تحميل رواية «زواج غير مدبر» PDF
بقلم أسماء سلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأم: الحقني يا حااااج بنتك هربت من الفرح وهتخلي وشنا في التراب، قول لي أعمل إيه. الأب: يا وقعة مهببة بطين، نعمل إيه دلوقتي يا حاجة؟ الأم: مش عارفة يا حاج، بس أنا قلت لك بنتك مش موافقة على الجوازة دي بس أنت اللي حكمت عقلك. الأب: كنت فاكرها دلع بنات ماسخ وشوية وهتعقل بس الظاهر عقلها فلت منها المرة دي، المهم هنعمل إيه في المصيبة دي يا ولية أنت كمان. الأم: العلم عند الله، مش عارفة. الأب: جت لي فكرة بس صعبة جوي جوي بس هي الحل الوحيد عشان سيرتنا ما تتبقاش على كل لسان. الأم: قول وخلصني، المعازيم بره و...
رواية زواج غير مدبر الفصل الأول 1 - بقلم أسماء سلام
الأم: الحقني يا حااااج بنتك هربت من الفرح وهتخلي وشنا في التراب، قول لي أعمل إيه.
الأب: يا وقعة مهببة بطين، نعمل إيه دلوقتي يا حاجة؟
الأم: مش عارفة يا حاج، بس أنا قلت لك بنتك مش موافقة على الجوازة دي بس أنت اللي حكمت عقلك.
الأب: كنت فاكرها دلع بنات ماسخ وشوية وهتعقل بس الظاهر عقلها فلت منها المرة دي، المهم هنعمل إيه في المصيبة دي يا ولية أنت كمان.
الأم: العلم عند الله، مش عارفة.
الأب: جت لي فكرة بس صعبة جوي جوي بس هي الحل الوحيد عشان سيرتنا ما تتبقاش على كل لسان.
الأم: قول وخلصني، المعازيم بره والوقت ضيق.
الأب: نزوج العريس لبنتي رحاب.
الأم: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا حج؟ إزاي نزوجه بنتي؟ أنت ناسى إنها أكبر منه وإنه هو 27 وهي 31 واحنا خلاص فقدنا الأمل في زواجها، فجاي بتلبسها في الواد؟ لأ يا حاج أكده حرام والله.
الأب: طب قولي أنتِ حل يا أم العريف بدل الاقتراح ده.
قعدت فترة تفكر بس للأسف ملقتش حل.
الأب: شفتي مفيش غير الحل ده، إما الفضيحة، وأكيد مش عايزين فضيحة في البلد، بس لما أشوفك يا منة وليه هربتي كده يوم الفرح عاد.
الأم: ماشي يا حج، طب هتقنع ابن أخوك (العريس) إزاي وكمان بنتك؟ رسيني على اللي في راسك.
الأب: إحنا مش هنقول للعريس حاجة بس هنقنع بنتك رحاب وهي كده كده طيبة وهتعمل أي حاجة عشاننا وعشان تداري فضيحة أختها.
الأم: وقلبها رق لبنتها بس ده ظلم ليها يا حج، أنا مش عايزة أخسر البنت، مع إن حظها وحش في الدنيا بس هي طيبة جوي.
الأب بعتاب: أنتِ ليه محسساني إني مش أبوها، بس ده الحل الوحيد قدامنا، ولو رفضنا فسمعتنا هتبقى في الأرض وما فيش حد هيرضى يتجوزها، فكده أفضل ليها وكمان هتتزوج بدل قعدة البيت دي وكلام الناس، ولو حسام وحش عمرى ما كنت هجوزه لا لمنة ولا لرحاب، فاتأكدي إنه هيحافظ عليها، ويلا عشان تقنعي رحاب وخلي الباقي عليها.
الأم: ماشي يا حاج وربنا يصلح لك الحال يا بنتي.
عند رحاب في الأوضة.
رحاب: عمالة تعيط وتقول هتسيبيني يا منة لوحدي وتتجوزي والناس تقعد تقول لي يا عانس ومحدش يدافع عني ويقويني بعد ربنا غيرك، أنا ذنبي إيه إن كل اللي اتقدموا لي وحشين ومرتحتش لحد فيهم، ليه الناس هدفها إن البنت تتجوز وخلاص ومش مهم الجوازة ناجحة ولا لأ، وليه مفكرين إن البنت حمل صعب ولازم الأهل يتخلصوا منه، ولا لازم البنت تلبس ضيق وتحط مكياج عشان تعجب الشباب، والناس بتقول مقولة وحشة أوي وهي (يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات) ونسيوا كلام عن المؤنسات العزيزات.
وهنا دخلت الأم وكانت سمعت كل كلام بنتها بس مش في إيديها حاجة.
الأم: خبطت وبعدين دخلت ورحاب مسحت دموعها عشان أمها ما تشوفهاش بس متعرفش إن أمها سمعت كل كلامها مع نفسها.
الأم: عاملة إيه يا قلبي؟ مالك بتعيطي ليه كده؟
رحاب: مفيش يا ماما، أنا بس زعلانة إن منة هتتجوز وتسيبني لوحدي في البيت.
الأم: متزعليش يا حبيبتي، أنتِ عارفة إن دي سنة الحياة وكمان أنتِ مصيرك في يوم تمشي زيها.
رحاب: ضحكت بيأس وقالت: أنتِ بتضحكي عليا ولا على نفسك يا ماما، أنتِ عارفة إن خلاص قطر الجواز فاتني وإني هقعد جنبك على طول والدليل إن أختي هتتجوز قبلي، أنا مش غيرانة منها بس زعلانة على حظي ودايماً بلوم نفسي على حاجة مليش ذنب فيها.
الأم: زعلت على بنتها أوي بس لاقت إن دي اللحظة اللي تكلمها فيها في موضوع الجواز.
الأم: متزعليش يا حبيبتي، المهم أنا عايزة في موضوع بس تسمعيني للآخر.
رحاب: طبعاً يا أمي.
الأم: بسرعة، منة هربت من الفرح وأنتِ لازم تيجي مكانها وتتزوجي حسام.
رحاب: بصدمة من كلام أمها لدرجة إنها ما تكلمتش.
الأم: أنا عارفة إنها صدمة ليكي وأكتر مننا كمان بس إحنا مجبرين على كده، أختك هربت ومش عارفين راحت فين وكمان الفرح اللي بره نعمل فيه إيه وكمان سيرة أبوكي اللي هتكون على كل لسان وأنتِ كمان يا بنتي، وأنا وابوكي والله ما نرضاش ليكي حاجة وحشة وكمان حسام ابن عمك وأنتِ عارفاه كويس وهو شاب زين وهيصونك.
هنا خرجت رحاب عن صمتها وقالت:
رحاب: أيوه حسام زين بس هو بيحب أختي منة وأنتِ عارفة ده كويس وإزاي هتخدعوه كده وكمان أنا أكبر منه بأربع سنين يعني مش سنة ولا اتنين وكمان أنا لو وافقت هو هيوافق إزاي وكمان إزاي الفكرة دي تيجي في دماغك أنتِ وبابا إن إني أتزوج زوج أختي.
الأم: افهمي، أختك هربت يعني مش عايزة تتجوز وجابت لنا العار ومش قدامنا حل غير ده، فوافقي يا بنتي ومتكسريش قلبي أكتر من كده.
رحاب: بس يا أمي مينفع...
الأم: قطعت كلامها وقالت: مفيش حاجة اسمها مينفعش، والله يا رحاب لو ما لبستي لبس العروسة ونزلتي تتجوزي حسام لإنكِ بنتي ولا أعرفك.
وسابتها ومشيت.
الأم: نزلت وهي بتعيط وبتقول: أنا عارفة إني ضغطت عليكي بس ده كله عشان سمعتك لأن مستقبلك هيضيع لو الجوازة دي متمتش وأنا عندي إيمان قاسي عن إني أضيع مستقبل بنتي.
رحاب: انصدمت من كلام أمها وإزاي هي بقت كده، بس خدت قرار إنها تعمل اللي قالته أمها عشان ربنا ما يغضبش منها وأكيد ربنا هيسترها معاه.
الأب: لقى الأم بتعيط ففكر إن رحاب رفضت.
الأب: إيه اللي حصل، رحاب رفضت؟
الأم: لأ وافقت بس زعلانة عليها.
الأب: متخافيش، كله هيعدي وباذن الله حسام هيصونها ويحطها جوه عينيه.
الأم: المهم هنعمل إيه في حسام؟ أصل هيعرف لما تنزل ولما المأذون يقول اسمها ولما تختم على صورتها، أصل حسام مش أهبل.
الأب: عارف كده، بس متقلقيش، أنا اتفقت مع ناس تظبط الموضوع، وهو إن لما الشيخ يجي يقول اسمها يجي واحد ويكلمه بحيث ميسمعش الاسم والباقي عليا، بس متنسيش تخلي بنتك تحط الشال على وشها ولو حد سأل قولي إنها مكسوفة شوية لحد لما الجوازة تكمل وبعدين يحلها ربنا.
وفعلاً الجوازة تمت ومن كتر فرحة حسام واستعجاله إنه يتزوجوها مسمعش أي كلام من كلام المأذون لما قاله هل تقبل، وطبعاً قال أيوه والحمد لله تمت الجوازة والأهل ودعوا العرسان لبيتهم.
في البيت.
حسام: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة.
رحاب دخلت زي ما قال وكانت متوترة جداً، أولاً لأنها مش عارفة هيكون موقفه إزاي لما يكتشف إنها رحاب مش منة وثانياً عشان هي معاه لوحدها في الشقة، وبرضه هي مكسوفة جداً، وبعدين حسام اتكلم.
حسام: أنا مش مصدق إننا اتقفل علينا الباب وبقينا لوحدينا، وبعدين مسك إيديها وقال: النهاردة هتكون أجمل ليلة في حياتي عشان هنكون واحد جسدياً وعاطفياً وفكرياً، أنتِ مش متخيلة فرحتي عاملة إزاي، وبعدين قال بمرح: مالك يا منمن؟ أنتِ مش راضية تتكلمي ليه ولا توريني وشك القمر؟ ثم غمز وقال: معقولة مكسوفة مني؟ أمال اللي هيحصل بينا النهاردة ده هيحصل إزاي بكسوفك ده؟
وقام عشان يشيل الشال من على وشها عشان يشوفها.
حسام: بصدمة: إيه ده! أنتِ بتعملي إيه هنا وفين منة؟ انطقي.
رحاب مش قادرة تتكلم وتقول إيه، وبعدين قال:
رحاب: أنا مش قصدي إني آخد...
وفجأة لقت قلم على وشها.
حسام: اخرسي! مش عايز أسمع صوتك، عشان أنتِ مش لاقية حد يتجوزك فلبستي لبس أختك عشان أتزوجك وأتخلص من لقب عانس، بس ده بيبعدك وأنا ليا كلام تاني مع عمي ويا ترى عارف بالمهزلة دي ولا لأ.
وبعدين زقها على الأرض وإيديها اتجرحت وقام رزع الباب جامد على آخره ومشى وراح عند عمه عشان يشوف إيه اللي حصل.
يا بختك السوء يا رحاب، ملكيش نصيب أبداً.
رواية زواج غير مدبر الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء سلام
ذهب حسام عند عمه علشان يعرف منه إيه اللي حصل.
حسام: بيخبط على الباب جامد وبيعلى صوته وبيقول: افتح يا عمي، افتح.
الأم: اتخضت من طريقة تخبيطه للباب وبعدين قالت: اهو جه يا حج وعرف الحقيقة، قوم شوف هتعمل إيه بدل ما يعمل فضيحة في نص الليل.
الأب: متخافيش، أنا عارف هسكتُه إزاي. وبعدين قام فتح لحسام.
حسام دخل والأب قفل وراه الباب علشان محدش يسمع الحديث بينهم.
حسام: قول لي يا عمي إيه اللي بنتك عملته ده؟ وإزاي ترضوا تخالوني أتجوز رحاب بدل منه؟ إنت عارف بالكلام ده ولا لأ؟
الأب: ببرود: أيوه عارف يا بنتي، بس غصب عني والله.
حسام بغضب: غصب إيه ونيلة إيه؟ وإيه الحديث الماسخ ده يا عمي؟ وغصب عنك ليه؟ وفين منة وإزاي ترضى إن أختها تعمل كده؟ رد علياااا.
الأب: اقعد يا بنتي وأنا أفهمك واسمعني للآخر.
حسام: قول يا عمي، أنا أعصابي باظت.
الأب: منة هربت من الفرح، وعلشان نداري الفضيحة خلينا رحاب تتجوزك بدالها. ولا كنت عايز الناس تاكل وشنا وتصير سمعتنا على كل لسان؟
حسام: إزاي ده حصل؟ وليه مقلتليش قبل ما أتوز رحاب؟ إنت عارف إني بحب منة مش رحاب. وكمان كان المفروض الجوازة دي تتلغى.
الأب: مش عارف هربت إزاي وليه، بس مكنش قدامنا حل غير ده، وإلا كانت سمعتنا باظت. وإنت كمان الناس هتقول عنك إنك وحش وهي هربت عشان كارهالك، وكمان سمعة رحاب برده لأنها مش هتلاقي حد يتجوزها. وأنا اخترت الشيء الصح.
حسام: هههههههه 😂 اخترت الشيء الصح ليك إنت بس، يعني بنتك العانس دلوقتي اتجوزت، لكن أنا مصيري إيه؟ قول لي يا عمي.
