أدهم كسر الباب ودخل عليهم. أول ما شاف جاسر، رجع لورا. "جاسر، ما تفهمش غلط يا صاحبي. مراتك اللي جاتلي برجليها. أنا عمري ما أخونك." أدهم وقف قدام جاسر ومسكه من رقبته ونزل ضرب فيه. مريم كانت واقفة في ركن وعمالة تعيط. البيت كله صحي على صوت جاسر وهو بيصرخ. يوسف جري يحوش أدهم من جاسر. "أدهم، دخلتك بيتي وبتخوني يا ابن الكلب! ده أنا هقتلك، وديني لأقتلك."
"جاسر، انت فهمت غلط. مراتك اللي جاتلي لحد عندي. انت جيت لقيتها في أوضتي، مش أنا اللي في أوضتها. وأنا عمري ما عملت معاها حاجة وحشة، والله ما لمستها. أنا عمري ما أخونك، انت صاحب عمري." "أدهم، أتفو عليك! أنا غلطان إني أنا صاحبت واحد ندل زيك." يوسف: "ما تضيعش نفسك يا أدهم عشان واحد زبالة زي ده."
أدهم بص لمريم وفضل يمشي خطوة خطوة ناحية مريم. مريم عمالة تعيط. أدهم لف حوالين مريم، لف من ضهرها وقفل لها سوستة الفستان اللي جاسر فتحها، ورجع لف ووقف قدامها. مريم عمالة تبكي وتعيط. أدهم مرة واحدة خدها في حضنه. جاسر استغرب من اللي أدهم بيعمله، إزاي خده في حضنه. "أدهم، أنا بحبك أوي. معلش ما صدقتكيش من الأول. حبيت أشوف بعيني وشفت. أنا آسف." *** فلاش باك نرجع لورا شوية يا جماعة. أدهم خد مريم وراح بيها الكلية.
أدهم في الطريق: "إيه يا حبيبي، هتخلصي الساعة كام؟ مريم: "ما أعرفش، ممكن ما أكملش محاضرات وأرجع عشان خاطر سارة تعبانة. لازم أبقى معاها." أدهم: "خلاص يا حبيبتي. وأنا راجع هرن عليكي. لو في الكلية هعدي آخدك." مريم: "تمام، ماشي. خلي بالك من نفسك." أدهم: "حبيبي يا ناس. وانتي كمان."
مريم نزلت من العربية ودخلت الكلية. أول ما دخلت الكلية حست إنها مش مرتاحة وحاسة إنه سايب أخته لوحدها وأخته تعبانة ومحتاجة في البيت. قررت تسيب المحاضرات وترجع الفيلا عشان أختها. أول ما رجعت على البيت، ماشية في الطرقة عشان توصل لأوضتها، سمعت جاسر وسهام بيتكلموا. جاسر: "كل اللي انتي قلتيلي عليه أعمله، أنا عملته وما فيش نتيجة. أنا ذنبي إيه؟ سهام: "ذنبك إنك فاشل. وأنا غلطانة إني اعتمدت على واحد زيك."
جاسر: "أنا ما عرفتش أعمل معاهم أي حاجة، سواء دي أو دي. الاتنين متربصين دماغهم. حاولت وما عرفتش أعمل إيه، يعني أجيبهم بالعافية." سهام: "ما انت لو كنت دخلت دماغهم، كانت وقعتهم." جاسر: "مش حكاية دخلت دماغهم ولا ما دخلتش. كل واحدة فيهم مخلصة لجوزها. ودي حاجة مش بإيدي أنا أعملها." سهام: "حتى سارة، العيلة الصغيرة. قلتلك أضحك عليه وانت ما عرفتش تضحك عليه، ولا توقعه."
جاسر: "سارة دي كل ما أجي أحاول أقرب منها ألاقي رد فعل غريب. حاولت معاها بكل الطرق. مرة ضربتني ومرة زقتني في حمام السباحة." سهام: "طب ومريم؟ جاسر: "مريم حاولت إني أنام معاها وأعمل معاها علاقة عشان أصورها، وفي نفس الوقت هي كانت رافضة. رحت لها لحد أوضتها وهي شتمتني وبهدلتني. أعمل إيه يعني." سهام: "أنا عمري ما أستسلم للأمر الواقع. لازم أعمل حاجة. لازم سارة تنزل اللي في بطنها، وانت اللي هتساعدني."
