الفصل 23 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
28
كلمة
1,556
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

الدكتور بص لأحمد وبعدين قال: الدكتور: مفيش يا مدام، اهدى. دي التهاب حاد في المعدة ولازم يروح المستشفى حالاً. رحاب: بس ده بيكح دم. قول لي يا دكتور لو في حاجة متخبيش عليا، أنا مراته مش حد غريب. الدكتور: مفيش حاجة يا مدام، اهدى كده وسيبها على الله. طلبوا الإسعاف لحسام وجت. أحمد: ممكن تستنى انتي هنا يا مدام رحاب. رحاب بزعيق: انت بتقول إيه؟ عايزني أسيب زوجي في الوقت ده لوحده؟

متزعلش مني بس أنا اللي المفروض أروح عنك، فلو سمحت خليني أروح. رحاب وأحمد راحوا مع حسام المستشفى. الدكتور علق محاليل لحسام وخد حقنة، وبعد فترة حسام فاق. حسام: أنا فين؟ رحاب: انت هنا في المستشفى يا حبيبي. انت تعبت فجأة فجبتك أنا وأحمد هنا. حسام: طب نادى على أحمد. رحاب: قول لي عايز إيه وأنا هعملهولك. حسام: أنا عايز أحمد بس، ممكن تندهي عليه. رحاب: حاضر يا حسام. رحاب طلعت بره وندهت على أحمد وراحوا لحسام.

حسام: معلش يا رحاب، أنا عايز أحمد لوحده. رحاب: حاضر. وسابتهم وطلعت. أحمد: عامل إيه دلوقتي؟ حسام: الحمد لله بس تعبان جدا. أحمد: فعلاً الدكتور قالي كده. حسام: صحيح، رحاب عرفت حاجة؟ أحمد: لأ معرفتش، بس انت مشوفتش هي كانت قلقانة عليك إزاي؟ وزعقت لي لما قولتلها متجيش معاك المستشفى وقالت إنها مراتك وهي اللي لازم تروح. حسام: بجد؟ أحمد: أه والله. أنا شايف إنك تقول لها الحقيقة وهي أكيد هتقف جنبك.

حسام: ما أنا عارف ده، وعشان كده مش هقولها علشان هي أكيد هتقف جنبي من باب الجدعنة وهتضحي بحياتها علشاني، وأنا مش عايز كده. أحمد: امال عايز إيه؟ رافض العلاج ومش راضي تقول لأي حد، لا لأهلك ولا لرحاب. انت عايزهم يعرفوا في جنازتك؟ حسام: لأ مش كده. أحمد: امال إيه؟ انت متعرفش الدكتور قال إيه عن حالتك؟ حسام بلا مبالاة: قال إيه؟

أحمد: يا أخي اهتم بنفسك شوية. شوف شكلك عامل إزاي، انت وشك دبل خالص. والدكتور قال إن حالتك تعبت أكتر وإنك في المرحلة التانية، فاهم يعني إيه المرحلة التانية؟ فيا ريت تعمل العملية. حسام: يا أحمد افهمني، انت عايزني أقول لأهلي علشان يتعبوا؟ انت نسيت إن ماما عندها الضغط والسكر وبابا مريض قلب، يعني ممكن يروحوا فيها. أحمد: يعني تموت وبعدين يعرفوا؟

حسام: كده أحسن، بحيث الكل هيعيش مرتاح من بعد موتي. رحاب هتكون مع عمر، وأهلي شوية وهينسوا. أحمد: يا حسام فكر في نفسك شوية وبلاش الناس. انت محتاج حد جنبك يديك الدواء ويهتم بيك، ورحاب موجودة أهي. ولو مش عايز رحاب قول لأهلك على الأقل تخف، لكن كده انت بتموت نفسك بالبطيء، وكده حرام لأنك مش بتاخد بأسباب ربنا وهو العلاج، يعني كده غلط. حسام: أفكر في نفسي شوية؟

هههه، ما أنا طول عمري مش بفكر إلا في نفسي وشفت بقى اللي حصلي، بقى عندي سرطان. فخليني أكفر عن سيئاتي قبل ما أموت. أحمد: يا حسام كفاية كده. حسام: يا أحمد افهمني، أنا مش قادر أتكلم أكتر من كده. وزي ما وعدتني متقولش لحد، ولما أموت ابقى قول موته عادية وخلاص. أحمد: انت اتجننت رسمي يا حسام؟ ليه بتقول على نفسك كده؟ ريحني وقول لرحاب على الأقل. وأنا متأكد إنها هتقف جنبك علشان بتحبك، مش علشان واجب ولا شفقة. حسام: مردش عليها.

