تحميل رواية «زواج في ظروف خاصة» PDF
بقلم نوران وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين: انتي طالق. نور بدموع: انت بتقول إيه يا زين؟ بطل هزار، أنا عارفة هزارك البارد ده. زين بغضب: قدامك ساعة وما أشوفش وشك في الفيلا كلها. نور بصراخ: انت بتقول إيه؟ انت طلقتني بجد؟ دي نور، أنا حبيبتك، حب عمرك. زين جذبها بغضب: انتي ممثلة شاطرة أوي، لسه بتحاولي تكملي اللي بتعمليه؟ لا، برافو عليكي. بس خلاص، أنا شبعت ومليت من كذبك وخداعك ده. نور بوجع وألم: ابعد عني يا زين، انت بتوجعني أوي. زين شدد من قبضته على يدها: إيه بيوجعك؟ وأنتي لما خونتيني ما وجعتينيش؟ نور ببكاء: والله ما خونتك، إزاي أعمل كده؟ ا...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوران وليد
نور قرت الرسالة، قالت ببكاء: زين اسمعني الأول.
زين بصراخ: يعني الكلام ده صح؟ انتي السبب في مو*ت أبويا؟
فاقت نور من شرودها على صوت زين.
زين بحب: مالك يا نور يا حبيبتي؟ في إيه؟
نور بدموع: ما فيش، بس عاوزة أطلع أرتاح شوية. عن إذنكم يا جماعة.
استغرب زين، بس رجع كمل أكله وابتسم للحضور.
الجد: مال نور يا زين؟
زين: مش عارف يا جدي، هطلع أشوفها. عن إذنكم.
فهم أنهي طعامه: تمام، أنا هطلع أغير وأطلع على المصنع.
الجد بغضب: مصنع إيه يا ولدي؟ أنت لسه عريس، والنهاردة الصباحية عاوز الناس تاكل وشنا.
فهد بنفاذ صبر: أيوه، يعني أعمل إيه؟
والد فهد: يعني تاخد عروستك وتروح تفاسحها، ويا ريت لو تسافروا تغيروا جو.
فهد قعد جنب شهد وبص عليها، لقاها متعصبة فابتسم: ماشي يا بابا، التشوفوا.
شهد بهمس: ماشي يا فهد، بتستفزني، أنا هوريك.
أما في أوضة نور، زين فتح الباب وجد نور تبكي على طرف الفراش. اقترب منها بخوف: مالك يا نور قلبي؟ بتعيطي ليه؟ في حاجة وجعاكي؟
نور بدموع: لا، بس خايفة.
زين وهو يربت على كتفها: من إيه؟
نور وهي تنظر في عيونه: إنك تسيبني يا زين.
زين وهو يحتضن وجهها بحنان: استحالة أسيبك يا نور، انتي النفس اللي أنا بتنفسه.
نور بحب: يعني مش هتسبني مهما كانت الأسباب؟
زين وهو يقبل خدها: أبدا، أبدا. قوليلي صحيح، انتي بتحلوي كده إزاي كل شوية؟
وغمز ليها. وش نور أصبح كحبة الطماطم.
قاطع حديثهم صوت طرقات على باب الغرفة.
زين بغضب: مين؟
الخادمة: البيه الكبير عاوزك أنت والست نور دلوقتي في الجنينة.
زين: قولي له نازلين.
ثم نظر إلى نور: وبعدين بقى؟ مش عارف ألم عليكي خالص أنا.
نور ضحكت بكسوف وشعرت بألم في بطنها: طيب يلا ننزل.
زين بتزمر: طيب بقولك، ما تيجي نطنش.
نور: بس يا زين، ويلا بينا بقى.
في الجنينة، زين وهو يحتضن كتف نور: السلام عليكم.
الجد: عليكم السلام. ما تشيل إيدك يلا من على البنت.
زين وهو يزيد من احتضان نور: يا بشر، دي مراتي، والنبي مراتي، وحامل مني يا ناس.
الكل ضحك على زين، ونور اتكسفت أوي وراحت جنب جدها وقعدت.
زين: شوف باعتني في ثانية أهيه.
نور وهي تحتضن جدها: أيوه، أبيعك طبعاً، ده جدي حبيبي.
الجد بحب: وأنتي روح قلبي يا نور.
فهد وهو ينظر إلى شهد التي تحتبس الدموع في عيونها، احتضن كتفها فاستغربت من حركته تلك وقال: طيب يا جماعة، جدو جمعكم علشان يقولكم إن أنا وشهد وأنت يا زين ونور هنسافر شرم الشيخ نغير جو.
نور بفرحة: ياااه، ده أحلى خبر سمعته.
وبعفوية قبلت جدها. هنا نظر إليها زين نظرة ذات معنى، وشعرت نور بالخوف. وبعد قليل صعدت إلى غرفتها وشعرت بنفس الألم ولكن مضعف. وهنا دخل زين بغضب.
زين: نور، أنتِ إزاي تبوسي جدك كده ها؟
نور بدموع: زين.
زين بغضب: زين إيه وقرف إيه؟ أنتِ كل شوية تعملي حاجة تضايقني، وأنتِ عارفة ومتأكدة إني بغير عليكي.
نور ببكاء: زين.
نظر إليها زين: إيه زين زين؟
نور بدوخة: الحقني يا زين، بطني بتتقطع.
زين بخوف أسرع إليها: في إيه يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟
نور بألم: حاسة إن بطني بتتقطع.
لم تكمل حديثها حتى فقدت الوعي. أسرع زين وحملها وتوجه بها إلى المستشفى، وخلفه جميع العائلة.
كان فهد يقف وواضع عليه الحزن الشديد. اقتربت منه شهد.
شهد بدموع: إن شاء الله هتبقى كويسة.
فهد استغرب من دموعها: انتي بتعيطي ليه؟ ده يعني ممكن يحصل في الحمل عادي، بطلي عياط.
شهد بدموع: بتحبها يا فهد.
فهد: ... لا رد.
شهد: طلقني.
فهد بغضب: أوووف، تاني هنعيده؟ أنا قولت طلاق مش هطلق.
شهد بدموع: مش قادرة أستحمل أشوف حبك ليها بعيني وأسكت.
فهد بغضب جذبها من ذراعها: اسكتي، الكلام اللي انتي بتقوليه ده يطير فيه رقاب.
هنا خرج الطبيب.
الدكتور: هي بقت كويسة وهتتنقل أوضة عادية، بس عاوز جوزها معلش ييجي معايا.
زين بدموع: تمام، أنا جاي مع حضرتك.
في مكتب الدكتور، زين: خير يا دكتور؟ قلقتني، نور كويسة.
الدكتور بأسف: للأسف يا فندم، ما أقدرش أخبي عليك، حالة المدام مش مستقرة بسبب الحمل.
زين: أيوه، ممنوع عليها التوتر، أنا عارف.
الدكتور: لا مش كده، المدام لازم تنزل الطفل.
زين بصدمة: انت بتقول إيه؟
الدكتور: لو المدام فضلت حامل حياتها هتبقى في خطر.
