في المساء في غرفة شهد فهد في الهاتف في البلكونة: بسرعة تجبلي علبه برشام منع الحمل. هنا ظهرت شهد وشهقت، فسقط الهاتف من يد فهد. شهد بدموع: إيه اللي أنا سمعته ده. فهد وهو يقترب منها: اهدي يا شهد والله مش زي ما انتي فاهمة خالص. شهد بدموع وغضب: إيه بقى المش زي ما أنا فاهمة، ما هو يا إما الدوا ده ليا أنا وبتستغفلني عشان ما تجبش مني عيال، أو يا إما متجوز عليا.
فهد: والله ولا ده ولا ده صدقيني يا شهد، أنا حبيتك والله ومن كل قلبي. شهد بسخرية والدموع في عيونها: واضح، تقدر تقولي تفسيرك إيه للبيحصل ده. فهد قرب وحضنها: أنا كنت عايزاه لواحد صاحبي، يعني إنتي شايفة العيشة بقت عاملة إزاي، وبعدين هو عنده عيال كتير وكده. شهد حست إنه بيكذب عليها بس ما بينتش ده: طيب ماشي يا فهد، تصبح على خير. *** في المستشفى كان زين يحمل الطفل.
زين للطفل: تعرف إنك شبهي أوي أنا وماما، ماما دي طيبة أوي، كنت بحلم طول عمري إني أجيب حتة شبهها وتمشي على الأرض، عدينا بحاجات كتير وحشة سوا بس عدتها، لو جيت للحق يا آسِ عمر أنا جيت عليها كتير وزعلتها مني أكتر وهي استحملتني، أنا بعشقها مش بحبها، بس بقولك إيه الكلام ده بيني وبينك بس، ماشي، أوعى حد يعرف عنه حاجة. ابتسمت نور التي كانت نائمة وعاودت النوم مرة أخرى. في الصباح خرجت نور وتوجهت إلى منزل جدها.
وفي غرفتها بالتحديد، كانت تجلس مع شهد التي كانت تبكي. نور: اهدي يا شهد، أنا وإنتي متأكدين إن فهد بيحبك صح وإنه اتغير خالص معاكي. شهد: أومال إيه، إيه تفسيرك للبيحصل ده يا نور. نور: يا حبيبتي اهدي طيب، واجهيه بكلام الدكتورة رحلتها النهاردة. شهد ببكاء: مش عارفة، بس استحالة أقوله أي كلمة من اللي سمعتها، مش متخيلة حسيت بإيه لما الدكتورة قالتلي إنك بتاخدي حاجة بتمنع الحمل ومن شهور كمان. نور: طيب وكان بيديكي البرشام إزاي.
شهد بشبه انهيار: ما أعرفش والله ما أعرف، ممكن في العصير أو في الأكل. نور: طيب اهدي يا حبيبتي وقوليلي ناويه على إيه. شهد وهي تجفف دموعها: ناويه أعمل المش هيخطر على باله. نور: قصدك إيه. شهد: يعني هراقب فهد ومش هاخد البرشام وهحمل يا نور، وساعتها بس هواجِهه. هنا سمعت نور وشهد طرقات على باب الغرفة ليدخل زين. زين: السلام عليكم، إزيك يا شهد. شهد: وعليكم السلام، عامل إيه إنت يا زين.
زين: مش ناوية تجيبي بنت للواد عمر عشان يتجوزها. شهد نظرت لنور. نور: إن شاء الله يا زين، المهم قولي إيه رجعك بدري. زين: عشان وحشتيني، وسي عمر وحشني. شهد: طيب استأذن أنا بقى يا جماعة. نور: ما تخليكي يا شهد شوية. شهد: هرجعلك تاني ما تقلقيش. خرجت شهد، ثم نظرت نور إلى زين. نور: بقي كده يا زين، مش قادر يعني تستنى لما شهد تمشي. زين: أعمل إيه، راجل وبيحب مراته يا ناااس. نور: طيب بطل تكسفني. اقترب
زين من نور وقبل خدها: بحبك يا نور. نور: أنا. سمع زين ونور صوت بكاء عمر. أغمض زين عيونه بغضب: واضح إني اتسرعت في الخلفه. نور بضحك: طيب أوعى عشان أشوفه، أوعى. عدى شهر والحياة ساكتة وهادية. لحد في يوم ظهر تعب شديد على شهد في غرفتها. فهد بخوف: مالك يا حبيبتي فيكي إيه. شهد بألم وهي تتجه للمرحاض للاستفراغ: آآآه يا فهد بطني بتتقطع. فهد: أنا هتصل على الدكتورة تيجي. شهد بنفي: لا لا، أنا عارفة السبب.
فهد: إيه، في إيه، مالك يا شهد، قوليلي اللي بيحصلك. شهد: ده طبيعي يا فهد، عشان الحمل. فهد بصدمة: عشان إيه. شهد: الحمل. فهد بغضب: إنتي مجنونة، إنتي إزاي حامل. شهد ببكاء: إيه هو المجنونة إني حامل منك. فهد بغضب: اخرسي، إنتي أكيد بتهزري، بتهزري، إنتي ما ينفعش تحمليييي أبداااااااا. شهد بدموع: إنت بتقول إيه. فهد: عشان إنتي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!