أدهم حمل مريم وصعد بها للطابق العلوي. فور أن فتح باب الغرفة، قالت مريم: "نزلني، نزلني." أدهم أنزل مريم. "مريم، أنتِ ماذا تريدين مني؟ أليس كافياً ما حدث؟ "أدهم، ممكن تهدي عشان نعرف نتكلم." "نحن لا يوجد بيننا كلام، الكلام بيننا انتهى، ويا ريت تسيبيني في حالي بقى." حينما أرادت مريم الخروج من الغرفة، ركض أدهم وأغلق باب الغرفة ووضع المفتاح في جيبه. "مريم، هل ستحبسني؟ "أنتِ لن تخرجي من هذا الباب إلا عندما أتحدث معكِ."
"يا أخي، أنت لا تشعر! أنا لا أريد التحدث معك." "ممكن أعرف لماذا لم تقولي لجدك كل شيء وكذبتِ على جدكِ؟ ما دمتِ لا تطيقينني، لماذا لم تذهبي معه؟ "لا تخف، أنا سأذهب، ولكن ليس إلى بيت جدي، سأذهب إلى بيت الطالبات وسأكمل دراستي. زواجي منكِ من البداية كان غلط." "ممكن أعرف لماذا كذبتِ على جدكِ وقلتِ إن شيئاً لم يحدث؟ "لم أحب أن أعمل مشاكل وأزعل جدي من عمي ويكون الأمر بسببي." "وأنتِ تظنين أنني سأصدق هذا الهراء الذي تقولينه؟
"صدقتِ أو لم تصدقي، هذا لا يخصني. بعد إذنك، ممكن تخرج المفتاح لكي أخرج." "اعتبريني صدقتكِ. طيب، لماذا ذهبتِ وقلتِ لأختكِ وزوجها؟ لا أحد يدخل بيني وبين زوجي." أدهم سكت. "لماذا تسكتين؟ "يا أخي، أنا لا أريد التحدث معك. ممكن تخرج المفتاح الآن، وإلا سأصيح وألم عليك الناس. ألم يكفيك ما فعلته بي؟ أدهم اقترب منها وركع تحت قدميها وأمسك يديها. "أدهم، أنا آسف، سامحيني." مريم شدت يدها من يده. "أدهم، رجاءً، مرة أخرى، أمسكها."
"أنا لا أريد التحدث معك. يا ريت تبعد عني وتسيبني في حالي." "أنا أقول لكِ أنا آسف." "ممكن أعرف يا باشمهندس أدهم، أنت آسف على ماذا بالضبط؟ آسف على أنك شتمتني وقللت مني، أم آسف لأنك شرحت جسمي؟ لم تشفق عليّ؟ أم آسف على ماذا بالضبط؟ أنت لم تجد عليّ هواناً، تركتك في الغرفة وحدك وأنت تصرخ. كلهم بالخارج قالوا لي: اتركيه ليهدأ وحده. لكن قلبي لم يرضَ أن يتركك في هذه الحالة، فدخلت إليك، وأنت فعلت بي هذا."
"أنا لم أكن أشعر بنفسي، لا أعرف كيف فعلت ذلك أصلاً." "مريم، الغلطة ليست غلطتك، الغلطة غلطتي أنا. أنا الذي فعلت بنفسي ذلك، لست أنت." أدهم بتنهيدة: "أنتِ لا تعرفين ما حدث لي، لا تعرفين ما مررت به، لا تعرفين ما الذي جعلني هكذا وما الذي أوصلني إلى هذا. أنا تعبان في حياتي بجد." "مريم، أنا كثيراً حاولت التحدث معك وأنت كنت تصدني، وأقول لك: احكي لي، أنا بجانبك، وأنت كنت تبتعد عني. ممكن أعرف ماذا تريد مني الآن؟
أدهم جلس على الأرض ومسك بيد مريم وشدها ليجلسها بجانبه على الأرض. "أدهم، سأحكي لك حكايتي، ولأول مرة في حياتي أحكيها. لكن سأحكيها لك لأنني أشعر أنكِ قريبة مني جداً، ومُتأكد أن السر الذي سأقوله لكِ لن يخرج لأي أحد، أي كان هذا الشخص." "مريم، احكي، أنا أسمعك." أدهم بدأ يبكي قبل أن يحكي أي شيء. "مريم، خلاص يا أدهم، بما أنك لا تستطيع الحكي، بلاش." "أدهم، أمسك يدها: لا، سأحكي، يمكن عندما أحكي أرتاح."