زين بشبه انهيار: يعني إيه؟
الدكتور: اهدي يا فندم علشان المريضة.
زين بدموع وغضب: والحل؟
الدكتور بخبث: والله يا أستاذ، في حل، هي لسه في الشهور الأولى، ممكن الحمل ينز*ل ببرشام معين هكتبه لحضرتك.
زين قام: تمام، اكتبه.
في غرفة نور في المستشفى، الجد: حمد الله على السلامة يا نور عيني.
نور بتعب: الله يسلمك يا جدي.
والد فهد: كده تخضينا عليكي يا بنتي.
نور: معلش يا عمي.
والد شهد: المهم إنك بخير.
نور بابتسامة: الله يسلمك يا عمي.
شهد: الحمد الله إنك بخير، والطفل بخير.
نور: والله أنا كان ممكن يجرالي حاجة لو الطفل حصله حاجة.
زين كان واقف على الباب وقلبه بيتق*طع عليها. دخل.
الجد: حمد الله على سلامة مراتك يا ابني.
زين ببرود: الله يسلمك يا جدي.
فهد: طيب نسيبها ترتاح شوية يا جماعة، وأنتي يا شهد تفضلي معاها.
زين: لا يا فهد تسلم، أنا اللي هفضل معاها.
شهد: لا يا زين، أنا عادي، هفضل جنب نور.
الجد: خلاص يا ولاد، سيبوا زين مع مراته، ويلا إحنا.
زين كان باصص لنور وماسك إيديها وعيونه كلها دموع.
نور بحب: حبيبي، أنا كويسة، ليه الخوف ده؟ وبعدين الحمد الله إن ابننا بخير.
زين: انتي عاوزة الطفل ده يا نور؟
نور باستغراب: أومال، طبعاً، انت بتقول إيه يا زين؟ ده حتة مني ومنك، ده أنا بعد الساعات والأيام اللي هشوفه فيها.
زين بدموع: ربنا يقومك لينا بالسلامة.
وقبل رأسها وأخرج من جيبه حباية.
نور: إيه دي؟
زين بتردد: دي فيتامين يا روحي.
نور أخذتها منه و...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوران وليد
ابتلعت نور الدواء.
نظر زين إليها بدموع وقبل رأسها وبطنها: بحبك يا نور.
نور بابتسامة: وأنا بموت فيك يا زيزو.
زين وهو يقبل يدها: سامحيني.
نور بعدم فهم: على إيه؟
زين: نامي يا روحي دلوقتي.
مر يومان ونور تحسنت وسافرت نور وزين وفهد وشهد.
زين: بتحبيني يا نور؟
نور: إيه السؤال ده؟ يعني أكيد أيوة.
زين: طيب بقولك، أخدتي البرشام النهاردة؟
نور: أيوه، بس مش عارفة ليه بحس إن بطني بتتقطع.
زين بحزن وهو يقبل رأسها: معلش يا حبيبتي، بالشفا.
***
في مكان آخر.
الشخص الأول: أنا كده نفذت اللي إنتي طلبيه مني، والطفل كلها أيام ومش هيبقى موجود.
الشخص الثاني: ماليش فيه، لما أعرف إن ابن زين مات، أبقى أديك فلوسك.
الشخص الأول: بس أنا ضحيت بمستقبلي المهني وشخصت غلط عشانك، ويعتبر قتلت روح من غير سبب.
الشخص الثاني: أظن إنك أخدت فلوس تكفيك وزيادة، واللي تخليك تنسى كل اللي عملته.
***
على البحر كانت شهد تتمشى وفهد جالس مكانه على البحر مرتدياً نظارته. كانت شهد سرحانة وسمعت صوت من خلفها.
الشاب: إيه يا جميل، ما تحني بقي عليا.
شهد أسرعت: ...
الشاب: كده برضه تسبيني لوحدي.
شهد بغضب: لم نفسك يا جدع أنت.
لم تكمل حتى تفاجأت بفهد يلكم الشاب وينال عليه في الضرب. واجتمعت الناس وفضوا الاشتباك، وأخذوا الولد من يد فهد بالعافية وغادر وهو غارق في دمائه، وهو يتوعد فهد.
شهد بدموع: ....
فهد وهو يحتضنها: إنتي كويسة؟
شهد وهي تشدد من احتضانه: أيوة الحمد لله إنك جيت، أنا كنت خايفة أوي.
فهد وهو يحتضن وجهها: ما تخافيش طول ما أنا جنبك.
شهد بدموع: طيب يلا نمشي من هنا.
هنا وصل زين ونور.
زين: في إيه مالك يا فهد؟
فهد: ما فيش، واحد ضايق شهد بس أنا حليت الموضع.
نور وهي تحتضن شهد: إنتي كويسة يا روحي؟
شهد بدموع: أيوة، بس عاوزة أروح، ممكن تودوني الفندق؟
فهد: يلا بينا.
***
في غرفة فهد وشهد.
شهد: أنا عاوزة أرجع يا فهد.
فهد: طيب حاضر، هعملك كل اللي إنتي عاوزاه بس إنتي ارتاحي شوية، وأنا وإنتي هنرجع بكرة.
شهد: تمام، أنا هنام شوية.
فهد: وأنا هنزل آخد في الرسبشن أشوف الإجراءات عشان نمشي، ومش هتأخر عليكي.
***
في غرفة زين وبالتحديد في المرحاض.
خرجت نور وهي تتألم.
نور بصراخ: الحقني يا زييييين!
زين بقلق وهو يجد الدماء تملأ المكان: اهدي يا نور يا حبيبتي.
وحملها وهبط لأسفل، وجد فهد في طريقه، فذهب معه إلى المستشفى. وهناك في الغرفة كانت نور تبكي وزين بجانبها.
الدكتورة: للأسف الطفل نزل.
نور ببكاء: لا لا ما تقوليش كده.
الدكتورة: إزاي حضرتك؟ واضح عندي إنك بتاخدي دواء عشان تقتلي الطفل.
نور بصدمة: إيه... لا، أنا كنت باخد فيتامين.
زين: اهدي يا نور وأنا هفهمك.
نور: تفهمني إيييييه؟
زين: الدكتور قال إن الحمل خطر عليكي، والحل إن الطفل ينزل، صدقيني.
نور بانهيار: وإنت عاوزني أصدق الهبل ده؟
الدكتورة: ما فيش حاجة من الكلام اللي حضرتك بتقوليه، الحمل ما كانش مؤثر عليها خالص.
نور ببكاء: مش عاوزة أشووووف وشك، ابعد عني.
زين بدموع: اسمعيني بقى، والله الكلام مش حقيقي.
فهد دخل على صوت الصراخ: في إيه؟
نور ببكاء: مشيني يا فهد من هنا.
زين بدموع: أنا جنبك أهو، يلا نروح.
نور بغضب: إنت مش هتشوف وشي تاني يا زين، اللي بينا انتهى، فاهم، انتهى....
***
في الفندق.
في غرفة شهد سمعت طرقات على الغرفة.