جاسر: "آه قولي كده بقى. بصي يا خالتو، أنا أقصى حاجة أقدر أعملها إني أوقع بنت أنام معاها. لكن قتل أنا ما ليش فيه." سهام: "وانت يا غبي، هو في حد قالك اقتل؟ أنا قلتلك اقتل؟ جاسر: "أمال انتي عايزاني أعمل إيه؟ سهام: "أي حاجة بس سارة تنزل اللي في بطنها." جاسر: "بس ده هيدفعك غالي أوي." سهام: "أنا أدفع أي حاجة بس أخلص من المصيبة دي." جاسر: "طب ما أنا عندي حل حلو." سهام: "حل إيه؟
جاسر: "أنام. ممكن أنام معاها وأصور لها فيديو إنها في حضني وأعمل معاها علاقة في الفيديو. وبعدين أحجز وأسافر، وانتي تفرجي الفيديو ده ليوسف. وساعتها هيشك إن اللي في بطنه ده مش ابنه. وساعتها هيرميها بره. تبقى انتي ضربتي عصفورين بحجر واحد." سهام: "إزاي ما جتليش الفكرة دي." جاسر: "بس انت كده هتغرمي كتير أوي."
سهام: "وأنا موافقة. بكرة هجيبلك المخدر ونحطه لها في كوباية اللبن. وأول ما يوسف ينزل الكلية، تعمل اللي اتفقنا عليه وتعمل معاها علاقة كاملة وتصورها فيديو. اتفقنا." جاسر: "طب بالنسبة لمريم؟ سهام: "خلينا نخلص من مشكلة سارة، وبعدين نفكر في مشكلة مريم." جاسر: "بس أنا كده هكون سافرت. لازم نخلص من الاتنين مع بعض." سهام: "قصدك إيه؟
جاسر: "قصدي أنام مع الاتنين. أنام مع مريم وسارة وأصورهم فيديو. وانتي ممكن تغطي صوري وشي بأي حاجة بحيث وشي ما يبانش. والاتنين هيتطردوا زي الكلاب. إيه رأيك؟ سهام: "وأنا موافقة. الخطة دي هتنفذها بكرة. اتفقنا." جاسر: "اتفقنا." مريم سمعت كل حاجة وسجلت كل الكلام ده فيديو. مريم دخلت غرفته وفضلت تعيط. مش متخيلة إن مامت أدهم تعمل كل ده. تسلط واحد ينام مع مرات ابنها الصغير ومرات ابنها الكبير.
مريم: "هي إزاي الست دي كده بتفكر كده؟ هو الكلام في الشرف عندها سهل؟ أنا خايفة يعملوا أي حاجة. ساعتها ولا أدهم ولا يوسف هيصدقوا. أنا لازم أعمل أي حاجة." مريم رنت على أدهم. مريم: "أدهم، انت فين؟ أدهم: "أنا في الشركة يا حبيبي. في حاجة؟ مريم: "ممكن تيجيالي حالا؟ أدهم: "معلش، أنا ورانا اجتماع. هخلصه وأجيلك." مريم بصوت عالي: "سيب كل اللي في إيدك وتعالى دلوقتي، آو بعد إذنك." أدهم: "حاضر. ما تزعقيش. طب في حاجة؟
مريم: "بعد إذنك، ممكن تيجي." أدهم: "حاضر. أنا جاي في الطريق." بعد تلت ساعة، أدهم طلع على الغرفة لمريم. أول ما فتح الباب. أدهم: "إيه يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ مالك؟ مريم حضنت أدهم أوي وفضلت تعيط في حضنه. أدهم: "في إيه يا روحي؟ اتكلمي. مالك؟ مريم: "أنا خايفة. أنا خايفة أوي." أدهم حضنها فضل يحسس على شعرها. أدهم: "ما تخافيش. أنا معاكي. اهدي يا حبيبتي." قعدها على السرير وجاب لها كوباية ميه. مريم شربت الكوبايه، حست إنها هديت.
