الفصل 21 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
24
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رحاب رجعت البيت. "رحاب ازيك يا حسام." "حسام الحمد لله." "رحاب استنى هغير واعملك الأكل." "حسام ماشى." رحاب دخلت غيرت ولبست عباية بيتي، وبعدين راحت عملت الأكل. بعدين دخلت غيرت تاني ولبست لبس ضيق أوي يظهر مفاتنها، وحطت ميكب كامل وسابت شعرها، وراحت تنادي لحسام. "حسام بلع ريقه وقال: انتي لابسة كده ليه؟ "رحاب: سوري يا حسام نسيت أقولك، أصل أنا اتفقت مع عمر إننا هنخرج النهاردة نتغدى علشان نخطط لحياتنا الجاية بعد لما تطلقني."

"حسام: ولابسة كده ليه وايه الميكب ده، انتي مش راحة فرح؟ وكمان إزاي مقولتليش وإزاي تخرجي مع حد غريب من غير لما تقوليلي؟ "رحاب: إيه يا حسام، خليك open minded وكبر دماغك." "حسام: رحاب اتكلمي عدل، انتي مراتي وطبعًا مش هسمحلك تخرجي مع عمر لوحدك ولا حتى بالشكل ده." "رحاب: وفيها إيه يعني؟ مش انت اللي كلمت عمر وقولتله إننا نرجع وإنك واثق فيه؟ فمتخافش، عمر محترم ومش هيعمل حاجة غلط." "حسام

بزعيق: رحاب لو بتهزري بطلي هزار علشان الموضوع ده مش للهزار، فاهمة؟ "رحاب: ومن إمتى وأنا بهزر يا حسام؟ وكمان هو حرام ليا وحلال لست دينا بتاعتك، وإنها كانت بتحاول تفتحلك زراير القميص وكمان لابسة لبس أسوأ من اللي أنا لابساه بمراحل؟ وكمان كنت خارج معاها في كافيه عام ومتصور معاها؟ ولا إيه؟ "حسام: دينا مش مراتي، لكن انتي مراتي وسمعتك من سمعتي وانت شرفي، وطبعًا مقبلش إن أي حد يبصلك بصة بعينه علشان هشيلهاله." "رحاب ابتسمت

بس رجعت للجدية وقالت: وفين بقى اللي خايف على سمعتي؟ دا انت مرضتش تعترف بيا قدام الناس وكمان بتقولهم إني منة مش رحاب، بجد مش مكسوف من نفسك وانت عايز كل حقوقك مني كزوج ومش راضي تديني أقل حق ليا وهو إنك تعترف بيا." "حسام

ضربها بالقلم وقال: اخرسي بقى، أنا عملت كده علشان خايف عليكي وعلشان الناس متتكلمش عنك بسوء، ولو عايزة أنا دلوقتي ممكن أروح أقول لأهلك كلهم إنك مراتي، بس انتي مش هتقدري تستحملي كلامهم وإنك خربتي بيت أختك واتجوزتي جوزها وهيقولوا لك إنك أكيد خطفتي أو قتلتي أختك علشان تتجوزيني، والناس مش هتبطل كلام، فلو انتي عايزة كده قوليلي وأنا هعمله." "رحاب: انت بتضربني بالقلم يا حسام، فعلاً أنا اللي غلطانة علشان وافقت أتجوزك."

"حسام: هه وبعدين." "رحاب: حرام عليك، أنا تعبت منك."

"حسام: لأ أنا اللي تعبت، حاولت أدي علاقتنا فرصة بس انتي كنتي بتبعدي علشان بتحبي سي عمر بتاعك، ولما صدقتي إنه رجع قولتي تجمعكم مع بعض، بس انتي مش حاسة بحاجة، انتي مش بتفكري غير في نفسك. أنا كنت بسألك وبقولك عملتي إيه في الشغل بس انتي ولا هنا ولا همك حاجة، وكمان أنا كنت في غرفتك بالصدفة بدور على حاجة ولقيت جواب من عمر وصورة ليه لما كان صغير ومديهالك ولسه محافظة بيهم لحد دلوقتي، يعني ده معتبرهوش خيانة؟

بس لما واحدة جت جنبي اتضايقتي؟ فليه مش مقدرة ده؟ "رحاب: أقدر إيه؟ هو انت قدرتني؟ أنا من أول لما اتجوزتك وانت عمال تغلط فيا وتقولي أنا اللي خطفت منة وأنا وأنا.... وكمان أمك جت وهزقتني هنا وكل يوم الناس بتقولي يا عانس مع إني متجوزة، ولا انت مش حاسس بده؟ عمرك حسيت الشعور اللي حسيته وانت بتلغي شخصيتي وبتقولي يا منة؟ ياااه للدرجة دي أنا مش موجودة."

"حسام: فعلاً إحنا مش متفقين مع بعض خالص وأفضل حل لينا هو الانفصال، بس لازم تحترميني على الأقل قدام الناس ومتخرجيش كده وكلامي خلص." رحاب قامت ودخلت الأوضة وقعدت تعيط وقالت: "ليه كده يا حسام، نفسي تحس بيا." حسام مقدرش ياكل، وبعدين حاول بأقصى ما يمكن إنه يدخل الأوضة وفعلاً دخل بس بصعوبة وقعد يقول: "عمرك ما هتحسي بيا، ولازم أعمل كده علشان مصلحتك، لأن مصلحتك مع عمر مش معايا."