شهد بتذمر: يووووه يا فهد ما أخدتش المفتاح ليه؟
فتحت الباب لتنصدم عندما وجدت الشاب الذي عاكسها.
شهد بخوف وتوتر: إنت؟
الشاب: أيوة.
ودخل وأغلق الباب و....
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوران وليد
وجدت الشاب الذي عاكسها.
شهد بخوف وتوتر: انت.
أيوة و دخل و اغلق الباب.
شهد بخوف: انت بتعمل ايه اطلع برا يا حيو*ان.
الشاب بخبث وهو يقترب أكثر: ولو ما طلعتش هتعملي ايه.
شهد بدموع: فهد لو جيه مش هيرحمك.
الشاب بضحكة ساذجة: لا هو انا ما قولتش ليكي حبيب القلب مش هنا مشي من بدري.
شهد بخوف سحبت السكينة: لو ما بعدتش عني.
الشاب بسخرية: ايه هت*موتيني يعني.
شهد بخوف وتوتر: ابعد عني هم*وت نفسي لو قربت مني.
الشاب: سيبي يا مجنونة بتعملي ايه.
هنا شهد قربت السك*ين من يدها وبعد لحظات غابت عن الوعي وأصبحت غارقة في د*مائها.
في الممر المؤدي إلى غرفة نور.
فهد: نور كفايا عياط و فهميني حتى انتي طول الطريق مش راضية تتكلمي حتى و تقولي ليا ايه الحصل لكل ده.
نور بدموع وتعب: مش قادرة يا فهد لو سمحت سبني على راحتي و روح شوف شهد انت ما قولتش ليها انك جاي معانا.
فهد: شهد زمانها نايمة هي كانت عاوزة تنام. مش هسيبك وانت تعبانة كده.
نور بنفي: لا انا تمام هدخل ارتاح شوية انا تعبتك معايا اوي.
فهد: طيب لو عوزتي اي حاجة كلميني.
نور: اكيد يا فهد.
فهد فتح أوضته اتصدم من منظر شهد وهي غرقان*ة في دمها.
فهد جري بسرعة عليها: شهد ردي عليا يا شهد.
بسرعة شالها ونزل جري على أقرب مستشفى.
الدكتور: دي حالة انتحا*ر لازم اعمل محضر بالواقعة.
فهد بغضب جحيمي: بقولك ايه قدامك ثانية واحدة وتكون اخدها على العمليات دي مرااااتي اخلص.
الدكتور بخوف: حاضر حاضر.
وبعد ساعتين فهد قاعد متوتر وخايف جدا خرج الدكتور.
فهد بخوف: قولي مالها. ايه الحصل.
الدكتور بخوف منه: اهدي يا فندم المدام كويسة والجنين بس الخسرناه.
فهد: ايه جنين. هي حامل.
الدكتور: أيوة حامل يا فندم في شهر ونص.
فهد بصدمة: ايه.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوران وليد
الدكتور: أيوة حامل يا فندم في شهر ونص.
فهد بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ إزاي حامل وأنا متجوزها من أسبوع؟
الدكتور: ما أعرفش يا فندم، أنا بقول تشخيصي اللي قدامي. وبعدين دي داخلة المستشفى في محاولة إجهاض.
فهد بعدم فهم: إجهاض إيه؟ مراتي لسه داخلة في محاولة انتحار.
الدكتور: آآآه، أنا آسف يا فندم. أنا افتكرت المدام التانية. تقدر تدخل للمدام، هي اتنقلت أوضة عادية دلوقتي وقربت تفوق.
فهد بجانب شهد التي بدأت في استعادة وعيها: آآآه.
فهد بخوف: انتي كويسة؟
شهد بتعب ودموع: انت كنت فين؟ سبتني ليه لوحدي؟ هونت عليك؟
فهد بعدم فهم: إيه؟
ثم أكمل بغضب: انتي إزاي تعملي كده؟ هانت عليكي نفسك؟ إيه؟ ما تعرفيش إن ده حرام يا هانم؟ أنا خلاص مقدر إنك بقيتي مش عاوزة الجوازة دي، بس ما كنتش فاكر إنك هتعملي كده في نفسك عشان تخلصي مني.
شهد بدموع: انت إيه يا أخي؟ أنا عملت كده عشان أحمي شرفك وعرضك يا بيه.
فهد بسخرية: لا يا شيخة؟ والمفروض أصدق الهبل اللي بتقوليه ده؟
شهد ببكاء هستيري: أيوة، عشان اللي حصل. الولد اللي عاكسني وحضرتك ضربته، دخل الأوضة عندي بالعافية وكان...
فهد بصدمة وغضب: انتي بتقولي إيه؟ وليه ما صرختيش أو اتصلتي بيا حتى؟
شهد ببكاء: ما لحقتش. أنا أول ما لقيته بيقرب مني بعدت وهو مش راضي يبعد. جبت السكينة وعملت كده. مش كفر مني، بس ما لقتش حل تاني.
فهد بحب: باااس، طيب كفاية عياط.
شهد: خلااااص، تعبت من اتهامك ليا. انت شايفني وحشة دايماً ليه؟ ليه؟ رد عليا. أيوة، أنا كرهت الجوازة فعلاً، بس بسبب بعدك عني، بسبب حبك لنور. فاهمني يا فهد؟
فهد وهو يضمها إلى صدره: طيب ممكن تهدي شوية وتطلعي من دماغك حكاية حبي لنور دي عشان ما فيش حاجة من الأوهام دي.
شهد: ابعد يا فهد. ابعد. انت واجعني قوي.
فهد: طيب ممكن فرصة؟ فرصة بس.
شهد بدموع: طيب روحني من هنا.
فهد وهو يقبل رأسها: من عيني، حاضر يا ست البنات.
في غرفة نور كانت تحدث نفسها:
ليه يا زين؟ عملت ليك إيه عشان تكسرني كده؟ طيب ممكن تكون لسه فاكر إني بخونك؟ والله ما حصل. أنا عمري ما فكرت إني أخونك في يوم من الأيام.
وأكملت ببكاء: ده أنا سامحتك بعد ما عرفت إنك ما كنتش متجوزني عشان بتحبني.
تعبت من العياط ونامت.
قدام البحر قاعد والدموع بتنزل من عينه لوحدها:
زين: يعني أنا قتلت ابني؟ يا رب انت عارف إن كان قصدي أحميها هي، والله ما كنت عايز أذيّه، بس عرفت إنه خطر على حياتها. خوفت عليها مش أكتر. ولو بإيدي ما كنتش عملت كده. آآآه، بس أرجع للدكتور ابن... وربنا أبويا ما هرحمه. وهعرف إيه اللي خلاه يعمل كده. بس الأهم دلوقتي إني أصلح علاقتي بنور.
وفعلاً جفف دموعه وتوجه لأوضته. وجد نور نائمة وأثر الدموع في عيونها. اقترب واحتضنها من الخلف وهو يبكي كالاطفال. شعرت نور به فقامت.
