-للأسف زوجة حضرتك تعبت ونقلناها المستشفى. -رحااااااااب !!!!!!!!!! -ربنا يصبرك بس اكيد خير بإذن الله. -هي مالها، حصلها إيه وإيه اللي جابها عندك، انطق يالا. -مرام حضرتكم جت تشوف أختها وللأسف أختها ضربتها حاجة في بطنها ومرات حضرتك نزفت ووديناها المستشفى. حسام حس إن قلبه وقف ساعتها وبعدين قال: -هيكون ليا تصرف معاك بعدين، أهم حاجة صحة مراتي، هي فين واسم المستشفى إيه. -هي في مستشفى....
والله غصب عننا، إحنا معملناش حاجة ومرات حضرتك هي اللي.... -مش عايز كلام خالص، مش وقته، بس وربنا ما هعدي الموضوع ده بالساهل كده. وبعدين قفل في وشه. حسام حاسس إنه مش قادر يقف على رجله وإن قلبه تعبه، فقعد على الكرسي. أحمد شافه بالحالة دي فقاله: -مالك يا حسام ومالها رحاب. -رحاب راحوا بيها المستشفى لأن منة ضربتها في بطنها ولازم أروح أشوفها، أنا خايف أوي عليها، حاسس إنها هتروح مني.
-اهدى كده يا حسام واستعن بالله وباذن الله خير ومراتك هترجعلك هي وبنتك بخير، تعالى أوديك المستشفى لأنك مش هتعرف تسوق بالحالة دي وخايف تعمل حادثة، فأنا هاجي معاك. -طب تعالى وديني بسرعة. أحمد خد حسام وراحوا المستشفى. طول الطريق وحسام عمال يدعي ربنا إنهم يكونوا بخير لأنه ممكن يموت لو جرالهم حاجة ومش هيقدر يعيش من غيرهم، وأحمد عمال يصبره وبيقوله إنهم بخير.
حسام وأحمد وصلوا المستشفى وحسام سأل على اسم رحاب وعرف إنها في العمليات وراح قدام العمليات. حسام سأل ممرض وعرف إن رحاب بقالها أكتر من ساعة جوه وإن الحالة صعبة. حسام قعد وعمال يعيط ويدعي ربنا: -يا رب أنا عارف إن ده ابتلاء من عندك بس يا رب احميهم ليا، أنا عارف إني قصرت في حقك كتير بس الحمد لله تبت ورحاب كانت السبب في ده، فيا رب تبقى بخير هي وبنتي لأن رحاب حياتي وبنتي من لحمي ودمي ودول أهم اتنين عندي وبعدهم ممكن أموت.
جه شخص كان ماشي في الطرقة وسمعه وقال: -باذن الله خير بس اهدى واجمد كده لأن مفيش راجل بيعيط. حسام قام وبدأ يزعق ويقول: -ليه ما أعيطش، هو أنا حجر مش بحس، كل الرجالة بتعيط لما الأمر يبقى صعب وممكن يفقد حد عزيز عليه، والرسول صلى الله عليه وسلم عيط على موت أولاده، وفيه مواقف أكتر بس مفيش وقت أقولك، فممكن تبعد عني وتسيبني في حالي عشان مغلطش فيك.
الراجل قدر موقف حسام ومرديش يرد عليه فقام ومشي، بس كان فرحان إن فيه راجل بيحب مراته وللدرجة دي كمان، ودعا إن ربنا يحميه له مراته وبنته. حسام قام وقعد يمشي قدام العمليات رايح جاي وهو بيضغط على إيده وبيضرب في الحيطة وحاسس إن قلبه هيقف ومش قادر ياخد نفسه. وأحمد كل شوية يهديه. -أنا مش ههدى يا أحمد إلا لما أطمن عليها. -باذن الله خير، تعالى نصلي ركعتين لله. -بس خايف أروح تطلع ومتلاقنيش جنبها.
-يا حسام هي دلوقتي في حمى ربنا، فإحنا نروح ندعي وباذن الله خير. أحمد خد حسام واتوضوا وصلوا، وعامل قاعد يدعي ربنا ويستغفره ويطلب منه الصبر وإن اليوم ده يعدي على خير. حسام وأحمد رجعوا قدام العمليات. بعد ساعتين العملية خلصت لأن رحاب بقالها أكتر من أربع ساعات جوه، والدكتور طلع من العمليات. حسام أول لما شاف الدكتور جرى عليه: -أيوه يا دكتور، أنا زوجها، هي عاملة إيه، طمني عليها وأخبار البنت إيه.
-مرات حضرتك حالتها كانت صعبة أوي بس إحنا عملنا اللي علينا، هي دلوقتي هتتنقل للعناية المركزة وبنت حضرتك في الحضانه، والله أعلم هتعيش ولا لأ لأن الضربة كانت قوية أوي وكمان المدام كانت في السابع، وطبعًا بعد الضربة دي عملنالها عملية قيصرية عشان تولد، ادعيلهم. -يعني إيه يا دكتور، ممكن يروحوا مني.
