رحاب كانت بتعمل الأكل وفجأة الجرس رن، فراحت فتحت الباب. "ده بيت حسام محمد الشعراوي." رحاب برفع حاجب: "اه، هو انتي مين؟! "أنا زميلته في الشغل، وأول لما عرفت أنه تعبان جيت عشان أشوفه." رحاب: "كلك ذوق. هو انتي مش هتدخليني ولا إيه؟ رحاب: "اه طبعًا، اتفضلي." دينا دخلت على طول على أوضة النوم لأنها جت لحسام قبل كده. "حسام مين يا رو... دينا: "أهلاً يا حسام." حسام: "أهلاً يا دينا." رحاب: "أنتِ تعرفيه؟
دينا بسرعة ردت وقالت: "اه طبعًا، أنا قولتلك زميلته في الجيش، مش كده يا حسام؟ حسام: "اه طبعًا." دينا: "معلش، ممكن تعمليلي كوباية عصير؟ رحاب بغيظ: "اه طبعًا." وراحت المطبخ وهي متضايقة منها جدًا ومن لبسها الخادش للحياء، وعمالة تعيب عليها وتقول: "أنا زميلته في الجيش، العمى في عينك! قد إيه جريئة! " وقامت تعمل عصير لها. عند دينا وحسام: حسام: "أنتي بتعملي إيه هنا يا دينا؟
دينا: "مش قولتلك يا حبيبي قبل كده إني أقدر أجلك أوضة النوم بتاعتك، وأنا أهو جيت." حسام: "وإيه جو زميلتي في الجيش ده؟ ممكن تتفضلي تمشي لأني نهيت العلاقة معاكي." دينا: "اه، منا عارفة لما رميت الفلوس ليا وقولتلي إني رخيصة، بس أنا مش هستسلم بسهولة يا بيبي. ولو قولت حاجة عني، هقول لمراتك حبيبتك على علاقتنا، وشوفها هي هتعمل إيه. فجاريني في الكلام ومثلي إني زميلتك في الشغل."
حسام: "هتستفادي إيه من اللي بتعمليه ده، وأنتي عارفة إني عمري ما هرجعلك؟ دينا بضحك: "ههه، هستفاد كتير، وأول حاجة هحرق دم مراتك لما تشوف واحدة معاك، وهخلي الشك يدخل قلبها ناحيتها وهبوظ علاقتكم، عرفت بقى هستفاد إيه؟ حسام في نفسه: "مش فارقة، هي كده كده بايظة. وعايزة تحرقي دم رحاب؟ متقلقيش، دي مش هتتأثر. حتى والله مجيتك على الفاضي وخلاص." دينا: "مالك ساكت ليه؟ حسام: "أمال هقول إيه؟ رحاب جابت العصير.
دينا: "تسلم إيدك يا مدام... منة! بجد العصير تحفة، بس حسام مقاليش إنك شاطرة أوي كده في الأكل." رحاب: "هو حسام قالك إيه تاني عني؟ دينا: "يوووه، أنا وحسام أصدقاء جدًا، وحسام مش بيخبّي عني حاجة خالص، مش كده يا حسام؟ حسام: "اه." رحاب بغيظ: "ربنا يخليكم لبعض. بس أنا مستغربة إنك في الجيش ولابسة اللبس ده."
دينا بضحك: "هههه، لأ يا حبيبتي، عادي. إحنا في الجيش بنلبس لبس الجيش، لكن بره بنعمل اللي يعجبنا. ومش أنا لوحدي، بس ده كل البنات اللي هناك كده، وأنا يعتبر أقل واحدة فيهم." رحاب: "هو في بنات في الجيش معاكم؟! دينا: "اه يا حبيبتي، إنتي متعرفيش إن البنت بقت بتروح الجيش زي الولد بالظبط." رحاب: "اه عارفة، بس برضه مينفعش تيجي لواحدة وتلبسي اللبس ده." دينا: "منا قولتلك إني أنا وحسام أصدقاء مقربين."
وقامت ورّتها صورة ليها هي وحسام وهما في كافيه، وكانت لابسة لبس خادش للحياء أكتر من ده. رحاب غمّت عينيها وقالت: "حرام اللبس ده." دينا: "أكيد هيكون حرام، وحضرتك لابسة اللبس ده، طرحة وعباية بكم، وإحنا في عز الصيف." رحاب: "أنا قاعدة كده عشان لما حد ييجي من صحاب حسام، مينفعش يشوفني غير كده." دينا: "وفيها إيه يعني لما ييجوا ويشوفوكي كده؟
مش هيقدروا يعملوا حاجة. إنتي شكلك متعرفيش حسام مسيطر قد إيه وقد إيه قوي، مش كده يا حسام؟ حسام: "سيبيها براحتها يا دينا." رحاب بغضب: "أنا قايمة أشوف الأكل اللي على النار ليتحرق." وراحت المطبخ وهي مش طايقة نفسها.
