بدر: يا قلبي، ده اللي بتلبسه العروسة لعريسها يوم الدخلة. البسيه وبعد كده كل حاجة هتبقى سهلة. زينب: أنا مش هلبس المسخرة دي، أنا هلبس حاجة تانية من الدولاب. بدر: لا هتلبسي ده. يلا يا زينب، الناس مستنية، عايز الناس تاكل وشي. زينب نفخت مرة واحدة، وشَدّت من إيدها القميص ودخلت الحمام. فضلت في الحمام مع نفسها. زينب: أنت تعمل فيا كده يا أدهم؟ أنا هوريك، والله لأكون عرفّاك. بقى لبسني التلبيسة دي؟
ما بقاش أنا زينب لو مش عرفّتك أنت ومريم بتاعتك دي. برضه مريم وسارة عمرهم هيبقى أحسن مني. لبست القميص، فرّدت شعرها وطلعت من الغرفة. كان بدر قلع هدومه وقاعد بملابس داخلية. بدر: أنت طلعتي جميلة قوي يا زينب. إيه الحلاوة دي؟ زينب بصت على الأرض بخجل. زينب: خلاص بقى يا بدر، عملت اللي أنت عايزه. بدر قرب منها، ومرة واحدة شدّها لحضنه. زينب زقّته مرة واحدة، وقعته على الأرض. بدر: ليه؟ هتخليني أشك فيكي يا بنت عمي؟
ليه مش مخلياني أقرب لك؟ لو في حاجة يا بنت عمي، صارحيني بيها. أنا ولد عمك وهستر عليكي. زينب: أنت عقلك راح لبعيد ليه؟ ما فيش أي حاجة من الكلام ده. بدر: أمال مالك؟ رجع عشان يقرب منها. زينب محسّتش بنفسها غير وهي بتسحب سكينة من طبق الفاكهة وضربت بدر بالسكينة. السكينة دخلت في دراعه. زينب مرة واحدة من المنظر، ما كانتش حاسة بنفسها وطلعت تجري عشان تصوت بره. بدر كتم بوقها عشان ما تصوتش. بدر: اسكتي. أوعي تتكلمي.
بدر بدأ يرجعها ورا، ومرة واحدة رماها على السرير. زينب: إزاي مش عايزني أتكلم؟ لازم أخلي حد يلحقك. أنت بتنزف وبتنزف جامد كمان. بدر: أنتِ عارفة لو طلعتلهم بره وعرفوا إنك أنتِ عملتي فيا كده، هيعملوا فيكي إيه؟ أقل ما فيها بدل ما أنا اللي أدخل عليكي، جدك هيجيب لك واحدة هي اللي تدخل عليكي وتجيب شرفك. وساعتها لو في حاجة شاكين فيها، هيضربوكي عيارين يفرتكوا دماغك. زينب مرة واحدة اتخضت وقامت وقفت.
زينب: أنا مش هاممني كل ده. أنا هاممني إنك أنت بتنزف جامد. زينب حضرت عدة الإسعافات، وطهرت الجرح وربطت الجرح لبدر بالشاش واللزق. زينب: أنا كده طهرتلك الجرح. بدر: شكراً. زينب: حقك عليا يا ابن عمي. أنا مش عارفة عملت كده إزاي. وشكراً إنك ما فضحتنيش وما طلعتش عرفتهم. بدر: أنتِ بقيتي مرتي. وأي حاجة ما بينا ما ينفعش نطلع نقولها بره. زينب: معاك حق. وأنا آسفة تاني لو كنت عملت حاجة ضايقتك.
بدر قام من على السرير وقرب منها، حط إيده على وشها وبص في عينيه. بدر: هو انتي يا زينب مش حباني ومش عايزاني؟ زينب عينيها على الأرض. بدر رفع وشها بإيده. بدر: ردي عليا يا بنت عمي. أنا مش عايز أتزوجك وأنتِ مش قابِلاني. زينب: أنت فهمت غلط يا بدر. أنا بس خايفة. بدر: وأنا قلت لك ما تخافيش. حاجة بسيطة وهتتحل. مش هتحسي بأي حاجة طالما أنتِ بتحبيني. ده لو أنتِ بتحبيني فعلاً يا زينب. زينب: آه بحبك يا بدر.
بدر: طب سلميلي نفسك. ويا ستي، بدل ما كنت هشتغل معاكي بدراعين، بقيت أشتغل معاكي بدراع واحد بس. زينب ضحكت ضحكة رقيقة وغمّضت عينيه. زينب: بدر، أنا جاهزة. بدر بدأ يقرب منها، ومرة واحدة زقه على السرير. بعد نص ساعة، بدر طلع ومعاه المحارم كلهم. أول ما شافوا المحارم، فضّلوا يضربوا نار وكانوا فرحانين قوي. زينب حاسة إحساس غريب من ناحية بدر. أول ما نام معاها، حاسة من ناحيته حاجة بتشده ليه، بس كانت بتكذب نفسها.