"مريم، طيب احكي، وبلاش تعيط عشان خاطري." "أدهم: كنت أحب واحدة أيام الكلية، فضلت أحبها سنتين. في السنتين هذه كنت أعمى عن كل عيوبها. هي كانت تريدني من أجل أموالي، كانت تسحب مني فلوساً كثيرة، لكن أنا لم أنتبه لأنني كنت أحبها. في السنة الثانية، طلبت مني أن نتزوج. قلت لها: إني بدأت حياتي لسه، حتى لم أكمل الكلية. قالت لي: سنبدأها مع بعض، ونشيل بعض، ونقف بجانب بعض. تكلمت مع أبي، وبعد مشاكل معه وخناقات، وافق. عملنا الخطوبة،
وبعد شهرين جاءت قالت لي: يلا نتجوز. قلت لها: يا ابنتي، كيف سأتزوج وأنا لم أبدأ حياتي بعد؟ ونحن اتفقنا خطوبة سنة على الأقل حتى أقف على رجلي. قالت لي: لا، نتجوز الآن. قلت لها: كيف؟ قالت لي: سنبدأ حياتنا في الشقة التي في الزمالك بتاعة والدك. نتجوز فيها، واحدة واحدة سنبني أنفسنا بنفسنا." "مريم، وطبعاً وافقتِ واتزوجتِها."
"أدهم: أيوه، وافقت، وهذه كانت أكبر غلطة في حياتي. تكلمت مع أبي، وهو وافق، وضبط الشقة، وتزوجنا. قعدنا سنة، وربنا كرمنا بيزن. كنا عايشين حياة مستقلة وحياة حلوة جداً، حتى بعد ما خلفت، فضلنا برضه عايشين حياة حلوة. هي كانت ساعتها كويسة معايا. وبعد سنتين من الزواج، بدأت تتغير بطريقة فظيعة. طلبت مني أن أحضر لها دادا في البيت، وأنا أحضرت لها. وأول ما الدادا جاءت، بدأت هي تخرج وتسهر، ما كانتش بتيجي غير على وش الصبح. كنا
بنتخانق كل يوم، وأنا عشان كنت عايز المركب تمشي، كنت يوم أنتظرها لما تشرف وش الصبح ونتخانق أنا وهي، ويوم كنت أطنش. وجاءت فترة سبت لها البيت فيها أسبوعين. جاءت لي الفيلا عند والدي وصالحتني ورجعت معها تاني. قعدت أسبوعين بالضبط كويسة، ورجعت تاني تسهر. لحد ما ابني أتم الثلاث سنين، ساعتها كان بقي لنا أربع سنين متزوجين. في مرة أحببت أن أراقبها، أشوفها بتسهر فين،
زي ما هي بتقول لي: مع أصحابها، أم في حتة تانية؟ بدأت أني أراقبها بعد ما اتأكدت إني أنا نمت، سحبت ونزلت، وأنا طبعاً نزلت وراها. شغلت عربيتها ومشيت، وأنا برضه وراها، لحد ما وقفت قدام عمارة غريبة، ما أعرفهاش، أول مرة أشوفها في حياتي. وهذه مش عمارة أصحابها اللي هي بتقول إنهم بيسهروا معاهم. بدأت أستناها بعد ساعة. قلت: هو أنا هفضل قاعد كده؟ رنيت عليها في التليفون، قلت لها: أنتِ فين؟
قالت لي: أنا عند صاحبتي في شبرا، وهي كانت في المعادي. أول ما قالت لي كده، حسيت إنها بتكذب عليا، حسيت إن في حاجة غلط. رحت جاي قافل معاها السكة ونزلت من العربية جريت والدم بيجري في عروقي، ما أعرفش كان قلبي حاسس إن في حاجة غلط. خبطت على الباب اللي دخلت فيه، فتح لي واحد كان قالع هدومه كلها ولابس برنس. شكيت أكثر، زقيته ودخلت أجري أدور عليها زي المجنون. فتحت أوضة النوم، لقيتها نايمة، وقلعت أول ما شافتني، وغطت نفسها
