حسام: قولِ لي بصراحة، مين بقى الشخص اللي بتحبيه؟ رحاب: ...... حسام: مش عايزة تتكلمي يعني، براحتك. رحاب: الحكاية مش كده. حسام: امال إيه الحكاية؟ مش عايزة تقولِ لي يعني؟ رحاب: الوقت مش مناسب للكلام في الموضوع. حسام: امال مناسب لايه وامتى الوقت المناسب للموضوع ده؟ أنا سبق وقلت لكِ إنّي هطلقك وهخليكي تتجوزي الشخص اللي بتحبيه، يعني لو قلتي لي عليه مش هيضر. رحاب: يا حسام، افهمني أنا. حسام: عمر، مش كده؟ رحاب بصت له بصدمة.
حسام: متتفاجئيش كده، اصل أنا ضابط في الجيش ومن شغلي لازم أعرف الشخص اللي قدامي بيفكر في إيه. وأنا لاحظت ده من أول لما سمعتِ اسم عمر عبد الله الجندي ولما شوفتيه، وكمان أختك منة قالت لي قبل كده إنك بتحبي حد اسمه عمر، وعلشان كده رافضة موضوع الزواج. بس شهادة لله هو شخص كويس وأنا هبقى مطمن وأنتي معاه. وبعدين حاول يقوم. رحاب: استني يا حسام، تعالي أسندك. حسام: تمام، تعالي.
رحاب وحسام دخلوا الأوضة، ورحاب نيمت حسام على السرير وهي قعدت على الكرسي. حسام: انتي بتعملي إيه هنا؟ رحاب: هقعد هنا علشان لو احتجت أي حاجة. حسام: متقلقيش، مش هحتاج حاجة. يلا روحي نامي. رحاب: لأ، أنا هنام هنا. وزي ما أنت عملت كده معايا لما كان عندي هبوط في الدورة الدموية وسهرت على راحتي. حسام: يعني بتردي لي الجميل؟ رحاب: احسبها زي ما تحسبها، ويلا نام. حسام: طب تعالي نامي جنبي. رحاب: لأ، مينفعش.
حسام: تعالي، متخافيش، أنا مش هقدر أعمل لك حاجة وأنا مجروح كده. رحاب قربت ونامت جنب حسام. رحاب قعدت تتأمل في شكل حسام وقالت: أنا عايزة أرجع لعمر، بس فكرة إنّي مش هشوفك تاني أو مش هقدر أكلمك تاني دي بتزعلني قوي، وأنا مش عايزة أسيبك، بس مش عارفة السبب. معقول أكون حبيتك يا حسام؟ لأ، لأ، مش معقول. بس علشان حاسة إنك مظلوم فزعلانة عليك. وبعدين نامت. رحاب صحيت لقت نفسها نايمة على صدر حسام، فبدون إرادة منها
لقت نفسها حضنته قوي وقالت: متسبنيش. حسام: هسيبك إزاي وانتي ماسكاني كده؟ رحاب بعدت عن حسام وقالت: معلش، مأخدتش بالي. حسام: عادي، ولا يهمك. رحاب قامت حضرت الأكل لحسام، وحسام أكل هو ورحاب. حسام: يلا قومي البسي علشان متتأخريش. رحاب: ألبس ليه؟ وأتأخر على إيه؟ حسام: علشان تروحي الشغل. رحاب: بس أنا مش هروح، أنا هقعد معاك. حسام: لأ، لازم تروحي علشان محدش يشك فيكي ولا يقول بتغيبي ليه، وعلشان ميحصلكيش مشاكل في الشغل.
رحاب: بس أنا مش عايزة أروح. حسام: لأ، روحي، أنا كويس، وكمان فيه حد هيجي لي النهاردة. رحاب راحت الشغل. إسراء: كنتِ غايبة ليه امبارح؟ رحاب: مفيش، كنت عايزة أرتاح. إسراء: طب مالك زعلانة ليه؟ رحاب: مفيش، أنا حاسة إني متلغبطة. ممكن تسيبيني لوحدي يا إسراء؟ إسراء: أسيبك إزاي؟ قولي لي، ممكن أساعدك. رحاب: معتقدش، لأنك سبق وقلتِ لي الحقيقة. إسراء: يبقى موضوع حسام وعمر. رحاب: آه.
إسراء: انتي مصعبة على نفسك الموضوع. خدي اللي بتحبيه وخلاص. رحاب: بس المشكلة أنا مش عارفة أنا بحب مين. إسراء: لأ، عارفة وبتكابري. انتي بتحبي حسام، واللي مضايقه إنه مش راضي يعترف بيكي، واللي مخليكي عايزة ترجعي لعمر هو الوعد اللي قطعتيه له وإنه رجع لكِ، فمش عايزة تخذليه. بس انتي كده بتضيعي نفسك يا رحاب.
رحاب: آه، معاكي حق. أنا بحب حسام بس بكابر ومش عايزة أصدق الحقيقة دي. وبالرغم إني 33 سنة بس حاسة إني مراهقة في العشرين. مش عارفة أعمل إيه. إسراء: كلميه وقولي له إنك مش بتحبي حد، وإنك بتحبيه. رحاب: بس هو مش بيحبني، وقالي إنه أول لما يخف هيطلقني. إسراء: طب قولِ له إنكم تدوا نفسكم فرصة. رحاب: مش عارفة، بس هحاول. إسراء: قولِ له، وأنا حاسة إنه هيدي نفسه فرصة. رحاب بابتسامة أمل: يا رب.
إسراء: أيوه كده، عايزة أشوف رحاب صحبتي اللي بتضحك ووشها منور على طول. رحاب: حاضر يا روح رحاب من جوه. رحاب روحت من الشغل. رحاب لقت أن حسام متغير وأنه مبسوط، فقال: رحاب: مبسوط على إيه؟ قوليلي وأنا أضحك معاك. حسام: جمعت اتنين بيحبوا بعض. رحاب: واو، بجد حاجة حلوة قوي. حسام: عارف. رحاب: ربنا يسعدك دايماً يا حسام. حسام: يا رب. اليوم عدى على رحاب عادي، وراحت تاني يوم الشغل. إسراء: عملتي إيه مع حسام؟
رحاب: مقولتلوش، بس هقوله النهاردة. إسراء: ربنا يسعدك يا حبيبتي. رحاب روحت النهاردة من الشغل وهي ناويّة أنها تقول لحسام أنها مش بتحب عمر وأنها عايزة تدي نفسها فرصة معاه. رحاب أول لما دخلت: رحاب: عمر!!!! حسام: تعالي يا رحاب، مفيش حد غريب، ده عمر. عمر: ازيك يا رحاب. رحاب: الحمد لله.
حسام: بصي يا رحاب، أنا جبت عمر وكلمته وقولت له على ظروف زواجنا، وأننا اتجوزنا غصب، وأننا مش بنحب بعض، وكنا متفقين نطلق. وكمان محدش يعرف إني متجوزك. وحاولت أكلمه والحمد لله اقتنع إنه يرجع لكِ، وباذن الله أول لما أخف همشي في أوراق الطلاق واستنى شهور العدة، وبعدين تتجوزوا. بس يا عمر، أنا بقولك حط رحاب في عينك دي مهما كان بنت عمي وغالية عليا قوي.
عمر: رحاب دي في عيني من جوه، وشكراً بجد على جميلك ده، وما عمري ما هنساه أبداً. حسام: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ رحاب: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!