نور بغضب وهي تدفعه: انت بتعمل إيه؟ انت اتجننت؟ إزاي تقرب مني كده؟
زين بدموع: نور، اهدي. ده أنا زين حبيبك.
نور بغضب وبكاء: حبيبي؟ أنا مش شايفة كده. شايفاك زين القاتل ابني وحرمني منه. انت عارف أنا كنت بعد الأيام اللي هكون فيها أم وأشيله بين إيدي؟ انت عارف إني كنت مبسوطة إني شايلة حتة منك في بطني، وانت عملت إيه؟ موته.
زين ببكاء: والله ما كنت عايز أموته يا نور. ده ابني اللي كنت بحلم كل يوم إنه ييجي الدنيا وفرحتي الأكبر إنه منك يا نور قلبي.
نور وهي تضربه بضعف على صدره ودموعها نازلة منها: كذاب. كذاب. عارف ليه؟ عشان قتلته بإيدك يا زين. ضيعته مننا خلاص. ابنك مات.
زين غمض عيونه ودموعه نزلت منه: طيب أنا خوفت إني أخسرك والله.
نور بدموع: ما انت خسرتني أهو. خسرتني يا زين للأبد.
حضنها غصب عنها وهي ضربته في صدره وحاولت تدفعه ولكن استسلمت.
قبل رأسها: حقك عليا، والله ما هرحم اللي عمل فينا كده.
نور: أنا بكرهك يا زين. ابعد عني.
زين وهي ما زالت في حضنه ابتسم بحزن: طيب يا ستي. ممكن بس تديني فرصة؟
نور بدموع: فرصك كترت يا ابن المنصور.
زين بحب: اعتبريها آخر فرصة ممكن.
نور شدت من احتضانه فابتسم.
في غرفة فهد وشهد:
شهد: أووف يا فهد، والله كويسة. في إيه مالك؟ ما أنا زي الفل أهو. انت اللي تعبتني كل شوية عاوز حاجة. إيدي وجعاني.
فهد: ما بطمن عليكي غلطان يعني؟
شهد: لا مش غلطان. بس أنا تمام وطبيعي إيدي توجعني أصلاً.
فهد: طيب تعالي نامي يلا. أنا اديتك العلاج.
شهد: وانت هتنام فين؟
فهد بابتسامة: ما تخافيش. هنام على الكنبة. يلا تصبحي على خير.
في الصباح كانت نور نايمة في حضن زين الذي استيقظ على صوت خبط باب الغرفة.
نظر إلى نور ووجدها نائمة. قام براحة وفتح. وانفاجأ لما شافها قدامه وحضنته.
ـ وحشتني أوي يا حبيبي بجد. مش متخيلة إني رجعت أحضنك من تاني.
كل ده وزين مصدوم.
صحت نور وقامت شافت المنظر ده.
نور بدموع: حد يفهمني إيه اللي بيحصل ده؟
طلعت الفتاة من حضن زين وقالت لنور:
انتي فاكرة إنك هتخديه مني؟ لا فوقي. أنا هاخده منك تاني. زين ده بتاعي.
نور: .......
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوران وليد
حد يفهمني ايه البيحصل ده.
طلعت الفتاة من حضن زين وقالت لنور:
- انتي فاكرة انك هتخديه مني؟ لا فوقي، أنا هاخده منك تاني. زين ده ملكي.
- نور: ربنا يسعدكم سوا. وبعدين هضايق ليه من حاجة زي كده؟ ده انتي أمه برضه.
- زين: خلاص يا نور ادخلي انتي، وأنا جاي وراكي.
- الأم بغضب: يعني إيه يا ابني؟
- زين: يعني يا أمي، انتي هتمشي. انتي عارفة إن جدي حرج عليا إني أشوفك بسبب اللي انتي عملتيه في الشركة.
- الأم: بس انت ابني يا زين، وهتفضل ابني. افتكر ده.
- زين: طيب، ممكن تمشي دلوقتي؟ وأنا هبقى أكلمك وأشوفك وأحل الأمور معاكي.
غادرت والأغيظ يتماسكها. توجه إلى الداخل، وجد نور تقف أمام النافذة شاردة. احتضنها من الخلف.
- زين: القمر بتاعي سرحان في إيه؟
- زين وهو يقبل عنقها: اممم.
- نور بدموع: ابعد عني.
- زين وهو يديرها إليه وينظر في عيونها: ليه يا نور؟ انتي لسه زعلانه مني عشان البيبي و...
- نور ببكاء هستيري: بطل تجيب السيرة دي تاني عشان بتوجع، مش فاهم بحس بإيه... أنا...
- زين وهو يحتضنها: إشششش، أنا آسف، سامحيني.
- نور وهي تشد من احتضانه بدموع: مسمحاك يا زين، بس وجعي مش بأيدي، صدقني.
- زين وهو يقبل رأسها: عارف، عارف يا حبيبتي.
***
في غرفة فهد.
فاق فهد ولم يجد شهد، فهب واقفاً.
- فهد بصراخ: شاااااااااااااهد!
شهد خرجت بسرعة من الحمام وهي مش واخدة بالها إنها لابسة لبس قصير ولسه ما لبستش باقي اللبس.
- شهد بخوف: في إيه يا فهد؟ انت كويس؟
- فهد بصدمة وهو ينظر إليها.
لاحظت شهد إلى أين ينظر، فهرولت إلى المرحاض، ولكن يد فهد كانت أسرع منها.
- شهد بتوتر: فهد، عاوز إيه؟ سيبني.
- فهد وهو يحاصرها بين ذراعيه: وأبعد ليه؟ انتي حلالي.
- شهد بدموع: سيبني، أنا مش هينفع.
- فهد بعصبية: إيه هو اللي ما ينفعش؟ فهميني، أنا جوزك، فاهمة؟
- شهد بانهيار: مش هينفع تقرب مني كده ولا تمسكني بالطريقة دي. انت راجل غريب عني، أجنبي، فاهم يعني إيه... مش جوزي.
- فهد بغضب: والعقد اللي اتكتب... إحنا كتبنا كتابنا، اتكتب، فاهمة؟ وإحنا هنا المفروض في شهر العسل.
- شهد بدموع: بس أنا ما وافقتش، فاهم؟ أنا كنت رافضة الجوازة دي يا فهد. انت غصبت عليا، عشان كده الجوازة دي باطل... باطل.
تفاجأت شهد بصفعة قوية من فهد:
- اخرسي، واضح إن أبوكي ما عرفش يربيكي، بس أنا موجود هنا وهربيكي. وانتِ مش عاوزاني ومش متقبلاني، تمام، أنا موافق. بس ما تلوميش غير نفسك بعد كده.
خرج وتركها غارقة في دموعها خلفه، ولم يعد طوال اليوم.
أما في غرفة نور وزين، كانت نائمة في حضنه.
- زين: حاسة إنك أحسن دلوقتي.
- نور وهي تنظر إليه: الحمد لله. طول ما انت جنبي أنا كويسة.
- زين وهو يقبل رأسها: فهد بعتلي إنهم هيرجعوا بليل، وأنا قولت ليه إننا هنقعد شوية ومديت الإجازة شهر.
