ساره طلعت حامل ما كانتش عارفه تعمل إيه. كانت طايرة من الفرحة، كانت عمالة تتنطط زي المجنونة. ومرة واحدة مسكت بطنها. ساره: لازم أحافظ على نفسي وعلى اللي في بطني. طب أنا هقول ليوسف إيه وأجيبها له إزاي؟ أنا بجد فرحانة قوي. ساره قامت غيرت هدومها ولبست قميص نوم شيك جداً، وبدأت تصحي يوسف. تحسس على وشه بإيديها. يوسف صحي من النوم. يوسف: إيه القمر ده على الصبح؟ ساره: ممكن تقوم عشان أنا عايزاك. يوسف: للدرجادي وحشتك؟
ساره: مش عايزة اللي في دماغك، أنا بقولك أنا عايزاك قوم. يوسف: يعني في واحدة قمر كده تصحي جوزها وهي لابسة قميص نوم جامد قوي كده هتكون عايزة إيه يعني؟ ساره: ممكن تركز معايا. يوسف: أنا مش مركز مع حد في الدنيا غيرك أنت. ساره: طب ممكن تقوم تقف. يوسف: أقف إشمعنى؟ ساره: بقولك قوم اقف. يوسف قام ووقف. يوسف: اديني وقفت يا ستي، في إيه بقى؟ ساره قربت منه، لفت إيديها حوالين رقبته وبدأت تحضنه. ساره: أنا فرحانة قوي.
يوسف: وأنا فرحان أكتر منك، بس أنتِ فرحانة ليه؟ ساره: عندي ليك مفاجأة حلوة. يوسف: مفاجأة إيه؟ عايزاني أحكيلك حدوته؟ ساره: لا مش عايزة أحكيلك، وبطل قلة أدب. يوسف: أنا احتترت في أمرك، أنتِ عايزة إيه؟ ساره: ممكن تخرجنا وتفسحنا. يوسف: أخرجكم وأفسحكم؟ أنتِ ومين بقى إن شاء الله؟ ساره: ما هو ده الموضوع، حزر فزر أنا ومين؟ يوسف: أختك مريم هتيجي معانا؟ ساره: لا لا لا، ركز. ضيف هييجي في حياتنا وينورها. حظر فظر مين؟ يوسف: أمك.
ساره: لم نفسك. هقولك حاجة، خلاص اسكت أنا ماشية. يوسف شدها من إيديها. يوسف: طب فهميني، أنا مش فاهم حاجة والله. مين اللي هييجي يشرف حياتنا وينورها؟ ساره: أنا بتوحم على مانجا. يوسف: بتتوحمي على مانجا؟ أجيبلك مزرعة مانجا بحالها. هغير هدومي وهنزل أجيبلك. ساره: أنت لسه لحد الآن ما فهمتش؟ يوسف: خلاص فهمت. أنتِ عايزة مانجا وأنا هروح أجيبلك مانجا. ساره: أنا عايزة أخبطك في دماغك خبطة عشان تفوق. طب استنى هوريك حاجة.
يوسف: وريني. ساره جابت اختبار الحمل. ساره: غمض عينيك. يوسف غمض عينيه، وأول ما فتحها شاف اختبار الحمل في إيد ساره مكتوب عليه شرطتين. يوسف زي ما يكون كان بيحلم. أول ما شاف الاختبار فضل يتنطط زي المجنون وحضن ساره قوي. ساره: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ يوسف: أحلى مفاجأة. إيه ده؟ أنتِ بجد حامل؟ ساره: حامل. تخيل بقى أنا حامل وأنا في السن ده. يوسف: يعني أنا هبقى أب؟ ساره: وهتبقى أحلى أب كمان. يوسف حضن ساره قوي.
يوسف: أنا بجد مش مصدق نفسي. ساره: أنا اللي مش مصدقة نفسي، فرحانة أوي أوي، وفي نفس الوقت خايفة أوي أوي. يوسف: خايفة من إيه يا روحي؟ ساره: خايفة من اللي جاي. أنا لسه في أولى ثانوي، عارف يعني إيه هشيل مسؤولية الطفل وأشيل مسؤولية دراستي؟ كل ده حمل تقيل عليا، وأنا كمان في السن ده مش عارفة أعمل إيه.
