بالليل في الحفلة حصل شيء ما لم يحدث من قبل. الكل سهران في الحفلة. أدهم ويوسف كانا أشيك اثنين في الحفلة. أحمد: إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه الحلاوة دي؟ ولادي أجمل عرسان في الدنيا. يوسف: بجد يا بابا عجبناك؟ أحمد: ربنا يحرسكم يا أولاد ويفرحكم. ألف ألف مليون مبروك. أدهم: أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي على اللي بتعمله. أما نشوف آخرتها إيه.
أحمد: آخرتها خير إن شاء الله. أهم حاجة تكون مبسوط في الحفلة. ماتبينش لحد إنك زعلان أو تعبان. أدهم: حاضر. يوسف وأدهم طلعوا يسلموا على الناس. يوسف راح يقعد مع أصحابه. أدهم كان بيتمشى وسط الحفلة وفجأة سمع مامته وأصحابها قاعدين بيتكلموا. سهام: أنا مش عارفة النصيبتين دول جم منين بجد. حاجة آخر قرف. صاحبة سهام 1: يعني إنتوا مش لاقيين غير من الصعيد تجيبوا منها. سهام: أنا اتكلمت كتير وتعبت كلام. بجد مفيش فايدة.
صاحبة سهام 2: وأكيد بنات بيئة وبنات مش مستواكي خالص. سهام: والغريبة بقى إنهم أولاد أخو جوزي. لازم أحترمهم وأبقى الحما المثالية وأنا أصلاً مش طايقة أبص في وشهم. صاحبة سهام 1: وإيه اللي جابرك؟ خلاص خليهم يطلقوهم ويرموهم زي الكلاب بره. سهام: أنا بقول لك أولاد أخو جوزي. إزاي هيطردهم بره؟ صاحبة سهام 2: أمال هما فين؟ إحنا مش شايفينهم ليه؟ سهام: دلوقتي هيظهروا وهتشوفوهم.
صاحبة سهام 1: أكيد لابسين لبس بيئة. شكلهم بيئة. ده إحنا هنتسلى في الحفلة وهنضحك كتير. وفجأة أدهم دخل عليهم. سهام: أدهم حبيبي، تعالي سلم على أصحاب مامي. أدهم: طبعاً أنا جاي أسلم عليهم وأقولهم كلمتين. أصحاب سهام: آه طبعاً اتفضل يا حبيبي. عايز تقول إيه؟ أدهم: ووزع عليهم كروت. أصحاب سهام: إيه ده يا حبيبي؟ كرت إيه ده؟ أدهم: دي كروت دكتور تجميل. أنصحكم تنتظروه. صاحبة سهام 1: ونزور ليه؟
أدهم: عشان يعمل لكم شوية نفخ وشد ويظبطكم شوية قبل ما تتريقوا على الناس. بصوا لنفسكم وصلحوا من نفسكم شوية. سهام: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ أدهم: بعد إذنك يا ماما، أنا لا أحب حد يجيب سيرة مراتي ولا سيرة مرات أخويا. هما صعايدة آه وجمالهم رباني بدل اللي بتدهن على وشها ألوان كتير وفي الآخر جلدها بيكرمش زي حضراتكم. سهام: لا بقى، إنت قليل الأدب. محتاج تتربى. أدهم: لو سمحتي يا ماما، ما تكلمنيش كده قدام حد. أدهم سابهم ومشي.
ومرة واحدة نزلت سارة ومريم ماسكين إيد بعض. الاثنين كانوا في منتهى الجمال. سارة كانت لابسة فستان قصير أبيض ومورد بورد بنفسجي صغير. ومريم كانت لابسة فستان أبيض سادة. وكانوا الاتنين بجد في منتهى الجمال. يوسف: أول ما شاف سارة جري عليها. مسكها من إيدها وشدها على جنب. يوسف: إيه الحلاوة دي؟ سارة: ده بجد؟ يوسف: أول مرة أشوف الحلاوة دي. في فرق كبير بين بنت الصعيد هناك وبين القمر اللي قدامي. سارة: طب بس بقى عشان بتكسف.