الأب: اخرس، قطع لسانك. أوعى أسمعك تقول كلمة عن بنتي. وأنا لما فكرت فكرت فيكم إنتوا الاتنين. ومتنساش إن في بينا شراكة، ولو طلقت بنتي هفض الشراكة دي ومنصبك هيبقى في الأرض. أنا قولت اللي عندي وخلاص. وحسبي عينك تجرح بنتي بكلمة واحدة بس، وإلا عينك مش هتشوف النور تاني وهنسى إنك ابن أخويا. فهمت؟ ويلا روح لمراتك علشان الناس متتكلمش علينا.
حسام: كده يا عمي، ماشي. بس لازم أعرف الأول منة راحت فين، وبعدين لينا حساب تاني. وقام مشي.
الأم: أنا خايفة على بنتي يا حاج. ده ممكن يعمل فيها حاجة. يا بختك يا بنتي 😭.
الأب: خايف بس حاول يخفف عن مراته وقالها: متخافيش، بإذن الله هتكون كويسة عشان هي طيبة وربنا أكيد هيقف معاها. وإحنا علينا ندعيلها.
الأم: سمعك من بقك ربنا يا حاج. بس يا ترى إنتي رحتي فين يا منة؟ وليه عملتي كده؟ معقولة تكون اتخطفت؟ أعمل إيه يا ربي.
الأب: بصي، أنا لقيت الرسالة دي في أوضة بنتك. ومكتوب فيها رسالة غرامية. وكانت مخططة إنها هتهرب فعلشان كده انسيها خالص ومتحبيش اسمها على لسانك مرة تانية. إحنا عندنا بنت واحدة بس وهي رحاب، مفهوم؟
الأم: مفهوم يا حاج.
***
رحاب قعدت تعيط بعد ما حسام ضربها بالألم وسابها ومشي. وعمالة تقول: يا ترى مصيرك إيه يا رحاب؟ وإزاي هتقدر تعيش مع حسام وهو مش طايقها؟ وبعدين قامت تصلي ركعتين علشان ربنا يبرد قلبها من الخوف اللي جواه.
رحاب قامت غيرت ولبست الإسدال بتاع الصلاة وصَلت ودعت ربنا إنه يعملها الصالح. وبعدين نامت على الكنبة ودموعها على خدها.
حسام جه وفتح الباب واتفاجأ لما لاقاها نايمة على الكنبة. وبعدين قرب منها وقال:
حسام: أنا كنت مفكرك طيبة وإنك مظلومة علشان كلام الناس، بس بعد اللي عملتيه اثبتيلي غير كده. وإنك خبيثة وأنانية. واستغليتي هروب أختك علشان تتجوزي وتخلصي من لقب عانس. وكمان أشُك إنك إنتي اللي هربتي منة أو خطفتيها. صحيح، ياما تحت السواهي دوامى. بس أوعدك إني هعذبك وهخليكي تتمني الموت ومتعرفيش توصليله. علشان اللي عملتيه ده لا يغتفر. وبعدين دخل أوضته ونام.
***
في الصباح.
رحاب استيقظت ووجدت نفسها على الكنبة، فقامت اتوضت وصَلت وراحت تصحى حسام.
رحاب: قعدت تخبط على الباب وهو مردش، فدخلت.
حسام كان طالع من الحمام ولافف الفوطة حوالين وسطه، بينما صدره عاري.
رحاب: أو ما شافته كده اتكسفت أوي ودارت وشها الناحية التانية وقالت: آسفة، فكرتك مش جوه.
حسام: اتفاجأ منها ولما دارت وشها قال: مفيش مشكلة، ممكن تطلعيلي علشان أغير.
رحاب: طلعت وهي مستغربة إزاي هو بقى عادي كده.
حسام: في الأوضة وهو بيغير: ماشي يا رحاب، أنا وإنتي والزمن طويل ومحدش هيقدر يحميكي مني.
حسام خلص وطلع من الأوضة لقى رحاب مجهزة الأكل على السفرة.
رحاب: صباح الخير، يلا أفطر علشان تروح الشغل.
حسام: استغرب منها بس قال: أكيد دي مكيدة منها علشان أنسى اللي عملته، بس على مين.
حسام: أنا مش جعان. وقام يمشي.
رحاب: قامت له وقربت منه وقالت: والله يا حسام، أنا معملتش حاجة والموضوع جه كده. دلوقتي لازم تسامحني وندور على منة.
رحاب: جعان أهو، أيوه ده نتيجة خفاش.
حسام: بص لإيديها لاقاها ماسكة لياقة القميص وقريبة منه جداً، فمسك إيديها وبعدها عنه وقال: أوعي إيدك تلمسني تاني بقولك أهو. واعتبرني إني مش موجود ومتسألينيش عن حاجة خالص. وإنتي كمان قومي البسي وروحي شغلك. ولا تكوني مفكرة نفسك عروسة والنهاردة صباحيتك هههههههههههه.
رحاب: بكسرة نفس: اللي يريحك، يلا في حفظ الله.
***
في الشغل.
رحاب راحت مكتبها زي كل يوم، وطبعاً محدش عارف إنها متجوزة.
زياد: إزيك يا آنسة رحاب، عاملة إيه؟
رحاب: الحمد لله يا أستاذ زياد، أخبارك إيه؟ بقالك كام يوم واخد إجازة، مالك؟
زياد: بابتسامة: أنا الحمد لله تمام، بس أمي تعبانة وأنا قعدت معاها. لأنك عارفة إني مليش أخوات بنات وكمان أعز.
رحاب: ربنا يجعله في ميزان حسناتك ويكرمك ويرزقك بالزوجة الصالحة.
زياد: وهو بيبص ليها: يا رب، ادعيلي كتير. أصل لقيت واحدة ومستني بس أجهز نفسي وأتقدم.
رحاب: يا رب، لو فيها خير لك تكون من نصيبك.
زياد: يا رب، أجمل دعوة النهاردة. يلا أسيبك ترتزي في شغلك وأروح أنا على مكتبي.
***
في ساعة الغداء.
رفعت: تعالي يا رحاب، أقولك مش تقولي لهبة مبروك، أصل اتخطبت وعقبالك إنت كمان هههههههه.
رحاب: ألف ألف مبروك يا هبة، ربنا يتمم لك بخير.
رواية زواج غير مدبر الفصل الثالث 3 - بقلم أسماء سلام
في الشغل
الكل مستغرب أن حسام جاي الشغل يوم صبح
شخص الأول: إيه يا حسام إيه اللي جابك النهاردة، إنت لسه عريس والشغل مش هيطير وكنت أنا عملتهولك بدل ما تيجي
حسام: كتر خيرك يا أحمد
أحمد: بس برضه إيه اللي جابك النهاردة
شخص تاني: هتلاقي المزة معجبتهوش أو العكس
حسام ضرب بإيده على المكتب وقال:
حسام: إيه يا وس*ة يا وا** ما تحترم نفسك ولا أوريك شغلك، مبقاش غير الهفق اللي يتواكلوا ويلا كل واحد على شغله
الشخص التاني ده بيقول لشخص تالت: شكله معرفش أو البضاعة مضروبة هههههه
الشخص التالت: اسكت يا عم إحنا مالنا
الشخص التاني في سره: لأ مالنا ولازم أعرف السبب إيه، دي فرصة وجت لحد عندي ولازم أستغلها
حسام قاعد طول الشغل ومتضايق من كلام زمايله وخصوصا كلام واحد
شخص رابع: هتلاقيه قاعد هنا وهي قاعدة مع حبيب القلب ههه، شكله وحش أوي
حسام قرر إنه يسكت ومردش علشان عارف إن الكلام مش هيخلص
حسام: يا ترى إنتِ فين يا رحاب وبتعملي إيه
وفجأة قرر يروح يشوفها بتعمل إيه
حسام راح البيت ملقهاش فقعد يستناها
رحاب رجعت من الشغل لقت حسام قاعد على الكنبة وحاطط رجل على رجل وعمال يهزها وعينه حمرا وشكله ميطمنش
رحاب: سلام عليكم
حسام: وعليكم السلام، كنتِ فين يا هانم
رحاب بخوف: هكون فين يعني، كنت في الشغل
حسام: آه قولتيلي الشغل، وليه رحتي الشغل، مش المفروض النهاردة الصباحية وكده
رحاب: ما إنت كمان رحت الشغل
حسام: الله الله إنتِ هتقارني نفسك بيا، متنسيش إني راجل وإنتي الست وبعدين مفيش شغل من غير لما أعرف
رحاب: هو إنت مالك متضايق ليه
وحاولت تحط إيدها على وشه
حسام بعد إيديها وقال: متلمسنيش تاني وملكيش دعوة بيا، متضايق فرحان ميخصكيش
رحاب بعياط: هو إنت ليه بتعمل كده
حسام قرب منها لحد لما بقت على الحيطة ومسك دراعها جامد وقال: إنتِ مش عارفة أنا عملت كده ليه، أنا هقولك لأني بكرهك وبتمنى تموتي وتطلعي من حياتي، دخلتي حياتي بوظتيها، كان زماني دلوقتي قاعد مع منة حبيبتي
رحاب بزعيق: افهم بقى منة هربت يعني مش عايزالك وكمان أنا مالي، ما أنا كمان اتظلمت زيك واتجوزتك
حسام: هو إنتِ لاقية حد يتجوزك، افهمي بقى إنتِ عانس يعني مفيش حد عايزك ولولا اللي أبوكي عمله كنتِ هتفضلي طول عمرك في بيت أهلك هههه
رحاب: طب طالما مش عايزني طلقني
حسام: قولي لأبوكي علشان أنا قولته وهو رافض
رحاب: هكلمه وأحاول أقنعه
حسام: يا ريت علشان أخلص منك وترجعي لعنوسة
هنا رحاب لم تستطع أن تصمت وصرخت فيه
رحاب بزعيق: هو إنت ليه بتعاملني كده، إنت مش أحسن مني وأنا أصلاً ميشرفنيش إني اتجوز واحد زيك وبجد أحلى حاجة إن منة هربت علشان متعش مع واحد زيك شايف البنت خدامة
حسام: أنا مش شايف البنت خدامة لكن إنتِ اللي خدامة لأنك لا تصنفي كبنت، روحي شوفي نفسك باللبس ده، شكل واحدة داخلة على الخمسين، ولابسة لبس مش لائق مع بعضه أبداً هههه قال بنت قال، ظبطي نفسك الأول وبرضه مش هبصلك
رحاب: مش عايزة تبصلي، هو أنا لازم ألبس ضيق وأطلع شعري عشان أعجبكم، شباب غري، ومادام كده ملكش حكم عليا ولا أروح فين ولا أعمل إيه يعني ملكش ولا حق من حقوقك كزوج
حسام: لأ كده هنغلط، أنا ليا الحق أعمل أي حاجة فيكي، إنتِ مراتي
رحاب: دلوقتي مراتك لكن غير كده لأ، وأنا بسقطلك حقك فيا
وسابته ومشت
رحاب دخلت الأوضة وقفلت على نفسها وقعدت تعيط
رحاب: يا رب كن معايا، أنا تعبت منهم، مفيش حد حاسس بيا ولا عارف أنا حاسة بإيه غيرك، كلهم عايزيني ألبس وحش بس أنا اخترت طريقك إنت يا رب فقويني
وراحت غيرت
حسام متضايق لأنها ردت عليه علشان كده قرر أنه يعلمها الأدب
رحاب طلعت عملت الأكل وحطته على السفرة
رحاب: يلا يا حسام تعالى علشان نتغدى
حسام: مليش نفس ويلا
ولما شافها انزهل من جمالها
رحاب كانت لابسة تريند بيتي لونه أحمر وكانت من غير طرحة ومع شعرها الأسود وعينيها السود وبشرتها البيضة مديين ليها شكل جميل
حسام: مش جعان
رحاب: يلا يا حسام تعالى كل ونتفاهم كويس
حسام بتوهان من جمالها: يلا
على السفرة
حسام بياكل بس عمال يسرق كام نظرة لرحاب وبعدين خلصوا الأكل
رحاب قعدت جنب حسام
رحاب: بص يا حسام أنا وإنت اتفرض علينا الجوازة دي ومحدش فينا عايزها فإحنا نعيش مع بعض إخوان وصحاب عادي يعني أعملك الأكل وشغل البيت وكده ولو عايز تحكيلي حاجة أنا موافقة وإنت تسيبني أشتغل عادي ولو إنت حبيت واحدة وعايز تتجوزها مفيش مشكلة قولت إيه
حسام...
