رحاب: ازيك يا منة. منة: جاية ليه وعايزة مني إيه؟ جاية تشمتي فيا وتشوفييني وأنا في السجن ومذلولة؟ بس ده بعينك، مستحيل أترجاكي. رحاب: يااااه للدرجة دي مش طايقاني؟ ومين قالك إني جاية عشان أشمت فيكي؟ اللهم لا شماتة في حد. أنا جاية أشوفك محتاجة حاجة لأنك أختي والدم عمره ما يبقى ميه. وكمان عشان أعرف ليه عملتي فيا كده؟ ليه بصيتي للحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي وعايزة تاخديها؟
وأنتي أكتر واحدة عارفة إني تعبت في حياتي، فربنا اداني حسام ده مكافأة على كل اللي شفته. فإزاي أنتي تحاولي تاخديه مني؟ عارفة لو حسام كان بيحبك وأنتي بتحبيه، كنت هطلق منه وأخليه يرجعلك، بس هو بيحبني أنا وعايزني أنا. منة: هههههههههههه. عايزة تعرفي أنا عملت كده ليه؟
عشان مش بحبك. عشان من وأنا صغيرة كل حاجة واقفة عليكي لأنك الكبيرة. لأ، مش هتروحي، أختك اللي هتروح الأول. إحنا هنجيب هدوم لأختك الأول لأنها الكبيرة وكل حاجة ممنوعة عليا عشان أنتي الكبيرة. وكمان لما الشخص اللي بحبه اتقدملي رفضوه عشان أنتي الكبيرة ولازم تتجوزي قبلي. بس حسام هو أقنع عمي إني أتجوز قبلك. عشت حرمان عشانك. وبتقولي لو حسام بيحبني كنتي هتسبيه؟
حسام أول لما اتجوزك كان بيحبني أنا، وأنتي حاولتِ تغريه وخللتيه يقربلك وتحملي منه، وكمان حبك. والمفروض كان يحبني أنا، وأنا اللي حامل منه مش أنتي. بس أنتي خدتيه مني. رحاب: (بعياط)
والله مش قصدي. أنا ماكنتش أعرف ده وعمري ما فكرت إنك متضايقة. كان لازم تقوليلي وكنت هساعدك. أنا بعتبرك بنتي مش أختي. ولو كنتِ كلمتيني وقولتيلي كنت خليتك أنتِ الأول في كل حاجة. أنا بجد آسفة يا منة على كل اللي حصلك. اديني فرصة وأنا أعوضك عن كل حاجة شفتيها. منة: (صفقت بيديها الاثنين وقالت)
برافو عليكي. حلوة دموع التماسيح دي والدموع الكاذبة وجو الاستعطاف، بس مبقاش ياكل معايا. شوفي حاجة تانية تكون مؤثرة أكتر. أنتي مفكرة إني هسامحك؟ لأ، أنتي شكلك كبرتي وخرفتي وعايزة تتعالجي. هههههههههههه. حسام: (بغضب) احترمي نفسك يا منة. أنا آه ساكت ومش عايز أدخل بينكم عشان أنتم أخوات، وكمان عشان رحاب قالتلي كده. بس مش معنى كده إنك تغلطي في رحاب. فُقي يا منة، لأن تفكيرك ده غلط وهيوديكي في داهية. منة: (بلا مبالاة)
مش فارقة معايا. كل اللي فارق معايا إني أبعدكم عن بعض زي ما هي بعدتني عن حبيبي. حسام: أنتي مفكرة إنك هتقدري تبعدينا عن بعض؟ وحتى لو بعدتينا عن بعض، أنا مش هبقى ليكي أبداً.
