وقفنا البارت اللي فات لما حور كانت عاوزة زينا. "حور، خلصي. عاوزانا في إيه؟ "كنت عاوزة أقولكم تعالوا نلعب صراحة." كل اللي واقف في الأوضة اتصدموا. "إيه؟ "نلعب صراحة يا أحمد." "صراحة؟ إيه ده كله عشان لعبة يا حور؟ "إيه؟ بقول عاوزين نلعب صراحة، مستغرب ليه؟ "ماشي، يلا." "أشطة جدًا، موافقة." "وأنا كمان موافقة." "وأنا كمان." "وانت يا أحمد؟ "مش موافق." "النبي يا أحمد عشان خاطري." "بشرط." "موافقة." "مش لما تعرفي الشرط الأول."
"موافقة من غير ما أعرف." "تمام، موافق." "أشطة، هاتوا إزازة يلا." "تعالوا يلا نقعد في الجنينة اللي ورا." الكل: "أشطة، يلا." في حتة تانية، أول مرة نروح لها. "هتعمل إيه يا أدهم؟ الفرح بتاع آدم بكرة، يعني المفروض كده المهلة خلصت عشان تتجوز حور." "مش عارف والله يا جدي." "إزاي يعني مش عارف يا أدهم؟ لازم تروح تكلم جدها عشان تتفقوا." "حاضر يا جدي، ساعة كده وهاروح." "ماشي يا أدهم." نروح بقى للناس اللي بتلعب دي.
حور لفت الإزازة وجت على آدم. "آدم، حبيت قبل كده؟ "الصراحة... آه. حبيت مرة واحدة بس." "أكيد خطيبتك، صح؟ "ده سؤال تاني يا حور. يلا لف الإزازة." "توه توه. أشطة، براحتك." "خلاص بقى يا حور، هو مش عاوز يجاوب." "أشطة، يلا نكمل." سلمى لفت الإزازة والدور جه على زين. "حبيت كام مرة؟ "مرة واحدة. بنت بعشقها وعمري ما هاحب غيرها." "بعد إذنكم." "رايحة فين يا تقى؟ "مفيش، تعبانة شوية وهطلع أستريح." "أشطة يا زمكس."
تقى مشيت. وأحمد جاله فون وقام. وكلهم قاموا. وحور طلعت هي وسلمى لتقى. وأحمد راح يتكلم في الفون. وآدم راح الشركة. وزين طلع أوضته. عند أحمد، خلص مكالمة ولسه داخل لقى أدهم داخل من البوابة. "ده إيه اللي جابه ده؟ نروح عند أدهم. راح بيت عيلة الهواري وراح للجد. "طبعاً حضرتك عارف أنا جاي ليه." "أيوه يا ابني، بس مينفعش." "هو إيه اللي مش هاينفع؟ "جوازك من حور." "ده ليه بقى إن شاء الله؟ "علشان حور متجوزة يا دكتور أدهم."
"متجوزة إزاي بس؟ "في تار ولازم يتحل بكده." "طب ما ممكن نعمل صلح عادي." "حور بتاعتي أنا بس." أحمد اتعصب وقام ضربه بالبوكس. أدهم يسكت؟ لا طبعاً. قام جاي ضاربه بوكس كمان. أحمد لسه هايضربه سمعوا صوت الجد وهو بيقول بغضب: "بس منك ليه؟ هو مفيش احترام ليه ولا إيه؟ "إحنا آسفين." "روح انت دلوقتي يا أدهم، ونشوف بكرة إن شاء الله." "تمام. سلام." "سلام يا أخويا." "احمد، تعالى ورايا المكتب." "حاضر يا جدي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!