زين: صدقيني والله ما كنت بحبك، بس حبيتك لما قربت منك بجد. جدك كان قايل لي إني أتجوزك عشان ما تفضليش لوحدك، بس أنا حبيتك والله يا نور. نور بدموع: أنت متجوزني غصب عنك يعني؟ زين: لا يا نور، ده في الأول صدقيني. لم يكمل زين كلمته حتى سقطت نور فاقدة الوعي. انتقلت بجانب جدها، وبعد فترة دخل الجميع للاطمئنان عليهم. زين وهو يقبل يد نور: حمد الله على سلامتك، خضتيني عليكي. سحبت نور يدها ونظرت في الجهة الأخرى: طلقني.
الجد بتعب: نور يا بنتي، اهدي وأنا هفهمك كل حاجة. نور بدموع ووجع: مش عايزة أفهم حاجة. أنا ما كنتش بعتبرك جدي، كنت بعتبرك أبويا بدل ما مات، وكنت معتبرك أماني، بس أنت كسرتني. الجد بتعب: اسمعيني بس يا بنتي. نور وهي تحاول النهوض: أنا ماشية من هنا، ولو ما طلقتنيش هخلعك يا زين، أنت فاهم؟ زين بغضب: أنت اتجننتي؟ بتقولي الكلام ده لمين؟ لزين المنصور؟ تخلعيني أنا؟
نور وهي تستند على شهد: آه بقول الكلام ده ليك. لو أنت فاكر إنك ممكن تتحكم فيا تبقى غلطان. زين جذبها من ذراعها: الكلام ده ما يتقالش ليا أنا، أنت سامعة؟ نور بألم: آآه دراعي. ابعد، والله ما قاعدة معاك دقيقة واحدة. أنت بقيت شخص مختل، وكمان طلعت متجوزني شفقة. صحيح يا أخي، أنت مش كده كده بتشك إني بخونك؟ اعتبرني آه بخونك وطلقني. وتلقت نور صفعة قوية على وجهها: اخرسي وما أسمعش صوتك تاني. الجد: أنت عملت إيه يا زين؟
بتمد إيدك عليها قدامي أنا؟ زين بغضب: دي مراتي وأنا حر أعمل اللي أنا عايزه، وهعرف إزاي هربيها. نور بغضب: وأنا مش عبدة عندك يا زين. هنا زين حملها ولم يعر جده ولا أي شخص آخر أي اهتمام، وتوجه إلى سيارته ووضع نور بها، التي كانت تبكي بحرقة على فعلته تلك. نور بوجع: ابعد، أنت رايح فين؟ أنا مش عايزة أروح معاك. زين بغضب: ما أسمعش صوتك لحد ما نوصل، أنت سامعة؟ وصوتك ده ما يعلاش عليا أبداً. نور بألم: أنت هتمشي كلمتك عليا ولا إيه؟
زين بغضب: أقسم بالله لو كلمة كمان طلعت منك، لـ أنسي إنك حامل وأتصرف تصرف تاني مش هيعجبك. فضلت نور الصمت بعدما رأت عصبية زين بهذه الطريقة. في المستشفى، في غرفة الحاج منصور. الجد: أقول عليك إيه يا فهد يا ابن ابني؟ أدعي عليك ولا أغضب عليك؟ فهد: جدي أنا... الجد: اخرس، مش عايز أسمع صوتك. ده أنا قولت أنت الكبير من بعدي تعمل كده؟ بكلمة منك بوظت كل حاجة وهديت اللي أنا بنيته في بيتي بقالي سنين وسنين.
فهد بحزن: يا جدي اسمعني، أنا ما كنتش عايز كل ده يحصل، بس مش كل حاجة هتبقى بالإجبار. الجد بغضب: إجبار إيه يا أبو إجبار؟ أنت عارف بتتكلم عن مين؟ عن... بنت جمال المنصور. شهد بدموع وبكاء: بس يا جدي، أنا مش برمي نفسي على حد. أنا راجعة البلد يا جدي، ويا ريت كفايا إهانة لحد كده، أنا برضو عندي مشاعر. الجد: استني عندك، أنا ماليش حكم على أي حد بقيت ولا إيه؟ شهد بدموع: يا جدي، أنا قولت اللي عندي...
وكلامك هيكون مع أبويا، عن إذنك. في فيلا زين. دفع نور. نور بوجع: آآه، حاسب... ولا هتعمل عليا را... زين بغضب: أقسم بالله لو لسانك طول أكتر من كده، لـ أكون جاي وقاصه ليكي، ساااامعة؟ نور: لا مش سامعة، وابعد عني، وإياك تقرب، أنت اسمع. جذبها زين بعنف لترتطم بصدره العريض: إيه حكاية كل ما أجي ناحيتك تقولي ليا ابعد عني؟ أنا جوزك ومن حقي أعمل اللي أنا عايزه فيكي، وكمان أقرب وقت ما أنا عايز.
دفعته نور بقوة: ده في أحلامك يا زين، سامع. تركته وصعدت إلى غرفتها، وبعد ساعتين سمعت نور صوت زغاريد، فهبطت. نور وهي تهبط وجدت فتاة طويلة وشعر بني وعيون زرقاء ممسكة بيد زين. نور بغضب: مين دي يا زين؟ وماسكة إيديك كده ليه؟ زين بابتسامة: أعرفك روان، مراتي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!