-خلي أملك بربنا كبير، إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا، والحمد لله أنا جت على قد كده لأن كان زمانها دلوقتي لقدر الله ماتت أو بنت حضرتك ماتت، فادعي ربنا يشفيها. -طب أقدر أشوفهم إمتى. -كمان خمس ساعات كده عقبال ما يجهزوا الأوضة والبنت تتحط في الحضانه. حسام: تمام يا دكتور. أحمد جه وكلم الدكتور على جنب: -أنا أخوها يا دكتور، ممكن تقولي هي مالها لأني حاسس إنك خبيت عليا حاجة.
-الصراحة الحالة صعبة وفيه احتمال البنت تموت أو تعيش بس فترة معينة، لأن الضربة كانت قوية دي مضروبة وبحاجة حديد. -يا ربي، طب رحاب أخبارها إيه. -مدام رحاب حالتها مستقرة شوية بس برضه محتاجة عناية الفترة دي. -تمام يا دكتور شكراً لحضرتك. -لا شكر على واجب، خليك جنب زوجها لأنه شكله بيحبها أوي وحالته صعبة. أحمد راح لحسام وقعد معاه. بعد كام ساعة الدكتور سمح لحسام إنه يشوف رحاب.
حسام دخل وشاف رحاب وهي نايمة والأنابيب متعلقة فيها وقعد جنبها على السرير. حسام مسك إيديها وقعد يعيط وقال:
-متسبنيش يا رحاب، أنا من غيرك هموت، أنا قولتلك متروحيش للزفتة منة وقولتلك إنها عايزالك الشر ومع ذلك روحتي. والله لربيكي يا منة يا بنت ال**** وربنا لوريكي كوابيس وانتي صاحية. وانتي يا رحاب عقابك عندي بعدين لأنك عصيتي أمري وأنا قولتلك إنك لو رحتي كده هتخسريني ومع ذلك روحتيلها، ماشي يا رحاب، اطمن عليكي وهخرج من حياتك خالص عشان تعيشي براحتك، وعشان كده قفلتي الموبايل عشان معرفش إنك عندها، بس أنا عايزك تفوقي وأشوفك وانتي كويسة حتى لو هبعد بس على الأقل هتطمن إنك كويسة.
حسام طلع وساب رحاب واتصل على الضابط. -الو سلام عليكم. -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. -ممكن تقولي إيه اللي حصل مع مراتي بالظبط. **Flash back** -استني بس الكلام أخد وعطى. -أيوه قوليلي أعملك إيه عشان تصالحيني. -عايزك تسيبى حسام وتبعدى عنه. -انتي بتقولي إيه، مستحيل ده يحصل. -خلاص مش هسامحك. -تمام اعملي اللي يريحك، أنا كده عملت اللي عليا وجيت عشان نبدأ مع بعض صفحة جديدة بس انتي مش عايزة كده، فإنتي حرة سلام.
رحاب قامت عشان تمشي بس منة قالت لها استنى ومسكت حتة حديدة كانت على المكتب وضربتها على بطنها جامد. رحاب ساعتها صوتت وإحنا سمعنا الصوت ودخلنا لقينا منة ماسكة الحديدة في إيديها ومدام رحاب أغمى عليها وعمالة تنزف فوديناها المستشفى ودخلت العمليات على طول وبعدين رنينا عليك. حسام: تمام أنا جايلك. -انت رايح فين. -رايح أشوف منة، خلي بالك من رحاب، إنتى زي أخويا فمش هوصيك عليها. -حاضر بس خلي بالك من نفسك.
حسام راح عند منة وطلب من الضابط إنه يشوف منة لوحده وسمح ليه بكده. حسام أول لما الضابط قفل الباب وسابهم لوحده ضرب منة بالقلم وكان قلم جامد لدرجة إنه عمل صوت كبير. -انت اتجننت، انت إزاي تمد إيدك عليها. -معاكي حق. وقام ضربها بالقلم على خدها التاني وبعدين مسك شعرها وقال: -ورحمة أمي اللي عايشة لأخليكي تقضي طول حياتك في السجن. -ابعد إيدك لقطعهالك، هو انت مفكرني رحاب الهبلة، لأ فوق أنا منة مش رحاب.
-يا ريتك كنتي ربع رحاب، كفاية إن ليها قلب يسع العالم كله. -متشكرين مش عايزين نكون زيها. حسام مسكها من شعرها وقال: -عايزة تموتي بنتي، لأنك لو عايزة تموتي رحاب كنتي ضربتيها على رأسها مش بطنها. -أنا مش عايزها تموت، أنا عايزها تعاني، فلما بنتها تموت هتكتئب وكمان ممكن متعرفش تخلف تاني، وبكده هشفى غليلي منها.
