الفصل 31 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
37
كلمة
2,132
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زينب: جواز على الجواز يفرق، وإنتي فاهمة قصدي. مريم: لا مش فاهمة قصدك، وضحي كلامك. زينب: بلاش توضيح أكتر من كده. مريم: وبلاش ليه يا حبيبتي؟ لا وضحي عادي، اللي انتي عايزاه تقوليه قوليه. زينب: يعني إيه اللي مخليه واحدة تمنع جوزها إنه يقرب لها وهي بتحبه الحب ده كله؟ غير وفي سبب واحد. مريم: قطع لسانك، آخرسي، ولو جبتي سيرتي تاني مش هيحصل لك طيب. زينب: أوعي تجيبي سيرتي. مريم: إنتي فهمتي إيه يا قمر؟ أنا مش قصدي أي حاجة.

مريم: يلا يا سارة، إحنا جينا نصبح على أخوكي وصبحنا، يلا عشان أنا هتأخر. زينب: إيه ده؟ إنتوا هتمشوا؟ مريم: حاجة ما تخصكيش. مريم وسارة طلعوا من الأوضة، ومريم دخلت الأوضة وهي زهقانة. أدهم: إيه يا حبيبتي؟ أنا جهزت كل حاجة، البسي يلا عشان نتحرك. مريم: ...... أدهم: إيه ده؟ مالك يا قمر؟ زعلانة ليه ومبترديش عليا؟ مريم: مش زعلانة. أدهم: لا زعلانة. ممكن تقوليلي في إيه؟ مين زعلك؟ وأنا أطلع أقتله.

مريم: قلت لك ما فيش حاجة يا أدهم. أدهم: بس عرفت، يبقى أكيد زينب اللي زعلتك، صح؟ كنتي لسه عندها؟ مريم: يلا يا أدهم عشان ما تتأخرش. أدهم: أنا جاهز. الكل نزلوا سلموا على الحاج مختار وعلى العيلة. بدأوا يتحركوا بالعربيات. طول الطريق مريم زهقانة، مش عايزة تتكلم مع أدهم، وأدهم بيحاول يضحكها وهي ما بتضحكش. أدهم: أنا زهقت بقى، في إيه؟ مالك؟ مريم: قلت لك ما فيش حاجة، ممكن تسيبني في حالي شوية؟ أدهم: لا مش هسيبك، قوليلي في إيه؟

هي زعلتك؟ قالتلك إيه؟ مريم: يوه بقى يا أدهم، ممكن تسوق ساكت عشان أنا بجد مش قادرة أتكلم وتعبانة. أدهم: خلاص، أنا آسف، ضيقتك ودخلت في حياتك. بعد ست ساعات وصلوا البيت. مريم طلعت على فوق على طول، غيرت هدومها ونامت. أدهم دخل، حاول يتكلم معاها، بس هي عملت نفسها نايمة. أدهم غير هدومه ونام جنبها. تاني يوم الصبح. أدهم: صباح الخير يا روحي. مريم: صباح النور. أدهم: هديتي دلوقتي ولا لسه؟ مريم: آه تمام، أحسن من الأول.

أدهم: طب كويس. هو إنتي مش فاكرة حاجة النهارده يا مريم؟ مريم: النهارده الثلاثاء. أدهم: أيوه. مريم: لا مش فاكرة. أدهم: بجد؟ مش فاكرة حاجة؟ مريم: آه بجد مش فاكرة. هو في إيه في اليوم ده؟ أدهم: حاجة. أنا هلبس عشان رايح الشغل. مريم: مش هتفطري؟ أدهم: لا مش هقدر، سلام. مريم: ماله ده؟ مريم قامت غيرت هدومها ونزلت على الكلية. في الغرفة عند يوسف وسارة. يوسف صحي من النوم وكانت سارة بتلبس. يوسف: إيه ده؟ إنتي راحة فين؟

سارة: قول صباح الخير الأول. يوسف: صباح الخير. راحة فين بقى؟ سارة: أنا راحة المدرسة، سلام بقى عشان الباص جاي. يوسف: خدي هنا. سارة: نتكلم بعدين بقى لما أرجع، سلام. يوسف نزل جري من على السرير وقفل الباب. سارة: إيه اللي إنت عملته ده؟ يوسف: قولتيلي راحة فين يا روح ماما. سارة: يوووه، قلتلك راحة المدرسة، سبني بقى. يوسف شد دراعها: أنا مش قولت مفيش خروج، ولا راحة المدرسة غير لما يشرف حبيب بابا. سارة: نعم؟