منة: مش مهم تكون ليا. المهم إنك متبقاش معاها عشان أنتقم منها وأخليها تحس باللي أنا حسيته. وكمان مش عايزة أخُد في نفسك مقلب وأفكر إنك حلو وإني أنا عايزاك. أنا أصلاً عمري ما حبيتك، بس وقعتك في حبي عشان عرفت إن أبوك بيفكر إنه يخطبك لرحاب، فقولت لازم تكون ليا. لكن أنا معنديش أي مشاعر تجاهك. رحاب: بس بقى كفاية. أنتي أختي وعايزة يبقى بينا كره؟ سامحيني يا منة من فضلك. منة: أسامحك على إيه ولا إيه؟
على طفولة ضاعت مني وإني فضلوكي عليا؟
ولا على شبابي اللي ضاع لما دخلوكي كلية وصرفوا عليكي كل الفلوس وأنا مكنوش عايزيني أدخل عشان المصاريف، بس لولا عمي مكنتش دخلت. بس دخلت الجامعة وبقيت أدور على شغل عشان أصرف على نفسي. حتى الهدوم كانوا بيدوني هدومك ومش بيشتروا ليا حاجة، وياما اعترضت وقولتلهم إنهم يعاملوني زيك، بس لا حياة لمن تنادي كإني مقولتش حاجة. عشان كده بقولك أنا عمري ما هسامحك على أكتر من عشرين سنة عشتهم عذاب لأنك أختي الكبيرة. رحاب: سامحيني.
حسام: يلا يا رحاب نمشي ونيجلها تاني. منة: بالسلامة، ويا ريت مشوفش وشك تاني. حسام خد رحاب وراحوا البيت. رحاب عمالة تعيط على آخرها، وجه حسام يحضنها ويواسيها ويطبطب عليها وقالها بصوت كله حنية: حسام: معلش يا حبيبتي. هي بس زعلانة منك شوية، وباذن الله هتبقى كويسة وترجعوا لبعض. أنتم في الأول والآخر أخوات وملكمش غير بعض، وعمر الدم ما يبقى ميه. رحاب: (بضعف) يا رب يا حسام. تفتكر هتسامحني في يوم وهنرجع كويسين؟
حسام: باذن الله، بس ادعيلها. رحاب: ماشي. بس طلّعها من السجن. حسام: (سكت ومردش لأنه مش عارف يقول إيه، لأنه مش واثق في منة وخايف لو طلعها تأذيها) رحاب: (لاحظت سكوته وقالت) يعني مش هتطلعها يا حسام؟ حسام: (قال بقلة حيلة) حاضر، هطلعها عشانك، بس مش دلوقتي. كمان أسبوع كده. رحاب: مش قادرة أشوفها وهي في السجن. حسام: عارف يا حبيبتي، بس شوية عشان تعرف غلطها. أنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟
رحاب: أخص عليك يا حسام. أنا واثقة فيك أكتر من نفسي. أوعى تقول كده تاني. حسام: (بحبك أوي يا رحاب وعمري ما هبعد عنك، بس سيبيني أتصرف مع منة عشان متأذيكيش) رحاب: (وأنا كمان بحبك، بس اوعدني إنك متأذيهاش) حسام: (أوعدك يا قلبي) . وبعدين مسك أيديها وباسها وقال: ربنا يخليكي ليا طول العمر وميفرقنا أبداً. رحاب: يا رب. اللهم آمين يارب العالمين.
حسام: يلا يا حبيبتي ادخلي ريحي شوية لأنك تعبانة النهاردة، ولازم ترتاحي لأن عندك ميعاد عند الدكتورة النهاردة. رحاب: حاضر يا حبيبي. بس أنا حاسة إني تعبانة ومش قادرة أغير فهنام كده. حسام: وأنا رحت فين؟ تعالي أغيرلك. رحاب: لأ يا حسام. حسام: مفيش لأ. أنا جوزك وحبيبك وأنتي تعبانة. يلا. حسام سند رحاب ودخلها الأوضة وبدأ يغير ليها هدومها. طبعاً كانت مكسوفة وحسام قدر ده. حسام: اهو خلصنا. يلا نامي شوية. رحاب: (مسكت إيده وقالت)
تعالي نام جنبي. حسام نام جنب رحاب وخدها في حضنه. ورحاب مسكت فيه جامد قوي كأنها خايفة إنه يسيبها. حسام: (بقلق) مالك يا رحاب؟ فيكي إيه؟ رحاب: خايفة أوي لا تسيبني وتبعد عني لما أكبر، لأن لو كبرت هكون عجوزة لكن أنت هتكون لسه شباب، فهتتجوز عليا. حسام: (كتم ضحكته عشان متفكرش إنه مش مقدر مشاعرها) وبعدين قال: حسام: يا حبيبتي، أنتي في عيني أجمل امرأة خلقها ربنا، وأنتي كل حياتي، وعمري ما هزهق منها.