يوسف قرب منها ومسك إيديها وباسها. يوسف: بقول لك إيه؟ ما تيجي نطلع فوق. سارة: اشمعنى؟ يوسف: يلا نطلع فوق وإنتي زي القمر كده. سارة: عايز تطلع فوق ليه؟ يوسف همس في ودنها: عشان أنزل لهم الملاية. سارة ضربته على كتفه: لم نفسك. يوسف: يا بت يلا، أنا مش قادر ألم أكتر من كده. سارة: الناس بتبص علينا بس يا يوسف. يوسف التفت لقى الناس كلها بتبص عليهم. يوسف: معلش يا جماعة، عرسان جدد بقى. الكل فضل يقول له مبروك.
مريم كانت بتدور على أدهم وشافته في آخر الحفلة. راحت له. أدهم أول ما التفت وشاف مريم اتصدم باللي شافه. أول مرة ياخد باله منها إنها حلوة قوي كده. مريم: إنت قاعد بعيد ليه؟ أدهم: ما فيش، أنا بحب الهدوء شوية. مريم شدته من إيده: طب يلا عشان الناس جوه عمالين يسألوا عليك. وفجأة اشتغلت الرقصة السلو. أحمد: يلا يا عرسان، كل واحد ياخد مراته يطلعوا يرقصوا. يوسف خد سارة. وأدهم مد إيده لمريم وأخدها وطلعوا يرقصوا.
يوسف وسارة وهم بيرقصوا: يوسف: بس بجد إنت طالعة زي القمر وفستانك تحفة. سارة: أنا طول عمري قمر. يوسف: لا لا، ده إنتي قمر النهاردة بس. سارة: طب وسع كده. يوسف: لا لا بهزر، إنت زي القمر على طول. سارة: أيوه كده، ناس تخاف ما تختشيش. يوسف: إنت أحلى حاجة حصلت لي يا سارة. سارة: يوسف، إنت سرحت ولا إيه؟ إنت بتكلم مين؟ يوسف: بكلمك إنتي. سارة: إنت سخن ولا إنت شارب حاجة؟
يوسف: لا مش شارب حاجة. إنت بجد أحلى حاجة حصلت لي. كمان بدأت إني أنا... سارة: إنت إيه؟ يوسف: إني أنا... سارة: يلا إنت إيه؟ يوسف: إني أنا بقى وخلاص. وإنتي؟ سارة: ما أعرفش. واسكت بقى عشان أنا زعلانة منك. يوسف: فوق، هصالحك. مريم وأدهم بيرقصوا له: مريم: ممكن تفرد وشك؟ الناس بتبص علينا. أدهم بص لها من فوق لتحت: إنت إيه اللي عاملاه في نفسك ده؟ مريم: عاملة إيه؟ أنا ما عملتش أي حاجة غير إن أنا لبست الفستان.
أدهم: بس الفستان جميل قوي عليكي. مريم: أنا كلي جميلة أصلاً. أدهم: ما تتغرّيش بس، أنا بس بجاملك. مريم: طب ماشي، شكراً على مجاملتك. على فكرة إنت كمان بدلتك حلوة قوي. أدهم: طب ما أنا عارف. مريم: أنا برضه بجاملك. أدهم بابتسامة جميلة قوي: طب شكراً. مريم: إيه ده؟ إنت بتضحك زي الناس أهو. أمال إيه بقى؟ أدهم: طبعاً بضحك زي الناس. أمال أنا ما بضحكش؟ مريم: طب ما ضحكتك حلوة. أمال إنت مخبيها ليه؟ أدهم: عشان محدش يحسدها.
