وقفنا المرة اللي فاتت لما آدم انصدم. آدم بصدمة: الله! إيه القمر ده؟ ياربي، القمر ده كله هيبقا لي؟ سلمى نازلة على السلم ومكسوفة أوي ونازلة السلالم براحة، وحور جمبها والجد ماسك إيديها عشان يسلمها لآدم. سلمى وصلت على أول السلم. الجد: خلي بالك منها يا آدم، مش هاوصيك عليها يا ولدي، هي مراتك وفي رجالتك دلوجت. آدم: في عينيا يا جدو، والله. آدم أخد إيد سلمى وباسها بكل حب، وطبع قبلة على راسها. آدم: يلا يا أميرتي.
سلمى بخجل: يلا. حور واقفة جمب أحمد وسامعة اللي آدم بيقوله لسلمى. حور: يا ااه، لو ألاقي حد يعملي شوية المحن ده، يا ااه، هبقى مبسوطة أوي. أحمد: محن يا شيخة؟ حرام عليكي، اسمها رومانسية على فكرة. حور: لا، مو محن 😝. أحمد: أوي يا شيخة، ده إنتي فصيلة. حور: ثانكث ثانكث. أحمد: تيجي نرقص سلو؟ حور: يلا يا أسطا. أحمد: يا أسطا!
يخربيت فصلانك، إنتي محسساني إني واقف جنب واحد صاحبي، يا شيخة، بقى أنا بقولك نرقص ورومانسية وبتاع، تقوليلي يا أسطا؟ يلا يا بت من هنا. حور: لا خلاص، بالله عليك، يلا عايزة أرقص. أحمد: يلا يا أختي علشان نرقص. حور: هييه! يلا، هارقص هيصة. الجميع يرقص على أغنية هادئة لحماقي (الناس في عيني حاجة وإنتي حاجة تانية) عند آدم وسلمى.
آدم: أنا مش مصدق والله إن إنتي بقيتي مراتي، أنا فرحان أوي، مش مصدق نفسي إن حلمي اتحقق وإني إنتي بقيتي لي. سلمى: آدم، إنت كنت بتقولي قبل كده إنك بتحب بنت أوي وبتعشقها، هي مين؟ آدم: يابنتي حرام عليكي، قاعدة أقولك حلمي اتحقق وحوار وتقوليلي في الآخر هي مين اللي إنت بتحبها؟ سلمى: يعني إنت بتحبني أنا؟ آدم: بحبك ❤. سلمى بهمس: بعشقك ❤. آدم بفرحة: إنتي قولتي إيه؟ سلمى بخجل: مقولتش. آدم: لا وحياة عيالك يا شيخة، قوليها تاني.
سلمى: بعشقك ❤. آدم شالها وقعد يلف بيها. سلمى: عااا، خلاص نزلني، هاأدوخ. آدم نزلها: ده إنتي فصيلة. عند أحمد وحور كانوا بيرقصوا. حور: أحمـ. أحمد: اممم. حور: إيه رأيك نبطل نتخانق ونبقى صحاب؟ أحمد بهدوء: موافق. حور: هييه! أشطا يا صحبي. أحمد: حور، إحنا هاننزل إسكندرية بكرة. حور بزعل: ليه؟ أحمد: إنتي نسيتي إن حضرتك وراكي امتحانات. حور: أحيه! أنا معرفش حاجة في المواد، ربنا يستر. أحمد: متخفيش، هبقى أذاكرلك.
حور: اوعا بقى، هاتذاكرلي أنا وسلمى؟ أحمد: لا، هاذكرلك إنتي بس. حور: إيه ده؟ طب وسلمى؟ أحمد بغمزة: لا، سلمى آدم هايذكرلها. حور: تمام. أحمد: حور، ثانية وجاي. حور: رايح تعمل إيه؟ أحمد راح على الاستيدج وأخد المايك من الدي جي. أحمد في المايك: يا جماعة، ممكن تسمعوني خمس دقايق؟ حور: هو هايعمل إيه ده؟ أحمد: كنت عاوز أقولكم إن حور محمد الهواري تبقى مراتي وأم ابني المستقبلي، لأن حور حامل. الكل بصدمة: مراته؟ إزاي؟
هي مش المفروض تتجوز أدهم عشان الثأر اللي بينهم؟ أحمد: بصوا، عارف إن كلكم دلوقتي بتقولوا إزاي، بس أنا وحور بنحب بعض، وزي ما بيقولوا في الصعيد، البنت لابن عمها، وعلى فكرة أدهم، أنا عرضت عليه الصلح وإن عيلتنا تدفع تعويض ونتصالح، وهو اللي رفض. أنا كده غلطان؟ الكل بصوا لبعض، واحد من شيوخ البلد. الشيخ: لأ يا ولدي، إنت مش غلطان، عدّاك العيب. أحمد: شكراً يا عم الشيخ. أحمد للكل: طب تمام، تقدروا تستمتعوا بالفرح.
الفرح خلص وآدم وسلمى راحوا أوضتهم. أحمد وحور راحوا أوضتهم. أحمد: حور، جهزي نفسك علشان هنسافر كمان ساعة. حور: ليه يا أحمد؟ إنت مش قولت بكرة؟ فيه حاجة حصلت؟ أحمد: آه يا حور، ويلا وضبي الشنط بسرعة على ما آخد شاور. حور: طب وماما؟ أحمد: طنط هتيجي مع آدم وسلمى، لأنهم هايعيشوا في إسكندرية. حور بفرحة: هيه سلم هتبقى معايا ومش هاتبعد عني؟ أحمد: طب يلا يا حور علشان نلحق نوصل. حور: حاضر.
وفي نفسها: هاموت وأعرف نازلين النهارده ليه؟ لا والمشكلة إننا نازلين والمفروض إني أعتذر للسحلية اللي اسمها سحر. حور بتوعد في نفسها: إن مارويتك يا أحمد إنت والسحلية دي، مبقاش أنا حور الهواري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!