الفصل 17 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
17
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في غرفة نور وزين نور بعدم تصديق وهي تحدث نفسها: لا مش مصدقة... مش مصدقة. أنا بجد حامل، أكيد زين هيفرح أوي. هنا فتح زين باب الغرفة. هرولت إليه نور واحتضنته بقوة، ولكن الغريب أنه لم يعيرها أي اهتمام. نور وهي تخرج من حضنه وتنظر إليه: في إيه يا زين؟ مالك؟ زين بدموع: إيه معنى الرسالة دي يا نور؟ نظرت نور إلى الرسالة وانهارت من البكاء دون أي مقدمات. زين بدموع: لا ما تعيطيش، أنا عاوز أفهم...

إيه معنى إن ليكي دخل بموت أبويا يا نور؟ نور بدموع: والله يا زين ما كان ليا ذنب، سامحني أنا... أنا... زين بغضب: إنتي إيه... إنتي فاهميني؟ نور بدموع: هو جيه يعزيني في وفاة بابا وماما... قولتلوا أنا مش مسامحاك، إنت السبب في موت أبويا وأنا مش مسامحاك... خرج وعرفت إنه بعد روحه مات بسكتة قلبية. زين بدموع: يعني حب عمري ومراتي هي السبب في موت أبويا، صح؟ نور بدموع: زين... زين اسمعني، والله كنت محروقة على موت أبويا، صدقني.

زين بسخرية: وأنا محروق برضه على موت أبويا... عشان كده مش عاوز أشوف وشك تاني... وبحمد ربنا إن اللي كان بيربطني بيكي راح خلاص. نور بكسرة: قصدك إيه؟ زين: يعني ربنا كان رايد إن الطفل ده ما يجيش منك يا نور... عشان عمري ما كنت هتقبلِك... ولا هقبله منك بعد ما عرفت إنك السبب في موت أبويا. نور بانهيار: أنا بجد مش مصدقة إن الكلام ده منك إنت... غلطتي إني كنت كل مرة بسامحك... غلطتي إني حبيتك بجد واديتك فرصة، إنت ما تستاهلنيش.

غادر زين الغرفة وانهارت نور من البكاء. مرت الأيام والشهور ولم يعرف زين حمل نور. في غرفة شهد وفهد فهد دخل. فهد بحب: وحشتيني. شهد: حمد الله على سلامتك، هقوم أحضر لك الأكل. فهد: خير، في إيه مالك يا شهد؟ شهد بدموع: مفيش. اقترب منها وقبل خدها: بقي القمر ده مكشر والدموع في عيونه و تقوليلي مفيش حاجة... أكيد في. شهد وهي تحتضنه وتبكي: أنا تعبانة يا فهد، تعبانة. فهد بخوف: مالك يا قلبي، في إيه... إيه اللي تعبك؟

شهد بدموع: أنا وإنت متجوزين من إمتى؟ فهد باستنكار وهو يرفع حاجبه: ٧ شهور، ليه؟ شهد بدموع: أنا لحد دلوقتي ليه مش حامل؟ فهد وهو يحتضن وجهها: وإنتي مستعجلة ليه؟ إحنا العمر قدامنا، وبعدين عاوزين نعيش حياتنا ونسافر ونروح ونيجي، وبعدين نفكر في موضوع الخلفة ده. شهد بدموع: يعني إنت مش هتسبني؟ فهد وهو يقبل خدها: أنا ما صدقت لقيتك يا شهد، إنتي حياتي الجاية. شهد: أنا بحبك أوي يا فهد. فهد: وأنا بحبك أكتر يا روح قلبي. الصباح

في منزل الجد زين: جدي أنا ما كنتش عاوز أجي وإنت أصرت إنّي أجي، خير؟ الجد: إيه اتحرمت عليك بيت جدك من أول ما رحت تعيش مع أمك، ولا إيه؟ زين: مش قصدي يا جدي... بس. قاطعه حديثه صوت نور التي لم تكن تعلم بوجوده. نور: جدو حبيبي، طبعًا النهاردة إنت اللي هتيجي معايا للدكتور عشان نطمن على البيبي و... تفاجأت عندما وجدت زين أمامها. زين: بيبي... ثم نظر إلى بطنها المنتفخة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...