عمر: ازيك يا حسام؟ حسام: ازيك انت يا عمر، عامل ايه؟ عمر: الحمد لله، مش هتقولي اتفضل ولا ايه؟ حسام: لأ طبعًا اتفضل. حسام: بس إيه سبب الزيارة السعيدة دي؟ عمر: رحاب يا عم، قالتلي إنك رفضت إننا نخرج لوحدنا نتغدى المرة اللي فاتت، فقالت أجي أتغدى معاكم هنا وأكون قدام عينك، وأكيد كده مفيش اعتراض عندك ولا إيه؟ حسام: آه طبعًا، استنى هنده عليها. حسام راح لرحاب. حسام: يعني مقولتليش إن عمر جاي؟ رحاب: لو قلتلك كنت رفضت.
حسام: ومدام عارفة إني هرفض، مقولتليش عشان تحطني قدام الأمر الواقع؟ رحاب: مش قصدي كده، بس كنت عايزة أشوف عمر ضروري. حسام قرب منها لحد ما رحاب بقت قدام الحيطة بالظبط وقال: حسام: إيه بقى الحاجة الضرورية اللي هتقوليها لعمر؟ رحاب: دي حاجة شخصية. حسام: إيه هي برضه؟ رحاب: ابعد كده يا حسام عشان عمر بره وميفكرش في حاجة بتحصل بينا. حسام قرب منها جامد وبص في عينيها وقال: حسام: وفيها إيه يعني لو في حاجة بينا، مش انتي مراتي؟
رحاب: بس انت هطلقني، فسيبني أعيش حياتي براحتي. حسام: ماشي يا رحاب، لينا كلام تاني لما عمر يمشي. حسام ورحاب طلعوا وراحوا لعمر. رحاب عملت الأكل وحطته على السفرة. رحاب: قوللي يا عمر أخبار الشغل إيه؟ عمر بابتسامة: الحمد لله تمام، بس عيب الناس هنا إنهم مش بيشتغلوا بضمير زي الأجانب. رحاب: معاك حق. حسام: لأ طبعًا، كل بلد وفيها الحلو والوحش، والأجانب برضه بيسرقوا بس بطرق ذكية فمحدش بيعرف عنهم حاجة.
رحاب: لأ يا حسام كلامك غلط، الأجانب أفضل في الشغل من المصريين والدليل إنهم متقدمين عننا. حسام: بس احنا بنعمل بضمير برضه، وأي حاجة فيها الحلو والوحش. رحاب: لأ مش كده. عمر: إيه يا جماعة، أنتم هتتخانقوا ولا إيه؟ رحاب: باين كده، أصلُه بيقاوع وخلاص. حسام: أنا بقاوع؟ رحاب: آه. عمر: خلاص يا جماعة، يلا ناكل. حسام ورحاب وعمر كلوا. عمر: تسلم إيدك يا رحاب، بجد أكلك روعة، مش زي أكل الغرب، وحتى لما جيت مأكلتش أكل زي كده.
رحاب: بالهنا والشفاء. حسام: تسلم إيدك يا رحاب. رحاب ابتسمت. رحاب قامت عشان تشيل الأكل. عمر: استنى أساعدك. رحاب: لأ خليك يا عمر، انت ضيف. عمر: لأ أبدًا، شوية وقت وهنكون مع بعض في بيت واحد، ولازم الراجل يساعد مراته. رحاب بصت لحسام بزعل، بعدين بصت لعمر وقالت: رحاب: أكيد طبعًا. رحاب شالت الأكل وبعدين عملت عصير. رحاب: أخبارك إيه دلوقتي يا حسام؟ حسام: الحمد لله، في تحسن بس لسه مش بقدر أشيل حاجة عشان متعَبش.