رحاب: حسام يا حسام
حسام: آه في إيه
رحاب: إنت سمعتني قولت إيه
حسام: إن نكون إخوات وصحاب
رحاب: طب إيه رأيك
حسام مش موافق وقام طلع بره البيت وركب عربيته
حسام وقف قدام البحر وعمال يفكر
حسام: لأ مستحيل أفكر فيها كده، اعقل يا حسام إنت قوي مش كده، بس إزاي كنت بفكر فيها كزوجة وإزاي كنت عايزها ولما قالت نكون إخوات اتضايقت فاضطريت أرفض، معقول أفكر في رحاب كزوجة مستحيل
وبعدين قرر أنه لازم ينتقم منها
أبطال الرواية
حسام (27 سنة ضابط وليه مكانته بس عيبه إنه عصبي ومش بيثق في حد، دايماً بينجذب للبس البنت قبل كل شيء، مش بيصلي أوي علشان كده حاله مش مظبوط، ليه أعداء كتير بعدد شعر رأسه بس هو ذكي ومحدش قادر يتغلب عليه علشان ملوش نقطة ضعف)
رحاب (البطلة 31 سنة موظفة في شركة ليها علاقة بالأجهزة وكده، طيبة جدا وعندها الثقة في كل الناس، هادية وبتحكم بالعقل ومش معترفة بالحب نهائي لكن بتؤمن بالمودة والاحترام بين الزوجين، لقبها في القرية العانس لأنها لم تتزوج، بتسامح أي حد إلا أنه يأذي أهلها ومراتاتها)
منة (اخت البطلة 23 سنة والمفروض كانت تتجوز البطل بس هربت، دي ليها جزء مهم جدا بالقصة بس بعدين وهنعرف هي فين وليه هربت)
زياد (29 سنة، زميل رحاب بالشغل وبيحبها جدا بالرغم إنها أكبر منه وكل اللي في الشغل ملاحظ ده إلا هي، مستعد يتجوزها لما يجهز نفسه وهو قرب يكمل شقته، وهي بتحترمه بس مش بتفكر لا فيه ولا في غيره بس هو عنده ثقة في ربنا إنها هتكون ليه في يوم من الأيام، صبور جدا ومتفوق في شغله)
عمر (35 سنة جار رحاب ويعتبر حب الطفولة بس اضطر يسافر عشان أهله سافروا بس هيرجع، وعدها وهو ماشي إنه هيرجع ويتجوزها، طيب جدا وعنده رحاب دي نجمة من السما ودائماً مان بيحميها وبيضرب الأطفال اللي كانوا بيضربوها)
وباقي الأبطال هنعرفهم بعدين
بيقولوا أن الاهتمام بيولد الحب والإهمال بيولد الكره فايه اللي هيحصل لو الإهمال ولد الحب وهل رحاب رفضه الجواز عشان عمر ولا في سبب تاني
رواية زواج غير مدبر الفصل الرابع 4 - بقلم أسماء سلام
حسام رجع البيت لقى رحاب مستنياه.
رحاب: كنت فين يا حسام وليه سبتني ومشيت؟
حسام: ملكيش دعوة كنت فين. وبخصوص نكون أصحاب، تنسيها خالص، علشان ده مستحيل، حتى في خيالك ما تحلميش بكده.
رحاب: أنت بتتصرف معايا كده ليه؟ طب لو مش عايز تعاملني كزوجة، على الأقل عاملني إني بنت عمك، ولا نسيت؟
حسام بعصبية: لأ ما نسيتش. وخصوصًا إني رافض الجوازة دي من أصلها، وأنتِ مش مراتي، يعني كل اللي بينا ورقة وبيت بيجمعنا. وقدام الناس أنتِ مراتي، لكن أنتِ مش في تفكيري خالص.
رحاب: ماشي يا حسام، أنت معاك حق، بس على الأقل يكون فيه احترام بينا، حتى لو التعامل بسيط.
حسام: مش هيكون فيه تعامل بينا أصلًا.
رحاب: يا حسام اسمعني، أنا عايزة نعدي السنة دي على خير، وده مش هيحصل غير لو فهمنا بعض.
حسام: قصدك إيه بالسنة دي؟
رحاب: قصدي إننا إحنا الاثنين هنقعد سنة مع بعض، وبعد كده نطلق وكل واحد يشوف حياته. أنت تشوف واحدة تتجوزها، وأنا أشوف واحد أتجوزه.
حسام قرب منها لحد ما خبطت في الحيطة، ومبقاش فيه فاصل بينهم وبقوا شبه ملتصقين ببعض.
وقال: أنتِ قلتي إيه من شوية؟
رحاب بخوف من نبرته وبتوتر أكبر من قربه ده: إننا نطلق وكل واحد يشوف حد ويتجوزه.
حسام بهمس في أذنها: طب هو أنا قلت لك إني عايز أطلقك؟
رحاب حست بقشعريرة سرت في جسمها وقالت بكسوف: لو سمحت... ابعد عني، ما ينفعش كده.
حسام بصوت فيه إثارة وقدام شفايفها: قال هو إيه اللي ما ينفعش؟
رحاب دارت وشها الناحية الثانية وقالت: ما ينفعش وقفتنا كده، ابعد يا حسام.
حسام لفها ليه وقال: أول مرة يكون اسم حلو كده، ولا أنتِ رأيك إيه؟
رحاب ب همهمة: هممممم.
حسام: مش بتردي عليا ليه؟
رحاب كأنها كانت مغيبة وفاقت، فبعدته عنها وجريت على أوضتها وهي مش عارفة مالها.
حسام واقف وحاطط يده على رأسه وبيقول: أنا ليه بتصرف كده؟ اعقل يا حسام. وفي الآخر قرر إنه يتجاهلها.
عند رحاب.
رحاب: "هو إيه اللي حصل بره ده؟ مش معقول يكون ده حسام؟ معقول يكون بيشرب علشان كده اتصرف معايا، ولا معقول يكون بتاع بنات وشافني بنت وقال أهي موجودة وخلاص؟ أصل مستحيل يكون حبني في اليوم ده، وخصوصًا إننا مش طايقين بعض، وكمان هو لسه بيحب منة". وفي النهاية قررت إنها عمرها ما هتسلم نفسها إلا لحبيبها اللي يستاهلها.
رحاب وحسام ناموا وكل واحد بيفكر في اللي حصل.
الصبح الباب خبط.
حسام صحي على خبط الباب، فقام شاف مين من العين السحرية، فلقى أنهم أهله. وافتكر لما هو قال لهم إنهم ما يجوش أول يوم ليه لأنه كان مفكر إنه هيقضي أحلى يوم مع حبيبته منة ومش عايزين حد يزعجهم، بس مفيش حاجة حصلت.
حسام قعد يكلم نفسه ويقول: طب أقول لهم على الحقيقة ولأ؟ لأ، ولو لأ إزاي ما أخليهمش يشوفوا رحاب؟ وفي الآخر قال: هي الحقيقة كده كده هتتعرف في يوم، فليه ما يكونش النهاردة بدل بعدين؟
حسام راح خبط على رحاب، بس هي ما سمعتش، فقام فتح الباب ودخل، لإنه مفيش وقت يستنى لما تفتح له.
حسام دخل لقى رحاب نايمة وفي سابع نومة، وكانت نايمة بقميص نوم قصير لحد الفخذ ويكشف أكتر ما يستر.
حسام في نفسه: يا رب صبرني، أنا خلاص فاضل لي سنة وهعمل حاجة وحشة فيها، بس الوقت مش مناسب دلوقتي ليها.
حسام راح السرير علشان يصحي رحاب، بس سمعها بتقول وهي نائمة: يا ريت ترجع، ليه سبتني؟
حسام اتصدم من كلامها، بس قال إنها بتهلوس وهي نائمة مش في وعيها، وبعدين صحاها وقال لها إن أهله بره ولازم إنها تطلع وإنها تسيبه هو يوضح كل حاجة.
حسام طلع هو ورحاب لأهله، وأهله اتصدموا لما شافوا رحاب.
الأم: إيه اللي جاب رحاب هنا يا بني؟
حسام: يا ماما أنا اتجوزت رحاب مش منة.
الأم: إيه الجنان ده يا بني؟ ما تهزرش، أنا عندي السكر.
حسام: والله يا ماما مش بهزر. وقال لها على كل حاجة وعن زواجهم وعن كلام عمه ليه.
الأم: بقى أنتِ يا بنت الـ... يا قليلة الرباية تعملي التمثيلية علشان تتجوزي ابني! وقامت جيباها من شعرها.
حسام مسك أمه وبعدها عن رحاب.
حسام: خلاص يا ماما اللي حصل حصل، وهي كانت مجبرة زيها زيي، يعني مفيش فرق.
الأم: قال مجبرة قال! ده هتلاقيها هي اللي عملت كده علشان تخلص من لقب عانس، بس ما كنتش أتخيل أنها توصل معاكِ إنك تأذي أختك، مع إني ما كنتش عايزاها لابني بس علشان هو بيحبها.
رحاب: كفاية بقى! كلكم جايين عليا وناسيين إني أنا كمان اتظلمت، أنا عمري ما فكرت إني أتجوز ابنك خالص، بس علشان فضيحة أهلي.
وسابتهم ودخلت.
حسام: خلاص يا ماما كفاية إهانة ليها لحد كده.
الأم: آه ما أنا أخلص من الأولى تطلع لي الثانية! دي عملت لك سحر في اليوم ده، دي أكبر منك يا بني.
الأب: يا حاجة كفاية كده ظلم في خلق الله، وأنا قلت لك قبل كده إن رحاب دي اللي مناسبة لحسام وهتعدل حاله بدل صحاب السوء اللي مصاحبهم، وكان الله استجاب لدعائي.
الأم: مش عارفة إزاي مش قادر تشوف إنها أكبر منه.
الأب: يعني إيه أكبر منه؟ مالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج ستنا خديجة رضي الله عنها وهي أكبر منه بـ 15 سنة، ومدام مش حرام من ناحية الدين فما لناش دعوة بالعادات والتقاليد.
الأم: الكلام معاك ملوش لازمة، ويلا بقى نمشي هنا، وأنا هأبقى أشوف عمك ده، وخلي بالك من رحاب أصلها دي واحدة مش سهلة خالص.
حسام: ماشي يا ماما، يلا سلام.
بعد لما مشيوا، حسام راح لرحاب ودخل من غير لما يخبط ولا تأذن له.
حسام: يا رحاب أنا...
رحاب: لو سمحت يا حسام ممكن تسيبني لوحدي دلوقتي، وانسى إن يكون فيه تعامل بينا، ومن فضلك اطلع بره.
حسام: يا رحاب اسمعيني أنا مش...
رحاب: هتفرق في إيه لما توضح لي وجهة نظرك؟ وزي ما قلت لك كلها سنة وهنتطلق وكل واحد يروح لحاله.
حسام: ماشي يا رحاب.
وسابها ومشى.
حسام سابها ونزل يتمشى شوية، وبعد عدة ساعات رجع البيت ودخل لغرفة الألعاب الرياضية وقعد يلعب ملاكمة بطريقة عنيفة جدًا، وهو عمال يقول: أنا ليه زعلت لما أنتِ زعلتِ، وليه اتضايقت لما قلتي إنك هتتجوزي غيري؟ أنا مش بحبك وعمري ما هحبك يا رحاب، الفرق بينا كبير أوي مش بس في السن ولكن في كل حاجة، علشان كده مستحيل نكون مع بعض، بس ليه زعلان مش عارف.
وطلع كل غضبه في الجسم اللي بيضربه، ولما خلص راح لغرفته.
بس قال إنه يشوفها لإنه بقى له 3 ساعات بيمارس الملاكمة فأكيد هديت أو نامت من التعب لأنهم قرب المغرب.
حسام خبط ولكن مفيش رد، فخبط تاني وثالث مفيش رد برده، فقال إنه يدخل ويشوفها.
حسام دخل ولقى رحاب نايمة وراح يصحيها.
حسام: رحاب، يا رحاب يلا اصحي.
وبعد عدة مرات لقى أنها مش بتصحى.
حسام: رحاااااااااب!
يا ترى رحاب جرى لها إيه؟!
رواية زواج غير مدبر الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء سلام
حسام رحاب.
حسام وجد أنها فاقدة للوعي، فرّ على دكتور يعرفه. وعقبال لما الدكتور ييجي، حسام قام ولبسها عباية وطرحة.
حسام قاعد متوتر جداً ومش عارف يعمل إيه.
حسام عمال يفرك في إيد رحاب ويقول: "يا رحاب قومي، مالك كده؟"
ولقى أن درجة حرارتها عالية، فقام جاب قماشة وعملها كمادات لحد ما الدكتور ييجي.
الدكتور جه وكشف عليها وقال إن عندها هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة قلة الأكل والضغط والمجهود والحالة النفسية، ولازم الراحة. وكتب له على دواء معين يجيبه وطلب منه حاجة.
الدكتور مشي وساب حسام محتار يعمل إيه.
حسام نزل يجيب الدواء لرحاب وبعدين طلع.
حسام في نفسه: "انت هتعمل كده إزاي يا حسام؟ طب أطلب من مين؟ وأكيد أنا هحرج نفسي لو طلبت من حد يعملي كده لأنها مراتي، فخلاص لازم أعملها أنا علشان تبقى كويسة."
فلاش باك.
الدكتور: "دي عندها هبوط حاد في الدورة الدموية ولازم تتعملها كمادات كاملة ليها."
حسام: "منا كنت بعملها كده يا دكتور قبل ما تيجي."
الدكتور: "يا حسام، أنا أقصد كمادات لكل جسمها ولازم تخفف عنها الهدوم دي لأنها بتسبب ارتفاع درجة الحرارة ليها."
حسام: "مفيش حل غير كده يا دكتور؟"
الدكتور: "في إيه يا حسام؟ دي مراتك والأمر مش عايز كل التوتر ده، ولا انت مكسوف؟"
حسام بتوتر: "لأ يا دكتور مش مكسوف ولا حاجة، دي في الأول والآخر دي مراتي وده عادي."
الدكتور: "تمام يا حسام، اعملها كمادات كاملة ليها لكل الجسم وخليها تاخد شاور كل 12 ساعة وكمان تاخد الدواء ده بانتظام وباذن الله خلال 3 أيام وهتكون كويسة، بس بلاش حركة ومجهود ولازم حالتها تكون كويسة وخلي بالك من مراتك، شكلك بتحبها أوي."
نهاية الفلاش باك.
حسام متوتر ومش عارف يعمل إيه، بس اتشجع ودخل ليها وقعد جنبها على السرير.