بالملاءة. أنا دخلت على المطبخ وجبت السكينة، ولسه جاية عشان أقتلهم هم الاثنين، لقيت حد بيضربني على راسي من ورا. بصيت، لقيتها. وقعت ودمي سال على الأرض. ما هانش عليها حتى تطمن عليا. لبست هي وعشيقها وجرت. طلعت على الشقة عندي وخدت يزن واختفت. أنا بعد ثلاث ساعات قمت، كان دمي مغرق الأوضة. فضلت أزق في نفسي لحد ما وصلت للعربية، وعلى أقرب مستشفى دخلت فيها. عملولي اللازم. مرة واحدة لقيت الدادا بترن عليا، بتقولي إنها صحيت من
النوم ما لقتش يزن. جريت زي المجنون في المستشفى ونزلت ورحت البيت. لقيتها لمّت هدوم يزن وخدته ومشيت. فضلت أدور عليها، ما لقيتهاش، ولا لقيت حتى أي خيط يوصلني ليها. سألت على الشقة اللي كانوا بيتقابلوا فيها هي وعشيقها، عرفت إنها شقة مشبوهة بتتاجر، وإن هي الهانم ماجرها بقالها سنة ونص بفلوسي. وكمان بواب العمارة قالي إن دي مش أول واحد يدخل معاها، ده قبل كده دخل رجال كتير. فضلت أدور عليها، وبعد ست شهور جاء لي تليفون من بره
مصر. فلسه برد،
بقول: ألو، لقيتها. هي بتقول لي: إن ابني ساب لك يزن في شقة في الجيزة، وادتني عنوان الشقة. جريت وأنا مبسوط وفرحان إني خلاص ابني هيرجعلي. أول ما وصلت الشقة، حسيت إن قلبي اتقبض. خبطت على باب الشقة، ما فيش حد بيرد. البواب قالي: أنت مين يا باشا؟ قلت له: أنا عايز أصحاب الشقة دي. قالي: هم لسه مسافرين بقالهم تسع ساعات. قلت له: طب أنا ابني جوه، عايز أدخل أخده.
البواب قالي: طب ثواني أجيب المفتاح وهندخل نجيبه. البواب في ثانية كان جايب المفتاح، وأول ما دخلنا، جريت في الأوض أدور عليه، لقيته مرمي على الأرض في المطبخ، وواقع من إيده كوباية لبن، ومرمي مغمى عليه. شلته وفضلت أصحيه، لكن هو ما بيصحاش. البواب قالي: شيله بسرعة واطلع بيه على المستشفى. جريت وطلعت بيه على المستشفى. أول ما دخلت، الدكتور قالي: سيبوه واطلع بره. قلت له: لا، أنا مستحيل أسيبه، ده ابني.
قالي: لو سمحت، سيبنا نشوف شغلنا. سبته وخرجت. بعد ربع ساعة، الدكتور طلع وقالي: البقاء لله، ابنك ميت بقاله 10 ساعات. قلت له: إزاي يا دكتور؟ إزاي؟ أنا ابني عايش، ما ماتش. ممكن تنادي دكتور أعلى منك يكشف عليه. الدكتور: استغفر الله، ابنك ميت، نتيجة تسمم. حد حط له السم في اللبن، وهو جسمه لسه ضعيف، ما قدرش يقاوم. البقاء لله. الدكتور سابه ومشي. وفي نفس الوقت، التليفون بتاعي رن، لقيت نفس الرقم اللي رن عليا.
