وقفنا لما أحمد نده على حور. حور: نعمة. أحمد: كنت عاوز أأكد عليكي إن محدش يعرف إننا متجوزين، حتى سلمى صاحبتك. حور بحزن: تمام يا دكتور. أحمد: استني أما أوصلك في طريقي. حور: لا شكرًا يا دكتور. أحمد: من غير كلام قدامي. حور وهي بتقلده بصوت واطي: نينيي من غير كلام قدامي. أحمد: حور بتقولي حاجة؟ حور: أنا لأ يا باشا، ده أنا بقولك يلا عشان منتأخرش. أحمد: طب يلا. حور راحت وراه وركبوا عربية أحمد وراحوا الكلية.
حور قبل ما يوصلوا عند الكلية بشوية. حور: بس نزلني هنا عشان محدش يشوفنا. أحمد: بس يا حور. حور لسه جاية تتكلم. أحمد: قولت اسكتي. حور في سرها: كل شوية اسكتي اسكتي، إيه ده؟ أووف. أحمد وصل لحد باب الكلية وحور نزلت وبعدها هو نزل وراه. سلمى قابلتها: إيه ده؟ انتي جاية مع دكتور أحمد ليه؟ حور: مفيش، ده عرض عليا يوصلني وأنا وافقت. سلمى: أيوه يا عم. حور: بس يا عسل، ويلا على المحاضرة عشان مننطردش. سلمى: إيه ده يا حور؟ مش هاتأكلي؟
حور: لأ مليش نفس. سلمى باستغراب: مالك يا حور؟ شكلك متغير النهاردة كده ليه؟ حور: مش متغيره ولا حاجة يا بنتي، ويلا بقى. دخلوا المحاضرة والدكتور دخل وراهم على طول. سلمى: الحمد لله دخل بعدنا على طول، مانطردناش. حور بضحك: آه يا أختي، كل ده عشان مقلتلكيش تعالي ناكل. النهاردة أي خدعة عدت الجمايل دي عشان مش هاتتكرر تاني، اشطا. سلمى: عبو! شكلك فصيلة. أحمد بصوت عالي: يا أستاذة حور. حور بانتباه: نعم يا دكتور.
أحمد: أنا كنت بقول إيه؟ حور: حضرتك كنت بتقول... وقالت: هو كان بيقول إيه؟ أحمد: تمام، اتفضلي اقعدي يا أستاذة وركزي معايا. حور: حاضر يا دكتور. سلمى بصدمة: بت! انتي كنتي بتتكلمي معايا ومركزه معاه؟ حور: أكيد لأ، يعني هاعمل الحاجتين إزاي؟ حد قالك إني مجتهدة أوي كده؟ سلمى: اومال عرفتي منين؟ حور سرحت لما أحمد كان بيشرحلها امبارح وقال نفس الكلام. سلمى: حور، انتي رحتي فين؟
حور بانتباه: هاه، مش مشكلة بقى، هو تحقيق واسكتي بقى عشان مننطردش. سلمى: ماشي، هاسكت بس هاتحكيلي كل حاجة. حور باستسلام: حاضر يا ستي، هاحكيلك. خلصوا المحاضرة وطلعوا. أحمد: أستاذة حور، تعالي ورايا على المكتب. حور: حاضر يا دكتور. سلمى بفضول: هو عاوزك ليه؟ هاه؟ حور: وأنا أعرف منين بس؟ أكيد هاتهزق لأني كنت قاعدة أتكلم طول المحاضرة. لو اتهزأت هايبقى بسببك، منك لله، كشفت راسي ودعيت عليكي يا سلمى يا بنت أم سلمى.
سلمى بضحك: طب يلا يا هبلة عشان الدكتور هاينفخك. حور: ينهر أسوح! الدكتور صحيح. وراحت جرى على المكتب. خبطت. أحمد: ادخل. حور دخلت. حور: نعم حضرتك، كنت عاوزني في حاجة؟ أحمد قام قرب منها وقالها: اقعدي يا حور. حور قعدت على الكنبة اللي في المكتب. أحمد قعد جمبها. أحمد: بصي يا حور، إحنا... وفجأة الباب اتفتح. مجهول: إيه اللي بيحصل هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!