عمر: بإذن الله خير. رحاب وحسام وعمر قضوا الليلة مع بعض، وبعدين عمر استأذن ومشي. حسام دخل الأوضة على رحاب من غير لما يخبط، ورحاب كانت بتغير. رحاب: إيه ده، مينفعش كده يا حسام، اطلع بره. حسام: مش طالع. وبعدين قرب منها وحصرها بينه وبين الحيطة وقال: حسام: ينفع اللي عملتيه كده؟ رحاب: أنا معملتش حاجة يا حسام، لأنك أنت اللي بدأت وكلمته وقولتله هطلقني، فاستحمل. حسام: هو انتي بتنتقمي مني ولا إيه؟ رحاب: وانتقم ليه؟
وبعدين أنا عايزة أعرف انت مضايق من عمر نفسه ولا عشان بقابله غصب عني؟ حسام: الاثنين. وقال: أنا حتى لو هطلقك، فانتِ دلوقتي مراتي ومن حقي أعمل أي حاجة. رحاب: لأ مش من حقك، لأنك سبت الحق ده لعمر. حسام ضرب بإيده على الحيطة لدرجة إنها جابت دم وقال: حسام: متجيبيش سيرته تاني. رحاب: انت متعصب ليه دلوقتي؟ وبعدين لاحظت إن إيده بتنزل وقالت: رحاب: حسام، إيدك بتنزل.
حسام قالها: الوجع اللي جوايا أكبر مليون مرة من وجع إيدي، بس انتي مش حاسة. رحاب: هات إيدك يا حسام عشان أعالجك. حسام: لأ، ملكيش دعوة. رحاب: بلاش عناد يا حسام، يلا هات إيدك وتعالى. رحاب خدت حسام وقعدته على السرير وجابت علبة الإسعاف وعقمتله إيده وحطت عليها شاش. رحاب: بإذن الله هتكون كويسة. حسام بص في عينين رحاب وفجأة التهم شفتيها بقبلة عنيفة جدًا لأنه كان مشتاق ليها أوي.
رحاب اتصدمت في الأول، بس بعدين لفت إيديها على رقبته وبادلته القبلة بعمق مثله، لأنها فعلًا مشتاقة ليه وللمساته. وحسام لما لقى رحاب بتبادله، تعمق أكتر في القبلة لدرجة إن رحاب حست إن حسام هياكل شفتها، واستمروا لعدة دقائق. حسام ابتعد عن رحاب وهو بينهج من فرط المشاعر اللي جواه، وبعدين بص لرحاب وشاف في عينيها الرغبة والاستجابة ليه، فقرب منها قوي لدرجة إن رحاب نامت على السرير وحسام كان فوقها.
حسام لاحظ إن رحاب مش لابسة هدومها كلها، وإنها لابسة بنطلون قصير وتيشيرت ضيق، فلم يعد قادر على الابتعاد عنه، لأن المنظر ده خلاه مثار جدًا، وخصوصًا من منظرها. حسام قعد يمشي إيده على جسمها، ورحاب جسمها بيستجيب مع كل لمسة من إيده، مع إنها عارفة إن ده هيصعب عليها إنها تنسى حسام، بس هي مش قادرة تقاوم لمساته، وجسمها قعد يرتفع وينزل وصوت تنفسها على، وحسام لاحظ ده.
حسام قرب منها وقبلها على شفتها وبعدين رقبتها، وطبع علاماته عليها وعلى باقي جسمها، ومن ثم ...... (النص يتبع) حسام ورحاب قضوا ليلة رومانسية جميلة مع بعض، لأنهم كانوا مفتقدين بعض، وكل واحد مش ورا قلبه ونسى العقل تمام. بعد حوالي 3 ساعات من ممارسة الحب بينهم، ناموا في أحضان بعض. في الصباح. حسام استيقظ ولقى إن رحاب نايمة في حضنه. حسام ابتسم ليها وبعد شعرها من على وشها، وبعدين قبلها قبلة سطحية على شفتيها.
حسام قام خد شاور وطلع غير، ورحاب ساعتها كانت صحيت. رحاب: صباح الخير. حسام: صباح النور، بصي يا رحاب، اللي حصل بينا امبارح ده كان غلطة، ومكنش لازم يحصل. رحاب: غلطة؟ غلطة إيه إنك تنام مع مراتك؟ حسام: بس انتي دلوقتي في حكم طليقتي، وأنا وعدتك قبل كده إني مقربلكيش. رحاب: طب ليه قربت مني مدام مش عايزني؟
حسام: لعدة أسباب، وهي عشان أأكد لنفسي إنك لسه عايزاني، وفعلاً اتأكدت من كده لما استجبتي ليا، وثاني حاجة عشان أعاقبك إنك جبتي عمر من غير لما تقوليلي. رحاب حاولت تقوم بس الملاية كانت هتقع من عليها فمسكتها جامد. حسام: متخافيش كده، مش هقربلك تاني. رحاب بعياط: وأنا أصلًا مش عايزك تقربلي، ودي آخر مرة أسمحلك بكده. وبعدين لفت الملاية حوالين جسمها ودخلت الحمام تاخد شاور.