قلت له: ورحمة أمي ما هسيبك. قالت لي: أنا غلطانة إني عرفتك على مكان ابنك. قلت لها: عملتي كده ليه؟ قالت لي: جالي عرض بره مصر حلو. حسيت إن ابنك هيقف عقبة في حياتي، قررت أمشي على مقولة: لو جالك الطوفان، حط ابنك تحت رجليك. صوتت في التليفون وقلت له: مجاوبتش ليه؟ قلت لها: أنا هربي. قالت لي: أنا عندي يموت ويدفن تحت التراب أحسن ما أسيبه معاك. عايزة أفضل أشوفك من بعيد مزلول. قلت لها: تقومي تقتلني ابنك؟
قالت لي: أعمل أي حاجة عشان أكسرك. أوعى تفتكرني إني حبيتك، أنا بكرهك، وعملت كل حاجة تتخيلها عشان أكسرك. حتى جوزي منك كان برضه عشان أكسرك. العلاقة اللي كانت بيني وبينك، كنت بعملها كل يوم مع 3 غيرك. وقفلت السكة." "مريم: طب أنا آسفة، مش ممكن الواد ده يبقى ابنك؟ "أدهم: بعد ما قالت لي كده، شكيت. عملت تحليل، وطلع إن يزن ابني من ضهري. خدته ودفنته، ومن ساعتها وأنا في الحالة دي."
بدأ جسم أدهم يرتعش ويتشنج. مريم جريت، أحضرت له حقنة مهدئة وأعطته إياها، وسندته حتى وصل السرير، ومرة واحدة نام. مريم فضلت بجانبه حتى راح في النوم، وبدأت تتأمل في جماله وهو نائم. حسّت أنها تريد أن تحتضنه. احتضنته وفضلت تبكي في حضنه وهو نائم. وفجأة، يده احتضنت مريم وقفل عليها وهي في حضنه. مريم فضلت تفك يديه من حضنه، لكنه كان قافل عليها جامد، لم تعرف أن تخرج من حضنه، وفضلت تحتضنه ونايمة على صدره حتى نامت.
الساعة دقت 8:00 صباحاً. أدهم استيقظ من النوم، وكان شعر مريم على وجهه. أول ما استيقظ ورأى مريم نائمة في حضنه، لم يصدق نفسه. شال شعرها من على وجهه وبدأ يلعب في شعرها. ومرة واحدة قرر أن يعدل مريم على المخدة. "مريم: أنت كويس؟ "أدهم: أيوه، أنا كويس قوي." "مريم: طب الحمد لله." "أدهم: ممكن أعرف إيه اللي حصل امبارح؟ "مريم: أنت كنت تعبان قوي، اديتك العلاج ونمت." "أدهم: أنا حكيت لك حاجة امبارح؟
"مريم: أنت حكيت لي على كل حاجة، بس ما تخافش، سرك عمره ما هيطلع لمخلوق." "أدهم: بصي يا مريم، عشان ما أظلمكيش معايا، أنا مش هينفع أبداً. حياة جديدة. لو أنتِ عايزة تطلقي، قول لي، وأنا هطلقك، وتبدأي حياتك مع حد يستاهلك، وتستاهلي. بعد إذنك." أدهم قام ودخل الحمام، وكان يقول الكلام هذا من وراء قلبه. غير ملابسه ونزل. كانوا كلهم قاعدين على الفطار. جلس هو ومريم. "سهام: اللي عنده دم أحسن من اللي عنده عزبة." "أحمد: تقصدي إيه؟
"سهام: إحنا مش قلنا المصايب دول كانوا هيمشوا؟ أنا مش عارفة إيه اللي قعدهم. أنا قلت هرتاح من القرف ده." "مريم: حضرتك، أنا قاعدة في بيت جوزي، وبيت عمي، قبل ما يكون بيت جوزي، فهو بيت عمي. ما حدش يقدر يطلعني بره." "سهام: يعمل لك إيه تاني أكتر من اللي هو عمله عشان تمشي وتسيب البيت وتطلعي من حياتنا بقى، أنتِ وأختك؟ مريم كانت لسه جاية تتكلم. أدهم مسكه من إيديه وضرب الشوكة في قلب السفرة. أدهم بدأ يعض في شفايفه بزهق وعصبية.
