الفصل 38 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
25
كلمة
2,226
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد يومين، حسام ورحاب ورهف راحوا المصيف في مارينا. رحاب كانت فرحانة أوي. أول ما دخلوا الأوضة، غيروا وارتاحوا شوية. العصر نزلوا حمام السباحة. حسام خد رهف وحطها في حمالة كده بعيد عن المسبح، وبعدين كلم رحاب. حسام: يا جوبا، ننزل حمام السباحة؟ رحاب: لأ يا حسام، بخاف أغرق. حسام بضحك: تغرقي وأنا معاكي إزاي؟ ولا غرقتي عادي، منا غرقان في حبك. رحاب: حساااام! حسام: يا روح وقلب حسام، تعالي بقى، انتي واقفة فيا؟ رحاب: آه واثقة.

حسام: طب تعالي. ومسك إيديها ونزل بيها حمام السباحة. طبعاً رحاب قصيرة وحسام طويل، فكانت هتغرق بس حسام ماسكها. حسام: اهدى يا رحاب، متخافيش. رحاب: امسكني جامد يا حسام، أنا خائفة، أنا هغرق. حسام: متخافيش، أنا معاكي. وبعدين بدأ يعوم وهي ماسكة فيه جامد. بعد ساعة طلعوا علشان رهف. حسام: تعالي ندخل جوه علشان تعرفي ترضعيها. رحاب: آه، منا كنت هعمل. تعالي ندخل. حسام ورحاب دخلوا وكلوا.

بالليل، حسام خد رحاب وطلعوا يتمشوا. رحاب كانت مكسوفة من لبس البنات اللي هناك، وكل شوية تقول لحسام: "متبصش، غمض عينيك." حسام: خلاص يا حبيبتي، محدش في قلبي غيرك. وبعدين غمز بعينه وقال: "وكده كده انتي بتلبسي كده واحسن كمان، وخصوصاً القميص بتاع أول امبارح لما جبتلكم تذاكر السفر. بس دول بيلبسوه قدام الناس كلها، لكن انتي بتلبسيهم ليا أنا وبس لأنك زوجتي." رحاب: بس بقى يا حسام، عيب كده، احنا في الشارع.

حسام: يعني مينفعش علشان في الشارع؟ طب يلا بينا نرجع الأوضة. 😉 رحاب: بس يا حسام! حسام: يا لهوي على القمر وهو بينكسف، بحبك أوي يا رحاب، وعمر ما أي واحدة تملى عيني غيرك. انتي فخلي عندك ثقة فيا. رحاب: وأنا بموت فيك يا حبيبي، وكمان واثقة فيك أكتر من نفسي، بس بحس إني مقصرة في حقك وممكن تبص بره من تقصيري ده.

حسام: لأ يا رحاب، انتي مش مقصرة ولا حاجة. انتي بتعملي كل حاجة زي ما أنا بحب. ولو قصرتي أنا بقولك، لأن أكيد التقصير ده ليه سبب. وممكن أكون أنا قصرت معاكي، فلازم الزوجين يقعدوا مع بعض ويتكلموا، مش لو واحد مراته قصرت في حقه يطلقها أو يتجوز عليها من غير لما يكلمها. رحاب: دايماً فاهمني يا حسام. حسام: وانتي كمان فاهماني، وده اللي خلانا نحب بعض ونكمل. ويلا بقى نكمل جولتنا. رحاب: يلا.

حسام جاب لعب كتيرة لرهف وجاب أكل ليهم وآيس كريم، ودخلوا الألعاب بس مش الخطيرة علشان رهف. وبعدين حسام استأذن منها يروح الحمام ويجي. الليلة كانت جميلة أوي وكلها رومانسية. وبعدين روحوا. رهف قعدت تعيط ورحاب مش عارفة تعمل إيه. فحسام خدها وقعد يمشي بيها شوية لحد ما نامت. حسام دخلها وحطها على السرير. رحاب: يلا، هتنامي ولا إيه؟ حسام قرب منها وقال في ودنها: لسه السهرة مخلصتش. وبعدين قام وجاب شنطة. رحاب: شنطة إيه دي؟

احنا مجبناش الشنطة دي. حسام فتح الشنطة وطلع منها علبة فيها عقد وقال: اتفضلي يا أحلى حاجة في حياتي. رحاب قامت جابت هدية ليه عبارة عن ساعة وطقم خروج جميل جداً، وقالت: كل سنة وانت طيب يا حبيبي. حسام: وانتي طيبة. بس انتي فاكرة النهارده؟ رحاب: آه طبعاً، هو أنا أقدر أنسى أهم يوم في حياتي؟ اليوم اللي ربنا رزقني بأحلى زوج في الدنيا، عيد جوازنا ده أهم يوم في حياتي. ربنا يديمك ليا في حياتي. ومسكت إيده وباستها.