وبعدين قال بضحك: بس شكل هرمونات الحمل رجعت تشتغل تاني. وقربها منه أكتر وقال: أنتي الأولى والتانية والتالتة والرابعة. أنتي كل حاجة حلوة في الدنيا ربنا خلقها. رحاب: (بدموع بسيطة) يعني مش هتبعد عني أبداً؟ حسام: أبداً أبداً. أنا بحبك يا رحاب، والراجل لما بيحب مش بيعرف يخون ولا يبعد ولا يفكر في واحدة تانية. رحاب: وأنا كمان بحبك. وبعدين بصتله بصة معينة، وحسام فهم معناها بس حابب يعاكسها. حسام: عايزة إيه يا رحاب؟ رحاب:
(قالت بكسوف) مفيش. حسام: طب يعني أنتي مش عايزة بوسة حلوة مني دلوقتي؟ رحاب: (ضربته على صدره وقالت) يعني أنت عارف أنا عايزة إيه وبتستعبط عليا؟ حسام: (مسك إيدها وباسها وقال بحبك يا روح قلبي) رحاب: (وأنا كمان بموت فيك) حسام قرب منها والتهم شفتيها بشفتيه وقعد يتعمق في القبلة. ورحاب بتبادله وهي مبسوطة أوي. وبعد فترة بعد عنها. حسام: (مسك وشها وقال يلا ننام عشان الدكتورة مانعة أي علاقة بينا عشان أنتي في الشهور الأخيرة)
. وبعدين خدها في حضنه وناموا. بس حسام معرفش ينام لأنه بيفكر في منة وخايف لتعمل حاجة في رحاب لأنها قالت إنها هتأذيها. وبعد تفكير طويل نام حسام من كتر التعب. تاني يوم. رحاب: (قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا إنه يرجع لها منة ويبقوا كويسين. وقعدت تعيط كتير لدرجة إن حسام سمع صوتها وفاق من النوم وجرى عليها) حسام: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ رحاب: (بعياط)
خايفة على أختي يا حسام. أنا صليت ودعيتلها إن ربنا يهديها ويصلح لها الحال، وأننا نرجع ونبقى كويسين. حسام: بعد كل اللي عملته، وأنها عايزة تفرقنا عن بعض، وبردو لسه عايزها ترجعلك؟
يا رحاب افهمي، هي مش بتحبك، ومش بس كده، دي كمان عايزة تدمرك. يعني أنتي لازم تنسيها. وكمان سيدنا يوسف عليه السلام إخواته رموه في البئر وكانوا عايزين يتخلصوا منه. يعني ممكن الإخوات يكونوا أعداء، فإحنا نبعد عنهم، ولا نؤذيهم ولا يأذوني. فاهمة يا حبيبتي؟ رحاب: بس يا حسام، سيدنا يوسف عليه السلام في الآخر سامحهم بالرغم من اللي عملوه معاه. فعادة، لما أسامح أختي.
حسام: طبعاً إنك تسامحي أختك شيء حلو، بس ده لو أختك تابت عن الذنوب اللي عملتها ورجعت وبقت كويسة معاكي. لكن لو مرجعتش، يبقى ملكيش دعوة بيها نهائياً ولا تشوفيها ولا تبعتي ليها حاجة. رحاب: بس يا حسام، دي أخ... حسام: مفيش بس. أنا قولت كلمة وخلاص. ولو عرفت إنك رحتي لها يا رحاب، ساعتها هتكوني كسرتي كلمتي وهتسببي شرخ بينا. وأعتقد إنك مش عايزة تخسريني عشان أختك اللي خدعتك.
