الفصل 37 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
27
كلمة
1,633
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

في يوم وحسام راجع من الشغل رنت عليه رحاب. رحاب: الحقني يا حسام، رهف بتعيط من بدري ومش عايزة تبطل عياط. حسام: ما تخافيش يا رحاب، أنا جاي أهو. حسام جه وخد رحاب ورهف للدكتور، والدكتور طمنهم وقال لهم إنها كويسة بس محتاجة اهتمام مش أكتر. في البيت، رحاب نيمت رهف على السرير لإنها خدت حقنة. في الصالة. حسام: شوفتي بقى يا حبيبتي إنها بخير.

رحاب: الحمد لله يا حسام، بس أنا كنت خايفة أوي، أنا كنت هفقدها فخفت لما قعدت تعيط وما رضيتش لما رضعتها. حسام: عادي يا رحاب، ادخلي على النت واقرئي عن الأطفال الصغار اللي عمرهم شهرين وهتعرفي معلومات كتيرة عنهم وكمان أنا هتعلم معاكي لأني مسؤول عنها وهتحاسب عليها. رحاب: يا حبيبي خليك أنت في الشغل. حسام: يا روحي، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، ركن واجبي إني أعرف كل حاجة عن بنتي وليا دور زيك بالظبط.

رحاب: ربنا يخليك ليا يا رب، يلا علشان ترجع الشغل. حسام: لأ أنا مش هرجع الشغل، أنا استأذنت منهم. رحاب: ماشي يا حبيبي براحتك بس في حاجة ولا إيه؟ أصل رهف بقت كويسة. حسام بدأ يقرب منها ورحاب بترجع لحد ما خبطت في الحيطة. حسام بقى ملتصق فيها وقرب من ودنها وقال بصوت هادي ومثير: في حاجة لما أقضي وقت مع مراتي حبيبتي اللي وحشتني؟ رحاب حست بقشعريرة مشيت في جسمها كلها من صوته ومبقتش قادرة تتكلم.

حسام كمل بنفس الصوت وقال: مالك يا روحي؟ مش بتردي ليه؟ ولا أنتِ عايزاني أبعد؟ وبعدين بدأ يمشي إيده على جسمها. رحاب حاسة إن الكلام مش راضي يطلع وكأنها اتخدرت. حسام عارف رحاب حاسة بإيه فبدأ يشيل عنها الطرحة وكل ده ورحاب ساكتة مش بتتحرك نهائيًا بس نفسها بدأ يعلى واتوترت أكتر لما بدأ يشيل طرحتها وإيده ماشية على منحنيات جسمها. حسام مسك شعرها بإيده وبدأ يشم فيه وقال.

حسام: شعرك حلو أوي يا حبيبتي، أنتِ حاطة عليه إيه لإن ريحته جميلة. رحاب بدأت تتكلم بس بتلعثم وقالت: رحاب: زي.ت دا.بر. ا.م.لا بال.ياس... مين. حسام: آه علشان كده ريحته حلوة أوي. رحاب: آآآآآه. حسام حوطها بدراعاته وحاصرها على الحيطة وقال: آه إيه؟

رحاب متوترة أصلاً ومش عارفة تعمل إيه وبعدين بصت له بحب ورغبة وحسام بص لها وبدون مقدمات انطبقت شفتيه على شفتيها بقبلة رقيقة وبعدين بدأ يتعمق فيها لما رحاب بادلته القبلة بشوق ورغبة وحطت إيديها خلف رأسها وبعدين حسام بعد عنها. حسام بص في عينيها وقال: وحشتيني أوي أوي. رحاب: وأنت كمان وحشتني يا حبيبي. حسام: طب إيه؟ وغمز لها. رحاب: بس بقى يا حسام بتكسفني. حسام: أحبك وأنتِ مكسوفة. وبعدين بدأ يزيل عنها هدومها و.......

وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. بالليل رحاب وهي بتعمل الأكل في المطبخ فجأة لقت حسام حضنها من ظهرها. حسام: بتعملي إيه يا قمر؟ رحاب لفت له وقالت: بعمل الأكل يا حبيبي، ممكن تبعد كده شوية عني وما تلمسنيش. حسام اتفاجأ من تصرفها وقال: مالك يا رحاب فيكِ إيه؟ ليه بتتكلمي كده؟ رحاب: معقول مش عارف أنت عملت إيه؟ حسام بحيرة: والله ما عارف.

رحاب: أنت تعبتني أوي النهاردة يا حسام وقومت وكل جسمي متكسر علشان كده مش عايزة حد يلمسني. حسام فهم هي قالت إيه وقال: حسام: أنا آسف يا حبيبتي بس أنتِ كنتِ وحشتيني أوي. وبعدين غمز بعينه وقال: طب ما تيجي وأنا أعملك مساج يريحك. رحاب دارت وشها في رقبته وقالت: بس يا حسام. حسام رفع وشها وقال: أنا آسف. وبعدين قبلها على شفتيها بعمق ورحاب استجابت وبعدين ابتعد عنها وقال لها: تعالي أعملك مساج.

