الفصل 5 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
78
كلمة
1,254
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

سلمي علي عمك وجوز اختك. مريم: أنا ليا أخت متجوزة. الجد: هو انتي عندك غير أخت واحدة؟ مريم: قصدك سارة، مش معقول. الجد: ومش معقول ليه، هي صغيرة. مريم: أه، صغيرة إزاي يا جدي تعمل حاجة زي دي، دي جريمة. الجد: جريمة إيه يا مثقفة يا بتاعت الجامعات. مريم: ده زواج قاصر، أي زواج قبل سن ١٨ يعتبر عرفي مش رسمي. الجد: أنا مبفهمش في الكلام ده، اللي حصل حصل، ودخلتهم كانت امبارح، يله قربي وباركلهم. مريم: بس يا جدي.

الجد: يله قربي يا مريم، من امتى بترفضى كلام جدك. مريم قربت وسلمت عليهم وباركتلهم. مريم: أنا هطلع أرتاح يا جدي. الجد: اطلعي يا حبيبة جدك. مريم طلعت ارتاحت. أحمد: دي بنت أخويا سليمان يا بوي. الجد: أه يا ولادي. أحمد: غريبة، كبرت واتغيرت. الجد: في الجامعة الأمريكية لازم تتغير. أحمد: انت مش بتحب تعليم البنات يا جدي، ليه وافقت إن مريم تتعلم؟

الجد: لأني مريم دي مش بنت ابني، مريم دي بنتي، الناس كلها في كفة ودي في الكفة التانية. أحمد: لدرجادي يا بوي. الجد: وأكتر يا ولدي، بعد ما أمك ماتت، مريم كان عندها ٧ سنين، مكنتش بتفارقني لحظة، حتى لما أنام تنام على الأرض جاري عشان لو احتاجت حاجة، بقت معزتها عندي بالدوار ده كله والناس اللي فيه. أحمد: أه، ربنا يحميها يا جدي، أنا همشي بقا يا بوي. الجد: تمشي تروح فين، انت لحقت قعدت.

أحمد: هجيلك قريب أوي يا بوي، بس عشان وريني شغل والشركة لوحدي. الجد: روح يا ولدي، الله يعينك. يوسف: أنا هطلع أرتب هدومي وأظبط حالي. الجد: بت يا سارة. سارة: نعم يا جدي. الجد: اطلعي لمي هدومك عشان تروحي مع جوزك. يوسف: تروح فين بس، هي هتفضل هنا وأنا كل فترة هاجي أبص عليها. الجد: ليه ماجرها عاد، دي مراتك، مكان ما تكون هي رجله على رجله. أحمد: طبعاً يا بوي، اطلع يا سارة جهزي هدومك ولمي حاجتك. يوسف: بس يا بابا.

أحمد: بعد إذنك يا بوي، تعال يا أحمد عاوزك. أحمد خد يوسف وطلعوا الجنينة. أحمد: انت إيه حكايتك، تسيب مين هنا، هي دي مش مراتك؟ يوسف: انت عايزني آخدها معايا مصر وتعيش معايا هناك، إحنا متفقناش على كده يا بابا. أحمد: امال انت عايز مراتك تعيش فين؟ يوسف: انت عارف يا بابا لو دخلنا بيها لماما هتعمل فينا إيه. أحمد: ده اللي خايف منه. يوسف: ده مش بعيد تدبحني وتدبح حضرتك، أنا آسف يعني. أحمد: مش مستاهلة كل ده يعني.

يوسف: لا يا بابا، مستاهلة، اتجوز من غير علمها وفي السن ده، وكمان واحدة من الصعيد. أحمد: انت اطلع اجهز انت ومراتك وسيبلي أمك عليه أنا. يوسف طلع الغرفة وكانت سارة بتجهز هدومها. يوسف: إيه ده، امال فين الهدوم بتاعتي؟ سارة: أنا طبقتهم ورصتهم في الشنطة ولميتلك كل حاجتك، وده الغيار اللي هتلبسه. يوسف: وفين الجزمة بتاعتي؟ سارة: الجزمة جنب الكومدينو والشراب جنبها. يوسف استغرب من معاملته ليه. يوسف: انتي تعبانة؟

سارة: بعد الشر عليا. يوسف: امال إيه المعاملة دي؟ سارة: إيه يعني، هو أنا بشتمك؟ يوسف: لا، بس ماشية، أنا هدخل أغير هدومي عقبال ما تجهزي انتي. سارة: تمام. يوسف دخل الحمام وسارة جهزت هدومه ولبست عباية سمرة وطرحة بيج. يوسف خرج من الحمام. سارة: أنا جهزت. يوسف: هتنزلي مصر كده؟ سارة: كده إزاي يعني؟ يوسف: يعني باللبس ده. سارة: امال عايزاني ألبس إيه؟

يوسف: أولاً شوفي فستان عندك حلو، ثانياً اخلعي الطرحة اللي على راسك دي وافردي شعرك، ثالثاً. سارة: إيه يا عم انت عايزني أعمل كده وجدك يشوفني كده، انت عايزني أضرب عيارين أنا وانت؟ يوسف: يعني هتنزلي مصر كده؟ سارة: أيوه. يوسف: تمام، براحتك، يله عشان اتأخرنا. يوسف وسارة وأحمد نزلوا سلموا على الكل وركبوا العربية ومشوا. بعد ٦ ساعات وصلوا قدام فيلا كبيرة عريضة. سارة مكنتش مصدقة اللي هي كانت شايفاه والعيشة اللي في مصر.

يوسف: خلاص انزلي، وصلنا. أحمد نزل من العربية. أحمد: هات مراتك وتعالى. يوسف فتح الباب لسارة انزلي. سارة نزلت ومشيت مع يوسف، وقبل ما تخش الفيلا ماسكة في إيد يوسف وبتتثبت قوي. يوسف واقف مكانه ورجع بص لورا. سارة: أنا خايفة. يوسف: من إيه، إحنا مش ببع على فكرة، متخافيش، أنا جنبك. سارة فكت إيديه من إيد يوسف وكملت مشي. دخلو الفيلا وكانت أم يوسف قاعدة على السفرة هي وأدهم. أحمد: السلام عليكم.

أم يوسف: أحمد حبيبي، انت وحشتني أوي. وجرت عليه وحضنته. أحمد: وانتي كمان وحشتيني أوي يا سهام. سهام: يوسف حبيبي، أخبارك إيه، انبسطت في الرحلة مع أبوك؟ يوسف: انبسطت أوي يا ماما. سهام: مين دي يا أحمد؟ أحمد: دي بنت أخويا. سهام: أه، شرفتي يا حبيبتي. وسلمت عليه. سهام: هي جاية تقعد معانا يومين يعني؟ أحمد: لا، دي هتقعد معانا على طول. سهام: على طول ليه، مش فاهمة. يوسف: أصل، أصل، أصل. سهام: في إيه، متنطق.

أحمد: تعالي معايا على المكتب عاوزك. سهام: مش هتحرك قبل ما تقولولي في إيه بالظبط، إيه اللي بيحصل. أحمد شد سهام من إيديه ودخلوا المكتب. سهام: في إيه بقا، اديني دخلنا المكتب. أحمد: أنا عايزك تهدي خالص، وخدي اشربي ميه. سهام: حاضر، هديت وشربت، مين دي بقا؟ أحمد: سارة، تبقي مرات يوسف. سهام: يوسف مين، ابني أنا. أحمد: أيوه ابنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...