حسام: لازم أقسى عليكي عشان تكرهيني وتنسيني بسرعة، بس أنا آسف على اللي بعمله معاكي. رحاب خدت دش وهي عمالة تعيط وتقول: رحاب: ليه كده يا حسام؟ كل لما أحس إنك بقيت بتحبني، ألاقيك عملت حاجة تثبتلي عكس كده. يعني أنا قولت امبارح إنك قربت مني عشان عايزني بجد، بس مكنتش أعرف إنك بتعمل كده لغرض بس، أنا محستش بده خالص لأنني حسيت إنك بتحبني. وبعدين ضربت نفسها قلم خفيف على وشها وقالت: فوقي بقى، هو مش عايزك فليه عايزة تديله فرصة؟
لازم تنسيه خالص وتعودي نفسك إنك تعيشي من غيره. وبعدين لبست وطلعت. عدى حوالي أسبوعين وحسام ورحاب متجاهلين بعض تمامًا، ومحدش بيكلم التاني، وكل واحد بيمثل إنه قوي، بس أول لما يدخل غرفته بيزعل ويبكي على اللي بيحصل. في الصباح. حسام حس إنه تعب وقعد يكح لدرجة إن الدم نزل، فدخل على الحمام على طول. رحاب كانت بتعمل الأكل، فجأة سمعت صوته وهو بيكح جامد، فراحت عشان تشوفه، بس قالت لنفسها: ملكيش دعوة يا رحاب بيه.
لكن سمعت صوته وهو بيكح أكتر وبيرجع، فدخلت عليه الأوضة، بس سمعت صوته من الحمام. رحاب: مالك يا حسام؟ افتح الباب. بس حسام مش بيرد وعمال يكح جامد. رحاب فتحت الباب ودخلت عليه وشافته وهو بيكح دم، فقالت: رحاب: مالك يا حسام؟ فيك إيه؟ وإيه الدم ده؟ حسام حاول يمسك نفسه شوية بس مقدرش، فقالها: حسام: رني على أحمد حسن صاحبي. وبعدين وقع في الحمام. رحاب قربت منه وقعدت تعيط وتقول: رحاب: مالك يا حسام؟ يلا قوم، فيك إيه؟
وإيه الدم اللي نزل من بقك ده؟ وحاولت تشده لحد السرير بصعوبة ونيمته على السرير، وقعدت تجيب مية تفوقه بس مفاقش. وبعدين فتحت الموبايل بصباعه واتصلت على أحمد حسن. رحاب: أستاذ أحمد. أحمد: أيوه يا مدام رحاب. رحاب استغربت إنه عارف اسمها بس مهتمتش، وقالت: رحاب: تعالِ بسرعة الحقني عشان حسام اغمى عليه ومش راضي يرد. أحمد بقلق: حاضر، أنا جاي وهجيب الدكتور معايا. رحاب قعدت جنب حسام ومسكت إيده وقعدت تعيط وتقول:
رحاب: قوم يا حسام، فيك إيه؟ وإيه الدم اللي نزل من بقك ده؟ وبعدين حضنته وقالت: أنا حاسة إنك بقالك كام يوم تعبان وشك أصفر، بس كنت بتجاهل ده، فسامحني يا حسام. أحمد جه وجاب الدكتور معاه. رحاب: بسرعة يا دكتور، قوللي ماله. الدكتور: اهدى يا مدام. الدكتور كشف عليه، وبعدين بص لأحمد ولرحاب وقال: الدكتور: لازم يتنقل للمستشفى ضروري. رحاب: ليه يا دكتور؟ ماله؟ الدكتور بص لأحمد وبعدين قال: (النص يتبع)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!