يوسف: ما تشغليش بالك بأي حاجة خالص. دراستك وهتكمليها. مدرستك وهاخدلك إجازة دروسك وهجيبلك أعلى وأكبر مدرسين يجوا يدولك دروس هنا. أهم حاجة تحافظيلي على ولي العهد. ساره: ما كنتش أعرف إنك هتبقى مبسوط أوي كده. يوسف: مبسوط؟ بس أنا هطير من الفرحة. أنا بجد مش مصدق نفسي. ساره: لا صدق يا روح قلبي، خلاص كلها تسع شهور ويجيلك أكبر فرحة في حياتك وحياتي. يوسف كان عامل زي المجنون وعمال يتنطط في الأوضة. مرة واحدة لبس هدوم ونزل جري.
وهم قاعدين بيفطروا. يوسف وهو نازل على السلم بصوت عالي وهو مبسوط وفرحان: باركولي، باركولي. الكل قام وقف. سهام وأحمد وجاسر وأدهم ومريم. أدهم: في إيه يا يوسف؟ مالك؟ يوسف: خلاص أنا هبقى أب. أنا هبقى أب. الكل في صدمة. أدهم: يعني إيه هتبقى أب؟ يوسف: يعني خلاص كلها تسع شهور وهيجي أحمد يوسف أحمد مختار الألفي، ابني. أحمد: ألف ألف مبروك يا ابني بجد الخبر ده. يوسف: أيوه بجد. أنا خلاص يا جدعان هبقى...
مريم: ألف مبروك يا يوسف، ألف مليون مبروك. أدهم: مبروك يا أخويا، ربنا يكملكم فرحتكم على خير يارب. يوسف: ربنا يخليكم ليا يا رب وعقبالك يا أدهم أنت ومريم. أدهم بص لمريم نظرة عتاب، نظرة كانت بجد قاسية. أدهم: إن شاء الله قريب. سهام: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ إيه القرف اللي أنا بسمعه ده؟ أدهم: هو إيه اللي قرف يا ماما؟ مش بدل ما تباركي ليوسف؟ سهام: أباركلك على إيه؟ على الخيبة؟ على الوكسة؟ يوسف: خيبة إيه؟
سهام: وأنت إيه اللي عرفك إنه حامل في ابنك؟ مريم: قصدك إيه؟ أنتم واخدين أختي من بيت محترم ومن بيئة محترمة. مش واخدينها من الشارع عشان تقولي كلمة زي دي؟ يوسف: بعد إذنك يا مريم، أنا هقدر إزاي أدافع عن مراتي؟ يوسف: أنت قصدك إيه يا ماما؟ سهام: قصدي إني أنت أصلاً ما لمستهاش، إزاي حامل منك؟ يوسف: مين قالك إني أنا ما لمستهاش؟
بالعكس، أنا ومراتي متجوزين شرعاً وقانوناً وحصل بينا العلاقة الشرعية كاملة، يبقى إزاي مش حامل مني وإني ما لمستهاش؟ سهام: هو ده اللي أنا خايف منه. فضلت تتمسكن لحد ما تتمكن. وصلت للي هي عايزاه، إنها تكون حامل منك. بس الموضوع ده مش هيكمل، والله على جثتي. يوسف: قصدك إيه؟ سهام: هتشوف دلوقتي أنا قصدي إيه. سهام طلعت تجري على الأوضة عند يوسف. أول ما فتحت الباب كانت ساره لبست هدومها. سهام: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟
ساره رجعت لورا ومسكت بطنها. سهام: عملتي إيه؟ أنتِ إزاي تضحكي على ابني وتعملوا حاجة زي دي؟ إزاي تبقي حامل منه؟ ساره: طبيعي الواحدة تبقى حامل من جوزها، ويوسف ده يبقى جوزي. سهام بصوت عالي: اللي في بطنك ده لازم ينزل، وانسى حكاية جوزي ده. يوسف عمره ما هيبقى جوزك، أنتم متجوزين بس على الورق وفترة وهتطلقوا. ما فيش داعي إنك تطلقي وفي إيدك عيل. ساره بصت ليوسف وعنيها مليانة دموع وفضلت ماسكة بطنها.