حسام: ويخليكي ليا يا حبيبتي، وكل سنة وانتي معايا وسبب سعادتي، وأمي، وحبيبتي، وأختي، ومراتى. رحاب: انت حبيبي يا حسام، ومش عارفة أشكرك إزاي إنك دخلت حياتي. وبعدين بدأت تعيط وتقول: كنت عايشة حياة بائسة وخدت لقب عانس، وكنت كئيبة، ومكنتش مفكرة إن ربنا هيرزقني بزوج حنين زيك.

حسام مسح دموعها وقال: ولا أنا كنت مفكر إن ربنا هيرزقني بإنسانة تفهمني أكتر من نفسي وتخليني قريب من ربنا وتديني الحب اللي كنت مفتقده طول حياتي. انتي روحي يا رحاب. رحاب: احنا الاتنين عوض بعض في الحياة. حسام: آه فعلاً، يا رب يخلينا دايماً مع بعض ويجمعنا سوا في الآخرة. رحاب: يا رب يا حسام. حسام حضنها جامد ورحاب شدت على حضنه. أحلى حاجة إنك تلاقي شخص يحبك ويفهمك، وده أهم من كل كنوز العالم.

حسام بعد عنها وقال: ادخلي البسي ده وتعالي. رحاب: حاضر. رحاب دخلت تلبس الفستان اللي حسام جابهولها، بس مكنتش قادرة تطلع بيه لأنه قصير أوي، وهي عمرها ما لبست كده حتى وهي قاعدة لوحدها، فإزاي هتطلع بيه قدامه؟ وبعدين نادت على حسام. حسام: نعم؟ رحاب: إيه اللي انت جايبه ده؟ حسام: جايب إيه؟ أنا جايب فستان عادي. رحاب: ده عادي؟ ده قصير أوي وأنا مش هلبسه. حسام: تعالي وريهولي كده علشان أتأكد منه.

رحاب طلعت علشان حسام يشوف الفستان، وأول ما حسام شافها صفر وقال: واو بجد. رحاب: مدام مش ده اللي جايبه، يبقى هقلعه. حسام مسك إيدها وقال: أنا اللي جبته، بس قولت كده علشان تطلعي، لأنك مكنتيش هترضي. رحاب: يعني انت اللي جبته؟ وضربته على صدره. حسام مثل أن الضربة وجعته وقال: آه. رحاب قربت منه وقالت بخوف: حسام، مالك؟ أنا أسفة. وكملت بعياط: مكنش قصدي والله. حسام: أنا كويس يا بس، بهزر معاكي. رحاب: بلاش الهزار ده، لأن بخاف عليك.

حسام: وأنا بموت في حبك وخفتي عليا. وبعدين قال: يلا نكمل سهرتنا. رحاب: طب أغير القميص ده. حسام: يا حبيبتي ❤️ أنا زوجك وده شيء عادي. رحاب قعدت جنب حسام، وبعدين حسام شغل الشاشة، وكانت صور ليه هو ورحاب، وصور رحاب بس، وصور لما كانوا في الملاهي، ولما كانت حامل، وصور خدها ليها غفلة، وصور ليها هي ورهف، وصور ليهم هما التلاتة. كانت صور جميلة أوي. رحاب: واو يا حسام، انت خدت دول إمتى؟

حسام: كل لحظة وليها ذكرى، وكنت عايز أحتفظ بذكرياتك معايا. رحاب حضنت حسام وقالت بحبك أوي ❤️ حسام: وأنا كمان بموت فيكي يا عمري 😘 حسام ورحاب قعدوا يتكلموا عن الصور وإمتى خدوه، وقعدوا يضحكوا على بعض الصور. وصور كانوا مبسوطين بيها، وبعدين الصور خلصت. حسام بص لرحاب وقال: أنا بحبك يا رحاب. رحاب: وأنا بعشقك يا حبيبتي.

وقربت منه أوي، وألهمت شفتيه بشفتيها بعمق. وحسام استغرب ده لأنها أول مرة تكون كده، بس بادلها بحب، وإيده ماشية على جسمها. ورحاب مستجيبة ليه لأنه زوجها حبيبها، عوضها عن كل حاجة شافتها في الحياة. وبعدين حسام شالها ونزلها على السرير. تاني يوم، حسام ورحاب راحوا يتفسحوا في مارينا كلها. وقعدوا يلبسوا ونزلوا البحر والمسبح. وبالليل حسام ورحاب. عدى أسبوع المصيف على رحاب وحسام بسعادة أوي، ورجعوا وكلهم حيوية.