رحاب: بس يا حسام، كفاية كده مش قادرة. وقالت بضحك: أنت مش بتشبع. الكلمة دي وقعت على حسام وضايقته جدًا وقال: حسام: أنا مش بشبع؟ هو علشان بقرب من مراتي حبيبتي يبقى كده مش بشبع ولا أنتِ مش عايزاني ألمسك ومتضايقة من قربي منك؟ رحاب: لأ يا حسام مش كده، افهمني أنا بهزر. حسام: أنا خلاص فهمتك ووعد مني إني مش هقرب لك غير لما أنتِ تقول لي وطبعًا أنتِ مش هتقولي فبلاش الموضوع أصلاً. وسابها ودخل لبس وطلع بره.

رحاب بتكلم نفسها وتقول: والله أنا كنت بهزر معاه، مش قصدي حاجة، أنا بحبه وبحب قربه مني وببقى عايزاه بس بنكسف منه أوي وعمري ما اتضايقت منه بس قولت أهزر معاه بس الهزار قلب جد ولأني عمري ما طلبت منه كده فهو فكر إني مش عايزاه، أنا بجد غبية أوي بس هصلح غلطي. عند حسام قاعد على كافيه على البحر ومتضايق وبيقول: يااااه يا رحاب معقولة مش طايقاني وليه ما حسيتش بكده قبل كده وإنها عمرها ما طلبتني ولا أي حاجة؟

هي فقط بتطيعني علشان ما تعصيش ربنا. حسام رجع بالليل متأخر ولقى رحاب لابسة فستان سهرة جميل بس هو ما اهتمش بيها. رحاب: كنت فين يا حسام وليه ما قولتليش إنك هتتأخر؟ حسام: ما فيش، ادخلي خليكِ مع رهف والبسي حاجة علشان الجو ساقعة. رحاب قربت منه وقالت: بس أنا لابسة ده علشانك أنت. حusam: مش مهم، مش أنتِ مش عايزة خلاص وأنا مش هجبرك على حاجة. رحاب: يا حسام أنا كنت بهزر معاك مش أكتر بس أنت خدت الموضوع جد.

حسام: بلا جد بلا هزار، زي ما أنا ببقى عايزك أنتِ كمان المفروض تكوني عايزاني بس عمري ما حسيت بكده ولا مرة وبحس إنك بتستجيبي علشان ده واجبك ولازم تنفذيه وأنا دلوقتي أهو بعفيكِ من الواجب ده وهنعيش عادي أهو، يلا أنا هدخل أنام. رحاب: يا حسام اسمعني أنتِ مش فاهمني ليه؟ والله ببقى عايزاك بس ببقى مكسوفة ومش قادرة أتكلم.

حسام: ما فيش كسوف بين الراجل ومراته بس أنتِ بتلاقي مبرر لتصرفك، المفروض تيجي وتقولي لي عايزك عادي لإنك مراتي بس أنتِ ولا، أقول لك خلاص. رحاب: إيه يا حسام سكت ليه ولا مش قادر تتكلم؟ وطبعًا مش عايزني انكسف ولا متعود على كسوفي لإنك كنت مع بنات عهر** وعايزني أبقى زيهم وما فيش لا حياء ولا كسوف بس أنا مش كده. حسام: ماشي يا ست رحاب يعني سبب بعدك عني إنك لسه متضايقة مني بس ما كنتش أعرف إنك لسه شايفاني كده.

رحاب: أنا آسفة يا حسام، والله ما قصدي بس طلعت مني كده، أنت لازم يا حبيبي تفهمني وتعرف إني ببقى نفسي فيك بس كسوفي بيمنعني. حسام: وأنا عافيتك من واجبك. وسابها ومشي. رحاب: طب تعالى نام معانا. حسام: لأ نامي براحتك. عدى أسبوع على الحال ده وحسام مش بيكلم رحاب خالص ولو سألته الشغل عامل إزاي مش بيرد عليها، هو فقط بيسألها على رهف.

عدى كام يوم ورحاب متضايقة من تصرف حسام وإنه بقى متجاهلها فقررت إنها لازم تعمل أي حاجة علشان ترجعه ليها. في يوم، بالليل بعد ما رهف نامت رحاب طلبت من حسام يساعدها في شغل المكتب وطلبت منه ما ينامش وحسام واقف ورحاب دخلت ولبست قميص نوم شفاف اشترته قبل كده بس عمرها ما لبست الحاجات دي قدام حسام لإنها بتتكسف بس قررت إنها تلغي حيائها دلوقتي قدامه علشان تسعده. حسام بص لها وبرق لإنها أول مرة يشوفها كده. رحاب جت قعدت جنبه.