أدهم أول ما طلع الغرفة مع مريم. أدهم شدّ مريم من وسطها لحضنه. أدهم: عقبالنا يا روحي. مريم: عقبالنا إيه يا أدهم؟ أدهم: عقبالنا لما نتجوز. مريم: سلامتك يا حبيبي. طب ما إحنا متجوزين. أدهم بيحسس على شفايفها بإيده. أدهم: بتسمي ده جواز؟ الجواز لما إحنا... مريم: سكت ليه؟ أدهم: ولا حاجة يا مريم. يلّا عشان ننام. أدهم لف وشه وبدأ يمشي. مريم مسكت إيديه.
مريم: أنا حاسة إني أنا مقصرة معاك. وعارفة أنت عايز إيه بالظبط، بس معلش. كلها حبة وقت واللي أنت عايزه هيجي هيجي. أنا بحبك وكل حاجة هتحصل بس في وقتها. أدهم: براحتك يا قلبي. أنا مش مستعجل. وعارف إنك بتحبيني. وقت ما تكوني جاهزة عرفيني. وأنا عمري ما أعمل حاجة غصب عنك. مريم حضنته. مريم: ربنا ما يحرمني منك يا نور عيني. ما أعرفش من غيرك كنت عملت إيه. أدهم: طب يلا ننام عشان ورانا سفر بكرة. مريم: ماشي. يلا ننام.
في الغرفة عند زينب وبدر. بدر أول ما دخل الغرفة، كانت زينب قاعدة على السرير وضامة رجليها. بدر: إيه؟ أنت لسه ما غسلتيش؟ زينب: لا لسه. هقوم أغسل أهو. بدر: معلش يا بنت عمي لو شكيت فيكي، بس اللي أنتِ عملتيه فيا كان هيخلّي عقلي يطير مني. زينب: ما فيش حاجة يا ابن عمي. أنا اللي عايزة ما تزعلش مني من اللي عملته فيك. زينب قايمة عشان تدخل الحمام. بدر مسكها من إيديها، شدّها على السرير لحد ما نامت ومال عليه.
بدر: أنا مبسوط قوي إننا اتجوزنا. زينب: مبسوط إزاي؟ جوازنا ما كانش بإيدينا. وجدك اللي أمرنا إننا نتجوز. بدر بدأ يحسس على وشها بصابعه.
بدر: جوازنا كان دعوة دعيتها كتير وربنا استجاب ليها. أنا عمري ما قلت لك الكلام ده قبل كده، بس هقوله لك دلوقتي. أنا بحبك يا زينب. بحبك من زمان قوي، من ساعة ما كنتي عيلة صغيرة بتلعبي وبتجري قدامي. بس عمري ما صارحتك بحبي ليكي لأني في الأول والآخر بنت عمي. جوازي منك ما كانش غصب. جوازي منك أجمل حاجة حصلت لي في حياتي.
زينب بدأت تسمع الكلام ده، ما بقتش مصدقة نفسها. بقى بدر اللي ما بيعرفش يقول كلمتين مع بعض، يقول الكلام ده كله. عرفت إنها كانت متسرعة في حكمه عليه. بدر بدأ يقبلها من رقبتها. زينب: أنا لسه تعبانة يا بدر. ممكن تسيبني؟ بدر: أنا مش هعمل أي حاجة. أنا بس مش مصدق إنك أنتِ بقيتي مراتي. مش مصدق اللي حصل من شوية ده. زينب زقّت بدر ودخلت الحمام وفضلت تسرح في الكلام اللي قالهولها بدر. تاني يوم الصبح، مريم وسارة بيخبطوا على زينب.
زينب: بدر، قوم شوف مين. بدر: حاضر. بدر قام وفتح الباب. مريم: صباحية مباركة يا عريس. بدر: أخواتي حبيبي. عاملين إيه؟ سارة: نموسيتك كحلي يا حبيبي. بدر بص لزينب وهي قاعدة على السرير. بدر: لا دي كانت حمراء وحياتك. ادخلوا. هتفضلوا واقفين كده؟ مريم وسارة دخلوا. زينب قامت من على السرير. بدر: أسيبكم أنا. هاخد دش عشان أنزل أصبح على جدي. بدر دخل الحمام. مريم: صباحية مباركة يا عروسة. زينب: الله يبارك فيكي يا مريم. عقبالك.
مريم بغيظ: عقبالي في إيه يا حبيبتي؟ أنا سبقتك واتجوزت. زينب: جواز عن جواز يفرق. وأنتِ فاهمة قصدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!