مريم: طب ما إنت ظريف أهو. وفجأة رقصة السلو خلصت. مريم وسارة مسكوا في إيد بعض وراحوا مع أحمد يعرفهم على الناس. يوسف رجع قعد مع أصحابه تاني. عمر صاحب يوسف: يا ابني، هي دي مراتك؟ يوسف: أيوه، مراتي. عمر: هو ده اللي إنت قلت لنا عليه إن أبوك جوازه وإنت مش طايقها؟ يوسف: أيوه، هي دي اللي حكيت لكم عليها. عمر: طب إيه رأيك؟
ما تديهالي يا اسطى بدام إنت مش طايقها. دي مراتك دي فرسة. الفستان فاضل 2 سم ويترفع ونشوف حاجات. أنا نفسي أشوفها بجد. مراتك دي محتاجة واحد زيي. أنا تصحى تاني يوم تلاقي نفسها حامل. يوسف مرة واحدة مسك كوباية العصير وضربها في وشه ونزل عليه ضرب ضرب ضرب. أدهم مسك يوسف. أدهم: إيه؟ يوسف: أنا هعرفك تتكلم على مراتي إزاي يا حيوان. اطلع بره. عمر طلع بره يجري. يوسف دخل الحفلة وسحب سارة من إيدها وشدها وطلعها على أوضتهم فوق.
سارة: إيه؟ يوسف: إيه القرف اللي إنت لابساه ده؟ سارة: القرف ده اللي كان عاجبك من شوية؟ كنت بتشكر فيه. يوسف: القرف يتلبس في أوضة النوم، لكن ما تخرجيش بيه بره. سارة: طب إنت بتزعق ليه؟ وطي صوتك. يوسف: لا، أنا مش هوطي صوتي. أنا بقولك اقلعي الزفت ده ودلوقتي حالا. سارة: طب أنا هلبس إيه؟ أنا لسه ما اشتريتش لبس جديد. وده الفستان اللي أبوك بعته لي البسه في الحفلة. يوسف بصي، البسي الجلابية اللي إنت جاية بيها من الصعيد.
سارة: جلابية في مناسبة زي دي؟ لا طبعاً، ما ينفعش. يوسف اتجه للدولاب وطلع لها الجلابية ورماها لها على السرير. يوسف: وأنا بقول لك هتلبسيه. يعني هتلبسيه. سارة: لا مش هلبسه. أقول لك حاجة؟ أنا مش نازلة. يوسف: يبقى أحسن برضه. يوسف خرج وقفل الباب عليها ونزل الحفلة وكان مخنوق جداً. أحمد: فين مراتك يا ابني؟ يوسف: مراتي طلعت فوق، تعبت وطلعت فوق. أحمد: ألف سلامة عليها. بس في ناس كانت عايزة تتعرف عليها.
يوسف: خلاص يا بابا، بعدين. مريم وأدهم واقفين مع بعض. مريم: إيه الخناقة اللي حصلت من شوية دي؟ أدهم: أنا مش عارف، ده يوسف ومعاه صحابه عمر. مريم: طب هما بيتخانقوا ليه؟ أدهم: برضه مش عارف. خلينا في حالنا. مريم: تمام، أنا تعبت. أدهم: طب يلا نطلع فوق. مريم: تمام، ماشي. خليك إنت وأنا هطلع. أدهم: لا، أنا كمان اتخنقت. هستأذن ونطلع على فوق. أدهم: بابا، أنا هاخد مريم وهطلع على فوق.
أحمد: أنا عارف. أنا عامل الحفلة دي كلها عشان خاطركم. واحد ياخد مراته ويطلعها فوق ما ينزلهاش، والتاني عايز ياخد مراته ويطلع. أمال مين هيقعد في الحفلة؟ مريم: عندك حق يا عمي. خلاص يا أدهم خلينا نقعد شوية. أدهم: زي ما تحبي. أحمد راح لسهام. أحمد: إنتي بقالك قد إيه ما شفتيش ابنك أدهم بيضحك؟ سهام: بقالي سنة ونص، سنتين من ساعة ما حصل اللي حصل. أحمد: طب بصي وراكي كده. سهام بصت وراها لقت أدهم بيضحك مع مريم.
