الفصل 6 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السادس 6 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
17
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

زين بابتسامة: أعرفك روان مراتي. نور بصدمة: إيه مرات مين؟ انت بتقول إيه يا زين؟ زين: بقول اللي سمعتيه يا نور. روان مراتي وهتعيش معاكي هنا. نور بدموع: ده على جثتي، سامعة يا زين؟ بتدحرجيني و جايبة واحدة من الشارع ليا كمان تسكن معايا في البيت؟ زين بغضب: اسكتي يا نور، ما تتكلميش عنها بالطريقة دي. دي مراتي. نور بذهول: لا، ده الموضوع بجد ولا إيه؟ روان بدلع: أيوه بجد، وجد الجد. زنزونة روحي قلبي اتجوزني.

نور بغضب: انتي اتجننتي ولا إيه يا بنت انتي؟ وبعدين إيه زنزونة دي يا بت؟ اسمه زين بيه. مالت روان على زين وقبلت خده وقالت: في واحدة بتقول لجوزها يا بيه؟ وبعدين ده جوزي وحبيبي. الأ صحيح يا زنزونة فين أوضتي؟ ابتسم زين وأشار بيده: فوق يا حبيبتي، الأوضة اللي على إيديك اليمين بعد السلم يا روحي. صعدت روان بدلع إلى الأعلى ونور تستشيط غيظاً. نظر إلى نور وقال: أنا طالع يا نور ومش عاوز أي إزعاج ها.

نور بدموع: استني، انت رايح فين؟ زين: طالع لعروستي. نور أمسكت ذراعه: انت بجد اتجوزت عليا؟ زين وهو يقلد طريقتها: وانتِ قولتيلي إنك عاوزة تطلقي. آه، وقولتي إنك هتخلعيني كمان. جذبته نور من ليقاته: انت لحد دلوقتي جوزي، أنا ملكي أنا يا زين. حتى لو فعلاً زي ما بتقول هنطلق، لحد ما ده يحصل هتفضل جوزي وحبيبي، سامع؟ اقترب منها أكثر وقال: طيب ما انتي حلوة أهو وشغالة، أمال إيه لزمته الوش الخشب؟

نور بدفء فطري: ما انت اتجوزت عليا وجرحتني، عاوزني أعمل إيه يعني؟ اقترب منها زين أكثر: طيب ما انت ناشفتي دماغك وخللتيني أقلب عليكي يا روحي. نور وهي كالمغيبة: انت بتحبني يا زين وأنا بحبك. طلقها. زين وهو كالمغيب: حاضر يا قلب زين و... قاطع حديثهم صوت هاتف زين فابتعدت نور عنه. زين بغضب: الو يا فهد. فهد: الحق يا زين، حالة جدك خطيرة. زين بخوف: إيه؟ في إيه؟ فهد: زين، جدك نبه، أوعي نور تعرف حاجة علشان ما تتعبش.

زين وهو ينظر إلى نور: طيب تمام، عشر دقايق وهكون عندك. أغلق هاتفه ونظر إلى نور التي اقتربت منه بخوف. نور: مال جدي يا زين؟ فيه حاجة صح؟ زين: لا يا حبيبتي، جدي كويس بس فهد اتخانق مع شهد تاني. أنا لازم أروح أشوف اللي حصل علشان جدي. نور: طيب، أنا هاجي معاك. زين: مش هينفع يا نور، خليكي هنا. يلا، أنا مش هتأخر. سلام. في المستشفى. زين: في إيه يا فهد؟ إيه اللي حصل؟ فهد: شد مع الأخت شهد وبعدين تعب ودخل تاني العناية.

شهد بدموع: ما انت السبب، أعمل إيه يعني؟ فهد: بنت، انتي اسكتي. أنا مش طايقك أصلاً. زين بغضب: باااس! إيه ما فيش إحساس ولا احترام لوجودي حتى. فهد: انت شايف يا زين. زين: خلاص يا فهد، المهم، تعالي نشوف جدك. وانتِ يا شهد، ما تتحركيش من هنا، مفهوم. في فيلا زين. نور: انتي إيه دخلك أوضتي؟ روان ببرود: زنزونة اللي قالي. نور بغضب: يا بنت، هقتلك! وبعدين زين قالك الأوضة اللي على اليمين مش الشمال ها.

روان بغيظ: بس الأوضة دي عجبتني، تصدقي. نور بغضب: استغفر الله العظيم، بس دي أوضتي. روان: وأنا مش هطلع منها. وهنا نور لم تتحمل، فحملت الكرسي وضربتها به لتسقط روان غارقة في دمائها. وبعد وقت وصل زين إلى الفيلا فوجد حركة غير طبيعية. الحارس: الحق يا زين بيه، الهانم في القسم. زين بصدمة: إيه؟ ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...