الفصل 27 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
27
كلمة
3,784
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف يا مدام حصلت مضاعفات. رحاب: يعني العملية نجحت؟ الدكتور: أيوه بس حصلت مضاعفات. رحاب: المهم أنه عاش. وبعدين زعقت وقالت: في حد يقول لحد كده قبل ما يقول إن العملية نجحت؟ الملافظ سعد، خضتني وكنت ممكن أروح فيها. الدكتور: أنا آسف لحضرتك، بس ممكن تحصل مضاعفات وخطرة كمان. رحاب بقلق: مضاعفات إيه؟ الدكتور: انتي عارفه إن السرطان كان بالدماغ، وطبعًا ممكن يدخل في غيبوبة أو فقدان الذاكرة أو أي حاجة تانية.

رحاب: طب مش ممكن يبقى كويس؟ يعني عرفت إزاي إن في مضاعفات وهو أكيد لسه مفاقش؟ الدكتور: أصل أثناء العملية قلبه وقف وكان هيموت فيها، بس ربنا أنقذه بسبب دعواتك. رحاب: طب هيفوق إمتى وإمتى أقدر أشوفه؟ الدكتور: المفروض يفوق النهاردة، وساعتها هنعرف إيه المضاعفات. رحاب قضت الساعات اللي حسام نايم فيها بألم، وحطت إيديها على بطنها وقالت: أنقذه يا رب عشان ابني واحفظه ليا. الممرضة: يا مدام المريض فاق وبيسأل عنك.

رحاب بفرحة: حسام فاق! وراحت جري على أوضتها. ولما رحاب دخلت وشافت حسام، دموعها نزلت من الفرح، وراحت عليه حضنته جامد وهي بتعيط. رحاب: شوفت يا حبيبي إن ربنا أكيد هيشفيك والحمد لله ربنا استجاب لدعائي. وبعدين بعدت عنه وحطت إيدها على خده وقالت: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. حسام: الله يسلمك يا حبيبتي، فعلاً ربنا كبير. الدكتور: إحنا في سنة كام يا مستر حسام؟ حسام: 2021. الدكتور: مين دي وانت مين؟

حسام: دي مراتي وأنا حسام أحمد الشعراوي. الدكتور: الحمد لله ذاكرتك كويسة، طب ممكن تحرك إيدك ورجليك كده؟ حسام: حرك أيده ورجله. الدكتور: الحمد لله حضرتك كويس جداً، فاضل نعمل شوية فحوصات علشان نتأكد من سلامتك. وسابهم لوحدهم وطلع. رحاب: أنا فرحانة جداً يا حبيبي. حسام مسك إيديها وقال: ربنا يخليكي ليا، ربنا كرمني عشانك وعشان انتي دعيتيلي، بجد مش عارفه أشكرك إزاي. رحاب: مفيش شكر بينا يا حسام، انت زوجي وده واجب عليا.

حسام: بس في ستات بتتخلى عن أزواجها في المواضيع اللي زي دي. رحاب: وفي ستات بتمسك في أزواجهم عشان بتحبهم، وكمان ليه أقدر البلاء قبل وقوعه؟ والحمد لله خفيت فمتفكرش في حاجة تانية غيرنا إحنا التلاتة. حسام: معاكي حق. الدكتور عمل فحوصات لحسام وطلع، وقعد يومين في المستشفى وبعدين رجع الفندق. حسام واقف قدام المرايا وزعلان أوي.

رحاب جت وراه وحضنته وقالت: هتفضل أفضل واحد في نظري في العالم كله حتى لو عجبت، متزعلش يا حسام فترة وشعرك هيطلع تاني وهتبقى مز كده والبنات هتعاكسك. حسام لف ليه وقال: انتي إزاي كده؟ إزاي متفائلة أوي كده؟ وإزاي متقبلاني إذا كان أنا مش متقبل نفسي؟ رحاب قالت: التفائل ده من الإيمان ومن الثقة بالله، والتشاؤم مش من ديننا والرسول نهانا عنه. وبعدين