وبعد 4 شهور، رحاب عرفت إنها حامل، وحسام كان فرحان أوي. بس رحاب كانت قلقانة لأنها مكنتش عايزة حمل الفترة دي علشان تهتم برهف كويس. بس حسام طمنها إنه هيهتم بيها وبالجنين. وفعلاً كان بيقعد معاها، وخلال فترة الحمل، كل أسبوع يوم غير أيام الشغل علشان يهتم بيها. عدت أشهر الحمل ورحاب ولدت وجابت ولد وسمته زين. وطبعاً كانت مبسوطة أوي إن ربنا تمم نعمته عليها بالزوج الصالح وبالذرية الصالحة.

حسام ورحاب عاشوا في سعادة وحب وتفاهم. رحاب كانت مبسوطة أوي مع حسام لأنها بيساعدها في تربية الأولاد، وفوق كل ده بيحبها ويهتم بيها.

بعد أربع سنين، رحاب جابت بنت كمان وسمتها هالة على اسم والدة حسام، لأنها بقت تحبها لما عرفت أن سعادة ابنها معاها، وشافت فعلاً أن حسام مبسوط معاها. وكمان كانت بتجيب رهف وزين يقعدوا معاها علطول، وخصوصاً فترة الشغل، وكانت بتتعلم منها كتير وتسألها عن حسام، لأن الأم عارفة كل حاجة عن ابنها. وكانت حياة هادية. في يوم، حسام رجع من الشغل ولقى رحاب متعصبة وعمالة تزعق العيال وتقول: "تعالي يا زين، بس يا رهف، كفاية عياط يا هالة."

(عندها سنة وكام شهر) حسام شاف منظرها وقعد يضحك. رحاب: ليك عين تضحك وأنا متبهدلة كده؟ حسام: أصل شكلك حلو أوي وانتي متعصبة وخدودك حمر. رحاب: يا حسام، أنا تعبت، العيال غلبوني. حسام: طب وأبو العيال؟ رحاب: بيغلبني، بس بحبه وبموت فيه. حسام: وأنا بموت فيكي يا روح قلبي. وبعدين نده لرهف وزين. حسام: مالك يا رهف مزعلة ماما ليه؟ وانت كمان يا زين؟ رهف: يا بابا مش عايزين نروح لتيتا. حسام: ليه يا رحاب؟

رحاب: قولتلهم لما بابا يجي. ومن ساعتها وعمالين يرموا اللعب ويبهدلوا الدنيا. حسام: وأنا جيت. تعالوا نروح لتيتا. حسام ودى رهف وزين لستهم، وبعدين رجع وكانت هالة نامت. حسام: يا حبيبتي، بطلي تتعصبي. رحاب: آه، مانت مش همك حاجة. حسام: أنا يا رحاب، ماشي. رحاب: يا حسام، أنا تعبت منهم. حسام: خلاص، هاخد أسبوع إجازة ونروح نغير شوية هوا. رحاب: بجد يا حسام؟ وباسته من خده. حسام: أيوه يا قلب حسام. انتي احلوتي أوي كده ليه؟

الجواز بيحلى بقى. حد يصدق إننا بقالنا 8 سنين زواج ولسه بحبك وأكتر كمان. وكل يوم بحبك عن الأول. رحاب: يعني مش هتزعل مني لأني أكبر منك، وأكيد هتحتاج بنت صغيرة؟ حسام: أنا بحبك انتي بكل حالاتك، وانتي أصلاً كل ما تكبري بتحلوي أكتر. وأنا مستحييييل أحب حد غيرك، انتي سكنتي قلبي وروحي وعقلي يا رحاب. أنا بحبك أوي. رحاب: وأنا بموت فيك يا روحي، بس خايفة حبك ليا يقل في يوم. حسام: مستحيل يحصل كده. وتعالى أوريكي.

وغمز لها وبص للأوضة النوم. حسام بص لها بصة وهي فهمت معناها. حسام قرب منها وبص في عينيها وقال: بحبك أوي. وبعدين ألهم شفتيها بشفتيه وقعد يتعمق في القبلة، ورحاب لقت إيدها حول رقبته وبادلته القبلة. وبعد فترة حسام بعد عنها. حسام: طب ما تيجي ونجيب مليجي؟ رحاب بكسوف: بس بقى. وسابته وجريت على الأوضة، وحسام جري وراها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...