الفصل 7 | من 25 فصل

رواية زواج غير تقليدي الفصل السابع 7 - بقلم بحر

المشاهدات
18
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

كنا واقفين لما حور كانت بتصوت وأحمد دخل اتصدم. أحمد: ينهار أسود، إنتِ واقفة كده ليه يا بحور؟ كانت واقفة على السرير وبتصوت. حور: عااا، في صرصار، موته موته بسرعة. أحمد بصدمة: صرصار؟ إنتِ بتهزري يا حور؟ حور بعياط: والنبي يا أحمد، موته، أنا خايفة. أحمد: حاضر حاضر، بس اهدى. أحمد دخل موته ورماه. حور قعدت على السرير واتنهدت. حور: الحمد لله، المهم جبت الحاجة يا شق. أحمد بصدمة: إنتِ مش كنتِ بتصوتي وبتعيطي من شوية؟

حور: أهو إنت قلت من شوية، يعني فعل ماضي، يدوب. أحمد: طيب يا أختي، خدي الحاجة أهيه، قطعتي خلفي يا شيخة، منك لله. حور: معلش يا أبو الصحاب. أحمد بصدمة: إنتِ متأكدة إنك بنت؟ يعني مش ولد متنكر؟ حور بضحكة: لا والله بنت. أحمد: طيب يا أختي، ممكن نتكلم جد بقى؟ حور بجدية استغربها أحمد: آه طبعاً، اتفضل. أحمد بجدية: بصي يا حور، إنتِ طبعاً عارفة إننا متجوزين صح؟ حور باستغراب: آه عارفة.

أحمد: طب بصي يا حور، بما إني دكتورك في الكلية وكده، فا مش عاوز حد يعرف إننا متجوزين، ولا حتى قرايب، تمام يا حور؟ حور باستغراب: ليه يعني؟ أحمد: بصي بصراحة، لأني بحب دكتورة زميلتي، فا مش عاوزها تعرف وتنجرح وكده، فهاني. حور في نفسها: هه، خايف تجرح زميلتك، ومش همك إنك بتكلم مراتك، على الأقل احترم شعورها، حتى لو مش بنحب بعض. حور بجدية: منهي النقاش. تمام يا دكتور، حاجة تانية؟ أحمد: هو أنا مش قلت لك، قولي لي أحمد عادي.

حور بابتسامة سخرية: لا معلش، إنت دكتوري في الكلية، ومينفعش نشيل الألقاب، عن إذنك. حور سابته وطلعت تشوف مامتها بتعمل إيه عشان تساعدها. أحمد طلع هو كمان، كان ماشي بس مرات عمه ندهت عليه. الأم: أحمد يا ابني، استنى، رايح فين؟ أحمد: ماشي يا مرات عمي. الأم: لا طبعاً، والله ما إنت ماشي غير لما تاكل معانا. حور: يا أمي، سيبيه، متضغطييش عليه. الأم: بس يا حور، ده أحمد أول مرة يجي، ولازم ياكل معانا. أحمد راح لها وباس إيديها.

أحمد: حاضر يا ست الكل، مش هاكسفك، لازم أدوق أكل إيديكي الحلوة دي. الأم: ربنا يخليك يابني، دايماً جابر بخاطري كده، مش زي ناس. حور: إيه يا ماما، بتلقحي عليا ليه؟ هو من لقا أحبابه نسى أصحابه ولا إيه؟ أحمد بضحك: أيوه طبعاً، لازم ينساهم. حور: نينيني. الأم: عيب كده يا حور، ميصحش، ده مهما كان جوزك برضه. حور: آه طبعاً، اومال، عن إذنكم.

حور دخلت أوضتها زعلانة، هي مش عارفة هي كانت متعصبة ليه لما أحمد كان بيتكلم عن الدكتورة زميلته. حور: يووه، وأنا مالي أنا، أنام أحسن عشان متأخرش بكرة، ده هو إلى عليا أول محاضرة. بره عند أحمد ومامت حور (وفاء) أحمد: طب استأذن أنا بقى يا مرات عمي. الأم (وفاء) : أبداً، والله ما إنت ماشي، ولا لتبات معانا إنهااردة. أحمد لسه هايتكلم. الأم: ولا كلمة، هتبات يعني هتبات. أحمد باستسلام: حاضر يا مرات عمي. أحمد نام في أوضة الضيوف.

تاني يوم الصبح، حور صحيت ولبست، وهي طالعة خبطت في أحمد. حور: عااا، يا ماما. أحمد حط إيده على بقها. أحمد: بس الله يخربيتك، في إيه؟ أحمد: هاشيل إيدي، بس متصوتيش، مرات عمك لسه نايمة، ماشي؟ حور أومأت بدمغها علامة الموافقة. أحمد شال إيده. حور باندفاع: إنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: مرات عمي قالت لي بات هنا امبارح. حور: طيب، ماشي. وسابته ولسه طالعة من الباب. أحمد نادى لها: حور، استنى، عاوزه أقولك حاجة. حور: اتفضل. أحمد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...