حطت إيديها على قلبه وقالت: أنا متقبلاك عشان أنا حبيت ده مش حبيت شكلك، وانت من جوه لسه حلو فمش مهم شكلك. حسام حضنها وقال: انتي أفضل حاجة ربنا رزقني بيها، كأنها تكفير عن ذنوبي، انتي نسمة يا رحاب بجد نسمة حلوة. وبعدين حس إنه مش قادر يقف أكتر فقعد على السرير. رحاب: الدكتور قال بلاش تعب ومجهود كبير عشان تخف بسرعة. حسام: أنا عايز أقولك على حاجة يا رحاب. رحاب: ارتاح الأول ونتكلم بعدين. وكانت ماشية.

حسام مسك إيدها وقال: استني يا رحاب الموضوع بجد مهم. رحاب: في إيه يا حسام؟ قلقتني. حسام: بما إننا رجعنا لبعض والحمد لله أنا خفيت، فانا عايز أقولك كل حاجة عني وانتي تشوفي هتقدري تسامحيني وتكملي معايا ولا لأ. رحاب: ماشي قول. حسام: أنا خنتك يا رحاب. رحاب من الصدمة متكلمتش.

حسام: عارف إنه حاجة صعبة بس اسمعيني، أنا قبل ما أتقدم لأختك كنت مصاحب بنات كتير وللأسف كان بيحصل بينا علاقة، لحد ما اتقدمت لأختك وطلعت شبهي في إنها بتكلم شباب وبتخرج وكده بس مفيش أي علاقة، فأنا حسيت إنها شبهي وهي المناسبة ليا. ولما اتخطبنا كان فيه تجاوزات كتير بينا بس محصلش حاجة، وبعدين اتجوزتك. ولما اتجوزتك مكنتش بكلم حد لأني المفروض عريس لحد. لحد ما دينا جاتلي الشغل وأنا كنت هكلمها وأقولها متكلمنيش تاني، بس يوميها

انتي زعلتيني ومنعتي نفسك عني، فعلشان كده روحتلها وللأسف عملت معاها علاقة. بس ساعتها قطعت معاها الكلام، بس هي جاتلي البيت وقالتلي إنها هتقولك على حقيقة علاقتنا لو أنا كدبتها أو طردتها. بس من بعدها مبقتش أكلمها لإنك كنتي هترجعي لعمر، فمش فارقة سواء قالتلك ولا لأ. ده كل حاجة عني وانتي حرة واعملي اللي يريحك. ودلوقتي لو سبتيني عادي هعذرك لأنك وقفتي جنبي في مرضي.

رحاب لقت إنها هتعيط، فقامت ودخلت الحمام وقفلّت على نفسها الباب. حسام قرر يسيبها لوحدها عشان تفكر كويس. في الحمام: رحاب عمالة تعيط وتلوم نفسها على اللي حصل. أنا السبب في ده عشان رفضته كزوج. فعلشان كده راح ليها. بس برضه ده مش مبرر لعملته لأنه لازم يحترم إنه متجوز. أصل مش أي واحد مراته تمنعه عنها يروح يخونها. بس هو ندم دلوقتي وخلاص ده ماضي. ومدام هو ماضي ليه كان بيقولي إني خاينة عشان معايا صورة عمر وهو صغير؟

ولا هو حلال ليه وحرام ليا؟ أديله فرصة أخيرة. لأ متديلوش حاجة لأنه خدعك والخداع وحش. بس انتي بتحبيه. بس لازم تاخدي منه موقف عشان يعرف غلطه. سامحيه. صعب أسامحه. رحاب طلعت من الحمام وشكلها منهار من الدموع، بس بتحاول تبين إنها قوية. حسام أول لما شافها راح ليها. حسام: معلش يا رحاب سامحيني، أنا آسف. تعالي نقعد. ومسك إيديها. وكان هيمشي بيها لكن رحاب سحبت إيديها منه وقالت: رحاب: أنا مش قادرة أسامحك فعلشان كده متلمسنيش.

