الفصل 15 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
26
كلمة
2,359
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

فتح الباب وخرج. سارة دخلت أول ما شافت أختها بالمنظر ده. قفلت الباب عليها قبل ما حد يشوفها ودخلت لأختها. كانت خلاص أختها أغمى عليها. سارة بدأت تفوق فيها لكن مريم ما بتفوقش. سارة مسكت تليفون مريم ورنت على جدها. "مختار، ازيك يا حبيبة جدك؟ لسه فاكراني؟ "سارة، الحقني يا جدي! الحقني! "إيه يا بنت اللي حصل؟ في إيه؟ احكيلي، حصل حاجة." "أدهم... أدهم مسك مريم ونزل عليها ضرب وشرح جسمها كله." "يا واقعه سودا!

أنا جاي وهطربق الدنيا على اللي فيها. البسي انتي واختك وجهزي نفسكوا. أنا هتحرك الصبح وهكون عندكوا على قرب العصر. جهزي نفسكوا انتي واختك." وقفل السكة. سارة جابت عباية لأختها ولبستهالها وهي مغمى عليها. ودخلت. "يوسف، ادخل انت لازم تجيب الدكتورة. أنا أختي بتموت." يوسف جاب قزازة برفان وحاول يفوق مريم. ومريم فاقت. "آه يا جسمي، آه. أنا بموت." "يوسف، اتحرك كلم الإسعاف." مريم مسكت إيد سارة.

"لا يا سارة، بلاش تكلمي حد. أنا هبقى كويسة." "أنا ما ينفعش أسيبك كده." "يوسف، خد مراتك واطلع بره. وأنا هبقى كويس." "إزاي هاخدها ونسيبك؟ "اسمعوا الكلام، اطلعوا بره. ويا ريت ما حدش يدخل بيني وبين جوزي." يوسف يلا يا سارة. سارة خرجت وكانت عمالة تعيط. يوسف حضنها. "ما تخافيش." سارة زقت يوسف. "انتوا فاكرين إيه؟ انتوا فاكرين إننا مالناش أهل؟ أنا هعرفك انت واخوك إزاي تعملوا كده في أختي." "طب أنا ذنبي إيه؟

"ذنبك إن أنا قلتلك أعرف أختي كل حاجة وأنت منعتني إني أنا أعرفه. كان زمانه دلوقتي ما حصلهاش اللي حصل." سارة زقت يوسف ودخلت جهزت هدومها. "طب أنت بتعملي إيه دلوقتي؟ "لو سمحت يا يوسف، سيبني في حالي." "إزاي يعني؟ "اطلع يا يوسف بره الأوضة." يوسف خرج بره الأوضة وسارة قفلت الباب بالمفتاح. أدهم نزل الجنينة وقعد في ركن في الجنينة وقعد يبكي ومش عارف هو ليه عمل كده. "من كتر التعب نام في الجنينة."

مريم كانت قلقانة على أدهم طول الليل. أدهم صحي الصبح لقى نفسه في الجنينة. قام من الجنينة وطلع على أوضته وفضل يخبط على مريم لكن مريم ما فتحتش الباب. "افتحي عشان خاطري، افتحي." لكن مريم ما بتردش. أدهم نزل قعد في الجنينة. يوسف حاول يخبط على سارة لكن سارة برضه ما بتفتحش. سارة خرجت من أوضتها ودخلت على مريم. فتحت لها الباب. "انت كويسة يا مريم؟ "كويسة." "طب ممكن تجهزي هدومك؟ "ليه؟ "هنسيب البيت ده." "أنا مش هسيب بيت جوزي."

"أنت مجنونة؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ "أنا مجنونة. ياريت ما حدش يدخل بيني وبين جوزي. ولو سمحتي يا سارة، اطلعي بره." "أنتِ إزاي بتقولي كده؟ أنتِ عارفة هو عمل فيكي إيه؟ "حاجة ما تخصكيش. زي ما بدخلش بينك وبين جوزك أنتِ، تدخليش بيني وبين جوزي. وهقولهالك تاني، لو سمحتي يا سارة، اطلعي بره." سارة خرجت من الأوضة وكان يوسف واقف في الطرقة. سارة دخلت الأوضة وجت عشان تقفل الباب. يوسف منعه ودخل وقفل الباب. "طب أنا ذنبي إيه؟

أنا مالي." "ذنبك إن هو أخوك ودي أختي. وأخوك ما عرفش يحافظ على أختي." "أنا أخويا وحش؟ أنا ذنبي إيه تاخديني بذنبه ليه يا سارة؟ "إحنا مينفعش لبعض." "ما تسيبنيش. أنا بحبك." سارة كانت أول مرة تسمع الكلمة دي من يوسف. "أنت إيه؟ "أنا والله العظيم بحبك. أنتِ جيتي نورتي حياتي. أنا حياتي كانت مبنية على السهر والخروجات. كنت زاهد الدنيا وأنتِ جيتي حليتي الدنيا في عيني. عشان خاطري ما تبعديش عني. أنا ممكن أضيع لو أنتِ بعدتي عني."

