نور: جدو حبيبي، طبعًا النهاردة إنت اللي هتيجي معايا للدكتور عشان نطمن على البيبي. تفاجأت عندما وجدت زين أمامها. زين: بيبي؟ ثم نظر إلى بطنها المنتفخة. نور بصدمة ودموع: زين! زين وهو يجذبها إليه: إنتي حامل يا نور. نور بدموع تدفعه: إبعد عني، وإياك إيدك دي تلمسني تاني. الجد: أنا هسيبكم شوية مع بعض. نور: استنى يا جدي، ده راجل غريب عني وأنا استحالة أقعد معاه. زين بغضب: راجل غريب عنك؟ طيب تمام يا نور. عن إذنك بقى إنت يا جدي.
حملها وسط صراخها وصعد بها إلى غرفتهم وأنزلها برفق وأغلق الباب خلفهم. نور بألم: آآآه يا بطني. زين بخوف: إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي. نور بدموع: ده الواجعني. وأشارت إلى قلبها. زين بغضب: إنتي إزاي تبقي حامل وأنا ما أعرفش؟ نور: وإنت مالك؟ يهمك في إيه تعرف ولا لا؟ زين: ما تخلينيش أتهبل عليكي وترجعي تندمي. نور: إنت اتغيرت أوي. وبعدين زعلان ليه كده أوي إني ما قولتش ليك إني حامل يا زين؟
إنت كده كده كنت فرحان إن ربنا نجاك من الحمل الأول وحمدت ربنا إن البيبي مات صح. زين بتوتر: أيوه بس ده مهما كان ابني. نور بدموع: لا لا، ده ابني أنا وبس يا زين، سامع؟ ده ابني. زين وهو يجذب ذراعها بغضب: إنتي اتجننتي؟ ده هيفضل ابني وأنا هربيكي يا نور. ودلوقتي هتلمي هدومك وهتطلعي معايا على بيت ماما، سامعة؟ نور بدموع: تبقي بتحلمي. أنا مش هدخل ليها بيت. إنت نسيت إنها أكتر واحدة ما كنتش عاوزة جوازنا يتم؟
كانت عاوزاك لبنت اختها. أقولك إتجوزها؟ زين بغضب وهو يجذبها من شعرها: طيب إنتي بتقولي فيها؟ طيب هتيجي تعيشي معايا في بيت أمي وهتجوز بنت خالتي عليكي وهعرفك إن الله حق، سامعة؟ نور ببكاء: آآه يا حقيرررر، بان على حقيقتك. بأن أنا كنت مصدومة فيك. زين صفعها: اخرسي، لسانك ما يطولش عليا إنت. موت أبويا، سامعة؟ أنا لو حد غيري كان خلص عليكي فيها، بس أنا سبتك. نور بألم: آآآآآه... آآآه بطني. زين وهو يقترب منها بخوف على الأرض: إيه؟
مالك؟ نور ببكاء: بطني، الحقني يا زين. دون أي مقدمات حملها وهبط بها إلى الأسفل وتوجه إلى سيارته. نور ببكاء: ابني التاني بيروح بسببك يا زين، والله ما هسامحك المرة دي، سامع؟ مش هسامحك. زين: أهدي طيب، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. أنا أهو قربت على المستشفى. في غرفة المكتب. صباح الخير يا جدي. الجد: أهلاً يا فهد يا ابني، تعالي. فهد: خير؟ شايفك فرحان. الجد: بصراحة أه. زين ابن عمك جه وهو ونور بيتصالحوا دلوقتي في الأوضة.
فهد: بجد؟ طيب الحمد لله. و... قاطع حديثهم دخول إحدى الخادمات. الخادمة: منصور بيه، الحق زين بيه خرج بنور هانم وهي بتتألم على العربية. الجد: إيه؟ فهد: يلا يا جدي نروح وراهم على المستشفى. شهد من خلفه: أنا جاية معاكم يا فهد. فهد: لا خليكي يا شهد. شهد: لا جاية معاكم، استحالة أسيب نور لوحدها. تسريع الأحداث في المستشفى. زين بدموع: يا رب تقوم بالسلامة. الجد بلهفة: إيه يا زين؟ فين نور؟
زين وهو يحتضن الجد: إدعي لها يا جدي، إدعي لها. هي محتاجة الدعاء دلوقتي. دخلت من شوية وقالوا دي ولادة مبكرة، هتولد في السابع. أنا عاوزها يا جدي. الجد وهو يربت على كتفه: هتبقى كويسة يا ابني. دلوقتي عرفت قيمتها. زين بدموع: أنا بحبها، وعمري ما حبيت حد قدها. فهد: إن شاء الله هتقوم بالسلامة يا زين، إجمد كده. مرت ساعتين وما فيش أي حد خرج. توترت شهد ودمعت. اقترب منها فهد. فهد: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ شهد: عشان خايفة على نور.
فهد وهو يحتضنها: هتبقى كويسة، ما تقلقيش. أنا متأكد إنها هتبقى كويسة. المهم إنتي ما تفكريش كتير عشان ما تتعبيش، ممكن؟ شهد وهي تشدد من احتضانه: حاضر، ربنا يخليك ليا يا فهد. وبعد 3 ساعات كاملة خرج الطبيب وفي يده الطفل. الطبيب: حمد الله على سلامة المدام. هي بس هتفضل معانا شوية والطفل هيفضل تحت الملاحظة عشان ضعيف جدًا. زين وهو ينظر إلى ابنه بحب: ابني. الطبيب: هيفضل معانا شوية في الحضانة، ولادة السابع مش سهلة.
