أدهم صحي من النوم وبدأ ينادي على مريم بصوت واطي. "مريم يا مريم." لم يلق رداً. "أمال هي راحت فين دي؟ فتح النور وبدأ يبص على الأوضة. اكتشف إنها نايمة على الأرض. قرب منها، ولما كان جاي يشيلها، شعرها كان على وشها. بدأ يحرك شعرها بإيده وشاله وحطها على السرير. قبل ما يرجع ينام تاني، بص على ملامحها. فضل يدقق فيها. أول مرة يلاحظ إنها جميلة. وفجأة مريم صحيت. أدهم عمل نفسه بيلعب في التليفون. "هو أنا إيه اللي جابني هنا؟
أنا مش كنت نايمة على الأرض." "إزاي؟ إنتي كنتي نايمة جنبي." "لا، أنا خليتك تنام ونزلت نمت على الأرض." "لا لا ما حصلش، أكيد كنتي بتحلمي." "أنا متأكدة إن حد جابني هنا." "أنا مش فاضي للكلام ده، تصبحي على خير." "طب إنت كنت صاحي ليه؟ "ما فيش، كنت عطشان وبشرب. بلاش أشرب." "أنا آسفة، ممكن كنت بحلم بجد. طب أنا هنزل أنام على الأرض." "وبعدين بقى؟ خليكي مرمية على السرير، يا إما أنا هسيبلك الأوضة كلها وأطلع بره."
"خلاص خلاص، أنا هنام." "ما تخافيش، أنا مش هعمل حاجة غلط. نامي واطمني." مريم اطمنت ونامت. تاني يوم صحيت الصبح مريم وجابت تصحّي أدهم. "أدهم يا أدهم." "وبعدين بقى؟ ما بحبش حد يصحيني." "ممكن تقوم من الأوضة بس وتدخل تنام في أوضة تانية." "اشمعنى؟ أنا ما بحبش أنام غير في أوضتي." "معلش، بس عشان عايزة أروّقها." "وبعدين لما أقوم من النوم."
"عشان خاطري، يلا قوم بقى. أنا مش هسيبك تنام. قوم نام في الأوضة التانية، ظبطتهالك تنام فيها براحتك." "وبعدين معاكي." "يلا بس قوم." أدهم فعلاً راح الأوضة التانية وكمل نوم. مريم كلمت نقاشين وجابت ناس تغير ديكور الغرفة كلها. وفعلاً غيرت كل الغرفة، وبقت ألوانها تحفة. أدهم صحي من النوم وقام خد دش. "إيه ده؟ أنا نسيت تليفوني فوق، هطلع أجيبه."
وهو طالع على السلم، مريم كانت خايفة قوي قوي وكانت مستعدة للخناقة. أول ما فتح باب الأوضة لقى الأوضة متغيرة. "أنا دخلت أوضة غلط ولا إيه؟ شكله أوضة يوسف." وطلع من الأوضة، بص في الطرقة. "لأ، دي أوضتي أنا." دخل تاني وقفل الباب وراه. شاف مريم قاعدة على الكرسي وماسكة الكتاب وبتذاكر. "لأ بقى، دي أوضتي بجد." "مين اللي عمل كده في أوضتي؟ مين اللي عمل كده؟ مريم أول مرة تترعب منه. قامت وقفت ووجعت لورا.
"ردي عليا، مين اللي عمل كده في الأوضة؟ مريم استعادت قوتها وواجهته. "أنا اللي عملت في الأوضة كده." "إنتي غبية؟ مين سمح ليكي تعملي كده؟ "أنا اللي سمحت لنفسي إني أنا أعمل حاجة زي دي." "إنتي إزاي تسمحي لنفسك تعملي حاجة زي دي بدون علمي؟ "دي أوضتي زي ما هي أوضتك." "لأ، إنتي نسيتي نفسك على الآخر." "لأ، إنت اللي نسيت إن أنا مراتك." "يوووه، مراتي. كل شوية تقولي مراتي. أنا زهقت واتخنقت خلاص."
"دي الحقيقة، إني أنا مراتك. ومن هنا لحد ما نطلق، إن ليا التحكم في كل حاجة وليا حق عليك في كل حاجة." "طب وحقي أنا؟ "تقصد إيه؟ أدهم مسك شعرها وشد شعرها لحضنه وقربها منه جامد. "قصدي حقي فيكي، هو أنا برضه مش جوزك؟ مريم بدأت تترعش. "إنت قصدك إيه؟ "إنتي مش كل شوية تقولي حقي، حقي؟ أنا مراتك. طب وأنا عايز حقي أنا برضه جوزك." "مريم: حقك اللي هو إزاي يعني؟ أدهم بدأ يمشي إيديه على وشها. "قصدي حقي فيكي يا قمر."