- نور: يعني مش هعطلك عن شغلك.
- زين بحب: انتي أهم حاجة في حياتي يا نور.
أما في غرفة فهد وشهد.
عاد فهد في المساء، وجد شهد في انتظاره.
- فهد دون أن ينظر إليها: اجهزي.
- شهد: هنروح فين؟
- فهد: راجعين البلد.
- شهد: بس أنا كنت عايزة أتكلم معاك.
- فهد: ما فيش بينا كلام يا بنت عمي، أنا راجل أجنبي بالنسبة ليكي.
- شهد بدموع: اسمعني بس.
- فهد ببرود: أنا هوصلك البلد، ومسافر شوية كده القاهرة مكان زين.
- شهد: ليه؟
- فهد: عشان هيقعد هو ونور هنا شوية.
- شهد: طيب ما أجي معاك.
- فهد: لا، ويلا قومي جهزي الحاجة.
أضايقت شهد من المعاملة دي وراحت تشوف الهدوم. وفعلاً، عدى شهر وشهد ما تعرفش أي حاجة عن فهد، وكانت بتكذب قدام العيلة وبتقول بيكلمها.
ونور وزين عايشين حياة سعيدة لحد ما جه اليوم الجد عزَم فيه العيلة كلها.
- الجد: أنا فرحان بلمتكم دي أوي يا أولاد، ربنا يديم لمتنا.
- زين: اللهم آمين يا جدي.
- نور: ربنا يخليك لينا يا جدو.
- الجد: يا رب، ويخليكوا ليا، ويا رب يديم لمتنا ويعوضك يا بنتي. وانتِ يا شهد، ما فيش حاجة في السكة؟
- شهد: ربنا يسهل يا جدي.
- الجد: يا رب يا بنتي. مالك يا فهد ساكت ليه؟
- فهد: أنا عايز أقولك على حاجة يا جدي... أنا فرحي الخميس الجاي.
الكل انصدم.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نوران وليد
فهد: أنا عاوز أقولك على حاجة يا جدي... أنا فرحي الخميس الجاي.
شهد بصدمة ودموع: انت بتقول إيه؟ هتتجوز عليا؟
الجد بعصبية: انت بتقول إيه؟ هتتجوز على بنت عمك يا فهد؟
شهد ما استحملتش واغمي عليها. بسرعة حملها فهد وتوجه بها إلى غرفتهم، ورفض دخول أي شخص.
فاقت شهد على ذراع فهد ونظرت إليه بدموع: ابعد عني يا خاين.
فهد: بقي أنا خاين؟
شهد ببكاء وهي تضربه بضعف: أيوة طول عمرك... انت واحد ما تعرفش تحب يا فهد أنت.
فهد ببرود: صحيح ما سألتنيش مين العروسة.
شهد بغضب شدته: انت مستفز يا راجل انت... طلقني طلقني يا فهد.
فهد وهو يجذبها لترتطم في صدره العريض: في عروسة تبقى متعصبة كده؟
شهد بعدم فهم: عروسة؟
فهد وهو يرجع خصلات شعرها إلى الوراء: أيوة... أحلى عروسة كمان.
شهد: أنا مش فاهمة حاجة.
فهد: هفهمك... أنا في الشهر ده عرفت قد إيه مش بعرف أبعد عنك لحظة واحدة... وعرفت أنا قد إيه بحبك.
شهد بتوتر: إيه؟ بتحبني؟
فهد: أيوة وبعشقك كمان... هعملك أحلى فرح كمان.
شهد بعدم تصديق: بس يعني... ليه؟
فهد وهو يضمها إلى صدره: علشان المرة دي الفرح هيختلف... علشان هيبقى بفرحتنا يا قلبي. بس عاوز أسألك سؤال... انتي بتحبيني؟
شهد بكسوف: أيوة يا فهد... وحاسة نفسي إني بحلم.
فهد: لا مش بتحلمي... انتي حياتك الجاية كلها هتبقى فرح وسعادة وهنبدأ من أول وجديد.
***
في الأسفل
الجد: يعني متأكد إن فهد قصده على شهد يا زين يا ابني؟
زين بابتسامة: أيوة يا جدي... بس كان عاوز يخضها علشان يعرف غلاوته عندها.
الجد: ربنا يديم فرحتكم يا ولادي... اطلع شوف مراتك يا ابني.
زين بابتسامة: طيب... عن إذنك يا جدي.
***
في غرفة نور وزين
نور بعدم تصديق وهي تحدث نفسها: لا مش مصدقة... مش مصدقة. أنا بجد حامل... أكيد زين هيفرح أوي.
هنا فتح زين باب الغرفة. هرولت إليه نور واحتضنته بقوة، ولكن الغريب أنه لم يعيرها أي اهتمام.
نور وهي تخرج من حضنه وتنظره: في إيه يا زين مالك؟
زين بدموع: إيه معنى الرسالة دي يا نور؟
نظرت نور إلى الرسالة وانهارت من البكاء دون أي مقدمات.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران وليد
في غرفة نور وزين
نور بعدم تصديق وهي تحدث نفسها: لا مش مصدقة... مش مصدقة. أنا بجد حامل، أكيد زين هيفرح أوي.
هنا فتح زين باب الغرفة. هرولت إليه نور واحتضنته بقوة، ولكن الغريب أنه لم يعيرها أي اهتمام.
نور وهي تخرج من حضنه وتنظر إليه: في إيه يا زين؟ مالك؟
زين بدموع: إيه معنى الرسالة دي يا نور؟
نظرت نور إلى الرسالة وانهارت من البكاء دون أي مقدمات.
زين بدموع: لا ما تعيطيش، أنا عاوز أفهم... إيه معنى إن ليكي دخل بموت أبويا يا نور؟
نور بدموع: والله يا زين ما كان ليا ذنب، سامحني أنا... أنا...
زين بغضب: إنتي إيه... إنتي فاهميني؟
نور بدموع: هو جيه يعزيني في وفاة بابا وماما... قولتلوا أنا مش مسامحاك، إنت السبب في موت أبويا وأنا مش مسامحاك... خرج وعرفت إنه بعد روحه مات بسكتة قلبية.
زين بدموع: يعني حب عمري ومراتي هي السبب في موت أبويا، صح؟
نور بدموع: زين... زين اسمعني، والله كنت محروقة على موت أبويا، صدقني.
زين بسخرية: وأنا محروق برضه على موت أبويا... عشان كده مش عاوز أشوف وشك تاني... وبحمد ربنا إن اللي كان بيربطني بيكي راح خلاص.
نور بكسرة: قصدك إيه؟
زين: يعني ربنا كان رايد إن الطفل ده ما يجيش منك يا نور... عشان عمري ما كنت هتقبلِك... ولا هقبله منك بعد ما عرفت إنك السبب في موت أبويا.
نور بانهيار: أنا بجد مش مصدقة إن الكلام ده منك إنت... غلطتي إني كنت كل مرة بسامحك... غلطتي إني حبيتك بجد واديتك فرصة، إنت ما تستاهلنيش.