زين بدموع: ونور مراتي كويسة؟ الطبيب: هي بخير بس هتفضل تحت الملاحظة شوية. الجد وزين شكرا الطبيب وتوجها إلى غرفة نور التي بدأت تستعيد وعيها. نور بألم: آآآه... فين ابني؟ حصل فيه إيه؟ ردوا عليا. إنت عملت إيه في ابني يا زين؟ زين بغضب: أوووف، هكون عملت إيه فيه؟ ما هو ابني زي ما هو ابنك. نور ببكاء: لا لا، هو مش جنبي. أكيد في حاجة حصلت فيه. الجد: ما تقلقيش يا حبيبتي، هو كويس بس في الحضانة، هيطمنوا عليه.
نور بدموع: يعني هو كويس يا جدي؟ الجد: كويس يا قلبي، ما تقلقيش عليه. نور: بجد يا جدي؟ زين اتعصب أوي إزاي تفكر فيه إنه ممكن يأذي ابنهم. فهد: طيب يلا بينا إحنا يا جدي نسبها ترتاح، ويلا يا شهد. نور: سيب شهد معايا. فهد: مش هينفع غير مرافق واحد يا نور، وزين لازم يفضل عشان لو عاوزتي حاجة. زين بضحكة: يا راجل، هو ده السبب بس؟ يعني مش عشان مش قادر على بعد مراتك مثلاً؟
فهد وهو يقبل يد شهد: يا أخي، وإفرض مراتي حبيبتي وأنا حر فيها. نور عيونها دمعت ونظرت إلى زين، وبعد شوية كلهم مشيوا. زين: أجيبلك عصير؟ نور: مش عاوزة، عاوزة أشوف ابني. هو ولد صح؟ زين بابتسامة: أيوه. نور: شوفتوا. زين: كل همي كان إنتي، ما شوفتوش. نور: وأنا همك يا زين. زين وهو يهرب من عيونها: أنا رايح أشوفهم لو ينفع تقومي تشوفي الطفل. نور هزت رأسها بدموع. خرج زين وبعد فترة قليلة جاء ومعه ممرضة.
زين: تعالي يا نور، البسي اللبس ده (لبس بلاستيك عشان الطفل) زي اللي أنا لابسه. الممرضة بدلع: عن إذنك يا زين بيه، أنا هساعدها عشان ما تتعبش. نور وهي تضغط على يد زين: زيزو، لبسني إنت. زين لاحظ نور قصدها على إيه وابتسم وهو بيسندها، كانت هتقع، مسكت في رقبته وسرحت في عيونه وهو كمان، وقرب منها وهو كالمغيب، فاق على صوت الممرضة التي هتموت من الغيظ. زين بيه: قولي صحيح، حضرتك هتطول في البلد هنا؟ نور بغضب بصتلها: وإنتي مالك؟
يطول ولا لا؟ إيه ده يا ربي؟ الممرضة بمياعة: أنا بسأل زين بيه، الله. نور بغضب ضربت زين في كتفه: ما ترد يا زين بيه. زين كتم ضحكته: خلاص روحي إنتي، وأنا هروح الحضانه معاها. خرجت الممرضة ونظرت نور إلى زين. نور بغضب: والله ده اللي ربنا قدرك عليه، يعني. زين وهو يخاطب وسطها: طيب تعالي نشوف ابننا، تعالي. نور: مستفز. في الحضانة حملت نور صغيرها ونظرت إلى زين بحب: شايف أمور إزاي؟ زين وهو يقبل يده: شبهك يا نور.
نور: واخد نفس تكشيرتك وإنت نايم. زين بضحك: واخد نفس مناخيرك الصغيرة وشعرك الحرير ورسمة عيونك. نور وهي تقف في حضن زين الذي يحتضنها هو وصغيرها: هنسميه إيه؟ زين: إيه رأيك في عمر؟ على اسم سيدنا عمر. نور: الله، حلو أوي عمر. زين: خلاص يا أم عمر. في مكان آخر. إيه يعني تخلف؟ هو مش الطفل مات؟ بدل ما تفرحي إنه جالك حفيد. ألفت
بغضب وهي تكسر ما حولها: لا، مش من نووووور، مش من نور، مش من عيلة المنصور. أنا بقالي سنين بحاول أبعد ابني عنهم وحاولت بكل الطرق أفرقه عن نور وعن ابني، بس ما فيش فايدة. إيه... ساحرة ليه؟ بس مش هيئس، هفضل وراهم لحد ما أقضي عليهم وعلى علاقتهم ببعض. في غرفة نور فاقت على رسالة. أمسكت هاتفها وجدت زين. ( سامحيني يا نور، ما قدرتش أسامحك ومش متخيل إن يكون ابني منك وإنتي سبب في موت أبويا. مش هقدر...
أنا أخدت ابني يا نور، وما تدوريش علينا.) نور بصراخ: لا لا لا لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!