حسام: حاضر، اللي يريحك اعمليه. وبعدين حط إيديه الاتنين على خدها وقرب منها وقال: حسام: والله يا رحاب أنا بحبك واتغيرت عشانك. وحتى المرة اللي غلطت فيها كنت ندمان جداً. رحاب: كفاية بقى تتكلم عن خيانتك ليا قدامي. حسام: أنا آسف بس بوضحلك موقفي. رحاب: لو سمحت يا حسام أنا محتاجة شوية وقت لوحدي، فلو سمحت متتكلمش معايا تاني. حسام: أي كلام خالص؟ رحاب: آه عشان متضايقة شوية. حسام: ماشي، اللي يريحك.

حسام ورحاب قضوا الشهر في ألمانيا، وبعدين رجعوا مصر. بس رحاب مش بتكلم حسام خالص، بس مقصرتش في حقه وعلطول معاه في كل لحظة ومهتمية بعلاجه. والحمد لله حسام اتحسن وبقى كويس. حسام: إيه يا رحاب؟ مش كفاية كده ولا إيه؟ رحاب مردتش عليه وكانت راحة المطبخ. حسام مسك إيديها وقال: في إيه يا رحاب؟ إحنا داخلين على شهرين ولسه مش راضية تكلميني، هو انتي هتفضلي زعلانة مني كتير ولا إيه؟ رحاب: معلش يا حسام سيبني على راحتي.

حسام: منا سيبتك المدة دي كلها وقولت شوية وهتروقي وترجعي كويسة، بس الوضع كل شوية يبقى أسوأ عن الأول وبقيتي تتجاهليني تماماً لدرجة إنك نسيتي شكلي، ولما بقرب منك بلاقيكي بترفضيني. رحاب بعياط: غصب عني والله، بس كل لما تقربي مني بيجي في دماغي صورتك وانت في حضن دينا فببعد. والله مش قادرة أقرب منك يا حسام. حسام: طب لأمتى هنفضل على الوضع ده؟

كأننا غربة. يعني كان الأفضل أخبي عليكي، بس أنا قولت أقولك على كل حاجة عشان نبدأ صفحة جديدة. رحاب: انت مغلطتش إنك قولتلي عن علاقاتك السابقة، بس أنا مش قادرة أتقبل ده خالص. حسام: يعني هنفضل كده طول الوقت؟ ولا إيه؟ رحاب: اديني فترة كمان. حسام بعصبية: منا اديتك فترة طويلة، ولا انتي عايزة تفضلي كده لحد ما تولدي؟ رحاب: لأ طبعاً. حسام عمال يقرب منها ورحاب عمالة ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة.

حسام حصرها بينه وبين الحيطة وبعدين حط دراعاته حولها. رحاب: ابعد كده يا حسام. حسام بص في عينيها وقال: لأ مش هبعد، أنا النهاردة هنهي الموضوع لإنني بجد تعبت. رحاب: ابعد يا حسام. حسام: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ وبعدين بدأ يمشي إيده على جسمها من تحت لفوق. رحاب عايزة تستسلم ليه لأنه بجد وحشها، بس هي زعلانة منه، بس في الآخر استجابت ليه.

حسام بص في عينيها وقال: أنا بحبك أوي يا رحاب. وبعدين التهم شفتيها بشفتيه وأخذ يتعمق فيه كأنه ما صدق تيجي الفرصة عشان يقرب منها. رحاب استجابت ليه ونفسها على، وأدركت إنها مش هتقدر تهرب منه المرة دي لأنها مشتاقة ليه جداً، فبادلته القبلة وحطت إيديها على كتفه وكانت بتقربه ليها أكتر. حسام فصل القبلة وبعد عنها، وبعدين بص في عينيها، بس إيده لسه بتتحرك على منحنيات جسمها بحرية، ورحاب مستجيبة له.

