وقفنا المرة اللي فاتت لما الجد كان عاوز أحمد. أحمد: حاضر يا جدي، جاي وراك أهوه. نسبهم بقى يتكلموا. عند حور، أما طلعت هي وسلمى عند تقي. حور: مالك يا مزتي؟ زعلتي ليه وطلعتي؟ تقي: مزعلتش، أنا تعبت بس شوية. سلمى بعند: لا زعلتي لما زين قال إنه بيحب واحدة. تقي اتنهدت بحزن. حور: أيوه، التنهيدة دي وراها مصيبة أنا عارفة. تقي: هاحكيلكوا. حور وسلمى بحماس: احكي يلا.
تقي: بصوا، زين بيعتبرني أخته وبنت عمه، بس أنا اتولدت لقيت نفسي بحبه. حنيته معايا، وبيعلمني كأني بنته، اهتمامه بيا، وكل حاجة. بس هو بيعتبرني أخته الصغيرة عشان هو مش عنده أخوات بنات. حور بتأثر: وإنتي إيه عرفك إنه بيحبك زي أخته؟ سلمى: مش يمكن بيحبك بجد؟ تقي بحزن: لا، مش بيحبني بجد. حور: وإنتي إيه اللي عرفك؟ تقي: هاقولكوا. *** تقي: زين، أنا عاوزة أقولك حاجة. زين: قولي يا حبيبتي، عاوزة إيه؟ تقي بخجل: زين أنا...
زين بهدوء: قولي يا حبيبتي، متخافيش، عاوزة إيه؟ تقي: أنا مش عاوزة حاجة. زين: أومال يا قمر؟ تقي بتوتر: زين، أنا بحبك. زين بصدمة: إنتي قولتي إيه يا تقي؟ إنتي مستوعبة اللي إنتي قولتي ده؟ تقي بتوتر: أنا مقولتش حاجة غلط. زين بهدوء: بصي يا تقي يا حبيبتي، إنتي لسه صغيرة وفي مرحلة مراهقة، مش عارفة مصلحتك فين. انتبهي لمذاكرتك ومتفكريش في الموضوع ده تاني، تمام؟ تقي: تمام. تقي قامت دخلت أوضتها وقعدت تعيط. ***
تقي: بس، وأنا من ساعتها مش بتكلم في الموضوع ده أبدًا، وحدش يعرف لحد دلوقتي باللي حصل غيركوا. متقولوش لحد عشان خاطري. حور وسلمى: حاضر. حور وسلمى وتقي قعدوا يتكلموا. عند أحمد قاعد في أوضته بيفكر في اللي جده قالهوله ومش عارف يعمل إيه. عند حور. حور: طب استأذن أنا بقى. تقي وسلمى: إشطا، باي. حور خرجت وراحت الأوضة اللي هتنام فيها. دخلت لقت أحمد قاعد. حور: إيه ده يا أسطى؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ يلا بيتك بيتك.
أحمد بهدوء: تعالي يا حور، عاوز أتكلم معاكي شوية. حور: تمام، بس في إيه؟ أحمد: بصي يا حور، إنتي طبعًا عارفة الثأر اللي كان بينا وكده، وإن أدهم المفروض هو اللي يتجوزك. حور: آه عارفة، بس إنت قولت الثأر انتهى. أحمد: للأسف لسه منتهى. لازم نعمل صلح، وأدهم مش موافق. حور: أدهم ده تنح أوي. أحمد: حور، مش وقته. المهم إنه جه النهاردة عشان يطلبك من جدي. حور: آه، وبعدين؟ أحمد بتنهيدة: جدي قالي... *** الجد: تعالى ورايا يا أحمد.
أحمد: حاضر يا جدي. أحمد راح المكتب ورا جده. الجد: اقفل الباب وراك. أحمد قفل الباب وراح قعد. الجد: طبعًا إنت عارف إني جوزتك حور عشان الثأر، صح؟ أحمد: أيوه يا جدي، عارف. الجد: أدهم يا ابني كان جاي عشان يطلب يد مراتك حور. أحمد بغضب: عارف يا جدي. الجد: المفروض إنكو لازم تعملوا حاجة عشان توقفوا أدهم. أحمد: نعمل إيه يعني؟ ما هما اللي رافضين الصلح، مش إحنا.
الجد: بص يا أحمد، إنت هتقول لحور تقول إنها حامل. عشان طالما حور حامل وعرفوا إنها متجوزة يبقى خلاص. إنت بكرة في فرح آدم تعلن جوازك من حور وإنها حامل كمان. أحمد: أيوه يا جدي، وبعد أما أقول إنها حامل وهي مش حامل، مش المفروض بطنها تكبر أو أي حاجة في شهور الحمل؟ الجد: أيوه يا ابني، بس مش بيبان في الأول. أحمد: تمام يا جدي، هاقول لحور وأشوف رأيها. الجد: ماشي يا ولدي، وابقى خبرني إيه رأيها.
أحمد باحترام: تمام يا جدي، بعد إذنك. *** أحمد: بس يا ستي، ده اللي حصل. إيه رأيك بقى؟ حور: مش عارفة يا أحمد، بس مش المفروض إننا هانقعد مع بعض سِنة؟ أحمد: آه. حور: إشطا، هاحط مخدة بقى في بطني، هايبقى شكلي جامد، هيصاا. أحمد بضحك: آه ياختي، هاتحطي، بس مش دلوقتي. حور: أومال؟ أحمد: بعد شهرين تلاتة كده. حور: إشطا، يارب ييجوا بسرعة. حور: آه صحيح يا أحمد. أحمد: اممم. حور: هو إيه الشرط اللي إنت قولت عليه عشان تلعب معانا؟
أحمد: هاقولك. حور: قول بسرعة عشان متحمسة أعرف. أحمد: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!