الفصل 7 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السابع 7 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
18
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

روان بغرور: يلا طلقها يا زين. نور بصدمة: يطلق مين يا عنيا؟ بت انتي والله هفتح دماغك دي. زين بغضب: بااااس اسكتوا. وانتي يا نور، ايه خلاص عاوزة تبقي رد سجون؟ مش كفايا اللي حصل وأنا رضيت أخرجك من السجن؟ روان بغرور: بشرط كان إنه يطلقك يا نور، وهو وافق. نور بدموع: أنت وافقت إنك تطلقني يا زين؟ هتستغني عني عشان دي؟ روان: بصي، مش هسمح لك تغلطي فيا. أنا اتنزلت عن المحضر آه، لكن ممكن أرفع عليكي قضية وأرجعك السجن تاني.

زين بغضب: اسكتي يا روان. وانتي يا نور تعالي فوق، عاوز أتكلم معاكي شوية. و بالفعل صعدت نور إلى غرفتها مع زين. زين وهو يقبل يدها: حقك عليا. نور بدموع: أنا ما بقتش فاهماك يا زين. أنت بقيت غريب وكل يوم بكتشف فيك حاجة غريبة. زين: والله أنا بحبك يا نور، وبعمل كل حاجة عشانك. نور بصراخ ودموع: إيه هو؟ عشان اتجوزتني وأنت مش بتحبني؟ وتقول لي "عشانك"؟ ومثلت عليا الحب وأنا من غبائي صدقت؟ ولا إنك اتجوزت عليا؟

ولا إنك دلوقتي عاوز تطلقني عشانها؟ زين بحنان: أولاً، جدنا قالي إن جوازي منك في مصلحتك ومصلحتي، واتخطبنا. وأنا كل يوم كنت بحبك أكتر من اليوم اللي قبله يا نور، وكل كلمة حب قلتها لك كانت من قلبي بجد، صدقيني، وحياة ابننا. نور بدموع: طيب وجوازك عليا؟ زين وهو يقبل رأسها ويمسد على شعرها بحنان: أنا ما اتجوزتش عليكي يا نور. نور بصدمة: حاضر، هصدقك وأكذب عينيّ. اومال مين السلعوة اللي برا دي؟ زين بضحكة رجولية ساحرة

خطفت قلب نور كالعادة: دي كانت تمثيلية. عشان جرحتيني بكلامك، فقررت أعاقبك بكده. نور وهي تضربه في صدره بضعف: يا زين، وجالك قلب تعمل كده في نور حبيبتك؟ أنا استحالة أسامحك أبداً. زين وهو يحتضنها: حقك عليا بجد. نور بدموع: طيب وحكاية الطلاق دي؟ زين: أنتِ مش فاكرة إيه اللي حصل لما جيت لك القسم عشان أقنعك؟ فلاش بااااااك زين: يا نور بلاش عند. عاوزة تقضي طول عمرك في السجن؟ اعتذري منها وخلصي.

-وأنت زعلان عليها ليه قوي كده يا أسي زين؟ ها... طبعاً ما هي الجديدة. زين بغضب: جديدة إيه وهبل إيه؟ نور اعتذري منها، خليها تتنازل. نور: على جث*تي، سامعة إن اعتذر منها السلعوة دي. بااااااك زين: وما كانش قدامي حل غير إني أروح أقنعها تتنازل، وكان شرطها إني أطلقك وبعدها أتزوجها. وأنا أخدتها على قد عقلها. نور وهي تنظر في عيون زين: يعني أنت مش هتسبني يا زين؟ زين وهو يقبل خدها بحنان: استحالة يا قلب زين أسيبك.

ثم انحنى وقبل بطنها وقال: واستحالة أسيب روح قلب بابا. نور وهي تبتسم وأحاطت عنقه بيدها ثم تحدثت بدلال: صحيح يا زيزو، أنت عاوز ولد ولا بنت؟ زين وهو يحاوط خصرها ويضمها إليه أكثر: والله يا قلب زين، أنتِ الموضوع محير أوي. نور: ليه؟ زين: عشان أنا بموت على بنت تكون شبهك وفي حلاوتك، وفي نفس الوقت مش هستحمل إنها تكبر وحد يفكر فيها ويتجوزها. أما لو ولد بقي، فأنا هغير منه عليكي. نور بغضب: هتغير من ابني يا زين؟

زين وهو يقبل خدها: وأغير عليكي من نفسك كمان يا نور. أنتِ ما تعرفيش أنا بحبك إزاي... حبك بقي جنون بنسبة لي. شعرت نور بتوتر من قرب زين منها: طيب أنا هروح أنام بقي يا زين، تصبح على خير. زين وهو يجذبها إليه أكثر وغمز لها: استني، رايحة فين؟ أنا لسه ما شبعتش منك يا نوري. نور بتوتر: زين، بطل قلة أدب. زين بضحكة رجولية ساحرة: غصب عني، أصلك احلويتي أوي أوي. _في المستشفى