غادر زين الغرفة وانهارت نور من البكاء. مرت الأيام والشهور ولم يعرف زين حمل نور.
في غرفة شهد وفهد
فهد دخل.
فهد بحب: وحشتيني.
شهد: حمد الله على سلامتك، هقوم أحضر لك الأكل.
فهد: خير، في إيه مالك يا شهد؟
شهد بدموع: مفيش.
اقترب منها وقبل خدها: بقي القمر ده مكشر والدموع في عيونه و تقوليلي مفيش حاجة... أكيد في.
شهد وهي تحتضنه وتبكي: أنا تعبانة يا فهد، تعبانة.
فهد بخوف: مالك يا قلبي، في إيه... إيه اللي تعبك؟
شهد بدموع: أنا وإنت متجوزين من إمتى؟
فهد باستنكار وهو يرفع حاجبه: ٧ شهور، ليه؟
شهد بدموع: أنا لحد دلوقتي ليه مش حامل؟
فهد وهو يحتضن وجهها: وإنتي مستعجلة ليه؟ إحنا العمر قدامنا، وبعدين عاوزين نعيش حياتنا ونسافر ونروح ونيجي، وبعدين نفكر في موضوع الخلفة ده.
شهد بدموع: يعني إنت مش هتسبني؟
فهد وهو يقبل خدها: أنا ما صدقت لقيتك يا شهد، إنتي حياتي الجاية.
شهد: أنا بحبك أوي يا فهد.
فهد: وأنا بحبك أكتر يا روح قلبي.
في الصباح
في منزل الجد
زين: جدي أنا ما كنتش عاوز أجي وإنت أصرت إنّي أجي، خير؟
الجد: إيه اتحرمت عليك بيت جدك من أول ما رحت تعيش مع أمك، ولا إيه؟
زين: مش قصدي يا جدي... بس.
قاطعه حديثه صوت نور التي لم تكن تعلم بوجوده.
نور: جدو حبيبي، طبعًا النهاردة إنت اللي هتيجي معايا للدكتور عشان نطمن على البيبي و...
تفاجأت عندما وجدت زين أمامها.
زين: بيبي...
ثم نظر إلى بطنها المنتفخة و...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نوران وليد
نور: جدو حبيبي، طبعًا النهاردة إنت اللي هتيجي معايا للدكتور عشان نطمن على البيبي.
تفاجأت عندما وجدت زين أمامها.
زين: بيبي؟
ثم نظر إلى بطنها المنتفخة.
نور بصدمة ودموع: زين!
زين وهو يجذبها إليه: إنتي حامل يا نور.
نور بدموع تدفعه: إبعد عني، وإياك إيدك دي تلمسني تاني.
الجد: أنا هسيبكم شوية مع بعض.
نور: استنى يا جدي، ده راجل غريب عني وأنا استحالة أقعد معاه.
زين بغضب: راجل غريب عنك؟ طيب تمام يا نور. عن إذنك بقى إنت يا جدي.
حملها وسط صراخها وصعد بها إلى غرفتهم وأنزلها برفق وأغلق الباب خلفهم.
نور بألم: آآآه يا بطني.
زين بخوف: إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي.
نور بدموع: ده الواجعني. وأشارت إلى قلبها.
زين بغضب: إنتي إزاي تبقي حامل وأنا ما أعرفش؟
نور: وإنت مالك؟ يهمك في إيه تعرف ولا لا؟
زين: ما تخلينيش أتهبل عليكي وترجعي تندمي.
نور: إنت اتغيرت أوي. وبعدين زعلان ليه كده أوي إني ما قولتش ليك إني حامل يا زين؟ إنت كده كده كنت فرحان إن ربنا نجاك من الحمل الأول وحمدت ربنا إن البيبي مات صح.
زين بتوتر: أيوه بس ده مهما كان ابني.
نور بدموع: لا لا، ده ابني أنا وبس يا زين، سامع؟ ده ابني.
زين وهو يجذب ذراعها بغضب: إنتي اتجننتي؟ ده هيفضل ابني وأنا هربيكي يا نور. ودلوقتي هتلمي هدومك وهتطلعي معايا على بيت ماما، سامعة؟
نور بدموع: تبقي بتحلمي. أنا مش هدخل ليها بيت. إنت نسيت إنها أكتر واحدة ما كنتش عاوزة جوازنا يتم؟ كانت عاوزاك لبنت اختها. أقولك إتجوزها؟
زين بغضب وهو يجذبها من شعرها: طيب إنتي بتقولي فيها؟ طيب هتيجي تعيشي معايا في بيت أمي وهتجوز بنت خالتي عليكي وهعرفك إن الله حق، سامعة؟
نور ببكاء: آآه يا حقيرررر، بان على حقيقتك. بأن أنا كنت مصدومة فيك.
زين صفعها: اخرسي، لسانك ما يطولش عليا إنت. موت أبويا، سامعة؟ أنا لو حد غيري كان خلص عليكي فيها، بس أنا سبتك.
نور بألم: آآآآآه... آآآه بطني.
زين وهو يقترب منها بخوف على الأرض: إيه؟ مالك؟
نور ببكاء: بطني، الحقني يا زين.
دون أي مقدمات حملها وهبط بها إلى الأسفل وتوجه إلى سيارته.
نور ببكاء: ابني التاني بيروح بسببك يا زين، والله ما هسامحك المرة دي، سامع؟ مش هسامحك.
زين: أهدي طيب، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. أنا أهو قربت على المستشفى.
في غرفة المكتب.
صباح الخير يا جدي.
الجد: أهلاً يا فهد يا ابني، تعالي.
فهد: خير؟ شايفك فرحان.
الجد: بصراحة أه. زين ابن عمك جه وهو ونور بيتصالحوا دلوقتي في الأوضة.
فهد: بجد؟ طيب الحمد لله. و...
قاطع حديثهم دخول إحدى الخادمات.
الخادمة: منصور بيه، الحق زين بيه خرج بنور هانم وهي بتتألم على العربية.
الجد: إيه؟
فهد: يلا يا جدي نروح وراهم على المستشفى.
شهد من خلفه: أنا جاية معاكم يا فهد.
فهد: لا خليكي يا شهد.
شهد: لا جاية معاكم، استحالة أسيب نور لوحدها.
تسريع الأحداث في المستشفى.
زين بدموع: يا رب تقوم بالسلامة.
الجد بلهفة: إيه يا زين؟ فين نور؟
زين وهو يحتضن الجد: إدعي لها يا جدي، إدعي لها. هي محتاجة الدعاء دلوقتي. دخلت من شوية وقالوا دي ولادة مبكرة، هتولد في السابع. أنا عاوزها يا جدي.
الجد وهو يربت على كتفه: هتبقى كويسة يا ابني. دلوقتي عرفت قيمتها.
زين بدموع: أنا بحبها، وعمري ما حبيت حد قدها.
فهد: إن شاء الله هتقوم بالسلامة يا زين، إجمد كده.