حسام بدون أي مقدمات شال رحاب، فرحاب مسكت فيه، فحسام خدها ونزلها على السرير وقال: وحشتيني أوي يا رحاب. رحاب: وانت كمان وحشني أوي. حسام بدأ يزيل عنها الملابس ورحاب مسلمة نفسها ليه تماماً، وبعدين حسام قرب منها. بعد فترة ابتعد حسام عن رحاب. حسام قعد يفوق رحاب لأنه أغمى عليها، وبعد شوية صحيت. حسام: انتي كويسة يا رحاب؟ رحاب: إيه يا حسام؟ حرام عليك، كنت هتموتني في إيدك النهاردة. حسام

مسك إيديها وباسها وقال: أنا آسف يا حبيبتي، بس غصب عني، انتي كنتي وحشاني أوي، أنا بحبك أوي يا رحاب. رحاب: وأنا كمان بحبك يا روحي. حسام: يعني سامحتيني؟ رحاب: أمال اللي حصل من شوية ده كان إيه؟ أكيد سامحتك عشان بحبك وعمري ما أقدر أبعد عنك، بس أوعدني إنك عمرك ما هتخوني تاني، لأن ساعتها هسيبك ومش هرجعلك خالص. حسام: أوعدك عمري ما أخونك أبداً، وكمان أنا بحبك انتي وعايزك طول الوقت معايا. رحاب: بإذن الله يا حبيبي. حسام حط

راسه على بطنها وقال بضحك: أنا وأمك بنحب بعض، فأنت كمان المفروض تطلع بتحبنا. رحاب: بإذن الله يا حبيبي، انت هتكون أفضل أب في العالم. حسام: خايف أوي، تربية الأطفال مش سهلة خالص. رحاب: طبعاً يا حبيبي، بس أنا معاك واحنا الاتنين هنساعد بعض فمتخافش. حسام: يا رب يا روحي. رحاب حطت راسها على صدر حسام ونامت هي وحسام. الصبح: رحاب صحيت وقامت خدت دش وغيرت، وحضرت الأكل لحسام وراحت عشان تصحيه.

رحاب: يلا اصحى يا حسام وقوم خد دش عقبال ما أحط الأكل. وكانت هتمشي وتسيبه، بس حسام مسك إيديها وقال: فين صباح الخير يا حبيبي وفين قبلة الصباح؟ إيه مفيش رومانسية خالص؟ رحاب قعدت جنبه وقالت: معلش يا حبيبي أنا آسفة. وباسته من خده وجريت على المطبخ. حسام: مجنونة بس بحبها. رحاب حطت الأكل وقعدت هي وحسام عشان ياكلوا. حسام لاحظ أن رحاب زعلانة ومش بتاكل كويس. حسام: مالك يا رحاب؟ مش بتاكلي ليه؟ زعلانة من إيه؟

رحاب: مش زعلانة ولا حاجة، بس مليش نفس أكل. حسام: لأ فيه حاجة يا رحاب، يلا قولي متخبيش عليا، إحنا اتفقنا محدش يخبى حاجة على التاني. رحاب: أنا دلوقتي حامل وفي الشهر الرابع. وطبعاً واخدة إجازة من الشغل من ساعة سفرنا، وطبعاً اتحججت إني تعبانة. بس لما أروح الشغل ويشوفوا بطني هيعرفوا إني حامل، وساعتها هيفكروا إني واحدة مش كويسة لأنهم ميعرفوش إني حامل. وبعدين قعدت تعيط.

حسام مسك دموعها وقال: متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي وعمري ما اسمح لحد يقول عليكي أي كلمة وحشة. يلا قومي البسي عشان نروح الشغل. رحاب: هعمل إيه؟

حسام: قومي البسي عشان هاجي معاكي الشغل وأعرفهم إنك مراتي وإنك حامل عشان تمشي مرفوعة الرأس. إحنا مش بنعمل حاجة غلط، انتي مراتي على سنة الله ورسوله. وبعدين هبقى أروح معاكي عند أهلك وأعرف كل الناس إنك مراتي. أنا خبيت في الأول عشان مكنتش بحبك وكنا هنطلق، بس دلوقتي إحنا بنحب بعض وكمان حامل وأنا مش عايز ابني أو بنتي يطلع يلاقي الناس بتقول عن أمه كلمة وحشة. يلا قومي البسي يا حبيبتي.