"اه، البيه بيقابل الأشكال دي في الشغل عشان كده بيحب الشغل ومجتهد فيه ومش راضي يرد عليها خالص. وبدل ما يقولها إن لبسها حرام، بيقولها سيبيها براحتها يا دينا. اهدى يا رحاب، اهدى، مفيش حاجة تستدعي إنك تتعصبي. وتتعصبي ليه؟ مين دي أصلًا عشان تعصبك؟ بس أنا حاسة إني مش طايقاها ليه، وعايزة أقوم أجيبها من شعرها اللي فرحانة بيه ده. بس برضه دي ضيفة، بس ضيفة تقيلة أوي. وبعدين خلصت الأكل وجابته لحسام." عند حسام ودينا:
حسام: "يلا يا دينا، امشي عشان مأذكيش، وكفاية لحد كده." دينا قربت منه وقعدت تلعب في زراير القميص وبتقوله: "أهون عليك كده يا حسام تسيبني عشان الشيخة دي؟ حسام: "ابعدي عني يا دينا، وسيبى القميص." دينا ماسكة القميص وفجأة دخلت رحاب بالأكل. رحاب بزعيق: "أنتي بتعملي إيه؟ دينا سابت القميص وقالت: "مفيش، بس حسام كان حران ومش عارف يفتح زرار القميص، فكنت بساعده مش أكتر."
رحاب: "بس يا حبيبتي أنا موجودة وأنا مراته، مش أنتي. ولو عايز حاجة يقولي مش ليكي. وممكن توسعي شوية عشان أحطله الأكل ويعرف ياكل." دينا بعدت عن حسام وهي متضايقة إنها مقدرتش تعصب رحاب. رحاب حطت الأكل جنب حسام على السرير وبدأت تأكله بيده. حسام: "أنا بقدر آكل لوحدي." رحاب: "لأ يا حبيبي، أنا خايفة عليك. إذا مكنتش قادر تفتح زرار القميص لوحدك، فإزاي هتعرف تاكل؟ عشان كده سيبني آكلك بنفسي."
حسام ساب رحاب تأكله وأكل حاجة بسيطة ومقدرش يكمل باقي الأكل. رحاب: "إيه الأكل ده يا حسام؟ لازم تتغذى." حسام: "أنا كده شبعت." رحاب: "بالهنا والشفا يا روحي، يلا خد العلاج." رحاب أدّت لحسام العلاج وقالت لدينــا. رحاب: "أنا بستأذنك يا آنسة دينا إنك تتفضلي دلوقتي عشان عايزة أحط المرهم لزوجي، وطبعًا مينفعش أحطه وإنتي موجودة، فيلا اتفضلي." دينا مشيت وهي متعصبة، بدل ما هي جايه تعصب رحاب، هي اللي اتعصبت.
رحاب بدأت تفك أزرار القميص وبدأت تحط المرهم على صدر حسام بس بقوة. حسام بتألم: "براحة يا رحاب." رحاب: "أصلك واخد على الإيد الحنينة." حسام: "شكلك حلو وإنتي غيرانة." رحاب خدودها احمرت وقالت: "أنا أغير من دي؟ مستحيل." حسام: "بس إيه رأيك، حلوة صح؟ رحاب حطت المرهم أقوى وقالت: "اه حلوة قوي." وكانت ماشية بس حسام مسك إيدها وشدها ليه بضعف وبص في عينيها، ورحاب دابت معاه.
بس حسام بعد عنها وقال: "آسف، نسيت إني قولتلك إني مش هقرب منك تاني." رحاب طلعت بره الأوضة متعصبة جدًا ومش عارفة مالها، هي أول مرة تجرب الشعور ده. حسام: "غصب عني بقرب، بس برجع بندم. أنا لازم أستعجل في إجراءات الطلاق عشان متعلقش بيها أكتر من كده وأتعب من بعد لما تسيبني. مجرد لما أخف هبدأ في إجراءات الطلاق." بالليل: حسام حاسس بملل من قعدة الأوضة، ففكر ينادي على رحاب بس متردد، بس في الآخر نادى عليها.
رحاب: "ايوه يا حسام، مالك؟ تعبان؟ فيك حاجة؟ حسام: "لأ، أنا كويس. بس عايز تساعدني أروح عند المسبح عشان حاسس بملل." رحاب: "ماشي، يلا." رحاب مسكت إيد حسام وحسام استند عليها لحد ما راح المسبح. رحاب جت تمشي بس حسام قالها تقعد معاه بدل الملل ده. رحاب: "طب هروح أجيب حاجة ساقعة وأيجي." رحاب جابت الحاجة الساقعة وقعدت جنب حسام، بس كانت بشعرها ولابسة تريننج بنص كم. حسام: "ليه غيرتي؟ رحاب: "اصل الجو حر، ومفيش حد هنا غريب."
حسام ورحاب قعدوا يتكلموا شوية وفجأة: حسام: "قوليلي بصراحة بقى، مين الشخص اللي بتحبيه؟ رحاب....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!