حسام قعد ومتوتر وعمال يكلمها ويقول: "يعني لازم تتعبّي؟ طب أساعدك إزاي؟"
وقام هدّي شاور بحيث يهدّي، وبعدين راح ليها تاني.
حسام جاب قماش كتير وميّة علشان الكمادات، وبعدين بدأ يشيل عنها الطرحة.
حسام حب لون شعرها الأسود ومد إيده وقام فردهولها، وبقى جنبها على السرير لأنه طويل جداً.
حسام شال عنها العباية واتوتر لما شافها وهي لابسة قميص نوم، وحس أنه هيفقد السيطرة على نفسه، فقام من جنبها ووقف عند أول الأوضة وخد نفسه.
حسام في نفسه: "يا نهار أسود دي لابسة إيه؟ ولا كأنها عروسة جديدة. إيه اللي بقوله ده؟ ما هي عروسة جديدة بس معقول عملت كده علشان عايزاني؟ لأ لأ لأ الكلام ده غلط."
وبعدين رجع تاني ليها.
حسام بدأ يشيل عنها القميص وهو مغمض عينه علشان ميفقدش آخر ذرة تحمل عنده، وبعدين حطه بعيد عنها.
حسام بص ليها ولقى أن جسمها جميل جداً، وخصوصاً أنها قصيرة وميبانش عليها سنها وأنها 31، علشان هي بتحافظ على جسمها. وكمان مش بتحط ولا ذرة ميكب على وشها وده مصدر جمالها.
حسام قرب منها، طبع قبلة على خدها الأيمن، وبعدين طبع قبلة على شفتيها وتمنى للحظة لو تقوم وتبادله.
حسام جاب القماش وحطه على رأسها، وبعدين جاب قطعة كمان وحطها على بطنها، وبعدين حط حتة كمان على يديها الاثنين ورجليها الاثنين، وبعدين فضل قاعد جنبها ودماغه بتفكر في حاجات لحد ما نام على الكرسي جنبها.
حسام استيقظ بالليل قرب الفجر كده، وبعدين غير الكمادات تاني وسرح شوية في شكلها. وبعدين قام وقعد جنبها على السرير وقرب منها جامد. وبعدين مشي إيده على شعرها، وبعدين مشاها على وشها لحد ما وصلت لشفتيها، فقام مسك وشها بإيديه الاتنين واقترب أكتر منها، وبعدين التهم شفتيها بقبلة عنيفة وعض شفتها.
وفجأة فتحت رحاب عينيها واتصدمت لما لقت حسام بيقرب وبأقصى قوة عندها، وقت حتى مع أنها ضعيفة، بس حسام حس بيها، وبعدين بعد عنها.
رحاب بصوت ضعيف ولكنها بتصرخ: "انت بتعمل إيه يا حسام؟ انت اتجننت؟ وازاي أصلاً دخلت غرفتي؟"
وبعدين بصت على نفسها لقت أنها بالملابس الداخلية فقط، فزعقت أكتر وقالت:
رحاب: "يا نهارك أسود."
وبعدين حاولت تغطي نفسها بإيديها وقالت: "انت عملت فيا إيه؟ حرام عليك، هو أنا عملتلك إيه؟"
وبعدين مسكته من التيشيرت اللي ماسكه وقالت: "انطق يلا وقوللي انت عملت إيه؟"
حسام بعد إيديها بلطف وقال: "اهدّي اهدّي."
رحاب بزعيق: "اهدّي إيه؟ انت كنت هتغتصبني يا حيوان لولا إني صحيت."
حسام حط إيده على بقها وقال: "بس بقى براحتك، مش بتبطلي كلام أبداً وعمالة تألفي من دماغك حاجات عمرها ما هتحصل أبداً."
رحاب بشبه ابتسامة: "يعني انت معملتش فيا حاجة؟"
حسام: "آه، وبخصوص لبسك إنك تعبانة وعندك هبوط في الدورة الدموية والدكتور قالي كده، فهمتي بقى؟"
رحاب: "الحمد لله، بس ليه بستني؟"
وعمالة تضربه على صدره بقوة.
حسام مسك إيديها الاتنين وقال: "عادي، انتي مراتي وأعمل فيكي اللي أنا عايزه، وكده كده دي بوسة مش أكتر، يعني الدنيا ما خربتش."
رحاب: "يا بجاحتك يا أخي، يعني انت شايف لما تبوس واحدة من غير إرادتها ده عادي بالنسبالك؟"
حسام: "آه عادي لأنك مراتي وممكن أعمل أكتر من كده كمان لو عايز."
رحاب: "احترم نفسك يا حسام ومتقربش مني تاني، وانت سبق وقولتلي إنك مش بتعتبرني مراتك، فليه دلوقتي بقيت مراتك؟ ولا علشان شهوة الجسد بقيت مراتك؟ لكن في الحقيقة انت مش معترف بيا، وزي ما انت مش معترف بيا أنا كمان مش معترفة بيك، ويلا اطلع بره وملكش دعوة بيا."
حسام: "مالك فيكي إيه؟ محصلش حاجة لكل الزعيق ده كله، مكنتش بوسة يعني."
رحاب وهي بتعيط جامد: "هي بالنسبة ليك بوسة بس بالنسبة ليا حاجة مهمة جداً كنت هديها للراجل اللي هيحبني وهيجي يتقدملي ويكون فخور بيا، مش واحد أنا وهو متجوزين إجباري."
حسام حس أنه فعلاً جرحها، حاول أنه يغير الموضوع.
حسام: "خلاص أنا آسف وأوعدك مش هعملها تاني."
وقال في سره: "إلا لو كنتي انتي عايزة."
وبعدين: "يلا غيري علشان أجيبلك الأكل."
حسام راح يعمل أكل من الموجود، وبعد نص ساعة خبط على رحاب، بس هي مكنتش قادرة إنها تلبس.
حسام: "يلا يا رحاب افتحي، الأكل جاهز."
رحاب بكسوف: "مش عارفة ألبس يا حسام."
حسام فتح الباب ودخل، وبعدين حط الأكل وقام ساعدها باللبس، ومكنش بينظر ليها نظرة وحشة، بل كان بيساعدها وخلاص.
حسام ورحاب كلوا، وحسام كان أوقات بياكلها بإيده.
رحاب في نفسها: "شكلك طيب يا حسام، بس ساعات بحس إنك شيطان، يا رب يهديك."
حسام في نفسه: "بجد انتي طيبة يا رحاب، بس مش قادر أحبك والله، أنا اللي بعمله معاكي ده علشان أنا راجل وانتي ست وربنا قال: 'زين للناس حب الشهوات من النساء'، يعني طبيعي أنا كراجل هنجذب ليكي وخصوصاً إنك حلوة، بس مش قدر أنسى إنك أكبر مني وكمان مش بحبك وده مستحيل."
كل واحد كل وبعدين حسام شال الأكل ورجع لرحاب.
رحاب استغربت وقالت: "انت رجعت تاني ليه يا حسام؟"
حسام: "رجعت علشان هنام هنا علشان أعملك الكمادات وأديكي الدوا، وخلال 3 أيام ده هنام معاكي هنا في الأوضة."
رحاب: "لأ مينفعش تنام معايا، وخلاص أنا بقيت كويسة."
حسام: "لأ علشان أعملك كمادات."
وبعد إصرار حسام وافقت.
رواية زواج غير مدبر الفصل السادس 6 - بقلم أسماء سلام
حسام قعد يعمل كمادات لرحاب طول الليل، وبعدين بدون أي إحساس منه نام جنبها من كتر التعب.
حسام صحي قبل رحاب وقام خد شاور، وبعدين رجع لرحاب تاني.
حسام صحى رحاب علشان تاخد شاور وتاكل، وراح يعملها الأكل عقبال لما هي تخرج من الحمام.
حسام ورحاب قاعدين بيكلوا، وفجأة تليفون رحاب رن علشان في رسالة جت لها، وحسام شافها.
حسام: مين زياد ده؟
رحاب: ده زميلي في الشغل.
حسام: طب مدام زميلك، بس ليه بيبعتلك مالك وأخبارك إيه؟ وليه مجتيش الشغل امبارح؟ وهل انتي كويسة ولا لأ؟
رحاب: عادي يا حسام، زميلي وبيطمن عليا، فيها إيه؟
حسام: فيها كتير يا هانم، فيها إنك دلوقتي متجوزة، ومينفعش حد يبعت لواحدة محترمة أي حاجة.
رحاب: أولاً أنا مسمحلكش تغلطي فيا، وثانياً بقولك ده زميلي وبيطمن عليا، مفيهاش حاجة.
حسام ضرب الترابيزة بايده وقام وقال: طب مدام زميلك، ليه هو الوحيد اللي كلمك؟ وليه مفيش ولا زميلة ليكي اتصلت تطمن عليكي؟ ولا انتي مش بتصاحبي إلا شباب؟
رحاب سكتت ودموعها بدأت تنزل، علشان هي ملهاش أصدقاء في الشغل، لأن كل اللي في الشغل متجوزين، وهي اللي عانس، وهي عندها 33 سنة ومحدش بيرضى يكلمها، ومفيش غير زياد هو اللي بيكلمها وبيسأل عنها لو غابت وبيساعدها لو احتاجت حاجة.
حسام لما لاقاها ساكتة بتعيط، فكر إنها زعلانه علشان وعقلها إنها كلمت زياد، وبعدين قال:
حسام: كل ده علشان سي زياد بتاعك، طب ما دام بتحبيه وهو بيحبك، ليه مجاش اتقدم ليكي؟ ولا هو بيتسلى بيكي وخلاص؟
رحاب: زياد ده زميلي في الشغل وبس، ولو سمحت متتكلمش عنه حاجة وحشة، وأنا وهو كويسين ومش بنعمل حاجة غلط.
حسام بغضب: آه مش بتعملوا حاجة غلط! وبعدين قومها من على الأكل وزقها على الحيطة وقال: مسمعكيش تقولي اسمه تاني، وأنا شكلي هتعامل معاكي بأسلوب تاني علشان الاحترام معاكي مش كويس، وسابها ومشي.
رحاب قعدت تعيط على حالها وقالت: يا ريت تيجي بقى يا عمر، وحشني قوي.
في مكان تاني في لندن.
(بيتكلموا بالإنجليزي)
Secretary, get sid, this is the paper you want.
السكرتيرة: اتفضل يا باشا، ده الورق اللي انت طلبه.
_thanks, any thing else?_
_ماشى، في حاجة تانى؟_
Secretary, your father is out and want to inter.
السكرتيرة: والد حضرتك بره وعايز يدخل.
_I told you that my dad didn't have to get a permission to get._
_قولتلك والدى مش محتاج إذن علشان يدخل._
Secretary, He asked me to get a permission first.
السكرتيرة: هو اللي قالى استأذنك يا باشا.
_Ok let him get._
_تمام، خليه يدخل._
دخل شخص ما في بداية الستين من عمره.
Hi the manger.
ولا اقول عمر.
عمر: _اتكلم بالعربى يا والدى، مش كفاية إننا قربنا ننسى لغتنا العربية._
عبدالحميد: معاك حق يا والدى.
عمر: عامل إيه؟ عارف إني مقصر في حقك كتير وبقالى أسبوع مشفتكش، بس كنت مشغول جدا.
الأب: عادي يا عمر، ربنا يعينك، بس أنا عايزك في موضوع مهم.
عمر: في إيه يا بابا؟
الأب: أنا شايفلك عروسة جميلة جداً وعايزك تشوفها.
عمر: انت جايلى لحد هنا علشان عروسة؟
الأب: أيوه يا عمر، انت كبرت وبقى عندك 35 سنة، واللي زيك عندهم عيال، ولازم تتجوز بقى.
عمر: لسه شوية يا بابا.
الأب: لسه بدري ولا مستني رحاب؟
عمر: أحبك وأنت فاهمني يا حااج.
الأب: بس يابني دي هتلاقيها اتجوزت وممكن معاها عيال كمان.
عمر: لأ، أنا واثق في رحاب ومتأكد إنها متجوزتش لحد دلوقتي، لأنها وعداني.
الأب: بس أنتم كنتم صغيرين، وأكيد هي مش هتقعد كل ده تستناك.
عمر: لأ، أكيد لسه متجوزتش.
الأب: ماشي، بس افرض هي اتجوزت.
عمر: مع إنه مستحيل يحصل، بس لو حصل، فأنا هسيبها مع زوجها وهنساها.
الأب: يا بني، أنا صعبان عليا حالي إنك تستنى كل ده.
عمر: _يا بابا، أنا مرتاح كده._
الأب: ماشي يا عمر، يلا أنا ماشى، وابقى تعالى اتعشى معايا ومتنساش.
عمر: يا حبيبي مش هنسى.
بعد لما عبدالحميد مشي.
عمر: معقول يا رحاب تكوني نسيتيني أو اتجوزتي؟ أنا مش قادر أتخيل الفكرة حتى. طب لو ده حصل هعمل إيه؟ كلها فترة وأجيلك بس أخلص شغلي هنا. ورجع بذاكرته لورا لأيام ما كان لسه صغيرين وبيلعبوا مع بعض.
Flash back.
عمر: بتعيطي ليه يا رحاب؟
رحاب: علشان العيال دول بيعيبوا عليا ومش راضيين يلعبوا معايا.
عمر: ملكيش دعوة بيهم، وكمان مش أنا بلعب معاكي، عايزة إيه تاني؟
رحاب: بس أنا خايفة لتمشي وتسيبني، هعمل إيه ساعتها وهلعب مع مين؟
عمر: بس مين قالك إني هسيبك وأمشي؟
رحاب بعياط: أنا سمعت بابا وهو بيكلم والدك وبيقوله متسافرش، بس أبوك رفض وقاله إن السفر ده ضروري واحتمال تقعدوا هناك.