مرت ساعتين وما فيش أي حد خرج. توترت شهد ودمعت. اقترب منها فهد.
فهد: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
شهد: عشان خايفة على نور.
فهد وهو يحتضنها: هتبقى كويسة، ما تقلقيش. أنا متأكد إنها هتبقى كويسة. المهم إنتي ما تفكريش كتير عشان ما تتعبيش، ممكن؟
شهد وهي تشدد من احتضانه: حاضر، ربنا يخليك ليا يا فهد.
وبعد 3 ساعات كاملة خرج الطبيب وفي يده الطفل.
الطبيب: حمد الله على سلامة المدام. هي بس هتفضل معانا شوية والطفل هيفضل تحت الملاحظة عشان ضعيف جدًا.
زين وهو ينظر إلى ابنه بحب: ابني.
الطبيب: هيفضل معانا شوية في الحضانة، ولادة السابع مش سهلة.
زين بدموع: ونور مراتي كويسة؟
الطبيب: هي بخير بس هتفضل تحت الملاحظة شوية.
الجد وزين شكرا الطبيب وتوجها إلى غرفة نور التي بدأت تستعيد وعيها.
نور بألم: آآآه... فين ابني؟ حصل فيه إيه؟ ردوا عليا. إنت عملت إيه في ابني يا زين؟
زين بغضب: أوووف، هكون عملت إيه فيه؟ ما هو ابني زي ما هو ابنك.
نور ببكاء: لا لا، هو مش جنبي. أكيد في حاجة حصلت فيه.
الجد: ما تقلقيش يا حبيبتي، هو كويس بس في الحضانة، هيطمنوا عليه.
نور بدموع: يعني هو كويس يا جدي؟
الجد: كويس يا قلبي، ما تقلقيش عليه.
نور: بجد يا جدي؟
زين اتعصب أوي إزاي تفكر فيه إنه ممكن يأذي ابنهم.
فهد: طيب يلا بينا إحنا يا جدي نسبها ترتاح، ويلا يا شهد.
نور: سيب شهد معايا.
فهد: مش هينفع غير مرافق واحد يا نور، وزين لازم يفضل عشان لو عاوزتي حاجة.
زين بضحكة: يا راجل، هو ده السبب بس؟ يعني مش عشان مش قادر على بعد مراتك مثلاً؟
فهد وهو يقبل يد شهد: يا أخي، وإفرض مراتي حبيبتي وأنا حر فيها.
نور عيونها دمعت ونظرت إلى زين، وبعد شوية كلهم مشيوا.
زين: أجيبلك عصير؟
نور: مش عاوزة، عاوزة أشوف ابني. هو ولد صح؟
زين بابتسامة: أيوه.
نور: شوفتوا.
زين: كل همي كان إنتي، ما شوفتوش.
نور: وأنا همك يا زين.
زين وهو يهرب من عيونها: أنا رايح أشوفهم لو ينفع تقومي تشوفي الطفل.
نور هزت رأسها بدموع.
خرج زين وبعد فترة قليلة جاء ومعه ممرضة.
زين: تعالي يا نور، البسي اللبس ده (لبس بلاستيك عشان الطفل) زي اللي أنا لابسه.
الممرضة بدلع: عن إذنك يا زين بيه، أنا هساعدها عشان ما تتعبش.
نور وهي تضغط على يد زين: زيزو، لبسني إنت.
زين لاحظ نور قصدها على إيه وابتسم وهو بيسندها، كانت هتقع، مسكت في رقبته وسرحت في عيونه وهو كمان، وقرب منها وهو كالمغيب، فاق على صوت الممرضة التي هتموت من الغيظ.
زين بيه: قولي صحيح، حضرتك هتطول في البلد هنا؟
نور بغضب بصتلها: وإنتي مالك؟ يطول ولا لا؟ إيه ده يا ربي؟
الممرضة بمياعة: أنا بسأل زين بيه، الله.
نور بغضب ضربت زين في كتفه: ما ترد يا زين بيه.
زين كتم ضحكته: خلاص روحي إنتي، وأنا هروح الحضانه معاها.
خرجت الممرضة ونظرت نور إلى زين.
نور بغضب: والله ده اللي ربنا قدرك عليه، يعني.
زين وهو يخاطب وسطها: طيب تعالي نشوف ابننا، تعالي.
نور: مستفز.
في الحضانة حملت نور صغيرها ونظرت إلى زين بحب: شايف أمور إزاي؟
زين وهو يقبل يده: شبهك يا نور.
نور: واخد نفس تكشيرتك وإنت نايم.
زين بضحك: واخد نفس مناخيرك الصغيرة وشعرك الحرير ورسمة عيونك.
نور وهي تقف في حضن زين الذي يحتضنها هو وصغيرها: هنسميه إيه؟
زين: إيه رأيك في عمر؟ على اسم سيدنا عمر.
نور: الله، حلو أوي عمر.
زين: خلاص يا أم عمر.
في مكان آخر.
إيه يعني تخلف؟ هو مش الطفل مات؟
بدل ما تفرحي إنه جالك حفيد.
ألفت بغضب وهي تكسر ما حولها: لا، مش من نووووور، مش من نور، مش من عيلة المنصور. أنا بقالي سنين بحاول أبعد ابني عنهم وحاولت بكل الطرق أفرقه عن نور وعن ابني، بس ما فيش فايدة. إيه... ساحرة ليه؟ بس مش هيئس، هفضل وراهم لحد ما أقضي عليهم وعلى علاقتهم ببعض.
في غرفة نور فاقت على رسالة.
أمسكت هاتفها وجدت زين.
( سامحيني يا نور، ما قدرتش أسامحك ومش متخيل إن يكون ابني منك وإنتي سبب في موت أبويا. مش هقدر... أنا أخدت ابني يا نور، وما تدوريش علينا.)
نور بصراخ: لا لا لا لا.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نوران وليد
في غرفة نور فاقت على رسالة.
أمسكت هاتفها وجدت زين: "سامحيني يا نور، ما قدرتش أسامحك ومش متخيل إن يكون ابني منك وإنتي سبب في مو*ت أبويا، مش هقدر... أنا أخدت ابني يا نور، ونا دوريش علينا."
نور بصراخ: "لا لا لا لا."
فاقت نور من النوم.
شهد بخضة: "مالك يا نور؟ استعيذي بالله من الشيطان الرجيم."
نور بدموع: "ابني فين؟ ابني فين؟"
شهد: "اهدي اهدي، أكيد في الحضانة."
نور بصراخ: "لا لا عاوزة أشوفه."
توجهوا إلى الحضانة ولم يجدوا الطفل.
شهد: "إزاي الطفل مش موجود يعني؟"
الممرضة: "يا فندم الطفل خرج مع والده."
نور ببكاء: "لا لا زين أخد ابني مني."
وبعد دقائق جاء زين وهو يحمل الطفل في يده وهو لا يفهم شيئًا، ومعه فهد.
فهد: "في إيه؟"
زين: "مالك يا نور قاعدة كده ليه؟"
نور جريت عليه ببكاء: "ابني... ابني."