سارة كانت أول مرة تسمع الكلام ده من يوسف. "أنت بتقول الكلام ده بس عشان ما أمشيش؟ "أنا كان زمان كنت عايزك تمشي من يوم ما دخلتي البيت ده. كنت مش طايقاكِ. لكن الأسبوع اللي أنتِ قعدتي معايا، الأسبوع ده نور حياتي. حسيت بالأسبوع ده إني عايش بقالي 100 سنة. فبلاش تحرميني من الإحساس ده." سارة حضنت يوسف وفضلت تعيط. "اهدي يا حبيبتي، اهدي. كل حاجة هتبقى كويسة. بس أنتِ ما تسيبنيش."

الساعة دقت 3:00 العصر وفجأة دخل مختار الفيلا عند أحمد. "إيه ده؟ أبويا عندي! ازيك يا أبويا؟ عامل إيه؟ "أنت ما عرفتش تحافظ على الأمانة اللي أنا أمنتَك عليها." "أمانة إيه يا أبويا؟ أنت بتتكلم على إيه بالظبط؟ أنا مش فاهم حاجة." أدهم دخل على الصوت العالي. "بقى هو ده والدك أدهم؟ "أه يا أبويا، هو ده ولدي أدهم." "أنت إزاي تمد إيدك على بنت ابني؟ أنا إيدك دي هقطعها لك. فين مريم وسارة عشان هاخدهم وأمشي؟

ويا ريت يا ولدي زي ما جوزتهملك تيجي وتطلقهم." مختار بصوت عالي نادى على سارة ومريم. سارة نزلت جري هي ويوسف ومريم نزلت معاهم. أدهم كان مصدوم وما كانش عارف يعمل إيه وخايف لمريم تمشي مع جدها. "ازيك يا جدي؟ مريم جريت على جدها وحضنته وباست ايده. "حقك عليا يا بنتي. أنا اللي عملت فيكي كده. سامحيني وحقك أنا هاخدهولك." "حقي إيه يا جدي؟ جدي أنا مش فاهمة حاجة. في إيه؟

"أنا هقطع له إيده اللي مدها عليكي وهعرفه إزاي يضربك ويمد إيده عليكي." "مين ده اللي مد إيده عليا؟ أنت أكيد فاهم غلط. في إيه يا جدي؟ "مش جوزك ضربك وشرحلك جسمك؟ "لا طبعاً الكلام ده ما حصلش. مين اللي قالك الكلام ده؟ بالعكس، أنا وجوزي كويسين قوي مع بعض." مريم جريت على أدهم ومسكت ايده وبصت في عينه.

"أنا بجد يا جدي، أشكرك إنك أنت اديتني هدية حلوة زي دي. أنا مش عارفة من غير أدهم كنت عملت إيه. أدهم ده ما بقاش حبيبي وبس، ده بقى حبيبي وصاحبي وأخويا بجد. يا جدي، أنا فرحانة قوي إنه في حياتي. بجد ربنا يخليه ليا ويفضل سندي العمر كله." أدهم سمع الكلام ده زي ما يكون قلبه اتفتح نصين وكره نفسه أوي من اللي عمله فيها ودموعه نزلت وهي بتتكلم. "ما فيش حاجة يا جدي. وأكيد اللي بلغك ده كدب عليك." مختار بص لسارة.

"أنتِ إزاي يا بنت أنتِ تكذبي عليا كذبة زي دي؟ وبدام هي كويسة مع جوزها ليه قلتي كده؟ وليه خليتيني أجي على ملا وشي؟ أنتِ عارفة أنتِ عملتي إيه؟ "أنا آسفة يا جدي." مريم قطعتها بالكلام. "بجد يا جدي، أنا وسارة اللي عملنا الفيلم ده عليك عشان تيجي. أصلك وحشتني قوي. وإحنا طبعاً مشغولين. أنا في الدراسة ومش هعرف آجي، وأدهم مشغول، ويوسف كمان في الدراسة ومش هيعرف يجي خالص. قلنا ما تيجي أنت وتقضي اليوم معانا."