عمر: أنا معرفش حكاية السفر دي، بس أنا عمري ما هنساكي أبداً.
رحاب: وأنا كمان.
عمر كلم أبوه ومقدرش يقنعه عن الرجوع في السفر، وهو ماشي سلم على رحاب.
رحاب: شوفت اهو، انت ماشي وسايبني لوحدي.
عمر: غصب عني والله، السفر ده ضروري وبابا رافض إننا نقعد هنا، بس زي ما وعدتك أنا عمري ما هنساكي وهرجعلك تاني، بس اوعديني إنك متنسانيش وإنك متتغيريش أبداً وتكوني رحاب المحترمة، وكمان اوعديني إنك مش هتتجوزي حد غيري.
رحاب بكسوف: اوعدك يا عمر.
End.
عمر: يا ترى شكلك عامل إزاي يا رحاب؟ بس أكيد قمر، علشان انتي طول عمرك جميلة، وحشتيني جداً.
عند حسام.
حسام راح وقف على البحر وهو متعصب جداً.
حسام: طب أنا متضايق ليه؟ يا ترى انتي فين يا منة؟ انتي اللي سبتيني والسبب في ده كله، بس ليه مبقتش أفكر فيكي؟ والأغرب بقيت بفكر في رحاب، أنا مش عارف أنا مالي، أنا ليه كل حاجة نفسي فيها تروح مني؟ أنا كان نفسي أعيش معاكي يا منة ونبني بيت كويس، ومكنش نفسي أكتر من كده، بس ربنا قدره غير كده، يا رب أنا تعباااااااااان جداً وخلاص مش عايز أعيش، ماليش نصيب في الحب، طب نصيبي في إيه؟
عند زياد.
الأم: مالك يا زياد؟
زياد: مفيش يا ماما، مشاكل في الشغل.
الأم: لأ، في حاجة تانية.
زياد: لأ يا أمي، مفيش.
الأم: لأ، في، شكلك مش عاجبني.
زياد: رحاب يا أمي مجتش الشغل امبارح ولا النهاردة، ولما بعتلها مردتش، حاسس إنها تعبانة.
الأم ابتسمت بحب وقالت: ربنا يجعلها من نصيبك يا ابني، بس أكيد عندها عذر علشان كده مجتش.
زياد: بس كانت استأذنت من المدير، بس باين إنها تعبانة وأنا حاسس بكده.
الأم: خير يا ابني، لو مجتش بكرة هبقى أروح لها أنا وأنت، وممكن نطلب إيديها كمان.
زياد بفرحة: بجد يا ماما، انتي بتتكلمي جد؟
الأم: أيوه يا زياد، أنا سبق وقوتلك إن معنديش مشكلة مع سنها، مدام هي محترمة.
زياد: هي محترمة جداً يا ماما. وبعدين باسها من خدها ومشي وسابها.
الأم: ربنا يسعدك دايماً يا ابني، ولو خير تكون ليك.
حسام قعد طول اليوم بره ورجع بالليل متأخر، وطبعاً رحاب منامتش وقعدت تستناه.
رحاب: انت اتأخرت كل ده ليه؟
حسام: شكلك مش بتفهمي، أنا قولتلك ملكيش دعوة بيا، لا بخروجي ولا برجوعي.
رحاب: إيه اللي حصل لكل ده؟ ده زميلي وبيطمن عليا.
حسام: برضه بتقولي زميلي؟ وبعدين قرب منها لحد ما بقى قدامها تماماً، وهي سندت على الحيطة وقال: طب ما أنا زوجك برضه، وعادي أعمل أي حاجة معاكي، وده حقي، ولا إيه؟
رحاب: قصدك إيه بـ "أعمل أي حاجة" دي؟
حسام بنبرة زعيق: انتي شكلك بتفهمي بالفعل مش بالكلام، وأنا هوريكي الفعل عامل إزاي.
رحاب بخوف: هتعمل إيه يا حسام؟ ابعد عني، وقامت زقاه وراحت لغرفتها وكانت بتحاول تقفل الباب.
حسام راح وراها وزقها، وطبعاً مش قدرت تقفل الباب ولا قدرت عليه، لأنها ضعيفة وكمان تعبانة.
حسام قعد يتقدم منها لحد ما رحاب وقعت على السرير.
حسام قعد يتقرب منها ورحاب بتزعق.
رحاب: والنبي يا حسام ابعد عني، مينفعش كده، مش انتي بتكرهني؟ طب ليه هتقرب مني؟
حسام: بس انتي مراتي وكل حاجة فيكي بتاعتي أنا وبس، وعلشان أضمن إن محدش هيخدك غيري لازم أعمل كده. وقرب علشان ينزع عنها هدومها.
رحاب: لأ يا حسااام ابعد.
حسام بدأ يشيل عنها هدومها لحد ما بقت بملابسها الداخلية فقط.
رحاب وهي بتحاول تبعد وعماله تزقه بس مش قادرة.
حسام وهو بينظر لجسمها زي الأسد الجائع وماسك إيديها الاثنين بإيده ومثبت رجليها برجله وقال: اهدى كده وبلاش حركة علشان نستمتع مع بعض، بدل ما يكون بالغصب وكده كده هاخد اللي أنا عايزه لأنه حقي وليا لوحدي.
رحاب بصريخ: الحقووونى.
حسام: اصرخي براحتك، محدش هيساعدك، لأن محدش هيتدخل بين راجل ومراته، وفي الآخر انتي اللي غلطانة، لأنك بتمنعي نفسك عن زوجك، ولا انتي مش عارفة إن ده حرام؟ وبعدين قرب منها جااامد.
رواية زواج غير مدبر الفصل السابع 7 - بقلم أسماء سلام
رحاب بتصرخ: الحقوووني!
حسام: اصرخي براحتك، محدش هيساعدك لأن محدش هيتدخل بين راجل ومراته، وفي الآخر أنتي اللي غلطانة لأنك بتمنعي نفسك عن زوجك، ولا أنتي مش عارفة إن ده حرام؟
وبعدين قرب منها جامد لدرجة مبقاش في فرق بينهما.
رحاب: ابعد يا حساااام!
حسام: بس اسكتي، من عايز أسمع صوتك، أنتي دلوقتي بتاعتي ولي لوحدي.
رحاب ضربته برجليها تحت بطنه، وبعدين حسام بعد عنها لأنها وجعته أوي.
رحاب قامت من تحته وراحت حطت الملاية عليها، وراحت ناحية الباب علشان تفتحه بس طلع مقفول.
حسام قام وراح ليها وزقها على الحيطة وقال:
عايزة تهربي مني بس مش هتعرفي.
رحاب: ابعد يا حسام، كده غلط، أنا رحاب اللي اتجوزتها غصب واللي بتكرهها، فليه بتعمل كده معايا؟
حسام: علشان ده من حقي أنا.
رحاب: حسام ركز، أنا مش منة، أنت بتكلمني أنا، وإزاي حقك وأنا وأنت مفيش حاجة بينا؟
حسام: عارف إنك رحاب مش منة بس أنتي مراتي وأنا عايزك ودلوقتي.
رحاب: مش ينفعش كده يا حسام، ابعد!
حسام: طب أروح لمين مدام أنتي مراتي ومش سمحت لي ألمسك، أروح للحرام يعني؟
رحاب: مش قصدي، أنا مقدرش أساعدك، افهم...
حسام حط إيده على بقها وقال: هششش،
وبعدين مسك شعرها بإيده وحطه على بقه وقعد يشم فيه واتسحر بيه وبريحته الجميلة ولونه الأسود اللي زي سواد الليل، وبعدين ساب شعرها ونزل بإيده على الملاية اللي هي ماسكاها وحاول يشيلها عنها بس رحاب ماسكة فيها أوي ومش راضية تسيبها.
حسام قرب من ودنها وقال بصوت كله رغبة وسحر:
سيبيه يا حبيبة وسيبي نفسك لي ومتفكريش خالص في أي حاجة تانية، أنتي الليلة دي ملكي أنا وبس.
حسام رجع يشيل الملاية من على جسم رحاب وهو بيقول لها كلام حلو وأنها جميلة جدا وأن نفسه أنها تسيب هو يعمل فيها اللي هو عايز، واتفاجأ لما لقاها سابتها.
إيد حسام بدأت تمشي على جسم رحاب بهدوء، مشي إيده على وشها من رأسها لعينيها لأنفها لحد ما وصل لفمها، وبعدين التقط شفتيها بشفتيه بقبلة رقيقة كده لدرجة أنه استغرب نفسه.
رحاب: كنت حاسة إن جسمي كله ساب أول لما قرب مني وبعدين بدأ يلمس جسمي، ومع إني مش عايزاه يقرب مني بس حبيت الشعور ده، شعور قربه اللي حسسني إني أنثى بجد ومرغوبة زي باقي النساء، وخصوصا وهو بيقول قد إيه أنا جميلة وكلام كتير من النوع ده، ولكن اتفاجأت لما لقيته اقترب من شفتي وبعدين لقيته التهمها بقبلة رقيقة، ولأني كنت مصدومة لم أبدي أي رد فعل، وأيضا لأنها قبلتي الأولى.
حسام: حسيت نفسي مش عارف ليه عايزها أوي وبشدة مع إني ممكن كنت أروح أي مكان أسهر فيه وتجيلي أحسن منها بكتير، أو أكلم أي واحدة كان ليا علاقة بيها لأن في بنات كتير يتمنوا نظرة مني بس، ومع ذلك أنا كنت عايزها هي، ولما قربت من شفتيها لقيت نفسي بلتهم شفتيها، وكمان الأغرب إني كنت رقيق معاها وده مش من عادتي، وهي كانت مصدومة بس بعدها بقيت عنيف جدا لدرجة عمري ما تخيلتها.
حسام التهم شفتيها بعنف جدا وبقى يتعمق أكتر فأكتر لدرجة إن رحاب حست إنه هياكل شفتيها، ومن خلال تقبيلها عرف إنها قبلتها الأولى لأنه زير نساء وعارف بأمور النساء، وهذا الشيء فرحه جدا لأنه أول واحد يلمسها، وبقى يتعمق أكتر لدرجة إن شفتي رحاب اتعورت، ولكنه لم يتوقف بل بالعكس استغل الفرصة وأدخل لسانه داخل فمها وبقى يستكشفه، ورحاب في عالم تاني لأنها لو مرة تحس بالمشاعر دي وكانت عايزة الكثير لأنها كانت فقدت الأمل إنها تعامل كإمرأة، فلما لقت حد بيقرب منها غريزة الأنوثة سيطرت عليها وبقت زي الصلصال في يده يشكلها كيف يشاء.
حسام ترك فمها وبص في عينيها وحس إنه خلاص تعبان وعايزها ودلوقتي حالا وبدون أي مقدمات، حملها ونزلها على السرير ونظر نظرة فاحصة وشاملة لجسمها المغري المهيأ للأكل، فبقى بيمشي إيده على جسمها كله من أول وشها لحد نهديها لباقي أجزاء الجسم، وكل ده ورحاب عماله تتنفس بسرعة وبصوت عالي كإنها بتنهج، وبدون أي مقدمات انحنى على رقبتها وأخذ يطبع علامات ملكيته عليها ثم انتقل إلى باقي الأجزاء وطبع ملكيته حتى وصل للمنطقة المحظورة.
في هذه الليلة مارسوا الحب عدة مرات حتى الصباح وكلما انتهوا بدأوا من جديد، وكانت أفضل ليلة لكليهما على الإطلاق، وحسام لم يستمتع في حياته مثل تلك الليلة، وبعدها ناموا من كتر التعب والإرهاق، وخصوصا رحاب عن حسام كان عنيف جدا ولم يراعي إنها مرتها الأولى وإنها كانت عذراء.
استيقظت رحاب ووجدت نفسها نائمة على صدر حسام وجسدهما عاري تماما ماعدا قطعة القماش اللي تغطي معظم جسمهم، واتصدمت من اللي شافته لكنها افتكرت ما حصل بينهما ليلة أمس، وعندها شعرت كأن نيزك وقع عليها علشان هي خالفت وعدها لعمر حبيبها مرتين، الأولى عندما تزوجت من حسام والمرة الثانية ليلة أمس.
رحاب قعدت تعيط بصوت عالي لدرجة حسام صحي مفزوع من نومه على صوتها.
حسام: مالك يا رحاب، فيكي إيه وبتعيطي ليه؟
رحاب بعياط قاتل وهي بتضربه على صدره مع إنها لسه تعبانة من إمبارح:
إيه اللي أنت عملته ده، أنا قولتلك متقربش مني، ليه تعمل فيا كده حرام ليك، أنت شيطان عمرك ما تكون إنسان، ليه كده دمرت حياتي، مش كفاية رضيت واتجوزتك لا كمان عملت اللي عملته إمبارح؟
حسام ببرود: عادي، هو أنا عملت حاجة غلط؟ أنتي مراتي واللي حصل بينا إمبارح ده حلال ربنا ليا وليكي، وأكيد كنت هاخده في يوم وأنا عارف إنه حصل بدري وخصوصا إننا متجوزين غصب بس عادي، محصلش حاجة لكل عياطك ده.
رحاب وافتكرت عمر وهو بيقولها: أنا بحبك وعمري ما هشوف ولا ألمس واحدة غيرك، فاوعديني أنتي كمان مش هتسمحي لحد يلمسك غيره، وبعدين هي وعدته.