رحاب: أنت مكبر الموضوع يا حسام. مينفعش تقارن نفسك بمنة، لأن كل واحد وليه أهميته. دي أختي الوحيدة والصغيرة، يعني عشت معاها أكتر من 20 سنة. والأخ هو السند، بس أنت حبيبي وروحي وأبو بنتي. فليه منبقاش كلنا كويسين ومفيش حد يكره حد؟ وليه ميبقاش في كره بين الناس؟ حسام: (مسك وشها بإيده وقال يا رحاب، أنا مقدرة شعورك، بس منة مش الأخت اللي بتتمنيها)
وبعدين اتكلم بجد وقال: وأنا قولتلك كلمة وخلاص. مراوح عن أختك ممنوع. وبخيرك بيني وبين أختك، فاختاري. حسام: (قام ودخل الحمام ولبس وصلى وراح الشغل من غير لما يفطر ولا يكلم رحاب) رحاب: (قاعدة مع نفسها وعمالة تكلم نفسها) رحاب: أنا مش قادرة أكرهها، مع إن عارفة إنها آذتني ولسه عايزة تأذيها. بس أنا عايزها تحبني، وأظن إن ده مش شيء غلط. بس ليه حسام اتعصب عليا كده؟ دي أول مرة يكلمني بالطريقة دي. وبعدين قامت تروق البيت على خفيف.
بعد ساعة. رحاب: (في نفسها) أنا لازم أنهي الموضوع ده النهاردة، وقبل بكرة. ولازم أعرف هل منة هتسامحني وترجع كويسة زي الأول ولا لأ، بحيث أخف من التوتر ده، لأن أنا حامل والتوتر ده غلط عليا. وبعدين قامت لبست ومسكت الموبايل وكانت هترن على حسام تقوله، بس قررت مش هتقوله لأنه حذرها من كده. وقالت: رحاب: أنا هروح أكلمها وأجي قبل ما هو يجي، وهو أكيد مش هيعرف. وكمان هشوف منة هتقول إيه. وبعدين طلعت من البيت وراحت لمنة السجن.
في الشغل عند حسام. أحمد: مالك يا حسام؟ متضايق ليه؟ حسام: بكلم رحاب ومش بترد، والمفروض تكون وصلت عن أمها من شوية، وقولتلها أول ما توصل ترد عليا. أحمد: طب ما ترن على حماتك وتشوف رحاب وصلت ولا موصلتش؟ حسام: (آه معاك حق) . من التوتر الفكرة مجتش على باله. حسام: (رن على حماته) حسام: إزيك يا مرات عمي؟ عاملة إيه؟ الأم: إزيك يا حسام، أخبارك إيه؟ وأخبار رحاب؟ حسام: (انصدم لما سألته على رحاب، وبعدين قال)
بخير يا مرات عمي، أنتي عاملة إيه؟ الأم: بخير يا حبيبي، خلي بالك من رحاب يا حسام، لأني قلقانة عليها أوي ومش عارفة ليه. حسام: (اتوتر من كلامها، بس قال ده مجرد خوف أم على بنتها) وبعدين قال: متخافيش يا مرات عمي، رحاب في عيني، ولما أروح هخليها تكلمك. الأم: ماشي يا حبيبي، ربنا يخليكم لبعض ويحميكم. حسام: اللهم آمين. يلا سلام. الأم: سلام. حسام: (قفل مع حماته وهو قلقان جداً على رحاب ومش عارف هي راحت فين) أحمد: مالك يا حسام؟
في إيه؟ حسام: مفيش، بس رحاب مرحتش لأمها. أحمد: متقلقش يا صاحبي، ممكن المواصلات زحمة، أو راحت تجيب ليها حاجة، وبعدين هتروح ليها. حسام: بس أنا قلقت، وكمان هي قافلة الموبايل. يا ترى هي فين؟ أحمد: باذن الله بخير، بس أنت اهدى، وكمان شوية هتلاقيها كلمتك. حسام: يا رب يا أحمد. حسام: (قعد يشتغل بس بعصبية. وبعدين جاتله مكالمة من رقم مجهول) حسام: الو، مين معايا؟ -المقدم حسام محمد معايا. حسام: أيوه، أنا حسام. مين معايا؟
-مع حضرتك الضابط محمود المصري، المسؤول عن قضية الآنسة منة، أخت زوجة حضرتك. حسام: أيوه، حضرتك رنيت ليه؟ في حاجة؟ -للأسف، زوجة حضرتك......... حسام: رحااااااااب!!!!!!!!!! يا ترى رحاب حصلها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!