الفصل 24 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
25
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

انتي طالق يا رحاب. رحاب مقدرتش تقف على رجليها فوقعت على الأرض. رحاب قعدت تعيط جامد وتقول: "لأ مستحيل ده يحصل، لأ أكيد ده مش حسام، حسام مستحيل يعمل كده." وفجأة أغمى عليها. رحاب خليتها مغمى عليها لحد بالليل، وبعدين فاقت لوحدها. رحاب: "آه الحمد لله ده كان حلم بس كان وحش أوي." بس عينيها جت على الرسالة فمسكتها وقعدت تعيط وقالت: "لأ ده مش حلم ده كابوس وكابوس وحش كمان." وبعدين راحت على غرفة حسام.

رحاب دخلت الغرفة وشافت السرير والدولاب وشافت صورته فراحت مسكتها وقالت: "معقول مش هشوفك تاني، معقول كده نهاية علاقتنا اللي انتهت قبل ما تبدأ، ليه كده يا حسام دنا بحبك." وبعدين استجمعت قوتها ومسحت دموعها وقالت: "بس انت اللي خسران عشان خسرت حبي وأنا هكمل حياتي من غيرك عادي وهخليك تشوف إني من غيرك أفضل بكتير وهنجح ومش هخليك تشوفه." رحاب نامت مكانها من غير أكل لأن صحيح مين هيكون له نفس ياكل بعد الخبر ده.

رحاب راحت الشغل تاني يوم. اسراء: "إيه يا بنتي مالك داخله كده من غير أي كلام ولا سلام، في إيه اتخانقتي مع حسام ولا إيه؟ رحاب: "متجبش سيرته قدامي تاني." اسراء: "يبقى أكيد اتخانقتوا، ليه كده، أكيد سوء تفاهم وحسام كويس وأكيد مش هيزعلك." رحاب قعدت تعيط وقالت: "ده كان زمان لكن دلوقتي لأ." اسراء: "قوليلي في إيه وباذن الله نلاقي حل." رحاب: "حل إيه، خلاص مفيش حل، حسام طلقني." اسراء بصدمة: "إيه، امتى وإزاي يعمل كده؟

رحاب: "لقيته بعتلي رسالة بريد مكتوب فيها انتي طالق، تخيلي طلقني كده من غير لما يقوللي ولا كأني كلبة مش معبره وكمان مختفي من أول امبارح." اسراء: "أنا كنت مفكرة إنه قالك كده وبعدين هيرجع في كلامه لأني لما جيتلك وشوفته حسيت إنه بيحبك فقولت أكيد بيقولك كده عشان يعرف بتحبيه ولا لأ، لكن إنه ينفذ كلامه ده غريب وكمان مختفي، مش ممكن يكون حد تاني اللي بعته؟ رحاب: "إنتي بتقولي إيه يا اسراء، حد تاني وليه، ده طلاق مش لعبة."

اسراء: "آه صح بس على الأقل لازم تقابليه وتقوليله إنك بتحبيه وممكن يكون بيحبك." رحاب بزعيق: "بس بقى يا اسراء، أنا اللي علطول بتنازل وبقلل من كرامتي وبحاول أقرب منه وأنسى إهانته ليا وعدم اعترافه بيا، لكن بعد اللي عمله أنا خلاص مش هحاول أرجعه تاني عشان أنا بني آدمة وليا مشاعر وكرامة ومش بعد لما يطلقني أروح أقوله أنا بحبك وعايزة نعيش مع بعض، مستحيل."

اسراء: "أنا عارفة إن الموقف صعب عليكي بس متنسيش إنك دلوقتي مش لوحدك ولازم هو يعرف." رحاب: "لأ مش هيعرف لأنه بطلاقه ليا فقد الحق فيها." اسراء: "بس لازم يعرف وبعدين اعملي اللي تعمليه." رحاب: "هقوله بس مش هرجعهاله." اسراء: "تمام اللي يريحك وأنا معاكي." *** عند حسام. أحمد: "إيه اللي انت عملته ده، طلقتها؟ حسام بضعف: "آه طلقتها." أحمد: "ليه كده يا حسام، معقول قلبك طوعك تعملها، إزاي دي رحاب حبيبتك؟

حسام بدموع: "غصب عني والله بس مقدرتش أشوفها عمالة تتعلق بيا أكتر من كده وأتألم." أحمد: "فقولت تجرحها؟ حسام: "أنا مجرحتهاش، أنا عملت كده لمصلحتها، إنت مش شايف شكلي عمل إزاي، خلاص هموت." أحمد: "بعد الشر عليك بس إنت كده كسرتها أوي ولو كان في أي ذرة حب في قلبها ليك فبعد اللي عملته ده هتكون انتهت وعمرها ما هترجعلك تاني."