أحمد: يبقى عشان تعرفي إن أنا كلامي على حق. سهام: طبعاً كلامك على حق. بس أنا ما كنتش موافقة على البنت دي. يعني هو لو مع بنت تانية مش هيضحك. أحمد: ودلوقتي ما حدش هيعرف يعمل معاه زي اللي مريم هتعمله معاه. سهام: خليك انفخ فيها كده لحد ما تفرقع في وشك. الحفلة خلصت ويوسف طلع لسارة. أول ما فتح الباب. سارة كانت غيرت هدومها ونايمة على السرير. سارة: أنا ممكن أعرف فيه إيه بقى؟ يوسف: إنتِ تخرسي خالص. ما تتكلميش معايا.
سارة: أنا أخرس ليه؟ أنا عملت إيه؟ يوسف: ما شفتيش اللي إنتِ لابسة ولا إيه؟ سارة: لو اللي أنا لابساه كان فيه حاجة غلط، كنت إنت قلت لي اطلعي غيريه أول ما لبسته. بس إنت شكرت فيه وكان عاجبك. بس مش عارفة إيه اللي حصل بعد كده. يوسف: خلاص، ما حصلش حاجة. يلا نام. سارة: لا، أنا لازم أفهم.
يوسف: فيه إن كان فيه واحد زفت كان بيبص على الفستان بتاعك وفضل يتكلم عليه عشان هو قصير. فضل يقول كلام مش لطيف. وأنا الدم طار في عروقي. ما كنتش عارف أنا هعمل إيه. كنت هموته. سارة: كنت هتموته عشان خاطري؟ يوسف: لا، عشان خاطر أمي. سارة: طب خلاص، أنا ذنبي إيه؟ روح بقى لأمك. يوسف: سارة، ما تجننينيش. سارة قربت منه جامد: هو ده غيرة بقى ولا إيه؟ يوسف: غيرة؟ لا طبعاً مش غيرة. وهغير عليكي ليه يعني؟
سارة: ما أعرفش. اسأل نفسك. أقول لك شورت على قلبه؟ سارة: اسأل قلبك. يوسف: طب يلا نامي بقى. سارة مسكت إيده. سارة: أنا مش عارفة أنا غلطت في إيه النهارده. بس لو أنا غلطت في حاجة، فمعلش، ما تزعلش مني. يوسف قرب منها قوي: إنتِ اللي ما تزعليش مني. أنا كنت قاسي معاكي النهاردة غصب عني. سارة: أنا مش زعلانة، بس حابة أعرف إنت عملت كل ده ليه؟ بتغير عليا؟ يوسف قرب منها أوي أوي: أنا بغير عليكي من نفسي.
سارة بعدت عنه: طب يلا عشان ننام. يوسف: هتفضلي تهربي مني؟ سارة: يلا، وراك كلية الصبح. يوسف: تمام. هيجي يوم وهصطادك. سارة: لما يجي اليوم ده بقى. يوسف دخل أخد دش. وعلى ما طلع كانت سارة نامت. غير هدومه ونام جنبها. كان تعبان، نام على طول. في الغرفة عند أدهم. مريم: ممكن يا أدهم تيجي تنام إنت على السرير النهاردة وأنا هنام على الأرض؟ أدهم: لا، خليكي نايمة على السرير. مريم: طب إنت صعبان عليا. أدهم: لا، ما تشغليش بالك.
مريم قعدت على الأرض جنبه. مريم: طب ممكن تيجي تنام جنبي على السرير النهاردة؟ أدهم: أنا حابب إنك تبقي براحتك. مريم: لا عادي. مسكته من إيده شدته قعدته على السرير. نام جنبي ومش هيحصل أي حاجة. أدهم: بدام إنتِ عايزة كده ومش هتعبك. تمام. مريم: يلا، تصبح على خير. أدهم: وإنتي من أهله. أدهم قلق من النوم ملقاش مريم جنبه. أدهم بصوت واطي: مريم. مريم. ملقاش حد بيرد. أدهم: غريبة، هي راحت فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!