رحاب لما افتكرت الموقف ده دموعها زادت وبقت زي الشلال، وقامت من جنبه وهي لفت الملاية على جسمها وقالت بغضب:
لأ اللي حصل ده غلط علشان أنت مش ليا وأنا مش ليك، والمفروض ماكنش يحصل بينا أبدًا.
حسام: أنا برده شايف إنك مكبرة الموضوع أوي، وإيه مش ليا ومش ليك، إمال أنتي لمين؟ أنتي مراتي وعارفة اللي ترفض زوجها في الفراش عقوبتها إيه؟
رحاب بزعيق: ملكش دعوة بيا وكمان احنا متجوزين غصب يعني ملكش حقوق عندي!
حسام: أنتي بتتكلمي كإني اغتصبتك، لأ ده كله كان برضاكي ولو مكنتيش عايزة كنتي قولتي بس لقيتك استجبتي لي.
رحاب: عارفة بس ضعفت ودي أكبر غلطة عملتها في حياتي ومش عارفة هيرتب على ده إيه وهل هيسامحني عليها ولا لأ.
حسام: مين ده اللي يسامحك؟
رحاب: ملكش دعوة مين ومن، ومن هنا وجاي متكلمنيش تاني خالص واعتبرني مش موجودة، واتفضل ارجع لوضتك، أنا بقيت كويسة.
وبعدين سابته ودخلت الحمام تاخد شاور.
حسام: هي مالها دي، اتغيرت من إمبارح للنهاردة، وكمان مين اللي مش هيسامحها، وكمان هي في مرة اتكلمت وهي نائمة عن كده برده، أكيد في حاجة في الموضوع، معقول حبيبها بس ليه متقدمش مدام بيحبها، أكيد في حاجة في الموضوع ده وأنا لازم أعرفها، بس أنا مبسوط من ليلة إمبارح أوي لأنها كانت جميلة جدا وكمان قمة في البراءة ووأول مرة استمتع كده وحسيت معاها إني أول مرة ألمس بنت،
وبعدين قام وراح غرفته ياخد شاور ويغير.
-------------------------------
عند رحاب في الحمام.
رحاب تحت المية وعماله تغسل جسمها قوي علشان تشيل أي أثر أو لمسة لحسام من جسمها وعماله تعيط ودموعها تنزل مع قطرات المياه.
رحاب خلصت استحمام وقفت قدام المراية وعماله تبص على علامات ملكية حسام اللي طبعها على جسمها واللي مش راضية تتشال، وقعدت تعيط.
قلبها: ليه عملتي كده، إزاي تخوني ثقة وحب عمر وإزاي تضعفي كده وتسلميله نفسك، أنتي خاينة.
عقلها: لأ مش خاينة، أنتي معملتيش حاجة حرام، ده جوزك وده لازم يحصل بينكم سواء دلوقتي أو بعدين يعني مخنتيش عمر، لأن تفكيرك في عمر دلوقتي ده اللي خيانة لزوجك حسام، وممكن عمر يكون حب غيرك وممكن اتجوز كمان وعايش حياته وأنتي اللي مستنياه وخلاص.
قلبها: بس أنتي وعدتي عمر إنك تحفظي قلبك وعقلك وجسمك ليه لوحده مش لحد تاني.
عقلها: بس أنتي كبنت محتاجة تحسي إنك مرغوبة وفي حد عايزك.
قلبها: بس حسام عمل معاكي كده لأنه كان محتاجك كأنثى وليس كرحاب يعني لو مكنتيش موجودة أو كنتي رفضتي كان هيروح لغيرك ويعمل معاها كده.
عقلها: بس هو قالك إنه عايزك أنتي يا رحاب، وخلاص اللي حصل حصل.
قلبها: لأ هي غلطانة وتعتبر خاينة لأنها خانت عمر وخانت أختها لأنها إزاي تسمح لزوج أختها إنه يسلمها.
عقلها: بس هو دلوقتي زوجك مش حبيب أختك، وهي فين أختك دي اللي هربت من الفرح واضطريتي تتجوزي زوجها.
قلبها: بس ده مش مبرر إنك ضعفتي وخنتي عمر.
عقلها: لأ هي مخنتش حد ولازم تعيش حياتها وتفرح وتحس إنها أنثى وممكن عمر ومنة ميرجعوش تاني.
قلبها: بس خنتي عمر، أنتي خاينة.
عقلها: لأ مش خاينة.
قلبها: لأ خاينة خاينة.
عقلها: لأ مش خاينة.
رحاب فجأة صرخت بأعلى ما فيها.
حسام سمع صوتها فجري عليها وملاقهاش في الأوضة فقعد يخبط على الباب بس هي مش بترد، وبعد عدة محاولات كسر حسام الباب ودخل وانصدم لما لقى رحاب مرمية في أرضية الحمام.
حسام: الحقني يا دكتور، رحاب انتحرت!
رواية زواج غير مدبر الفصل الثامن 8 - بقلم أسماء سلام
حسام الحقني يا دكتور، رحاب انتحرت!
حسام لبس رحاب. عقبال لما الدكتور جه:
الدكتور: دي حالة انتحار واضحة، وكمان آخر مرة كان عندها هبوط في الدورة الدموية. باين كده إنها بتمر بأزمة نفسية سيئة.
حسام: طب الحل إيه يا دكتور؟
الدكتور: الأفضل إنك تحاول تخليها سعيدة بقدر الإمكان وتبعد عنها التوتر، وإلا توديها لدكتور نفسي. عشان ده مكملش أسبوع من آخر مرة كنت عندك. وتاخد الأدوية دي.
حسام: ماشي، شكراً يا دكتور.
بعد ما الدكتور مشي، حسام قعد جنب رحاب.
حسام وهو حاطط إيده على إيد رحاب: ليه كل ده يا رحاب؟ إيه اللي حصل عشان تنفعلي كل ده وكمان تنتحري؟
وبعدين قعد يعيط.
حسام قعد جنب رحاب طول اليوم وهي تعبانة ومش بتفوق. وبعدين فاقت تاني يوم.
حسام: حمد لله على سلامتك يا رحاب. كده تخضيني عليكي. ليه عملتي كده؟ طب مفكرتيش في أهلك والناس اللي بيحبوكي واللي هيزعلوا لو جالك حاجة؟
رحاب بضحكة يأس: ههه، هم فين دول اللي بيحبوني وبيخافوا عليا؟ أهلي اللي من يوم ما اتجوزت وهما مجوش يشوفوني ولا مرة ولا حتى يطمنوا عليا، وخصوصاً إنهم عارفين إننا اتجوزنا غصب، يعني العلاقة بينا هتكون صعبة. ومع ذلك مردوش ييجوا. ومعنديش أي حد يسأل عني تاني، لا صحاب في الشغل ولا أي حد.
حسام بضحك: طب أنا رحت فين؟ ولا أنا ماليش مكان؟
رحاب: انت مين؟ انت السبب في كل اللي حصل ده.
حسام: هنرجع تاني، انتي مراتي وكل حاجة فيكي ليا. فليه بقى دور العتاب ده؟
رحاب: عشان اللي حصل ده غلط، وكده كده إحنا هنطلق، فليه تقرب مني؟
حسام: طب وليه نتطلق؟ مش ممكن ندي علاقتنا فرصة كمان وممكن نتصلح؟
رحاب: لأ مش ممكن. وانت عملت معايا علاقة لأنك كنت محتاج لده، بس مش مهم عندك مين. وأنا اللي كنت قدامك، يعني لو كان فيه واحدة غيري كنت نمت معاها.
حسام: منكرش إن كلامك صح. وبعدين حط إيديه الاتنين على خديها ونظر في عينيها: بس أنا كنت عايزك إنتي واستمتعت بده، وعمري ما هندم على اللي حصل بينا أبداً.
رحاب: زقت إيده وقالت: ابعد عني. وتاني مرة متفكرش حتى إنك تقرب مني تاني. ويلا روح على أوضتك، أنا بقيت كويسة.
حسام: ليه فارضة إني أقرب منك؟ انتي مراتي، افهمي بقى كده.
رحاب: مش فاهمة ومش عايزة أفهم. خلاص اللي حصل حصل وانسى كل اللي حصل امبارح وامحيه من دماغك خالص.
حسام: في نفسه: عمري ما أنسى اللي حصل امبارح. دي كانت ليلة العمر. وانت كنت بريئة جداً يا رحاب. وعمري ما تخيلت إن الحلال حلو ده. فعلاً العلاقات اللي في الحلال ربنا بيبارك فيها، لكن الحرام لأ.
رحاب: لاحظت سكوته فقالت: انت بتفكر في إيه؟
حسام: انتبه على كلامها وقال: مفيش. انتي معاكي حق، لازم ننسى اللي حصل امبارح، وخصوصاً إنها كانت ليلة العمر بالنسبة لينا. طب لو أنا طلبت نكررها، هترفضى وتعيصي ربنارحاب سكتت لأنها عارفة إن كلامه صح وإن رفضها ليه يعتبر معصية لربنا، وخصوصاً إنها متدينة.
حسام: عرف إنها سكتت علشان هي عارفة إن كلامه صح.
رحاب: عارفة إن ده معصية لربنا، بس أنا مش معتبراك زوجي ولا انت معتبرني زوجتك عشان نتعامل كزوجين حقيقيين وأديك كل حقوقك. فلو سمحت متقربش مني تاني ولا حتى تفكرني بده.
حسام: افتكر كلام الدكتور وقرر إنه يهاودها عشان متتعبش. وبعدين قال: خلاص، اللي يريحك يا رحاب. أنا هنسى اللي حصل بينا خالص ومش هفكرك بيه تاني. بس على الأقل نكون أصدقاء زي ما طلبتي.
رحاب: ابتسمت على كلامه وإنه فهمها. وبعدين قالت: ماشي، أنا موافقة نكون أصدقاء، بس متدخلش في خصوصياتي وسيبني في حالي. ويلا روح على غرفتك ومن دلوقتي كل واحد ينام في غرفته والتعامل يكون باحترام.
حسام: ماشي يا رحاب. خودي دواكي وارتاحي شوية.
رحاب: ماشي، يلا قوم.
حسام: حاضر، قايم أهو.
حسام طلع وعلى وشه ابتسامة كبيرة. مش عارف سببها إيه، بس اللي عارفه إنها بسبب رحاب.
حسام: في نفسه: أنا أدركت دلوقتي إني محبتكيش يا منة. أنا لاقيتك واحدة مناسبة ليا، وخصوصاً إنك عايشة حياتك بحرية وكمان بتلبسي على الموضة وكمان بتحبي تساهري زيي. فقولت إنك لايقة عليا. بس أدركت دلوقتي إنك مش مناسبة ليا خالص. رحاب اتضايقت عشان اللي حصل بينا امبارح وأنا زوجها. لكن أنا وإنتي كنا في فترة الخطوبة كنا بنلمس إيد بعض ونسهر مع بعض ونخرج عادي. وإنتي كنتي جريئة وبتطلبى مني ده. لكن رحاب دي بريئة جداً. وأنا هحاول أخليها تديني فرصة وأكمل معاها. وفعلاً ياما بابا قال لي على أخلاقها وإنها أكتر واحدة مناسبة ليا. لأن الواحد مهما كان وحش أو بتاع بنات، وقت لما بيفكر يتجوز بيبقى عايز واحدة تصونه وتصون بيته وشرفه ومتفكرش حتى في حد غيره. لكن البنت اللي مش كويسة مش هتحافظ عليه وهتخونه. وفعلاً معاه حق في كلامه. وبعد موقف رحاب أنا أدركت إنها هي اللي مناسبة ليا. وخصوصاً إن الحلال طلع طعمه أحلى. ومع إني مش بحبها لسه، بس مرتاح ليها وعجبني أخلاقها. فأنا هحاول وأشوف الدنيا هتمشي إزاي بينا.
حسام كان معاه تليفون رحاب. وفجأة جت رسالة ليها. فبص لقى إنه زياد اللي بعتلها قبل كده. بس المرة دي بعت حاجة تانية. والرسالة نصها كان كده:
زياد: ازيك يا رحاب عاملة إيه؟ انتي بقالك كام يوم مش بتيجي الشغل. أنا قلقان عليكي وحاسس إنك تعبانة. وماما كمان. أنا وهي هنيجي عشان نطمن عليكي. وكمان ماما عايزة تقعد مع اهلك عشان عايزة تكلمهم في موضوع كده. طمنيني عليكي بسرعة أول ما تشوفي الرسالة.
حسام: اتعصب أوي أول ما شاف الرسالة دي وقال: باين إنك بتحب رحاب. معقول تكون انت اللي كان بيتكلم عنه إنه مش هيسامحها؟ أنا لازم أعرف، لإما هو هياخد رحاب مني.
عند رحاب كانت نايمة وبتحلم إن عمر رجع وقعد يلومها على اللي عملته وإنها اتجوزت غيره. وبعدين سابها ومشي وهي عمالة تقول: لأ، متمشيش. ولكن هو عمال يبعد عنها وهي تقول: متمشيش. وبعدين صحيت وهي بتقول: متمشيش.
رحاب: قعدت تعيط وتقول: سامحني، والله غصب عني. أنا محبتش ولا هحب حد غيرك. بس غصب عني ضعفت. أنا مقدرش استحمل إنك تبعد عني. ارجع بقى يا عمر، انت وحشتني أوي. وبعدين قعدت تعيط أكتر وأكتر لدرجة إن صوتها علا أوي. وحسام سمع ودخل ليها.