يوسف قرب من ساره ومسح دموعها ووقف قدام أمه. يوسف: أنتِ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا ماما؟ إزاي تنزل اللي في بطنها؟ اللي في بطنها ده يبقى ابني وأنا عمري في حياتي ما هفرط فيه، ولا هقدر أعيش حياتي من غيره. بعد إذنك سيبيني أعيش حياتي بالطريقة اللي أنا عايزها ومع الإنسانة اللي أنا بحبها، وابني مش هنزله. ولو نزلت السما على الأرض ابني مش هينزل. ولو حضرتك أصرتي هاخد مراتي وأعيش في حتة تانية. وبعد إذنك اخرجي بره.
سهام: هينزل يا يوسف، ولو ما نزلش بالذوق هينزل بالعافية. أحمد: أنتِ اتجننتي يا سهام؟ أنتِ إزاي تقولي لابنك كلام زي ده؟ وإزاي تقولي لمراته إنها تنزل اللي في بطنها؟ سهام: أنا محدش يقولي أعمل إيه وما أعملش إيه. الكلام اللي بقوله هيتنفذ. ولو ما اتنفذش بالرضا أنا هنفذه بالقوة. سهام مشيت وسابتهم. ساره قعدت في ركن وقعدت تعيط. يوسف شدها من إيديها وقوامها وحضنها.
يوسف: اللي هييجي ناحيتك أو ناحية اللي في بطنك أنا هقلب الدنيا على الكل. أنتِ مراتي واللي في بطنك ده ابني. محدش يقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا عايش على وش الدنيا. اطمني، ما تخافيش. ساره: هي ممكن تأذيني وتأذي ابني؟ أدهم: ما تخافيش يا ساره، كلنا معاكي. ماما طول عمرها بتقول كلام وعمرها ما نفذت كلامها. ما تاخديش ليها على كلام. يلا عن إذنكم عشان هتأخر على الشغل، وكمان لسه هوصل مريم الكلية.
مريم: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي، وأنا مش هتأخر وهرجعلك على طول. يوسف: اطمني يا حبيبتي، أنا جنبك. ما فيش أي حاجة من الكلام ده هتحصل. بالليل الكل نايم. الساعة 1:00 بالليل حصلت حاجة غريبة جداً. مريم خبطت الباب عند جاسر. جاسر فتح الباب. جاسر: مريم! مش معقول أنتِ عندي في الأوضة بتاعتي؟ مريم: أنت قلتلي وقت ما تكوني جاهزة تعالي، وأنا جيتلك لحد عندك. جاسر: أنا مش مصدق نفسي. مريم: مش هتدخلني؟ جاسر: أنتِ بجد عايزاني؟
مريم: لو مش عايزك ما كنتش جيتلك. هتدخلني ولا ألف وأمشي؟ جاسر: تلفي وتمشي؟ أنا ما صدقت إنك تيجي. ادخلي. مريم أول ما دخلت. جاسر: أنتِ إيه اللي خلاكي تغيري رأيك؟ مريم: ما فيش أحلى من عينيك وأنت فاكر إني أنا صدقت حوار إنك خايف على صاحبك والكلام الفاضي ده. أنا عارفة إن عينك عليا من زمان. جاسر: يعني أنتِ حالياً عايزاني أنام معاكي؟
مريم: أيوه عايزاني أنام معاك. مش أنت كنت عايز كده وجيتلي الأوضة عشان كنت عايزني وفضلت تتحايل عليا؟ أنا دلوقتي عايزاك. ويلا بقى قبل ما حد يحس بينا وأدهم يصحى. لسه جاسر بيقلع مريم الفستان اللي لابسه، ومرة واحدة أدهم كسر الباب برجله ودخل عليهم وكان مصدوم من المنظر اللي هو شايفه...............................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!