رحاب حضنته وقالت: ربنا يخليك ليا. وباسته من خده. حسام بخبث: طب إيه رأيك نأجل الموضوع ده لبكرة وتعالى أقولك كلمة سر. وبص على السرير. رحاب بعدت عنه وقالت: لأ يا حبيبي. وراحت جري عشان تلبس وسابته. حسام لبس وراح مع رحاب الشغل. الكل مستغرب من إن رحاب جاية معاها راجل وكمان باين إنها حامل، وكل واحد وواحدة عمالين يقولوا مين ده وجاي معاها ليه؟ هي حامل ولا إيه؟ أصل بطنها باينة. حسام خد رحاب وراح للمدير.

حسام: السلام عليكم، أنا حسام محمد الشعراوي، ضابط في الجيش المصري. المدير: تشرفت بمعرفتك. حسام: أكون زوج المدام رحاب، وكنت جاي عشان أشوف شغلها عامل إزاي، وبطلب من حضرتك تقلل من شغلها شوية عشان هي حامل. المدير: طبعا لاحظ إنه معلق نجوم فده باين عليه إنه مهم، وكمان هو عارف إن رحاب بتشتغل كويس. المدير: طبعاً يا أستاذ حسام، وكمان مدام رحاب محترمة وشغلها كويس وربنا يقومها بالسلامة.

حسام: كلك ذوق. وبعدين خد رحاب وطلع بره المكتب ووقف قدام مكتبها، وطبعاً الكل بيبص عليه. حسام مسك راسها وباسها وقال: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي ومتتعبيش نفسك عشان ابننا يبقى كويس، ولما تخلصي شغل رني عليا عشان أجي آخدك، لأني محضرلك هدية بمناسبة إنك حامل. رحاب بصتله بفرح وفخر إنه بيحبها وبيعمل كل ده عشانها. رحاب: حاضر يا حسام. حسام: يلا سلام، ولو حسيتي إنك تعبتي كلميني وأنا هاجي أروحك، يلا سلام. رحاب: سلام يا حبيبي.

حسام مشي وسابها تشتغل. بعد شوية زياد دخل لرحاب المكتب. زياد: صحيح الشخص اللي جابك بره ده جوزك؟ رحاب: أيوه، زوجي وأبو ابني الجاي. زياد: بس ليه مقولتليش؟ رحاب: مفيش فرصة جت أقولكم. زياد: مش مهم الناس، المهم أنا، ليه مقولتليش؟ رحاب: بقولك مجتش فرصة، وانت زي الناس يا زياد. زياد: إزاي يعني؟ معقولة كل ده ومش حاسة بي؟ رحاب: وضّح كلامك. زياد: معقولة مش حاسة بمشاعري تجاهك وإني بحبك؟

كل اللي في الشغل حاسس بده إلا انتي. مش عارف فعلاً مش عارفه ولا رافضة مشاعري، بس على الأقل قوليلى، مش تعلقيني بيكي كده. رحاب: الصراحة مخدتش بالي والله. وثم إنك تستحق واحدة أحسن مني مليون مرة لأنك شخص كويس، والزواج قسمة ونصيب وأنا مش نصيبك. ودلوقتي أنا متجوزة ومينفعش تقوللي على مشاعرك عشان حرام. ربنا يسعدك مع واحدة غيري يا زياد. زياد طلع من عندها وهو متضايق جداً. رحاب زعلت عليه، بس بإذن الله هيعدي المرحلة دي.

ساعة الغداء هبة ومرفت راحوا يكلموا رحاب. هبة: هو مين الشخص اللي كان معاكي ده؟ معقول جوزك؟ رحاب بقوة: آه، زوجي حبيبي وأبو ابني. بس بتسألي ليه؟ مرفت: عادي يعني بنسأل، بس انتي مقولتليش إنك اتجوزتي وكمان حامل. رحاب: هو احنا كنا صحاب عشان أقولك؟ وبعدين ده شيء ميخصكيش. هبة: أنا سمعت إنه ضابط في الجيش ومهم أوي. رحاب: آه، هو مهم أوي، وخصوصاً بالنسبة لي. مرفت: بس مش غريبة؟ جوزك وجوز أختك اسمه حسام.

