فهد بغضب: انتي مجنونة؟ انتي ازاي حامل؟ شهد ببكاء: إيه هو المجنونة؟ إني حامل منك؟ فهد بغضب: اخرسي! انتي أكيد بتهزري... بتهزري! انتي ما ينفعش تحمليييي أبداًااااااا. شهد بدموع: انت بتقول إيه؟ فهد: علشان انتي... شهد: أنا إيه؟ سكت ليه يا فهد؟ بتهرب مني؟ فهد بدموع وهو ينظر إليها: يعني انتي مش عارفة إن عندك القلب من زمان؟ شهد بتوتر: انت عرفت منين؟ فهد بغضب: مش مهم عرفت منين! المهم إن الطفل ده لازم ينزل.
شهد ببكاء وهي تحتضن بطنها: انت بتقول إيه؟ استحالة ده ابني. فهد: ما هو ابني أنا كمان، بس أنا عاوزك انتي. فاهمة؟ شهد وهي تدفعه وتبكي: وأنا مش هسيبه يا فهد. ده ابني سامع؟ مش هستغني عنه. فهد بغضب: انتي لو عملتي كده مش هتشوفيه يا شهد. حرام عليكي ما تتعبيش قلبي معاكي. شهد بدموع: أنا قلبي واجعني. وأنا شايفة نفسي مش أم. ولا انت فاكرني مش واخدة بالي؟ وانت شايف فرحة زين ونور بالطفل ونظراتك ليه.
فهد وهو يحتضن وجهها: انتي عندي أهم يا شهد. شهد ببكاء: بترجاك يا فهد ما تعملش فيا كده. ما تخلنيش أنزله. ورحمة مامتك عندك. وحياتي عندك. فهد: حياتك غالية أوي عندي علشان كده مش عاوزك تخسريها. شهد حضنته جامد وهي بتعيط: ممكن نشوف حل وسط يا فهد؟ نروح للدكتور ونشوف. بس ما تخلنيش أتخلى عن ابني. فهد وهو يقبل خدها: حاضر يا شهد. علشان خاطر عيونك. شهد وهي تنظر في عيونه: أنا بحبك أوي يا فهد. فهد: وأنا بحبك أكتر يا قلب فهد.
في غرفة نور وزين: زين: قول بابا... يلا يا عمر قول بابا يا حبيبي. نور: زين يا حبيبي بابا إيه؟ الهيقولها وهو عنده شهر؟ انت سليم يا روحي. زين: انتي بتتدخلي بيني وبين ابني ليه؟ افهم. نور: بقي كده؟ طيب أنا ليا فيه أكتر منك على فكرة. أنا حملته وربيته وكبرته في بطني ٩ شهور. زين وهو يضع عمر على الفراش ويتقدم منها: انتي هتخمي هنا سبع شهور يا روحي. نور بتوتر من قربه: ما انت السبب. لو ما كنتش مديت إيدك عليا...
ما كنتش ولدت بدري. زين بغضب وهو يبتعد عنها ويذهب إلى البلكونة: أوووف! انتي مش قادرة تغفري ليا ولا تنسيلي ليه يا نور؟ ليه؟ ذهبت نور خلفه واحتضنته من الخلف: حقك عليا. والله ما أقصد. زين انت كل دنيتي. زين: (لا رد) نور بطفولة: يعني هتسيب نور حبيبتك زعلانة كده؟ زين بطرف عينه: انتي الزعلانة؟ نور وهي تجلس على الفراش: أيوه. ولو سمحت ما تكلمنيش تاني. زين وهو ينظر إليها: بقي كده؟
طيب تمام. بتقلبي عليا الطربيزة يا نور. انتي الغلطانة وانتِ اللي بتزعلي. نور بدموع: شايف يا عمر؟ شاهد على أبوك. شايف؟ زين: (ينظر إليها بخوف) إيه؟ نور: زين! الحقني يا زين. زين: إيه؟ نور: عمر يا زين سخن أوي. زين ويحمل عمر منها: فعلاً سخن أوي. كان كويس من شوية. نور ببكاء: مش عارفة أتصرف. هات دكتور يا زين. زين بتسرع: حااااضر. حااااضر. و بالفعل جاء الطبيب. زين: خير يا دكتور؟
الدكتور: ما تقلقش يا أستاذ زين. ده طبيعي بسبب تقلب الجو. وده طفل مش هيستحمل. يعني طبيعي. زين: شكراً خالص يا دكتور. تعبت حضرتك معايا. دخل زين للغرفة وجد نور تحتضن عمر وتبكي. زين: خلاص بقي يا نوري. هو هيبقي كويس. بطلي عياط. وحياتي عندك. نور وهي تقبل عمر: ده هو روحي بجد يا زين. زين وهو يحتضنها: وأنا أبقى إيه بقي؟ نور: روحي يا زين. والنفس اللي أنا بتنفسه كمان. انت. عمر: اعاااااااااا. اعاااا.
زين وهو يحمله: يا ابني ارحمني! مش عارف أقعد مع أمك خمس ثواني على بعض. نور بضحك: خلاص يا زين. هاتيه. هنومه. زين: خدي. بس ينام. وعاوزك كده. نور: خير؟ زين: هتعرفي. مستعجلة ليه بس؟ نومت نور عمر ووجدت زين في البلكونة وأمامه طاولة وشموع وقعدة رومانسية. نور: إيه الرومانسية دي كلها؟ زين: دي أقل حاجة عندي. وبعدين عاوز أثبتلك إنك في قلبي زي ما انتي يا نور. وبتزيدي كمان.
نور وهي تقبله في خده: وانت كل يوم في قلبي يا زين. بتكبر يوم بعد يوم. زين وهو يحتضنها: طيب تعالي ناكل. علشان محضر حتة فيلم بعد الأكل. هيعجبك أوي. نور بضحكة: كمان؟ قاطع حديثهم صوت بالأسفل. زين: إيه اللي بيحصل ده؟ أنا في حد بيبص ليا في الجوازة؟ والله... يعني لو مش عمر ابني يبقى تحت. نور: طيب يلا ننزل بسرعة. ده صوت جدو يا زين. هبطوا بعد أن ارتدت نور ثيابها. وهبط فهد وأيضاً شهد. تفاجأوا بوالدة زين.
والدة زين: أنا بقولك المفيد يا منصور. البيت ملكي. وأنت وعيلتك كلكم برا. منصور: انتي أكيد اتجننتي يا ألفت! امشي اطلعي برااااا. زين بغضب: أمي! انتي بتعملي إيه هنا؟ ألفت بابتسامة شر: جايه آخد حقي. الملاك منصور. وأنتم كلكم برا. ما عدا انت يا زين. زين: بس أنا مش ابنك. أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!