بالليل، حسام حس إنه تعب وقعد يكح جامد. فرحاب سمعت صوته وجت ليه. "حسام: ابعدي عني، ملكيش دعوة." "رحاب: بطل عناد يا حسام، اللي بينا ملوش علاقة بمرضك، علشان كده خليني أساعدك." "حسام حس إنه تعب أوي وإنه دايخ، فقال لها: هاتلي العلاج." "رحاب راحت تجيب له العلاج، بس حسام قالها: لأ مش العلاج ده، أنا عايز العلاج اللي في الدولاب." "رحاب: علاج إيه اللي في الدولاب؟ "حسام بألم: مش وقت كلام، هاتيه بسرعة."

رحاب راحت تجيب العلاج وحسام خدها، وقعدت تقرأ اسم العلاج واستخدامه وكده وقالت: "رحاب: ليه مخبي العلاج ده مدام هو علاج عادي للعظام؟ "حسام بتوتر: اصل ده كنت باخده وأنا رايح الشغل، فكنت بعينه." رحاب مقتنعتش بكلامه ومحاولتش تفكر أكتر لأنها زعلانة منه. "حسام: يلا اطلعى وسيبيني أنام." "رحاب: استنى أغيرلك الأول." "حسام: ملوش لزوم." "رحاب: إيه اللي ملوش لزوم، يلا علشان أغيرلك." رحاب بدأت تغير لحسام هدومه، وفجأة شافت

في جسمه حاجة غريبة وقالت: "رحاب: هو إيه اللي في رقبتك ده يا حسام؟ ليه فيه عرق بارز أوي كده؟ "حسام: مفيش، ده من تأثير العلاج لأن فيه جزء عصبي." "رحاب: ماشي." وبعدين غيرتله باقي هدومه وطلعت عملتله سندوتشات وأدتهاله علشان ياكلها ونام بعدها. عدى أسبوع وحسام بقى يتحسن وبقى يقدر يقوم لوحده ويغير هدومه، وطبعًا ده مزعل رحاب علشان كل ما يخف هيمشي في أوراق الطلاق. في أحد الأيام: "حسام: صباح الخير يا حوبا." "رحاب

بصدمة: حسام إيه اللي بتعمله هنا وايه حوبا ده؟ "حسام: عادي يعني، جاي أصحيكي علشان رايح الشغل." "رحاب: رايح الشغل ليه؟ انت لسه تعبان؟ "حسام: لأ بقيت أحسن." "رحاب: متأكد يعني؟ "حسام: اه الحمد لله، فجيت علشان أصحيكي علشان متتأخريش على شغلك." "رحاب: حاضر، يلا سلام." حسام راح الشغل. "أحمد: إيه اللي جابك يا حسام النهاردة؟ "حسام: مش قادر أقعد أكتر من كده في البيت." "أحمد: أخبارك إيه دلوقتي؟ "حسام: الحمد لله."

"أحمد: برده مش هتقولها الحقيقة؟ "حسام: وطّي صوتك علشان محدش يعرف، أنا مش هقولها علشان كده أفضل لينا إحنا الاتنين." "أحمد: قصدك أفضل ليها هي وخسارة ليك إنت." "حسام: ده المفروض يتعمل." "أحمد: بس أنا مش قادر أشوفك كده وانت بتدمر من غير لما أعمل حاجة، أنا هروح وهقولها الحقيقة وأنا واثق إنها عمرها ما هتسيبك."

"حسام: كنت أتمنى ده، بس للأسف انت مكنتش معايا وشوفت اللمعة اللي في عينيها بما عرفت إني كلمت عمر وإنه وافق يرجع لها، وكمان عايزني توعدني إنك عمرك ما هتقول لرحاب." "أحمد: بس يا حسام." "حسام قاطعه وقاله: اوعدني يا أحمد ومتخلنيش أندم إني حكيتلك عن رحاب." "أحمد

بزعيق: اوعدك يا حسام، بس أنا عرفت إنها رحاب مش منة من أول لما شوفتها، لأنك وريتني صورة ليكم انتوا التلاتة، بس مش موضوعنا، أهم حاجة لازم تبقى قوي علشان المرحلة دي أصعب مرحلة في حياتك كلها." "حسام: بحاول." "أحمد حضنه وقال: أنا فخور بيك جدًا يا صاحبي. وبعدين قاله: خدت علاجك النهاردة؟ "حسام: اه الحمد لله." "أحمد: تمام، ومتنساش إننا بعد الشغل هنروح للدكتور، وأنا كنت متفق معاك هعدي عليك وأخدك، بس انت جيت فهنروح بعد الشغل."

"حسام: بإذن الله." عند رحاب في الشغل: "إسراء: عملتي إيه امبارح؟ "رحاب: حصلت مشكلة كبيرة بينا وضربني بالقلم، أنا خلاص مش عايزاه تاني." "إسراء: من ورا قلبك، بس أكيد ليه سبب علشان ضربك وانتي مش عارفاه." "رحاب: مفيش أي سبب يدي الراجل حق إنه يضرب مراته، أنا لازم أسيبها." "إسراء: كلام وخلاص." "رحاب: لأ بجد وهتشوفي." "إسراء: ماشي." أحمد وحسام راحوا عند الدكتور. "أحمد: خلاص مصمم على قرارك برده؟ "جاسم: ومفيش راجعة."

"أحمد: ربنا يصلحلك الحال يا حسام." حسام روح البيت ودخل أوضته. وبعد شوية الباب خبط، فاستنى إن رحاب تفتح بس مفتحتش، فقال ممكن في الحمام، فقام فتحه. "حسام: عمر!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...