الفصل 21 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
19
كلمة
1,175
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فهد بغضب: انتي مجنونة؟ انتي ازاي حامل؟ شهد ببكاء: إيه هو المجنونة؟ إني حامل منك؟ فهد بغضب: اخرسي! انتي أكيد بتهزري... بتهزري! انتي ما ينفعش تحمليييي أبداًااااااا. شهد بدموع: انت بتقول إيه؟ فهد: علشان انتي... شهد: أنا إيه؟ سكت ليه يا فهد؟ بتهرب مني؟ فهد بدموع وهو ينظر إليها: يعني انتي مش عارفة إن عندك القلب من زمان؟ شهد بتوتر: انت عرفت منين؟ فهد بغضب: مش مهم عرفت منين! المهم إن الطفل ده لازم ينزل.

شهد ببكاء وهي تحتضن بطنها: انت بتقول إيه؟ استحالة ده ابني. فهد: ما هو ابني أنا كمان، بس أنا عاوزك انتي. فاهمة؟ شهد وهي تدفعه وتبكي: وأنا مش هسيبه يا فهد. ده ابني سامع؟ مش هستغني عنه. فهد بغضب: انتي لو عملتي كده مش هتشوفيه يا شهد. حرام عليكي ما تتعبيش قلبي معاكي. شهد بدموع: أنا قلبي واجعني. وأنا شايفة نفسي مش أم. ولا انت فاكرني مش واخدة بالي؟ وانت شايف فرحة زين ونور بالطفل ونظراتك ليه.

فهد وهو يحتضن وجهها: انتي عندي أهم يا شهد. شهد ببكاء: بترجاك يا فهد ما تعملش فيا كده. ما تخلنيش أنزله. ورحمة مامتك عندك. وحياتي عندك. فهد: حياتك غالية أوي عندي علشان كده مش عاوزك تخسريها. شهد حضنته جامد وهي بتعيط: ممكن نشوف حل وسط يا فهد؟ نروح للدكتور ونشوف. بس ما تخلنيش أتخلى عن ابني. فهد وهو يقبل خدها: حاضر يا شهد. علشان خاطر عيونك. شهد وهي تنظر في عيونه: أنا بحبك أوي يا فهد. فهد: وأنا بحبك أكتر يا قلب فهد.

في غرفة نور وزين: زين: قول بابا... يلا يا عمر قول بابا يا حبيبي. نور: زين يا حبيبي بابا إيه؟ الهيقولها وهو عنده شهر؟ انت سليم يا روحي. زين: انتي بتتدخلي بيني وبين ابني ليه؟ افهم. نور: بقي كده؟ طيب أنا ليا فيه أكتر منك على فكرة. أنا حملته وربيته وكبرته في بطني ٩ شهور. زين وهو يضع عمر على الفراش ويتقدم منها: انتي هتخمي هنا سبع شهور يا روحي. نور بتوتر من قربه: ما انت السبب. لو ما كنتش مديت إيدك عليا...

ما كنتش ولدت بدري. زين بغضب وهو يبتعد عنها ويذهب إلى البلكونة: أوووف! انتي مش قادرة تغفري ليا ولا تنسيلي ليه يا نور؟ ليه؟ ذهبت نور خلفه واحتضنته من الخلف: حقك عليا. والله ما أقصد. زين انت كل دنيتي. زين: (لا رد) نور بطفولة: يعني هتسيب نور حبيبتك زعلانة كده؟ زين بطرف عينه: انتي الزعلانة؟ نور وهي تجلس على الفراش: أيوه. ولو سمحت ما تكلمنيش تاني. زين وهو ينظر إليها: بقي كده؟

طيب تمام. بتقلبي عليا الطربيزة يا نور. انتي الغلطانة وانتِ اللي بتزعلي. نور بدموع: شايف يا عمر؟ شاهد على أبوك. شايف؟ زين: (ينظر إليها بخوف) إيه؟ نور: زين! الحقني يا زين. زين: إيه؟ نور: عمر يا زين سخن أوي. زين ويحمل عمر منها: فعلاً سخن أوي. كان كويس من شوية. نور ببكاء: مش عارفة أتصرف. هات دكتور يا زين. زين بتسرع: حااااضر. حااااضر. و بالفعل جاء الطبيب. زين: خير يا دكتور؟

الدكتور: ما تقلقش يا أستاذ زين. ده طبيعي بسبب تقلب الجو. وده طفل مش هيستحمل. يعني طبيعي. زين: شكراً خالص يا دكتور. تعبت حضرتك معايا. دخل زين للغرفة وجد نور تحتضن عمر وتبكي. زين: خلاص بقي يا نوري. هو هيبقي كويس. بطلي عياط. وحياتي عندك. نور وهي تقبل عمر: ده هو روحي بجد يا زين. زين وهو يحتضنها: وأنا أبقى إيه بقي؟ نور: روحي يا زين. والنفس اللي أنا بتنفسه كمان. انت. عمر: اعاااااااااا. اعاااا.

زين وهو يحمله: يا ابني ارحمني! مش عارف أقعد مع أمك خمس ثواني على بعض. نور بضحك: خلاص يا زين. هاتيه. هنومه. زين: خدي. بس ينام. وعاوزك كده. نور: خير؟ زين: هتعرفي. مستعجلة ليه بس؟ نومت نور عمر ووجدت زين في البلكونة وأمامه طاولة وشموع وقعدة رومانسية. نور: إيه الرومانسية دي كلها؟ زين: دي أقل حاجة عندي. وبعدين عاوز أثبتلك إنك في قلبي زي ما انتي يا نور. وبتزيدي كمان.

نور وهي تقبله في خده: وانت كل يوم في قلبي يا زين. بتكبر يوم بعد يوم. زين وهو يحتضنها: طيب تعالي ناكل. علشان محضر حتة فيلم بعد الأكل. هيعجبك أوي. نور بضحكة: كمان؟ قاطع حديثهم صوت بالأسفل. زين: إيه اللي بيحصل ده؟ أنا في حد بيبص ليا في الجوازة؟ والله... يعني لو مش عمر ابني يبقى تحت. نور: طيب يلا ننزل بسرعة. ده صوت جدو يا زين. هبطوا بعد أن ارتدت نور ثيابها. وهبط فهد وأيضاً شهد. تفاجأوا بوالدة زين.

والدة زين: أنا بقولك المفيد يا منصور. البيت ملكي. وأنت وعيلتك كلكم برا. منصور: انتي أكيد اتجننتي يا ألفت! امشي اطلعي برااااا. زين بغضب: أمي! انتي بتعملي إيه هنا؟ ألفت بابتسامة شر: جايه آخد حقي. الملاك منصور. وأنتم كلكم برا. ما عدا انت يا زين. زين: بس أنا مش ابنك. أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...