"أدهم: إيه يا أمي، أنتِ عايزة إيه؟ "سهام: أنا عايزك تكون مبسوط يا حبيبي." "أدهم: لو سمحتي، مريم مراتي، واللي يوجهلها نص كلمة، كأنه وجهها لي أنا. أي حد يؤذي مراتي، كأنه أذاني أنا. لو سمحتي، بلاش تدخلي بيني وبين مراتي." أدهم قام من على السفرة ومسك إيد مريم. "أدهم: يلا يا مريم." أدهم أخذ مراته وطلع على الغرفة. "مريم: أنت كلمت أمك بأسلوب وحش قوي." "أدهم: أنا ما بحبش أي حد يجي على حد أنا بحبه ويخصني." "مريم: تحبه؟
يعني أنت؟ "أدهم: احم، طب بعد إذنك، أنا هنزل الجنينة شوية." في الغرفة عند سارة ويوسف. "سارة: يعني ينفع اللي مامتك قالته؟ "يوسف: يعني أدهم سكت لها؟ "سارة: بس أنا كنت عايزة أنت ترد عليها." "أدهم: دافع عن مراته." "يوسف: أنا وأدهم واحد. لو ما كانش هو رد، كنت أنا رديت." "سارة: طب بعد إذنك، أنا هنزل تحت." يوسف مسك إيدها. "يوسف: ممكن أعرف ردك إيه على الكلام اللي قلته لك امبارح؟ "سارة: قصدك كلام إيه؟ أنت لكاك وبتتكلم كتير."
"يوسف: يعني أنتِ مش فاكرة إني قلت لك أي حاجة امبارح؟ "سارة: لا." "يوسف: خلاص، أنتِ مش عايزة تنزلي؟ يلا انزلي." بالليل في الغرفة عند أدهم ومريم. أدهم دخل الأوضة، كانت مريم قاعدة على السرير فاتحة كتاب، كانت لابسة هوت شورت وفانلة بحمالات، وجسمها كان باين، وكان عليه أثر ضرب. أدهم أول مرة يشوفها لابسة اللبس ده. "أدهم: مساء الخير." "مريم: مساء النور."
أدهم دخل على السرير وقعد على السرير، ورفع راسه لورا، وفضل سرحان ربع ساعة. ومريم عمالة تتأمل عليه وهو سرحان. "مريم: إيه يا عم، سرحت كل ده؟ في إيه؟ "أدهم: ولا حاجة." "مريم: طيب." "أدهم: حدادي معاد عشان أحضر المأذون عشان الطلاق." مريم أول ما سمعت الكلمة دي، قفلت الكتاب وقربت من أدهم على السرير، وخطت إيديه على بوقه.
"مريم: أوعى تقول الكلمة دي تاني. أنا خلاص اتعودت عليك، مقدرش أعيش حياتي من غيرك. مينفعش إني أسيبك، لأنك خلاص بقيت حتة مني." أدهم سمع الكلام ده وكأنه اتولد من جديد. "مريم: شالت إيديها من بقه، وجت عشان تبعد عنه. أدهم شدها بعنف وقعدها على رجله."
أدهم بدأ يقرب منه، وغمضوا عينيهم وهما بيقربوا من بعض، وشفايفهم اتقابلت ببوسة عميقة فضلت تلت ساعة. أدهم ساب شفايفه، وبدأ يبوس الحتت المتعورة في جسمه. مريم مرة واحدة قامت من على رجله وضربته بالقلم، وكان القلم قوي جداً. .............................. إلى اللقاء في البارت السابع عشر. آسف على التأخير، حاولت أكبر لكم البوست على قد ما أقدر. اتفاعلوا بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!