أنا كنت فاكرة بتهزر. هو أنا هسيب مدرستي؟ يوسف ساب دراعها وقربه لحضنه: هتكسري كلام حبيبك؟ سارة: أوعدك إن مش هيحصل أي حاجة وحشة. يوسف: أنا هستنى لما يحصل. سارة: قصدك إيه بقا؟ إني مش هروح المدرسة؟ يوسف: يا حتة من قلبي، أنا هجيبلك المدرسة لحد عندك. سارة: ربنا ما يحرمني منك. يوسف: أوعديني إنك هتشيلي فكرة المدرسة من دماغك لحد ما تولدي، وأنا هنزل المدرسة هجيبلك مدرسين خصوصي لحد عندك.

سارة لفت إيديه حولين رقبته وهمست في ودنه. سارة: هو أنا بحبك من شوية؟ يوسف لف إيديه حوالين وسطه: وأنا بموت فيكي يا روح قلبي. أدهم خلص شغل ورن على مريم. أدهم: إنتي فين؟ مريم: خلصت آخر محاضرة أهو. أدهم: وهتروحي فين بعد الكلية؟ مريم: هتغدى مع أصحابي وأرجع الفيلا. أدهم: بجد؟ إنتي مش فاكرة حاجة اليوم ده خالص؟ مريم: بجد مش فاكرة حاجة خالص، فكرني طيب. أدهم: اقفلي يا مريم، سلام. أدهم قفل السكة مع مريم.

أدهم: معقول هي نسيت اليوم ده؟ إحنا موعدين بعض اليوم ده إننا هنفضل في شقتنا لوحدنا. معقول نسيت؟ أنا هروح الشقة وهنام فيه لوحدي، لأني لو روحت الفيلا هنتخانق، وأنا مش عايز أزعلها. أدهم راح الشقة، فتح باب الشقة وكان الحزن مالي وشه. قلع الكرفت وقعد على الأنتريه، ورفع رأسه لفوق وشارد لمدة ربع ساعة. وفجأة سمع صوت خبط في أوضة النوم. أدهم دخل عشان يشوف في إيه، اتصدم من اللي شافه.

مريم كانت نايمة على السرير، ولابسة قميص نوم مغري جداً. كان أدهم جيبهالها هدية وقاله أول ما تلبسيه هعرف إنك عايزاني. أدهم فضل واقف مصدوم من اللي شايفه. مريم بصتله وغمزتله. مريم: هتفضل واقف كده كتير؟ أدهم: ...... مريم قامت من على السرير وشدت إيد أدهم ودخلته الأوضة. مريم: هتفضل متنح كده؟ أدهم: ...... مريم: طب أنا هقوم ألبس بقا طالما هتفضل كده.

مريم بتلف عشان تمشي. أدهم شدها في حضنه وقبلها من شفايفه بوسة بعنف، طلع فيها كل بعده عنه طول الشهور اللي فاتت. أدهم: هو ده حقيقي ولا أنا بحلم؟ مريم: أنا نفسي مش عارفة. أدهم: يعني أفهم من ده إنك خلاص عايزاني؟ مريم بكسوف وخجل هزت راسها بنعم. أدهم: ياااااه أخيراً. مريم: زي ما إنت كنت عايزني، أنا كمان عايزاك، بس كنت خايفة. أدهم: ودلوقتي مش خايفة مني؟ مريم: تصدقني لو قولتلك لأ، إني فعلاً مش خايفة.

أدهم: اللي هتشوفيه مني دلوقتي هخليكي تترعبي مني. مريم: حتى لو أنا أصلاً مبخافش. وأنا في حضنك. قربت منه، وخلعت زراير القميص وحضنته، وفضلت تمشي شفايفها على صدره. أدهم زقه على السرير وحصل بينهم جواز حقيقي. أدهم صحي الفجر، وكانت مريم نايمة في حضنه، وكانوا من غير ملابس خالص. أدهم فضل يبوس في مريم وهي نايمة لحد ما صحيت. أدهم: أنا آسف يا حبيبتي، صحيتك. مريم: إيه يعم؟ إنت بتعمل إيه؟ بتستغفلني وأنا نايمة؟

أدهم: حضني. ممكن بقا أعرف إشمعنى عملتي كده وليه لما سألتك النهارده ماردتيش عليا؟ إنتي فعلاً كنتي ناسيه؟ مريم: لأ والله، عمري ما هنسى اليوم اللي بيجمعنا ببعض، بس أنا كانت حابة أفاجئك. أدهم: إشمعنى مرة واحدة وافقتي عليا كده؟ مريم: عمري ما هنسى اللي عملته علشاني في البلد، وإنك وثقت فيا وحاربت علشاني رغم الكل كان واقف ضدي، وعمري ما هنسى إنك صبرت عليا كتير. أدهم: ده إنتي طلعتي عيني!