كانت شهد نائمة على كتف فهد، فقد غلبها النوم. وبعد فترة تحركت. شهد بخضة وارتباك: أنا آسفة، ما أعرفش إزاي نمت. فهد بجمود: عادي، ولا يهمك يا بنت عمي. شهد بدموع: أنا العربية زمانها وصلت، هرن على بابا أشوفه. فهد بغضب: تاني؟ عاوز جدك يروح فيها المرة دي؟ كفايا اللي حصل، ليه؟ شهد بانفعال: أيوه، وإيه العمل يعني؟ هتفضل كده مع جدي وتنفذ اللي قاله وتتزوجني غصب عنك؟

فهد بغضب: صوتك ما يعلاش، إحنا في مستشفى. وبعدين لو ده اللي هيريح جدي، هعمل كده وبعدين أطلقك، وكل واحد يروح لحاله يا بنت الحلال. شهد بدموع: ... فهد بصوت مرتفع: ها، قولتي إيه؟ شهد كالمغيبة: موافقة يا ابن عمي. _في الصباح استيقظت نور وجدت نفسها في حضن زين، فابتسمت. وبعدها استيقظ زين إثر الصوت. زين: يا صباح الورد والياسمين والعسل. نور بكسوف: صباح النور. زين: إيه صوت الدوشة دي؟ نور: ما أعرفش، شكله جاي من الجنينة.

زين: طيب أنا هقوم أشوف فيه إيه. نور: استني، أنا هغير ونازلة معاك. وبعد قليل، وصل زين ونور إلى الحديقة ليتفاجأوا بروان ترتدي لبس رياضي ضيق للغاية وتقوم بتمارين الصباح، ومشغلة موسيقى بسرعة. وضعت نور يدها على عين زين. نور: إنت بتبص على إيه؟ زين: إيه يا نور، أوعي، شيلي إيدك دي. نور بغضب: إيه؟ عجبك المنظر ولا إيه؟ زين: والله ما في حاجة عجباني غيرك يا جميل أنت. نور: أيوه، كل بعقلي حلاوة.

زين: والله ما في حلاوة غيرك يا ملبن أنت. ... بس إحنا اتفقنا على إيه؟ عاوزين كل حاجة تمشي تمام عشان الموضوع يكمل. نور بتزمر: ماشي، اتفضل خلص المهزلة دي قبل ما ييجي جدي ويشوف القرف ده. زين وهو يقبل خدها: حاضر يا نوري، يلا اطلعي عشان كل حاجة تمشي زي ما اتفقنا. نور بإستسلام: هعمل إيه، أمري لله. وبالفعل توجه زين إلى روان وتحدث معها. روان: ها، هطلقها إمتى؟

زين بتمثيل: بصي يا روان، هي بصراحة هددتني بالطفل، وأنا مش هقدر أسيب ابني، فعشان كده لسه شوية. اديني مهلة بس، ويا ريت تمشي، وأنا هبقى على تواصل معاكي يا روح قلبي لحد ما جدي بس يمشي عشان ما حدش يشك في حاجة. روان بدلع: إذا كان كده، ماشي يا قلبي. يلا باي، هطلع ألم هدومي. وقبلته في خده وغادرت. هنا توتر زين ونظر إلى أعلى حيث مكان نور في الشرفة التي تراقبهم منها. وبعد شوية بالفعل غادرت المنزل روان، وصعد زين إلى نور.

زين: أخيراً مشيت والبيت فضى علينا يا نوري. نور: .... لا رد. زين وهو يحتضنها من الخلف: إيه يا نوري، مالك؟ نور وهي تدفعه وتضع يدها في وسطها: ابدا، ما لي، يعني ولا حاجة. شايفني بشد في شعري؟ زين بضحكته الساحرة: يا بنتي، ده كله تمثيل، وأنتِ عارفة. نور بغضب طفولي: وتبوسك ليه؟ ها؟ رد عليا، إيه بقيت حضرتك سهل لأي حد يبوسك؟ زين بضحك هستيري: لا، مش قااادر. نور بغضب: أنت بتضحك على إيه؟ بتعصبني.

زين وهو يحتضنها: بحبك وبحب غيرتك دي، بس والله غصب عني. نور بسخرية: خلاص، أنا كمان أخلي حد يبوسني وهيبقي غصب عني. زين وهو يجذب ذراعها بعنف: إياكي أسمعك تقولي كده تاني. لكل شيء حدود. نور بألم: آااه يا زين، ابعد. في إيه مالك؟ زين: آسف، بس أنتِ نرفزتيني. تسريع الأحداث. وصل الجد وطلب من الجميع الذهاب إلى البلد، بما فيهم نور وزين، لحضور كتب كتاب فهد وشهد آخر الأسبوع. وجاء اليوم المنتظر وكان الجميع حضور. وقبل كتب الكتاب.

المأذون: يلا بسم الله، قول ورايا يا عريس. شهد: ثواني يا عم الشيخ، أنا مش موافقة على الجوازة دي... فهد وجميع الحضور: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...