"إنت سافل وقليل الأدب، سيب شعري." "لأ، مش هسيب شعرك وحقي هاخده والنهارده، لو مش بزوق، يبقى بالعافية." "مش هتلمس شعرة مني حتى لو اتقلبت قرد." "لأ، صعب الإنسان يتقلب قرد. بس أنا هعرف آخد حقي منك إزاي. ومعادنا النهاردة بالليل." ورماها على السرير وطلع بره الأوضة. مريم كانت خايفة منه. فضلت مرعوبة طول اليوم مش عارفة تعمل إيه ومش عارفة تشتكي لمين، لأن ده فعلاً جوزها، وليها حق يعمل أي حاجة. في الأوضة عند سارة، بتصحّي يوسف.
"يوسف يا يوسف، يلا اصحى." "هي الساعة كام دلوقتي؟ "الساعة 2:00 الظهر." "غريبة، يعني ما صحتنيش أروح الكلية ليه؟ "صحيتك، حسيت إنك تعبان، قلت أسيبك تنام براحتك." "ده أي الكرم ده كله، شكراً يا ست هانم." "العفو. يلا، عد الجمايل." "عددها. المهم، هتعملي إيه النهارده؟ "ما أعرفش، ما فكرتش هعمل إيه. ما هو زي امبارح، هعمل إيه يعني؟ هقعد في البيت." "لأ، جهزي نفسك، هنطلع نتغدى بره ونلف نجيب شوية هدوم وشوية حاجات ليكي." "ده بجد؟
"أيوه بجد. وكلمة كمان، هلغي الخروجة كلها. يلا اطلعي جهزي نفسك." "حاضر. بس ممكن تقول لأدهم يجي معانا هو ومريم؟ "لأ، خلينا نطلع لوحدنا أحسن، عشان عايز أتكلم معاكي في كلام كتير قوي." "خلاص ماشي، وأنا موافقة." سارة ويوسف خرجوا يتمشوا ويتفسحوا. أدهم كان قاعد في الجنينة وماسك صورة طفل. مريم قربت منه عشان تحاول تتكلم معاه وترجعها عن اللي في دماغها. أول ما قربت منه، شافت صورة الطفل اللي في إيده. "إيه ده؟ مين الطفل ده؟
أدهم أول ما شاف مريم، حط الصورة في جيبه. "طب أنا آسفة لو كنت سألت." "حصل خير." "طب أنا جاي أتكلم معاك بخصوص الأوضة... "مريم، خلاص انتهينا. زي ما إنتي بتعملي قرارات من دماغك، أنا برضه هعمل قرارات من دماغي." "عشان خاطري، ما تعملش فيا كده." "إنتي اللي بدئتي يا حلوة. والنهاردة هخليكي تندمي على كل حاجة إنتي عملتيها معايا. كل حاجة إنتي عملتيها وضايقتني." "طب أنا آسفة، الأوضة هرجعها لك زي ما كانت، بس بلاش تعمل فيا كده."
"خلاص، الكلام في الموضوع ده انتهى. اطلعي فوق." "ارجوك." "بقول لك اطلعي فوق، إنتي فاهمة ولا لأ؟ مريم طلعت تجري وطلعت على فوق. فضلت تعيط. عدى الوقت وجه الليل. يوسف وسارة جم من بره فرحانين ومبسوطين. يوسف وقف العربية قدام البيت. "سارة، انزلي يلا." "بجد شكراً، الخروجة كانت تحفة." "ربنا يقدرني وأسعدك." "يا رب يا حبيبي." "إيه؟ إيه؟ قلتي إيه يا سارة؟ "ما قلتش حاجة." "لأ، إنتي قلتي حاجة. قلتي إيه؟ "قلت يا رب." "وبعد منها؟
"يلا، إنت بتضيع في الوقت، يلا انزل." "ماشي، براحتك." سارة ابتسمت ابتسامة جميلة ونزلت من العربية. يوسف ركن العربية وأول ما دخلوا جوه البيت. "إيه يا أدهم؟ أمال فين الجماعة والناس اللي هنا؟ "ما أعرفش." "تمام. طب فين مريم؟ "فوق." "طب أنا طالعة لها." "لأ، ما تطلعيهاش. خليكي لبكرة." "اشمعنى بكره؟ "أنا ما بحبش أقول الكلمة مرتين." "خلاص يا سارة، خليكي لبكرة." "طب أفهم، أختي تعبانة ولا فيها حاجة؟ "عايزة تعرفي؟
"أيوه، عايزة أعرف." أدهم قرب منها. "النهاردة دخلتنا، ممكن تسيبي العروسة بقى عشان تجهز نفسها ليا؟ "خلاص يا سارة، يلا نطلع ننام. والصباح رباح يا حبيبتي." "أوكي، ماشي." أدهم طلع الأوضة. أول ما فتح باب الأوضة، اتفاجئ بحاجة غريبة قوي. .......................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!