-انتي ليه قلبك أسود كده، دي أختك ولا انتي مش بتفكري إلا الشيء الوحش، ومتنسيش إنها هي اللي خلتهم يدخلوكي الكلية وهي اللي جابتلك الشغل وكانت بتذاكر ليكي، والشخص اللي كنتي عايزة تتجوزيه كان بيستغلك ومكنش هيتجوزك وهي اللي انقذتك منه، ولو بتتكلمي إن أهلك فضلوها عليكي فإنتي غلطانة لأنهم كانوا بيحبوكي إنتي أكتر وكان ليكي حرية أكتر منها وإنتي تخرجي، بدليل إني كنت بشوفك في الأفراح والحفلات والسهر وكنت بخرج معاكي، ولا نسيتي ده.
منة سكتت لأنها عارفة إن كلامه صح وإن هي عملت كل ده لأنها بتغير من رحاب مش عشان أهلها فرقوا بينهم، ودي كلها حجج هي اخترعتها. -ساكتة ليه ولا كلامي جرحك لأنه حقيقة ومكنتيش متوقعة إني أعرف تفكيرك. -أه كلامك صح وفعلاً أنا بغير منها لأنها متميزة في كل حاجة علشان كده بكرهها، وأنا اللي بخلي الناس تكرهها وبقولهم إنها عانس. -هههههههههههه، هي دلوقتي متجوزة، لكن إنتي اللي عانس ومش هتلاقي حد يتجوزك لأن بقيتي مجرمة في نظر القانون.
-مش مهم أتجوز، أهم حاجة إن زواجكم يفشل. -مستحيل يفشل لأننا بنحب بعض وبنراعي ربنا في بعض، فأكيد ربنا هيجمعنا دايماً، لكن إنتي هتموتي لوحدك ومحدش هيسأل عنك، ولما تموتي محدش هيقول عنك كلمة حلوة وربنا هيحاسبك على اللي عملتيه معانا، بس زي ما قولتلك هخليكي تتمني الموت ومش هتلاقيه وهتقضي حياتك كلها هنا في السجن. -اعمل اللي تعمله، أنا مش هاممني. -أنا طالع بدل ما أرتكب جريمة فيكي، وإنتي الصراحة متستاهليش.
حسام مشي وساب منة، وطبعًا مرديش يقولها إن رحاب وبنته تعبانين ولا يبينلها إنه زعلان عليهم وأنها قدرت تكسره، وبالرغم إنه كان بيتكلم معاها عادي بس كان بيغلي من جوه، بس هو مش هيسيبها في حالها. عند رحاب في المستشفى. رحاب فاقت بالليل وصرخت، وطبعًا حسام كان معاها في الأوضة. -مالك يا رحاب، أنا حسام، أنا جنبك أهو. رحاب بصت على بطنها ولقيتها صغرت، فقعدت تعيط وتتكلم بهستيرية وتقول: -بنتي.. بنتي فين.. هي كويسة...
لأ مستحيل جرالها حاجة... أنا بحلم.. طب هي راحت فين... حسام بنتي فين... هي كويسة رد عليا. حسام خدها في حضنه وقعد يمسح على شعرها وقال: -متخافيش يا حبيبتي بنتنا بخير. رحاب طلعت من حضنه وقالت: -أمال هي فين، ليه مش معايا... هي تعبانة ولا حاجة... أنا عايزة أشوفها... هي كويسة ولا بتضحكي عليا... أنا حاسة إنها مش كويسة. -يا حبيبتي متخافيش بنتنا كويسة بس هي في الحضانه عشان جت قبل ميعاده. رحاب قعدت تعيط وتقول:
-منة السبب، هي اللي ضربتني على بطني، كانت عايزة تموتني. وقعدت تصرخ وتعيط جامد. حسام قرب منها ومسك وشها جامد وبص في عينيها وقال: -بنتنا بخير يا رحاب، بلاش قلق على الفاضي. -يعني انت مش بتضحك عليا. -لأ مش بضحك عليكي، ولولا إنك مش هتقدري تمشي دلوقتي كنت خدتك وخليتك تشوفيها، بس بكرة الصبح بإذن الله هخليكي تشوفيها. -وعد يا حسام. -وعد يا قلب حسام. رحاب قربت من حسام وقالت:
-أنا آسفة يا حسام عشان مسمعتش كلامك ورحت لمنة، بس أنا رحت عشان أعرف منها. -بس يا رحاب ملوش الكلام دلوقتي في الموضوع ده لأنه مش وقته، ولما تخفي ونروح بيتنا نبقى نتكلم في الموضوع ده، ارتاحي انتي دلوقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!