أنا بحبك يا مريم، والحب يعني ثقة، يعني أمان، يعني صبري. أنا لو معملتش كده مبقاش بحبك. مريم: وأنا بموت فيك يا نور عيني، بجد بحبك أوي. أدهم: آآآه، فينك يا حاج مختار؟ مريم: وإنت عايز جدي ليه؟ أدهم: عشان أنزله الملاية. مريم فضلت تضحك. مريم: طب نام بقا. أدهم: طب بذمتك حد يشوف القمر ده وينام؟ مريم زقته بعيد عنه: إيه يعم؟ أنا مش قدك وأنا أصلاً لسه تعبانة. أدهم: ماشي يا مدام مريم. مريم: نعم؟ إيه مدام دي؟

أول وآخر مرة تقولهالي. أدهم: نعم؟ يعني تنكري إنك مدام دلوقتي؟ مريم: أيوه أنكر طبعاً، إيه هتكشف عليا؟ أدهم: طب والنبي ما أنا سايبك. مريم قامت من على السرير جري وطلعت تجري، وقفلت باب أوضة الأطفال على نفسها. أدهم: طب افتحي ومش هعمل حاجة. مريم: روح نام يا أدهم. أدهم: طب ماشي، مسيري هطولك. مريم نامت في أوضة الأطفال، وأدهم في أوضة النوم. النهار طلع. أدهم قام خد دش ولبس البورنس ووقف قدام المراية. ومرة واحدة مريم دخلت عليه.

مريم: اش اش اش! إيه الحلوة دي يا عم؟ أنا جوزي قمر كده. أدهم: ...... مريم: ده الجميل زعلان مني بقا؟ أدهم: ...... مريم قربت منه وبدأت تفك البورنس واحدة واحدة. مريم: ادهم! أدهم شاله وحطه على السرير. أدهم: إنتي فكرة إنك هتهربي مني؟ مريم: أديني جاتلك برجلي، يمكن عشان وحشتني. أدهم قفل النور ورجعوا ناموا تاني. بعد مرور 7 شهور. أدهم داخل باب الغرفة، كانت مريم واقفة في الشباك. حضنه من ورا. مريم: وحشتني. رجعت إمتى؟

أدهم: وإنتي يا عمري لسه راجع. فورا. إيه بقا؟ مش هنتغدى؟ مريم: هنتغدى طبعاً. كانت عايزة في موضوع. أدهم: لو موضوع مستعجل أنا جاهز. مريم: قليل الأدب، لم نفسك حاجة أحسن من اللي في دماغك ده. أدهم: طب قوليلي في إيه بقا؟ مريم همست في ودن أدهم. مريم: أنا حامل. أدهم: قولي كده تاني. مريم: بقولك أنا حامل. أدهم: كمان مرة والنبي؟ مريم: أنا والله حامل. أدهم شاله ولف بيها وحضنه، ورجع سجد على الأرض وفضل يبكي.

مريم قومته من على الأرض. مريم: أهدى يا حبيبي، مش كده. أدهم: ده أحلى خبر سمعته في حياتي، ربنا حب يعوضني باللي راح. مريم: الحمد لله. يوسف خبط عليهم. يوسف: الحق يا أدهم، سارة بتولد. اطلع دور العربية وأنا هشيلها وأنزل بيها. بعد مرور 4 ساعات. كلهم مستنيين قدام العمليات. أدهم: اهدا يا يوسف، مفيش حاجة، دي بسيطة. شويه وخرج الدكتور: مبروك، جالك بنت زي القمر. يوسف: الحمد والشكر لله يارب. ممكن أشوف مراتي وبنتي؟

الدكتور: ممكن طبعاً، نقلنهم غرفة عادية. يوسف راح لسارة. يوسف: ألف حمد الله على سلامتك يا روح قلبي. سارة: شوفت لياني؟ يوسف: زي القمر زيك، دي نسخة منك. ......... سارة ويوسف ربنا رزقهم ببنت زي القمر. ومريم وأدهم بعد 9 شهور ربنا رزقهم بولدين توأم. أدهم: ربنا مبينساش حد. خد مني واحد عشان يفرحني باتنين، وكمان كسبت حب عمري. ربنا يديمهم نعمة في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...