حسام: أنتِ لابسة كده ليه؟ رحاب: عادي قولت ألبسه. حسام في نفسه: بحسبك هتقولي لبسته علشانك. رحاب بدأت تتحجج بأي حاجة من باب الشغل وبدأت تقرب أكتر من حسام وتلمس جسمه. حسام: في إيه يا رحاب؟ مالك كده مش على بعضك؟ رحاب بصت في عينه وقالت بدموع: أنا بحبك أوي يا حسام ومش عايزاك تبعد عني وأنا لبست كده علشانك علشان ما تفكرش إني مش عايزاك وعلشان ما تشوفش ولا تبص لواحدة غيري. حسام مسح دموعها وقال: ما تعيطيش بس.

رحاب: أنت مبقتش تحبني؟ حسام: مين العبيط اللي قال لك كده؟ أنا بحبك أوي يا رحاب، أنتِ حتة مني. رحاب: بجد يا حسام؟ حسام: بجد يا روح حسام. رحاب قربت منه وقعدت على رجله وقالت: طب إيه رأيك فيا؟ حسام: صاروخ يا حبيبتي، ممكن نكمل شغل بقى؟ رحاب مسكت الورق ورمته وقالت: أصلاً أنا مش عايزاك تساعدني، دي حجة علشان أقعد معاك. حسام: يعني أفهم من كده إيه؟ رحاب مسكت من وشه وقالت: أفهم إني بحبك.

وبعدين قبلته على شفتيه برقة بس حسام مسك وشها وتعمق في القبلة ورحاب بادلته بشوق وبعد فترة بعد عنها وقال علشان يدخل ينام. رحاب مسكت إيده وقالت: ما تسيبنيش يا حسام، أنا عايزاك. حسام: ومين قال لك إني كنت ماشي؟ أنا كنت هطفي النور علشان نقعد على رواقة. رحاب: أنا بحبك أوي، أنت حب عمري وحبي الأول لإن قبلك ما كانش حب لإن أنا اتعلمت الحب على إيدك أنت وبس وأنت ملكت روحي وقلبي وعقلي وجسمي وكل حاجة فيا، أنت نفسي اللي بتنفسه.

حسام قرب منها وشالها ورحاب لفت إيديها على رقبته وبعدين قال: حسام: من بعد الجملتين دول لازم نخاوي رهف. وبعدين دخل بيها الأوضة..... عيب كده! وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح.

حياة حسام ورحاب ورهف بقت حياتهم جميلة جدًا، وحبهم زاد قوي لبعض. بعد 3 شهور رحاب رجعت الشغل، وكانت بتودي بنتها عند حماتها وأمها. حسام بيحب رهف قوي ومش بيستحمل عليها الهوى، لدرجة أن رحاب ساعات بتغير منها ومن اهتمامه بيها، بس هو بيطمنها إنه بيحبها قوي وإن حبه لرهف لأنه حتة منه وإنها الحب كله. بعد شهرين كده رهف كانت في الشهر الثامن. بعد الشغل رحاب وحسام رجعوا من الشغل. بالليل. حسام: تعالي يا رحاب أنا محضرلك مفاجأة.

رحاب: إيه هي؟ حسام: اديني بوسة الأول وأنا أقولك. رحاب قربت منه بإغراء ومشت أيدها على جسمه، وجت علشان تبوسه بس قامت وسحبت الظرف اللي معاه وضحكت عليه. حسام: كده يا رحاب، بتضحكي عليا؟ رحاب قربت منه والتهمت شفتيه بشفتيها، وحسام بادلها القبلة بعمق. رحاب: أنا بحبك قوي يا حبيبي. حسام: وأنا بموت فيكي يا روح قلبي، تعالي نفتح الظرف. حسام فتح الظرف ورحاب نطت من الفرحة من اللي شافته وقالت: حبيبي ربنا يخليك ليا.

حسام: ويخليكي ليا يا حبيبتي، إحنا طبعًا ما رحناش شهر عسل لأن ظروف زواجنا ما كانتش كويسة، وطبعًا جاء موضوع حملك وبعدين الولادة، لكن دلوقتي رهف كبرت وقادرة على السفر. رحاب حضنته وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، أنا بجد مبسوطة اووووووووووووي. حسام: يا رب أسعدك دائمًا، بس طبعًا مش مكان غالي ولا جزر المالديف ولا حاجة لأنك عارفة إني بعت كل الأراضي والبيوت اللي عندي لما سافرنا ألمانيا علشان أعمل العملية بتاعة السرطان.

رحاب: يا حبيبي أنا مدام معاك يبقى المكان أحلى حاجة في الدنيا، كفاية عليا إنك عايز تسعدني دائمًا، وبعدين كملت بضحك وقالت: ومين قال إن مارينا مش حلوة؟ أنا أصلًا عمري ما رحت مصيف فأكيد هيكون حلو لأنه معاك، ربنا يخليك ليا أنت وريري. حسام: أنا بعشقك يا رحاب قوي، ونفسي أكمل حياتي معاكي لآخر نفس. رحاب: وأنا كمان بموت فيك يا روح قلبي. حسام بغمزة: طب تعالي أقولك حاجة في الأوضة. رحاب: يلا، أنت وحشتني قوي.

حسام خدها ودخل الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...