الفصل 15 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
15
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

حد يفهمني ايه البيحصل ده. طلعت الفتاة من حضن زين وقالت لنور: -انتي فاكرة انك هتخديه مني؟ لا فوقي، أنا هاخده منك تاني. زين ده ملكي. -نور: ربنا يسعدكم سوا. وبعدين هضايق ليه من حاجة زي كده؟ ده انتي أمه برضه. -زين: خلاص يا نور ادخلي انتي، وأنا جاي وراكي. -الأم بغضب: يعني إيه يا ابني؟ -زين: يعني يا أمي، انتي هتمشي. انتي عارفة إن جدي حرج عليا إني أشوفك بسبب اللي انتي عملتيه في الشركة.

-الأم: بس انت ابني يا زين، وهتفضل ابني. افتكر ده. -زين: طيب، ممكن تمشي دلوقتي؟ وأنا هبقى أكلمك وأشوفك وأحل الأمور معاكي. غادرت والأغيظ يتماسكها. توجه إلى الداخل، وجد نور تقف أمام النافذة شاردة. احتضنها من الخلف. -زين: القمر بتاعي سرحان في إيه؟ -زين وهو يقبل عنقها: اممم. -نور بدموع: ابعد عني. -زين وهو يديرها إليه وينظر في عيونها: ليه يا نور؟ انتي لسه زعلانه مني عشان البيبي و...

-نور ببكاء هستيري: بطل تجيب السيرة دي تاني عشان بتوجع، مش فاهم بحس بإيه... أنا... -زين وهو يحتضنها: إشششش، أنا آسف، سامحيني. -نور وهي تشد من احتضانه بدموع: مسمحاك يا زين، بس وجعي مش بأيدي، صدقني. -زين وهو يقبل رأسها: عارف، عارف يا حبيبتي. *** في غرفة فهد. فاق فهد ولم يجد شهد، فهب واقفاً. -فهد بصراخ: شاااااااااااااهد! شهد خرجت بسرعة من الحمام وهي مش واخدة بالها إنها لابسة لبس قصير ولسه ما لبستش باقي اللبس.

-شهد بخوف: في إيه يا فهد؟ انت كويس؟ -فهد بصدمة وهو ينظر إليها. لاحظت شهد إلى أين ينظر، فهرولت إلى المرحاض، ولكن يد فهد كانت أسرع منها. -شهد بتوتر: فهد، عاوز إيه؟ سيبني. -فهد وهو يحاصرها بين ذراعيه: وأبعد ليه؟ انتي حلالي. -شهد بدموع: سيبني، أنا مش هينفع. -فهد بعصبية: إيه هو اللي ما ينفعش؟ فهميني، أنا جوزك، فاهمة؟ -شهد بانهيار: مش هينفع تقرب مني كده ولا تمسكني بالطريقة دي. انت راجل غريب عني، أجنبي، فاهم يعني إيه...

مش جوزي. -فهد بغضب: والعقد اللي اتكتب... إحنا كتبنا كتابنا، اتكتب، فاهمة؟ وإحنا هنا المفروض في شهر العسل. -شهد بدموع: بس أنا ما وافقتش، فاهم؟ أنا كنت رافضة الجوازة دي يا فهد. انت غصبت عليا، عشان كده الجوازة دي باطل... باطل. تفاجأت شهد بصفعة قوية من فهد: -اخرسي، واضح إن أبوكي ما عرفش يربيكي، بس أنا موجود هنا وهربيكي. وانتِ مش عاوزاني ومش متقبلاني، تمام، أنا موافق. بس ما تلوميش غير نفسك بعد كده.

خرج وتركها غارقة في دموعها خلفه، ولم يعد طوال اليوم. أما في غرفة نور وزين، كانت نائمة في حضنه. -زين: حاسة إنك أحسن دلوقتي. -نور وهي تنظر إليه: الحمد لله. طول ما انت جنبي أنا كويسة. -زين وهو يقبل رأسها: فهد بعتلي إنهم هيرجعوا بليل، وأنا قولت ليه إننا هنقعد شوية ومديت الإجازة شهر. -نور: يعني مش هعطلك عن شغلك. -زين بحب: انتي أهم حاجة في حياتي يا نور. أما في غرفة فهد وشهد. عاد فهد في المساء، وجد شهد في انتظاره.

-فهد دون أن ينظر إليها: اجهزي. -شهد: هنروح فين؟ -فهد: راجعين البلد. -شهد: بس أنا كنت عايزة أتكلم معاك. -فهد: ما فيش بينا كلام يا بنت عمي، أنا راجل أجنبي بالنسبة ليكي. -شهد بدموع: اسمعني بس. -فهد ببرود: أنا هوصلك البلد، ومسافر شوية كده القاهرة مكان زين. -شهد: ليه؟ -فهد: عشان هيقعد هو ونور هنا شوية. -شهد: طيب ما أجي معاك. -فهد: لا، ويلا قومي جهزي الحاجة.

أضايقت شهد من المعاملة دي وراحت تشوف الهدوم. وفعلاً، عدى شهر وشهد ما تعرفش أي حاجة عن فهد، وكانت بتكذب قدام العيلة وبتقول بيكلمها. ونور وزين عايشين حياة سعيدة لحد ما جه اليوم الجد عزَم فيه العيلة كلها. -الجد: أنا فرحان بلمتكم دي أوي يا أولاد، ربنا يديم لمتنا. -زين: اللهم آمين يا جدي. -نور: ربنا يخليك لينا يا جدو. -الجد: يا رب، ويخليكوا ليا، ويا رب يديم لمتنا ويعوضك يا بنتي. وانتِ يا شهد، ما فيش حاجة في السكة؟

-شهد: ربنا يسهل يا جدي. -الجد: يا رب يا بنتي. مالك يا فهد ساكت ليه؟ -فهد: أنا عايز أقولك على حاجة يا جدي... أنا فرحي الخميس الجاي. الكل انصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...