حسام: مالك يا رحاب؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟ مش قولت إننا هنسى كل حاجة حصلت ونكون أصدقاء؟ يلا قولولي بتعيطي ليه؟
رحاب: في نفسها: كان نفسي أقولك، بس انت راجل زي أي راجل ومش هتقبل إن مراتك تتكلم أو تحب حد غيرك. حتى لو انتي بتكرهني. عشان دي صفة في كل الرجال إنهم مش بيرضوا إن زوجاتهم يحبوا حد غيرهم. فالأفضل إني اسكت. وبعدين قالت: مفيش يا حسام، ده مجرد كابوس وحش.
حسام: معلش، ده كابوس ومش مستاهل إنك تعيطي عشانه.
رحاب: في سرها: بس لو اتحقق أنا هروح فيها.
حسام: بتقولي حاجة؟
رحاب: لأ، بقول بإذن الله خير.
حسام: تمام. وبعدين اداها التليفون وقالها: زياد زميلك بعتلك رسالة.
رحاب: كتر خيره والله. وبعدين ردت عليه وقالت: ربنا يخليك، أنا كويسة بس مشغولة شوية. وباذن الله من بكرة هرجع الشغل.
حسام: كان متغاظ. وبعدين سابها وراح غرفة التمارين يطلع غضبه فيه.
تاني يوم.
رحاب: قامت لبست علشان تروح الشغل.
حسام: لابسة وراحة فين؟
رحاب: راحة الشغل عشان بقالي كام يوم مرحتهوش وممكن آخد جزاء (خصم) عشان كده لازم أروح.
حسام: ماشي، بس خلي بالك من نفسك ومتغطيش نفسك في الشغل. ووقت لما تحسي نفسك تعبانة تعالي طول الوقت وابقي رني علي.
رحاب: طب انت هتروح الشغل النهارده؟
حسام: آه، لأن مفيش شهر عسل، فأنا هرجع بقى.
رحاب: بالتوفيق. يلا سلام.
حسام: سلام.
رحاب راحت الشغل وحسام راح الشغل. بس عقله مع رحاب. وأنها دلوقتي هتلاقيها مع زياد وعمالين يتكلموا. بس قال إنه مش لازم يفكر كده، لأنها لو هي ليه، هتبقى ليه.
رحاب كانت في الشغل. وطبعاً صحابها قعدوا يعيبوا عليها.
مرفت: ازيك يا رحاب؟ كنتي فين بقالك كام يوم؟ هو كان فرحك ولا فرح أختك؟ ولا تكوني قعدتي تعيطي وتندبي حظك إن أختك الصغيرة اتجوزت وانتي لأ؟
هبة: بضحك: معاكي حق. انتي كبرتي أوي بقى عندك 33 سنة، يعني خلاص قطر الزواج فاتك. ولا أقولك انتي مش شفتي القطر أصلاً. هههه.
مرفت: بس عيب كده هتزعلي وتروحي تعيطي وتقول لابوها: يا بابا أنا عايزة أتجوّز. ههههههههه.
هبة: أنا عايزة أعرف هو في حد بيجي يتقدملك دلوقتي ولا لأ؟ ويوم ما تيجي عشان تتخطبي كلميني، مع إني مش هاجي. يلا سلام عشان أروح الشغل وأكلم خطيبي.
مرفت: وأنا كمان أكلم زوجي، أصله وحشني أوي.
ومشيوا وسابوا رحاب زعلانه من كلامهم وعمالة تعيط وتقول: ليه كده يا عمر؟ ليه اتأخرت كل ده؟ تعالى يلا.
زياد: جه ولقاها بتعيط.
زياد: مالك يا رحاب؟ عاملة إيه؟
رحاب: الحمد لله تمام.
زياد: كنتي غايبة الفترة دي كلها ليه؟
رحاب: مفيش حاجة، بس شوية شغل والحمد لله.
زياد: يا رب دايما. بس تاني مرة ابقي قولولي لو فيه أي حاجة بتعبك عشان أنا بقلق عليكي.
رحاب: حاضر يا زياد.
زياد: سابها ومشي.
نروح عند لندن وعند عمر.
الأب: برضه مصر على اللي في دماغك؟
عمر: أيوه يا بابا. يومين بالظبط وارجع مصر. عشان وحشتني أوي.
الأب: مصر ولا رحاب؟
عمر: بضحك: زي فيلم وش إجرام. وقال: ده سؤال يا بابا؟ رحاب طبعاً.
الأب: ربنا يعملك الصالح يا بني.
عمر: بضحك: يا رب يا بابا.
عند حسام في الشغل.
أحمد: زميله: جيت تاني ليه يا بني؟ خليك مع مراتك.
حسام: عادي يا أحمد، زهقت من قعدة البيت وقولت أجي.
أحمد: يا حبيبي تعالى براحتك، بس انت عريس وده غلط في حقك وحق مراتك. يعني ممكن أي حد يقول كلمة كده ولا كده، انت في غنى عنها.
حسام: يبقى حد يتكلم كده؟
طارق: أيوه يا حسام. جيت ليه؟ مش انت عريس ولا إيه؟ انت مكملتش أسبوع وكمان هو مفيش شهر عسل ولا إيه؟
حسام: يا فندم، مراتي عندها شغل ضروري اضطرت تنزل. فجيت أنا كمان بدل ما أقعد لوحدي.
طارق: ضرب على كتفه وقال: ربنا يسعدكم مع بعض. صحيح اسمها إيه؟ أصل نسيت. أه، خلاص افتكرت. منة صح؟
حسام: اسمها رح. أه يا فندم، منة.
طارق: حسام، أنا عايزك في موضوع مهم على جنب.
حسام: وطارق راحوا جنب لوحدهم.
حسام: خير يا طارق، في إيه؟
طارق: خير طبعاً، بس عايز حاجة مهمة كده.
حسام: عنيا ليك، إيه هي؟
طارق: عند ابن عمي أرمل ومعاه 3 عيال وبندورله على عروسة. فأنا بقول إن بنتك عمك رحاب، واللي هي أخت مراتك، هي مناسبة ليه. وخصوصاً هي حوالى 33 وابن عمي 38، يعني قريبين من بعض. وابن عمي ده شخص محترم وهيحافظ عليها.
حسام: قاعد ومتغاظ أوي، وكمان ميقدرش يقول لطارق ولا لغيره إنه اتجوز رحاب مش منة.
طارق: رحت فين يا حسام؟ خد لي معاد مع أهلها.
حسام: كان نفسي أساعدك يا طارق، بس للأسف رحاب مش بتفكر في موضوع الزواج ده دلوقتي.
طارق: عادي، وكمان دول هياخدوا فترة خطوبة ولو اتفقوا يكملوا، ولو لأ محصلش نصيب.
حسام: مش عايزة تتجوز.
طارق: اديني بس نمرة والدها وأنا هكلمه وأخليه يشوف رأيها.
حسام: بزعيق: بقولك مش عايزة تتجوز.
طارق: انت بتزعق ليه يا حسام؟ انت كده بتقطع رزقها. وهي كبرت وفاتها قطر الزواج، ولا هي عايزة تتجوز واحد أول مرة يتجوز؟ لأ، هي كده بتحلم.
حسام: ليه يعني متتجوزش واحد أول مرة؟ هي مش قليلة ولا حاجة. ورحاب دي نسمة وابن عمك ميستهالهاش.
طارق: مش عارفة مالك اتعصبت كده ليه؟ ده موضوع زواجها هي، مش زواجك أو زواج مراتك.
حسام: بس هي مش مجرد أخت مراتى وخلاص.
طارق: ماشي، ربنا يسعدها.
حسام ورحاب روحوا البيت.
رحاب: رجعت جهزت الأكل قبل ما حسام ييجي ودخلت تغير هدومها.
حسام: دخل يغير وطلع قعد في الصالة.
رحاب: غيرت وطلعت عشان تاكل مع حسام.
حسام: أول ما شافها برق عينه وبعدين قال: إيه اللي انتي لابساه ده!!
رواية زواج غير مدبر الفصل التاسع 9 - بقلم أسماء سلام
حسام بعين مبرقة: إيه اللي انتي لابساه ده؟!
رحاب: لابسة إيه، هو أنا لابسة فستان عريان ولا حاجة، أنا لابسة إسدال.
حسام: انتي لو لابسة فستان عريان فده عادي لإنك مراتي، لكن تقعدي معايا بإسدال صلاة وطرحة وجسمك كله متغطي واحنا في عز الحر، مينفعش.
رحاب: عادي، أنا مرتاحة كده.
حسام: اعتبريني زي أخوكي، فعادي تقعدي معايا بشعرك، لكن كده مينفعش.
رحاب: حسام، أنا قولتلك ننسى اللي حصل بينا.
حسام: وأنا نسيت، هو أنا عملت حاجة؟
رحاب: اللي حصل بينا ده نتيجة إنك أعجبت بجسمي، لكن لو انت مشفتش جسمي فده مش هيتكرر تاني.
حسام: بس مينفعش كده يا رحاب.
رحاب: يا حسام، أنا بعمل اللي بيريحني، وكمان أنا بكلمك عادي أهو.
حسام: ده اللي ناقص إنك متكلمنيش.
رحاب: لو فضلت كده هيقطع الكلام معاك.
حسام: بس ده مينفعش، وبكده انتي هتخليني أروح لطريق وحش وأبص بره، ما دام مراتي بتعمل كده.
رحاب: ده لو انت ضعيف بقى، أنا بتصرف معاك عادي واعتبرني محرمة عليك.
حسام: ماشي يا رحاب، دي مبقتش عيشة، وهل بقى عملتي الغدا ولا لأ؟
رحاب: لأ، أكيد عملت. إحنا هنتكلم عادي وأطبخلك وكل حاجة في شغل البيت، لكن أديك حقوقك كزوج، لأ مينفعش.
حسام: ماشي يا رحاب، يلا ناكل.
على الأكل:
حسام: عملتي إيه في الشغل النهارده؟
رحاب: عادي، معملتش حاجة جديدة غير الشغل. طب وانت؟
حسام: افتكر كلام طارق، وقال لأ، بس عايز أسألك سؤال.
رحاب: إيه هو؟
حسام: دلوقتي الناس مفكرة إني متجوز منة، طب انتي الناس هتقول اختفت فين، ولو شافونا مع بعض هيفهموا غلط، ولو حد اتقدملك أعمل إيه؟
رحاب: طب ليه مفكرتش وقولت نعلن زواجنا؟
حسام: إزاي يعني؟ هقول للناس يوم الفرح اتجوزت اخت مراتى، وإن مراتى سابتني وهربت، ويا ترى بقى هربت لأنها مش موافقة عليا، ولا عشان بتحب حد غيري وهربت معاه؟
رحاب: طب نعمل إيه؟
حسام: أنا شايف إننا نحاول نبعد عن الناس شوية، ولو حد سألك على زواج وكده، قوليله مش بتفكري في الموضوع. وكمان هنخلي أهلك يقولوا إنك بقيتي تقعدي في البيت كتير وخلاص.
رحاب: ماشي، اعمل اللي يعجبك، في كل حالة سمعتك هتكون وحشة.
حسام: لأ يا رحاب، أنا مضطر لكده.
رحاب: ماشي يا حسام.
وقامت سابته ودخلت الأوضة.
حسام: طب أعمل إيه دلوقتي؟ مقدرش أقول للناس إني اتجوزت اخت مراتى، كده هتكون فضيحة.
عند رحاب في الأوضة:
رحاب بتعيط وبتقول: كله بيفكر في نفسه، محدش بيفكر فيا، فيها إيه لو قال أنا هقول للناس كلها إنك مراتي، ما دام مش بنعمل حاجة غلط، ولا عايزني أديله حقوقه كزوج، لكن ميقدرش يعترف بيا قدام الناس، وبقول عشان كلام الناس، أصلاً الناس بتتكلم عني من غير حاجة، فكمان هيشكوا فيا ويقولوا إني بوقع زوج اختي، لكن لو قال انتي مراتي الناس كانت هتتكلم، بس هكون قادرة أبص في عينيهم بكل ثقة، مش خايفة لحد يشوفني معاه أو وأنا باجي هنا وهو بيجي هنا، فكده هيشكوا فينا. فينك يا عمر؟ فين لما أحبت الناس كلها عشاني، مع إنك كنت لسه صغير، بس الرجولة مواقف، وانت فعلاً رجلي الوحيد.
Flash back:
الأهل: يا بني انت صغير على الكلام ده.
عمر: لأ مش صغير، أنا بقول أنا بحب رحاب ومش عايز اتجوز غيرها، وإني هستنى العمر كله عشان تكون ليا، وممكن أستنى 5 سنين لحد ما تكون في الـ 20 وأتجوزها، بس ادوني وعد إنها هتكون ليا.
الأب: مينفعش أديك وعد، انت لسه صغير وقلبك وعقلك مش ناضجين لسه، عشان كده كلامك لا يؤخذ بعين الاعتبار.
عمر: ماشي يا عمي، بس أنا بوعدك إني هشتغل وأبقى شخص مسؤول وأجي أطلب منك إيد رحاب.
الأب: ماشي يا بني، بس متكلمهاش وانت بره عشان متعشمهاش بحاجة، وسيبها وقلبها، وانت تعمل كده، ولو فضلتوا بتحبوا بعض اتجوزوا، لكن لو هي حبت غيرك هجوزها لغيرك وانت كذلك، ماشي يا ابني؟
عمر: ماشي يا حاج، وأنا أوعدك إني مش هكلمها خالص، ولما أجهز هاجي أتقدم.