أحمد: رد عليا وقول لي أعمل إيه بس. حسام: مش بيرد. حسام طلع بسرعة وقال: يا دكتور الحقني، حسام مش بيرد. الدكتور دخل وشافه وقال: كلكم اطلعوا بره. رحاب: نطلع ليه؟ أنا مراته. الدكتور: يا مدام، ممكن تخرجي. الوقت مش مناسب للكلام. رحاب طلعت وعمالة تعيط على آخرها وتقول: أنا قلبي مش مطمن. وبصت لأحمد. رحاب: يا أحمد قول لي هو حسام ماله؟ أنا حاسة إنه فيه حاجة بس أنتم مخبيين عني. أحمد: لأ مفيش، وهنخبى إيه وليه؟

رحاب: بس أنا حاسة كده. وأنا هعرف. أحمد: في نفسه. يا ريت أقدر أقولك بس ده وعد مش أي كلام. الدكتور بعد شوية طلع وقال: لازم يدخل العمليات دلوقتي حالاً. رحاب بزعيق: ليه يا دكتور؟ رد عليا، هو فيه إيه؟ الدكتور مردش عليها وخد حسام للعمليات. الدكاترة عملوا عملية خفيفة لحسام علشان يبقى كويس، بس طبعاً المرض موجود. وأول لما اتنقل لغرفة تانية رحاب دخلت له.

رحاب بعياط: اصحى بقى حرام عليك كده، كفاية كده أنا قلبي وجعني عليك. يعني لما بتكون كويس متعب، ولما مريض متعب؟ ليه كده يا حسام؟ أنا حاسة إنك مخبي عني حاجة. الدكتور دخل وقال: كده غلط يا مدام، اتفضلي استنيه بره. حسام قعد يوم كامل في المستشفى، وبعد يوم طلع لأنه مش عايز يقعد أكتر من كده. الدكتور: بس كده غلط على صحتك. حسام: يا دكتور، أنا مش بحب ريحة المستشفيات.

الدكتور: براحتك يا أستاذ حسام، بس لازم راحة وتاخد العلاج بانتظام. أحمد ورحاب خدوا حسام البيت، وبعدين أحمد مشي. رحاب أول لما أحمد مشي، رحاب حضنت حسام جامد وقعدت تعيط وقالت: متسبنيش يا حسام. حسام اتصدم من فعلها، بس لقى نفسها بيضمها جامد وقال في نفسه: غصب عني. وبعدين بعد عنها وقال: حسام: خلاص مفيش حد هنا علشان تمثلي. رحاب باستغراب: أمثل ليه؟

حسام: أصلك بتعيطي وبتقولي متسبنيش، وده كله علشان الناس تعرف إننا زوجين طبيعيين وبنحب بعض وإنك خايفة عليا. رحاب: وليه متفسرش ده بحاجة تانية؟ حسام: إيه هي؟ رحاب: إني بعمل كده علشان... علشان فعلاً خايفة عليك ومهتمية بأمرك. حسام صفق وقال: لا والله! شوفوا مين بيتكلم، الآنسة لأ أقصد المدام رحاب اللي مصدقت إنها هترجع لحبيبها الأولاني وبقت عايزة تخرج معاه، وكمان جبتيه البيت؟

انتي كنتي بتفكري فيه وانتي مراتي، فأكيد مش هتوقعي منك حاجة حلوة. رحاب: ليه بتكلمني كده؟ أنا عملتلك إيه؟ حسام: لأ معملتيش، بس أنا مش طايقك والصراحة بقى أنا بكرهك يا رحاب. ويلا ادخلي أوضتك وسيبيني لحالي. رحاب: بس انت تعبان يا حسام. حسام: ملكيش دعوة بيا. رحاب دخلت الأوضة وقعدت تعيط، وبعدين قامت ولمت هدومها علشان تمشي، بس قالت: لأ مينفعش تمشي وتسيب حسام لوحده، هي تستحمل لحد لما يخف وبعدين تمشي.

رحاب راحت علشان تشوفه، فكان بياخد العلاج واتخض. رحاب: إيه؟ اتخضيت ليه؟ حسام: مفيش، انتي جاية ليه؟ رحاب قربت منه وبدأت تديله العلاج. حسام: ملكيش دعوة ابعدي عني. رحاب: مش بترد عليه. حسام: ردي عليا وسيبيني في حالي. رحاب: مش بترد برضه وعمالة تغير له هدومه. حسام: رحاب ردي عليا أنا بكلمك. رحاب: مش بترد. حسام مسكها جامد من دراعتها وقال: ردي عليا، ليه بتعملي كده؟ رحاب كانت خلصت فسابته ومشيت.

تعدي حوالي شهر وحسام تعب جدا بس مش قايل لرحاب، فقال لرحاب إنه رايح عند والدته. رحاب رجعت من الشغل. قعدت تتغدى، فجأة الجرس رن فراحت تفتح. حضرتك مدام رحاب أحمد الشعراوي. رحاب: أه أنا رحاب، في حاجة؟ ... في جواب علشانك وعايزك تمضي إنك استلمتيه. رحاب: علشانى أنا!؟ ومن مين؟ ... من الأستاذ حسام محمد الشعراوي. رحاب مضت وخدت الجواب ودخلت علشان تقرأه. رحاب قرأت الرسالة. الرسالة: انتي طالق يا رحاب. رحاب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...