الفصل 14 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
20
كلمة
1,283
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الدكتور: أيوة حامل يا فندم في شهر ونص. فهد بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ إزاي حامل وأنا متجوزها من أسبوع؟ الدكتور: ما أعرفش يا فندم، أنا بقول تشخيصي اللي قدامي. وبعدين دي داخلة المستشفى في محاولة إجهاض. فهد بعدم فهم: إجهاض إيه؟ مراتي لسه داخلة في محاولة انتحار. الدكتور: آآآه، أنا آسف يا فندم. أنا افتكرت المدام التانية. تقدر تدخل للمدام، هي اتنقلت أوضة عادية دلوقتي وقربت تفوق. فهد بجانب شهد التي

بدأت في استعادة وعيها: آآآه. فهد بخوف: انتي كويسة؟ شهد بتعب ودموع: انت كنت فين؟ سبتني ليه لوحدي؟ هونت عليك؟ فهد بعدم فهم: إيه؟ ثم أكمل بغضب: انتي إزاي تعملي كده؟ هانت عليكي نفسك؟ إيه؟ ما تعرفيش إن ده حرام يا هانم؟ أنا خلاص مقدر إنك بقيتي مش عاوزة الجوازة دي، بس ما كنتش فاكر إنك هتعملي كده في نفسك عشان تخلصي مني. شهد بدموع: انت إيه يا أخي؟ أنا عملت كده عشان أحمي شرفك وعرضك يا بيه. فهد بسخرية: لا يا شيخة؟

والمفروض أصدق الهبل اللي بتقوليه ده؟ شهد ببكاء هستيري: أيوة، عشان اللي حصل. الولد اللي عاكسني وحضرتك ضربته، دخل الأوضة عندي بالعافية وكان... فهد بصدمة وغضب: انتي بتقولي إيه؟ وليه ما صرختيش أو اتصلتي بيا حتى؟ شهد ببكاء: ما لحقتش. أنا أول ما لقيته بيقرب مني بعدت وهو مش راضي يبعد. جبت السكينة وعملت كده. مش كفر مني، بس ما لقتش حل تاني. فهد بحب: باااس، طيب كفاية عياط.

شهد: خلااااص، تعبت من اتهامك ليا. انت شايفني وحشة دايماً ليه؟ ليه؟ رد عليا. أيوة، أنا كرهت الجوازة فعلاً، بس بسبب بعدك عني، بسبب حبك لنور. فاهمني يا فهد؟ فهد وهو يضمها إلى صدره: طيب ممكن تهدي شوية وتطلعي من دماغك حكاية حبي لنور دي عشان ما فيش حاجة من الأوهام دي. شهد: ابعد يا فهد. ابعد. انت واجعني قوي. فهد: طيب ممكن فرصة؟ فرصة بس. شهد بدموع: طيب روحني من هنا. فهد وهو يقبل رأسها: من عيني، حاضر يا ست البنات.

غرفة نور كانت تحدث نفسها: ليه يا زين؟ عملت ليك إيه عشان تكسرني كده؟ طيب ممكن تكون لسه فاكر إني بخونك؟ والله ما حصل. أنا عمري ما فكرت إني أخونك في يوم من الأيام. وأكملت ببكاء: ده أنا سامحتك بعد ما عرفت إنك ما كنتش متجوزني عشان بتحبني. تعبت من العياط ونامت. قدام البحر قاعد والدموع بتنزل من عينه لوحدها: زين: يعني أنا قتلت ابني؟

يا رب انت عارف إن كان قصدي أحميها هي، والله ما كنت عايز أذيّه، بس عرفت إنه خطر على حياتها. خوفت عليها مش أكتر. ولو بإيدي ما كنتش عملت كده. آآآه، بس أرجع للدكتور ابن... وربنا أبويا ما هرحمه. وهعرف إيه اللي خلاه يعمل كده. بس الأهم دلوقتي إني أصلح علاقتي بنور. وفعلاً جفف دموعه وتوجه لأوضته. وجد نور نائمة وأثر الدموع في عيونها. اقترب واحتضنها من الخلف وهو يبكي كالاطفال. شعرت نور به فقامت.

نور بغضب وهي تدفعه: انت بتعمل إيه؟ انت اتجننت؟ إزاي تقرب مني كده؟ زين بدموع: نور، اهدي. ده أنا زين حبيبك. نور بغضب وبكاء: حبيبي؟ أنا مش شايفة كده. شايفاك زين القاتل ابني وحرمني منه. انت عارف أنا كنت بعد الأيام اللي هكون فيها أم وأشيله بين إيدي؟ انت عارف إني كنت مبسوطة إني شايلة حتة منك في بطني، وانت عملت إيه؟ موته.

زين ببكاء: والله ما كنت عايز أموته يا نور. ده ابني اللي كنت بحلم كل يوم إنه ييجي الدنيا وفرحتي الأكبر إنه منك يا نور قلبي. نور وهي تضربه بضعف على صدره ودموعها نازلة منها: كذاب. كذاب. عارف ليه؟ عشان قتلته بإيدك يا زين. ضيعته مننا خلاص. ابنك مات. زين غمض عيونه ودموعه نزلت منه: طيب أنا خوفت إني أخسرك والله. نور بدموع: ما انت خسرتني أهو. خسرتني يا زين للأبد. حضنها غصب عنها وهي ضربته في صدره وحاولت تدفعه ولكن استسلمت.

قبل رأسها: حقك عليا، والله ما هرحم اللي عمل فينا كده. نور: أنا بكرهك يا زين. ابعد عني. زين وهي ما زالت في حضنه ابتسم بحزن: طيب يا ستي. ممكن بس تديني فرصة؟ نور بدموع: فرصك كترت يا ابن المنصور. زين بحب: اعتبريها آخر فرصة ممكن. نور شدت من احتضانه فابتسم. في غرفة فهد وشهد: شهد: أووف يا فهد، والله كويسة. في إيه مالك؟ ما أنا زي الفل أهو. انت اللي تعبتني كل شوية عاوز حاجة. إيدي وجعاني. فهد: ما بطمن عليكي غلطان يعني؟

شهد: لا مش غلطان. بس أنا تمام وطبيعي إيدي توجعني أصلاً. فهد: طيب تعالي نامي يلا. أنا اديتك العلاج. شهد: وانت هتنام فين؟ فهد بابتسامة: ما تخافيش. هنام على الكنبة. يلا تصبحي على خير. في الصباح كانت نور نايمة في حضن زين الذي استيقظ على صوت خبط باب الغرفة. نظر إلى نور ووجدها نائمة. قام براحة وفتح. وانفاجأ لما شافها قدامه وحضنته. ـ وحشتني أوي يا حبيبي بجد. مش متخيلة إني رجعت أحضنك من تاني. كل ده وزين مصدوم.

صحت نور وقامت شافت المنظر ده. نور بدموع: حد يفهمني إيه اللي بيحصل ده؟ طلعت الفتاة من حضن زين وقالت لنور: انتي فاكرة إنك هتخديه مني؟ لا فوقي. أنا هاخده منك تاني. زين ده بتاعي. نور: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...