"أنا حالف ما أدخل البيت ده. لكن عشان خاطركم أنتوا أنا دخلته." "وأنت جيت نورت البيت كله يا أبويا. أنت هتبيت معانا النهارده؟ "لا طبعاً. أنا ما أقدرش أبيت معاكم وأسيب مصالحي في البلد. أنا هقعد معاكم شوية وهقوم أشوف مشاغلي عشان الغفرة اللي جايبها معايا من البلد." "إيه يا أدهم يا ولدي؟ مش هتيجي تسلم على جدك ده؟ أنا أول مرة أشوفك." أدهم قرب منه وكان كل نظراته على مريم. قرب من جده. "ازيك يا جدي؟ عامل إيه؟

"بجد زين، والله زين. أنا بشكرك يا ابني إنك مخلي مريم سعيدة وفخورة بيك قوي كده. وأنا آسف إن أنا شكيت فيك. أصلي أنا عندي مريم زي بنتي ونور عيني. اللي بيجي عليها بيبقى ناوي على موته، حتى لو كان عيل من عيالي." "ربنا يقدرني وأساعده." "والله يا أحمد يا ولدي، أخيراً شفتلك راجل طول بعرض بدل الشخشيخة اللي كنت جايبها لي من البلد." "قصدك مين يا أبويا؟ "قصدي ولدك يوسف اللي ما بيبان لهوش وش من ضهر." "أنا شخشيخة يا جدي؟

شكراً يا جدي. منور يا جدي والله." "أنا عايزك تاكل وتربرب وتملا كده عشان تبقى راجل. بت يا سارة، أكليها. ولو هنا مش عارفين ياكلوك، تعال روح معايا وأنا أسبوعين بالظبط هخليك طول الباب." "لا لا، ده أنا كده تمام أوي يا جدي. ده جيل السنادي." "جيل اليومين دول. يلا، بعد إذنكم عشان أمشي." "ما تقعد معانا شوية كمان يا أبويا." "أنا اللي هستناك تيجي تقعد معايا كام يوم."

"إن شاء الله يا أبويا. أنت ده كله يا أبويا وما سلمتش على سهام مراتي وهي واقفة من بدري." "عن إذنك يا ولدي." مختار مشي وماردش على كلام أحمد ومشي في وشه. مريم أول ما اتأكدت إن جدها مشي راحت عند سارة أختها. "أنا مش قلت لك مليون مرة ما تتدخليش بيني وبين جوزي." "أنا بس كنت خايفة عليكي." مريم رفعت إيديها عشان تضربها بالقلم لكن أدهم مسك إيديها. "ممكن تسيب إيدي؟ "هتضربيه ليه؟ عشان قالت إن أنا ضربتك؟

طب ما ده حقيقي، أنا فعلاً ضربتك." "ممكن ما تدخلش بيني وبين أختي." "أختك لو عملت كده فهي عشان بتحبك. هي ما كذبتش في حاجة ودي الحقيقة فعلاً إني أنا ضربتك. ممكن أفهم ليه ما مشيتيش مع جدك؟ ليه ما قلتلوش الحقيقة؟ مريم ما ردتش عليه وشدت إيديها من إيده. "طب ممكن تيجي معايا عشان أنا عايزك فوق." "إيه؟ ما شبعتش ضرب وتشريح في جسمي؟ إيه؟ عايز تكمل؟ "بلاش تتكلمي الكلام ده قدام الموجودين. ممكن نطلع نتكلم في أوضتنا."

"أنا ماليش كلام معاك تاني. أنا هرجع على بيت الطلبة تاني وهعيش هناك." "أنا بقولك يلا نطلع نتكلم في أوضتنا." "ابعد عني! أنا مش عايز أتكلم معاك. ارحمني بقى وسيبني في حالي! أدهم شالها على إيده وطلع بيها على السلم وهي كانت عمالة تصوت وهو شايلها. "الحق يا يوسف، اعمل أي حاجة. ده ممكن يقتل أختي." "ما تقلقيش، هو مش هيعمل فيها حاجة تاني." "ده بني آدم مش في وعيه. ما ينفعش نسيبها معاه لوحدهم."

"هي أختك قالتلك ما فيش حد يتدخل بيني وبين جوزي. وإحنا ما ينفعش نتدخل بينهم. وما تخافيش. لو سمعنا أي صوت في الأوضة استغاثة من مريم، أنا بنفسي هكسر الباب وهدخل أجيبها من جوه." ربنا يستر..............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...