بس رحاب متعرفش إن عمر بيعرف أخبارها من صاحبتها، وطبعًا محدش عارف إنها اتجوزت، فهو مش عارف، بس لو عرف هيعمل إيه.
End:
بحبك أوي يا عمر، وعمري ما حبيت حد غيرك، ومع إن كنت صغيرة لما الموقف ده حصل، بس لسه معلم معايا، وكمان حب الطفولة لا ينسى، وانت الحب الأول في حياتي، نفسي أشوفك، بس خايفة تعرف اللي حصل بيني وبين حسام، وانت اتجوزته وبقيت مراته شرعاً وقانوناً، بس بأمل إنك تسامحني.
حسام بيخبط على باب رحاب وملقاش منها رد، فدخل عليها.
رحاب كانت بتعيط وهي بتفكر في عمر، ومش سامعة خبط الباب، وأول لما لقت الباب اتفتح سحبت الطرحة بسرعة على شعرها.
حسام: ليه كل ده؟ انتي مراتي وعادي أشوف شعرك.
رحاب: إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وخلاص انتهى، وبعدين انت عايز إيه، وإزاي تدخل كده؟
حسام: انتي مسمعتيش صوت الخبط فدخلت، وبعدين أنا مقلتش إني موافق على لبسك ده.
رحاب: توافق ولا متوافقش، ده قراري أنا، واتفضل اطلع بره ومدخلش من غير لما أستأذنك.
رحاب وحسام قعدوا كل واحد في أوضة وكل واحد بيفكر، حسام بيفكر إزاي يحسن علاقته برحاب، ورحاب بتفكر إزاي تبعد عن حسام عشان ميتعلقش بيها ويطلب منها أي حاجة هي مش قادرة عليها، وهي بتفكر في عمر.
تاني يوم رحاب راحت لأهلها مش للشغل، بس مقالتش لحسام.
الأم: حاضر يا اللي على الباب.
الأم: رحاب حبيبتي، وحشاني.
وخدتها في حضنها.
رحاب: يااااه، وحشني حضنك يا أمي.
الأم: وانتي كمان يا روحي، عاملة إيه وأخبارك إيه؟ مالك شكلك أصفر كده ليه؟ مش بتاكلي ولا إيه؟ حسام عامل معاكي إيه؟
رحاب: وحشني كلامك واهتمامك ده يا ماما.
الأم: انتي بنتي البكر يا رحاب، أول فرحتي، ربنا يسعدك يا بنتي، عاملة إيه مع حسام؟
رحاب: الحمد لله، بنتعامل كويس وزي الصحاب.
الأم: طب هل حصل؟
رحاب: لأ يا أمي، أنا مش بحبه ومينفعش ده يحصل بينا، وكمان ليه مجتيش تشوفيني من ساعة لما اتجوزت؟
الأم: اصل... اصل...
رحاب: فيه إيه يا أمي، متخبيش عليا.
الأم: مفيش، كنت تعبانة شوية ومش قادرة أمشي، والدكتور كان شاكك إني عندي سرطان، بس الحمد لله تمام ومفيش حاجة.
رحاب: الحمد لله يا أمي.
الأب: حبيبتي يا رحاب.
رحاب: حبيبي يا بابا.
رحاب قضت اليوم كله عند أهلها ونسيت حسام تماماً.
حسام قاعد قلقان وعمال يقول: هي راحت فين، واتأخرت ليه، وكمان موبايلها مقفول. وطبعاً مينفعش يتصل على حد يسأل عليها لأن كده الناس هتشك. وعمال يقول: معقول جرالها حاجة أو تعبت؟
ورحاب رجعت قرب العشاء.
أول ما رحاب دخلت وحسام شافها، قام وقرب منها وحضنها جامد وقالها: أنا كنت خايف عليكي أوي، ولو مكنتيش جيتي كنت اتجننت، انتي كويسة؟ جرالك حاجة؟
رحاب بعدته عندها وقالت: مفيش حاجة، أنا كنت عند أهلي والوقت سرقني ومحستش فيه، متقلقش أنا كويسة. المهم انت أكلت ولا لأ؟
حسام بزفير عالي: إزاي آكل وأنا هموت من القلق عليكي، وتاني مرة تقوليلي راحة فين، وبيتهيألي ده حاجة سهلة يعني.
رحاب: حاضر يا حسام، هدخل أغير وأحضر الأكل.
رحاب غيرت وعملت الأكل.
حسام: تعالي اقعدي جنبي هنا، مش بعيد كده.
رحاب: مالك يا حسام؟ فيك حاجة؟ أنا حاسة إنك تعبان، أصلك بتبصلي بطريقة غريبة.
حسام: لأ، ابدأ.
رحاب وحسام كلوا، بس رحاب مكلتش كويس عشان كانت خايفة من نظرة حسام ليها.
رحاب بتغسل المواعين ليها، وفجأة لقت حد وراها، هي حاسة بيه بس مش لامسها، بس حاسة بأنفاسه على رقبته.
رحاب بصت وراها ولقت حسام وراها.
رحاب بخوف: بتعمل إيه هنا يا حسام؟
حسام مردش، لكنه قعد يقرب منها أوي.
رحاب: ابعد يا حسام، ميصحش كده.
رواية زواج غير مدبر الفصل العاشر 10 - بقلم أسماء سلام
رحاب بخوف: بتعمل ايه هنا يا حسام؟
حسام رد عليها، لكنه قعد يقرب منها أوي.
رحاب: ابعد يا حسام، ميصحش كده.
حسام: هو أنا عملت حاجة؟ ولا انتي اللي بتفكري في كده؟ قولي.
رحاب كانت خايفة، بس في شعور جواها عايزاه يقرب منها.
حسام بص في عينيها وقال: قولي انتي عايزة علاقتنا تبقى إزاي؟
رحاب: اممم.
حسام: ردي عليا، قولي يلا.
رحاب: عايزاااااااك تببببعدددد عننننننى منننن فضللللك كدددده، مينفعششش.
حسام: طب لو قربت هتعملي إيه؟
رحاب: ابعد كده، ميصحش.
حسام قرب منها لحد ما بقى ملتصق بيها تمامًا، وبعدين مسك وشها بإيده وقال: بصي في عيني وقولي دلوقتي انتي عايزة إيه؟ واوعدك لو قلتي عايزاني أسيبك، فأنا هسيبك ومش هقربلك أبدًا.
رحاب: هممم.
حسام وهو بيمشي إيده على جسمها وقال: يلا قولي، عايزاني أقرب ولا أبعد؟
رحاب: يا حسسسام، انت كده غلططط.
حسام: قولى ابعد عنى وللأبد يا حسام.
رحاب ونفسها بقى يطلع وينزل.
حسام حس إنها مترددة، بس برضه حاسس إنها بتميل ليه شوية، فقرر يشوف آخرها معاه إيه.
حسام بدأ يشيل عنها الطرحة وشم شعرها ذو رائحة الياسمين، ونزل لرقبتها وطبع قبلة عنيفة عليها، وفجأة التقط شفتيها بقبلة عنييييفة جداً.
رحاب مكنتش عارفه تعمل إيه، تبعده ولا تبادله؟ فهي لم تتحرك.
حسام عمال يتعمق فيها أوي، وإيده ماشية على منحنيات جسمها، حتى وصل لمنطقة معينة خلت رحاب تضعف.
رحاب: مممم.
وصوت نفسها على جداً.
(آه)
حسام لم يتوقف عن اللي بيعمله، بل زاد. وبعد فترة بعد إيده عن جسمها، بس لسه بيقبلها. وبعدين قال: بادليني يا رحاب.
رحاب كانت شبه مغيبة عنه، فهي لم تسمع ما يقول.
حسام بعد عنها وقال: مقلتيش ابعد، ده يعني إنك موافقة.
وبعدين راح لغرفته.
رحاب قعدت على الأرض لأن قدميها مكنوش قادرين يشيلوها، ومكنتش مصدقة نفسها، وأنها كانت مستمتعة بقربه منها.
رحاب: إيه اللي حصل من شوية ده؟ معقول كنت بفكر في حسام؟ لأ لأ، مينفعش كده.
وبعدين قامت بصعوبة راحت غرفتها وهي مستغربة من نفسها، بس في نفس الوقت كانت سعيدة لسبب غير معروف. وقعدت تقول: ليه لما بكون مع حسام بنسى عمري تماماً؟ معقول أكون حبيت حسام ونسيت عمر؟ لأ لأ. أنا أه منا كنت معجبة بشخصية حسام، وخصوصاً لما منة كانت بتتكلم عنه، بس عمري ما حبيته.
(يا ترى قلبك في إيه يا رحاب.)
عند حسام.
حسام كان مبسوط جداً لأنه ملقاش منها رفض، وكان عايز أكتر من مجرد قبلة، بس قال إنه لازم يديها وقتها علشان تتقبله. وقرر إنه يتعامل معاها بنفس الأسلوب بحيث تميل أكتر ليه.
أنا منكرش إني منجذب ليها، وبحاول أقنع نفسي إني بحبها، بس في حاجة ناقصة. ساعات بحس بحب ناحيتها، وساعات مجرد شهوة جسد. المهم إنها تكون ملكي أنا وبس، سواء كان شعوري ليها حب أو مجرد شهوة.
تاني يوم رحاب فطرت هي وحسام، ومحدش فيهم اتكلم خالص. بس حسام بدأ الكلام.
حسام: بقولك يا رحاب، في حفلة وعايزك معايا.
رحاب بصدمة: هتاخدني أنا؟ الناس تقول إيه؟
حسام: متخافيش، محدش هناك يعرف شكل منة، فأنا هقدمك على أساس إنك مراتي منة مش رحاب.
رحاب: بس أنا مش عايزة أروح.
حسام: ليه مش عايزة تروحي؟
رحاب في نفسها: عايزني أروح بشخصية غير شخصيتي.
رحاب: معلش يا حسام، أصل عندي شغل كتير أوي اليومين دول، وكمان مهم ومش فاضية.
حسام جه في دماغه زياد وقال: أه، شغل كتير ومهم، بس هتيجي معايا، وأنا خدت قرار.
رحاب: هي تحكم وخلاص.
حسام: اعتبريه زي ما تشوفي، المهم إنك هتيجي معايا وخلاص. أنا كلمت الشغل وقولتلهم مراتي هتيجي معايا، فمينفعش أجي وأقول معلش المدام مش فاضية. تمام؟ اسمعي الكلام، وده يعتبر حق من حقوقي كزوجك.
رحاب بتنهيدة: أووه، ماشي هاجي.
(متعرفيش يا رحاب إن بعد المهمة دي حياتك هتقلب رأس عن عقب، ويا ترى هتختاري مين.)
عند عمر.
الأب: يعني لازم تنزل مصر؟
عمر: يا بابا، أنا كنت هنزل من حوالي خمس سنين، بس انت عارف الظرف اللي حصل. ولولا إني كنت خايف لو نزلت مصر واتجوزت رحاب كان أذوها، كنت نزلت. لكن دلوقتي خلاص مش قادر أستنى أكتر من كده.
الأب: ربنا يعملك الصالح يا بني، بس ليه تروح الحفلة دي بالذات؟ ده خطر عليك.
عمر: يا بابا، دي حفلة لأهم المستثمرين في مصر، ولازم أحضر. ومتخافش، فيه هناك رجال شرطة وجيش كتير، فأكيد بإذن الله هكون كويس، متقلقش.
الأب: يا رب يا بني، بس حاسس بشعور غريب جداً.
عند رحاب في الشغل.
واحدة: الحقوا يا بنات، في حفلة لأهم المستثمرين في مصر وهيكون فيها رجال أعمال كتير.
2: ياه، لو أروح وأجيبلي عريس من هناك.
3: والله معاكي حق، بس لازم تكوني شخصية مهمة، أو حد من أهلك جيش أو شرطة علشان تدخلي.
4: يا خسارة، بس جتلي فكرة.
5: رحاب، بما إن زوج اختك منة في الجيش، فأكيد هيروح، فليه مش ياخد واحدة فينا بدل اختك؟
رحاب: انتوا اتجننتوا خالص.
وسابتهم ومشيت.
رحاب وهي ماشية سمعت اسم شخص مهم جداً.
واحدة: متعرفوش إن رجل الأعمال العالمي عمر عبدالله الجندي هيكون موجود.
رحاب وقفت مكانها لأنها سمعت اسم حبيبها. معقول هو؟ معقول راجع علشانها؟ طب هيعرفني إزاي وأنا هعرفه إزاي؟ وهل هيسامحني ولا لأ؟ هل اتجوز ولا لسه؟ معقول اتجوز ونسيني؟ طب هيشوفني مع حسام وإني مراته؟ مش عارفة أعمل إيه، مخي وجعني من التفكير.
واحدة: مالك واقفة كده ليه يا رحاب؟ ولا بتفكري تروحي الحفلة؟
رحاب بتعلثم: لأ أبداً، مش هروح، وهروح مع مين كمان.
رحاب راحت مكتبها وعمالة تفكر في عمر.
وفجأة دخل عليها شخص.
الشخص: رحاب، وحشاني أووووي.
مين ده؟
في أسئلة كتيرة جاتلي، وهى: هل رحاب بتحب عمر ولا حسام؟ أصل إزاي بتحب عمر وبتضعف قدام حسام، وفي نفس الوقت بترجع تلوم نفسها على كده؟ فأنا عايزاكم في التعليقات تقولوا هي فعلاً بتحب مين؟ وهل هتكون مع مين؟ وهل حسام بيحبها ولا هي مجرد شهوة جسد؟