حسام: "وده اللي عايزة، إنها تكرهني عشان تقدر تعيش مع عمر بسعادة، أفضل ما تعيش معايا فترة وفي الآخر تتألم لما أموت." أحمد: "وليه متقولهاش حقيقة مرضك وإنك عندك سرطان في المرحلة التانية وهي هتقف جنبك وتخف وبعدين تعيش سوا؟ حسام: "الكلام أسهل من الفعل، إنت مش مقدر إن خلاص مفيش فيا نفس ولا حيل ولا أي حاجة أقدمهالها، لكن عمر هيقدم لها كتير." أحمد: "بس إنت عندك الحب وده أكتر حاجة أي واحدة بتحتاجه من زوجها." حسام: "بس هموت."

أحمد: "مش هتموت لأنك هتعمل العملية وهتخف." حسام: "بس إنت عارف إن نسبة النجاح والفشل 50% يعني ممكن مرجعش." أحمد: "وممكن ترجع وعلشان كده هتعملها." حسام: "ماشي هعملها وأنا كده كده هموت لأني خلاص معنديش حاجة في الدنيا أتمسك بيها." أحمد: "بلاش اليأس ده يا حسام، طبعًا رحاب مكلمتكش خالص؟ حسام: "لأ هي أكيد زعلانه بس شوية وهتروق وهتكمل حياتها." أحمد: "طب افرض شافتك هتقولها إيه؟ حسام: "مش هتشوفني أصلًا." أحمد: "إزاي يعني؟

حسام: "أنا هسافر ألمانيا بعد بكرة وهموت هناك بحيث محدش يعرف سبب الوفاة وكلهم يفكروا إني مت موته طبيعية وكده أكون ارتحت." أحمد: "يا حسام حرام عليك كده، طب أنا مفكرتش فيا وإزاي هعيش حياتي من غيرك، إنت أخويا الوحيد اللي طلعت بيه في الدنيا." حسام: "شوية وهتنساني لما تتجوز خطيبتك وكمان هكون دايمًا في دماغك وليا ذكرى حلوة." أحمد: "بس يا حسام أنا طاوعتك في كل حاجة إلا إنك تسافر فأنا هروح وأقول لأهلك ورحاب عن مرضك."

حسام: "يبقى خلفت الوعد وهتخسرني للأبد وبرضه مش هقعد في البلد." أحمد: "بلاش يا حسام عشان خاطري." حسام: "عشان خاطري أنا سيبني على راحتي." أحمد: "ماشي يا حسام." فجأة جت مكالمة لحسام. حسام: "شوف مين يا أحمد." أحمد: "دي رحاب." حسام: "غريبة يعني إزاي تتصل؟ أحمد: "ممكن عايزة تعرف ليه عملت كده." حسام: "اقفل ومتردش عليها." أحمد: "طب رد وشوفها عايزة إيه." حسام: "أكيد هتلومني وأنا مش قادر أسمع حاجة." أحمد قفل السكة. عند رحاب.

اسراء: "مش بيرد برضه." رحاب: "قصدك قفل في وشي." اسراء: "لأ حسام ميعملش كده." رحاب: "لأ يعمل ونص، أكيد مش راضي يرد عشان مش عايزني، أنا كده عداني العيب، أنا مش هكلمه." اسراء: "يا رحاب اصبري شوية كمان." رحاب: "حاضر." عند حسام. أحمد: "شفت مرنتش تاني." حسام: "ده أفضل." أحمد: "والله لتندم يا حسام." حسام: "عادي، بص أنا عايزك تراقبلي رحاب من غير لما تشوفك وتعرف هي بتعمل إيه لحد لما أسافر." أحمد: "ماشي."

عدى اليوم واليوم اللي بعده ورحاب عمالة ترن على حسام بس مش بيرد عشان رمى الخط واشترى خط جديد. في الصباح. أحمد: "يعني خلاص مسافر؟ حسام: "ده أفضل وخلاص أنا حجزت التذكرة يلا سلام خلي بالك من نفسك." أحمد حضنه جامد وقاله: "إنت هتوحشني أوي." حسام بادله الحضن وقال: "وأنت كمان." وسابه وراح للمطار. اسراء حودت على رحاب عشان يروحوا الشغل سوا لأنها تعتبر لوحدها وهي مش عايزة تسيبها لوحدها عشان متعملش في نفسها حاجة.

اسراء: "رد ولا لأ؟ رحاب: "لأ مردش، خلاص مش هرن عليه تاني، أنا كمان بعتله رسالة وبرضه مردش شكل الموضوع مش مهم عنده عشان كده مش هقوله وهخليه يندم." اسراء: "لأ يا رحاب، حسام لازم يعرف إنك حامل عشان ده حقه... إنتي حامل؟ رحاب واسراء؟؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...