زين: "اهدي اهدي."
نور ببكاء: "إنت أخدت ابني وروحت بيه على فين؟ رد عليا."
زين: "اهدي، أنا روحت أطمن عليه عند دكتور برا، مالك؟"
نور بألم وهي شبه هتفقد الوعي: "آه يا ابني."
زين أعطى الطفل لشهد وحملها وتوجه إلى غرفتها في المستشفى: "اهدي، أنا جنبك يا نور."
نور ببكاء: "أنا كان قلبي هيقف... من الخوف."
زين بحب وحزن: "للدرجة دي شيفاني وحش يا نور؟"
نور بدموع: "إنت اتغيرت يا زين وأنا بقيت خايفة منك."
زين وهو يقبل خدها: "برضه تخافي مني؟ أنا زيزو قلبك."
نور: "إنت وجعت قلبي يا زين."
زين بحب: "أوعدك هنغير كل حاجة سوا."
نور بدموع: "ما أوعدكش إني هقدر يا زين."
زين: "نحاول سوا يا نور، ممكن؟"
نور باستسلام: "ممكن... فين عمر؟"
زين: "مع شهد برا، ما تخافيش."
في الخارج.
فهد بحب: "شكلك حلو أوي."
شهد: "أمور أوي يا فهد، عقبال ما يبقى عندنا بيبي زيه."
فهد بحزن: "يا رب."
في المساء في غرفة شهد.
فهد في الهاتف في البلكونة: "بسرعة تجبلي علبة برشام منع الحم*ل."
هنا ظهرت شهد وشهقت.
فسقط الهاتف من يد فهد.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل العشرون 20 - بقلم نوران وليد
في المساء في غرفة شهد
فهد في الهاتف في البلكونة: بسرعة تجبلي علبه برشام منع الحمل.
هنا ظهرت شهد وشهقت، فسقط الهاتف من يد فهد.
شهد بدموع: إيه اللي أنا سمعته ده.
فهد وهو يقترب منها: اهدي يا شهد والله مش زي ما انتي فاهمة خالص.
شهد بدموع وغضب: إيه بقى المش زي ما أنا فاهمة، ما هو يا إما الدوا ده ليا أنا وبتستغفلني عشان ما تجبش مني عيال، أو يا إما متجوز عليا.
فهد: والله ولا ده ولا ده صدقيني يا شهد، أنا حبيتك والله ومن كل قلبي.
شهد بسخرية والدموع في عيونها: واضح، تقدر تقولي تفسيرك إيه للبيحصل ده.
فهد قرب وحضنها: أنا كنت عايزاه لواحد صاحبي، يعني إنتي شايفة العيشة بقت عاملة إزاي، وبعدين هو عنده عيال كتير وكده.
شهد حست إنه بيكذب عليها بس ما بينتش ده: طيب ماشي يا فهد، تصبح على خير.
***
في المستشفى
كان زين يحمل الطفل.
زين للطفل: تعرف إنك شبهي أوي أنا وماما، ماما دي طيبة أوي، كنت بحلم طول عمري إني أجيب حتة شبهها وتمشي على الأرض، عدينا بحاجات كتير وحشة سوا بس عدتها، لو جيت للحق يا آسِ عمر أنا جيت عليها كتير وزعلتها مني أكتر وهي استحملتني، أنا بعشقها مش بحبها، بس بقولك إيه الكلام ده بيني وبينك بس، ماشي، أوعى حد يعرف عنه حاجة.
ابتسمت نور التي كانت نائمة وعاودت النوم مرة أخرى.
في الصباح خرجت نور وتوجهت إلى منزل جدها.
وفي غرفتها بالتحديد، كانت تجلس مع شهد التي كانت تبكي.
نور: اهدي يا شهد، أنا وإنتي متأكدين إن فهد بيحبك صح وإنه اتغير خالص معاكي.
شهد: أومال إيه، إيه تفسيرك للبيحصل ده يا نور.
نور: يا حبيبتي اهدي طيب، واجهيه بكلام الدكتورة رحلتها النهاردة.
شهد ببكاء: مش عارفة، بس استحالة أقوله أي كلمة من اللي سمعتها، مش متخيلة حسيت بإيه لما الدكتورة قالتلي إنك بتاخدي حاجة بتمنع الحمل ومن شهور كمان.
نور: طيب وكان بيديكي البرشام إزاي.
شهد بشبه انهيار: ما أعرفش والله ما أعرف، ممكن في العصير أو في الأكل.
نور: طيب اهدي يا حبيبتي وقوليلي ناويه على إيه.
شهد وهي تجفف دموعها: ناويه أعمل المش هيخطر على باله.
نور: قصدك إيه.
شهد: يعني هراقب فهد ومش هاخد البرشام وهحمل يا نور، وساعتها بس هواجِهه.
هنا سمعت نور وشهد طرقات على باب الغرفة ليدخل زين.
زين: السلام عليكم، إزيك يا شهد.
شهد: وعليكم السلام، عامل إيه إنت يا زين.
زين: مش ناوية تجيبي بنت للواد عمر عشان يتجوزها.
شهد نظرت لنور.
نور: إن شاء الله يا زين، المهم قولي إيه رجعك بدري.
زين: عشان وحشتيني، وسي عمر وحشني.
شهد: طيب استأذن أنا بقى يا جماعة.
نور: ما تخليكي يا شهد شوية.
شهد: هرجعلك تاني ما تقلقيش.
خرجت شهد، ثم نظرت نور إلى زين.
نور: بقي كده يا زين، مش قادر يعني تستنى لما شهد تمشي.
زين: أعمل إيه، راجل وبيحب مراته يا ناااس.
نور: طيب بطل تكسفني.
اقترب زين من نور وقبل خدها: بحبك يا نور.
نور: أنا.
سمع زين ونور صوت بكاء عمر.
أغمض زين عيونه بغضب: واضح إني اتسرعت في الخلفه.
نور بضحك: طيب أوعى عشان أشوفه، أوعى.
عدى شهر والحياة ساكتة وهادية.
لحد في يوم ظهر تعب شديد على شهد في غرفتها.
فهد بخوف: مالك يا حبيبتي فيكي إيه.
شهد بألم وهي تتجه للمرحاض للاستفراغ: آآآه يا فهد بطني بتتقطع.
فهد: أنا هتصل على الدكتورة تيجي.
شهد بنفي: لا لا، أنا عارفة السبب.
فهد: إيه، في إيه، مالك يا شهد، قوليلي اللي بيحصلك.
شهد: ده طبيعي يا فهد، عشان الحمل.
فهد بصدمة: عشان إيه.
شهد: الحمل.
فهد بغضب: إنتي مجنونة، إنتي إزاي حامل.
شهد ببكاء: إيه هو المجنونة إني حامل منك.
فهد بغضب: اخرسي، إنتي أكيد بتهزري، بتهزري، إنتي ما ينفعش تحمليييي أبداااااااا.
شهد بدموع: إنت بتقول إيه.
فهد: عشان إنتي....