هبة: آه صح، تصدقي راحت عن بالي دي. رحاب بتوتر: انتوا بتلمحوا على إيه؟ مرفت: لأ مفيش، بس الصراحة فيه شبه بينه وبين حسام زوج أختك منى، ولا يكون هو. هبة: استنى، أنا معايا صورته هو ومنى. وفتحت الموبايل وقعدت تدور على الصورة ولقيتها. هبة: بصي، ده هو. مرفت: أه، يا خطافة الرجالة! بقى عشان انتي عنستي ومش لاقية زوج ليكي تقومي تلفي وتدوري على زوج أختك، وبعدين تخليه يطلقها وبتجوزك وحامل منه؟ بجد انتي بجحة أوي!

وكمان جايباه معاكي الشغل. فعلاً ست خرابة بيوت، عشان كده ربنا مرزقكيش بزوج. فعلشان كده بصيتي لزوج أختك. رحاب: آه، هو حسام نفسه، بس مش زوج أختي، لأنه اتجوزني أنا بدل أختي، لأن أختي هربت يوم الفرح واتجوزنا غصب، بس الحمد لله حبينا بعض وده ثمرة حبنا. وشاورت على بطنها. هبة: أكيد هربت عشان عرفت إنك بتبصي على خطيبها وممكن تكوني انتي اللي خطفتيه. رحاب بعياط: كفاية بقى!

الواحد مش قادر يستحمل بقى. أنا وهو متجوزين على سنة الله ورسوله، يعني زواجنا حلال، وكمان أنا معملتش حاجة غلط. وبعدين مسحت دموعها وقالت: بلاش كل واحدة تيجي تقولي كلمتين وتمشي وأنا ساكتة ليكم من بدري، لكن إنكم تتهموني اتهامات باطلة فده مش هقبل بيه. ولا إيه يا ست هبة؟ مش حضرتك قعدتي تكلمي خطيبك من ورا أهلك وقعدتي تبعتي ليه صورك وانتي عريانة وشعرك، وفي الآخر جه خطبك؟ وانتي يا أستاذة مرفت؟

يلا واقفالي على الواحد، مش جوزك ده طلع بيخونك ولسه برضه بيخونك، وإنه عايز يطلقك بس مستحمل عشان العيال، وانتي كل شوية تيجي تشتكي لهبة إنه كل شوية يزعقلك وتروحي تغضبي عند أهلك وبعدين تروحي ليه تاني؟

يعني كل واحد فيه عيوب، بس مش بتشوفوا إلا عيوب الناس. اللي بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب. فممكن كل واحد يخليه في حاله. ولو انتي يا هبة سبتي خطيبك هترتاحي لأنه بيحبك لجسدك، لأن لو واحد بيحب واحدة عمره ما هيعمل كده ولا يطلب منها كده. وانتي يا مرفت قربي من ربنا وعاملي زوجك بحنية وقربي منه واهتمي بيه، وهو أكيد هيحبك ويبطل خيانة ليكي. هبة ومرفت ساكتين لأن كل كلام رحاب صح، فسابوها ومشوا.

رحاب حست بالفخر من نفسها إنها قدرت توقفهم عند حدهم. رحاب: يا ريتك يا إسراء كنتي هنا وكنتي هتبقي مبسوطة ليا أوي، بس ابنك تعبان وانتي قاعدة معاه. رحاب خلصت شغل وكلمت حسام، وجه خدها عند الباب بتاع الشقة. حسام ربط عين رحاب بقماشة. رحاب: إيه ده يا حسام؟ حسام: متخافيش يا حبيبتي، أنا قولتلك محضرلك مفاجأة، تعالي معايا بس. رحاب راحت مع حسام وبعدين حسام شال عنها القماشة. رحاب أول لما شافت المنظر....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...