أدهم: "هديتي؟ مريم: "أيوه." أدهم: "مالك بقى؟ في إيه؟ مريم: "ممكن اللي أحكيهولك دلوقتي ما تتسرعش ولا تعمل أي حاجة." أدهم: "أوعدك مش هتسرع ولا هعمل أي حاجة. اتكلمي بقى." مريم: "جاسر صاحبك." أدهم: "ماله؟
مريم: "عايز يقرب مني. ده لحد ما في مرة جالي الأوضة هنا، كان عايز يعمل معايا علاقة. وأنا شتمته وطردته بره. قالي وقت ما تكوني عايزة تعالي وأنا هظبطك. أنا زعقت له، وساعتها هو حاول معايا كتير، لكن أنا كنت برفض. ما رضيتش أقولك عشان انت كنت فاكره صاحب عمرك وأخ ليك. قلت لو أنا قلتلك ممكن تتصدم في صاحبك وتزعل، وأنا ما كانش هاين عليا زعلك. سكت. قلت أنا هدافع عن نفسي. بس خلاص مش قادرة. لازم أعرفك الحقيقة. أنا عمري ما أقبل أكون زوجة خاينة. وعمري ما أقبل إني أنا أخونك. عارف ليه؟
لأني بحبك أوي." أدهم سامع كل الكلام ده وفي الآخر. أدهم: "ههههههه. وانتي فاكراني إني أنا هصدق الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ مريم: "هبل؟ أدهم ساب إيد مريم وقام واقف. أدهم: "حلو أوي الفيلم اللي انتي ألفاه ده. بس عايزة أعرف، اشمعنى ألفيت كل الفيلم ده؟ لو انتي مش عايزاني، قوليلي. لكن تعملي كل ده، فده غلط." مريم بصدمة: "غلط؟ انت فاكرني إني أنا بعمل فيلم عشان أبعد عنك؟ أدهم: "أيوه. عارفة ليه؟ مريم: "ليه؟
أدهم: "لأن جاسر ده صاحبي وأخويا وابن خالتي. وكان معايا في المدرسة وأقرب حد ليا. عمري في حياتي ما أصدق إنه يخوني أو هيبص على واحدة تبقى مرات أخوه. مالوش داعي كل الكلام اللي انتي بتقوليه ده. لو انتي عايزة جاسر، اتفضلي روحي له. بس يا ريت ما تكرهينيش فيه وما تولعيش الدنيا في بعضها." مريم قامت وقفت من الصدمة. مريم: "انت متأكد إيه اللي انت بتقوله ده؟
أدهم: "أيوه متأكد. عمالة تدلعي وتتمايلي قدامه وتقولي له لا أنا آنسة. اتفضل. لا مش عارف إيه. وفي الآخر تقوليلي هو اللي عايز. أنا مش أهبل يا مريم. وعارف إنك انتي عينك منه. وعارف إنك انتي عايزة تسيبيني. وإنك مش بتحبيني. من ساعة ما هو ظهر. وأنا اللي بقولك عايزة تروحي له، روحي له. عايزة تطلقي مني، أطلقك. لكن تكرهيني في أخويا وعشرة عمري، فده اللي مش هرضى بيه أبداً. بعد إذنك." مريم غمضت عينيها. "طب واللي يثبت لك الكلام ده؟
أدهم وقف مكانه والتفت لمريم. أدهم: "قصدك إيه؟ مريم وهي مغمضة عينيها: "أنا هخليك تشوف وتسمع بودانك وتعرف الحقيقة فين." أدهم: "إزاي بقى إن شاء الله؟ مريم: "الساعة 11:30. أنا هقول لك إزاي. عن إذنك." مريم سابت أدهم ونزلت الجنينة وفضلت تعيط. ما كانتش متوقعة إن أدهم هيقولها كده. الساعة دقت 11:30. أدهم دخل الأوضة على مريم. مريم: "هو انت مش عايز تتأكد من كلامي؟
أدهم: "انتي متغيره معايا من ساعة ظهور جاسر. وكمان بتبعدي عني كل ما أحاول أقرب منك. أنا مش عارف ليه بتبعدي عني. بس كل اللي متأكد منه إنك مش بتحبيني. لأنك انتي لو بتحبيني زي ما أنا بحبك، ما كنتيش عملتي كل المسافة دي بيني وبينك. اتنين متجوزين بقى لهم شهرين ولسه ما حصلش بينهم علاقة. ده معناه إيه؟ مريم: "أنا قلتلك إني محتاجة وقت."
أدهم: "الوقت ده المفروض إني أديهولك لو انتي مش بتحبيني. لكن على كلامك انتي بتقولي إنك بتحبيني. إزاي بتحبيني وازاي بتبعديني عنك؟ مريم: "يعني انت مش مصدق إني بحبك؟ أدهم: "أيوه مش بتحبيني. لأنك لو بتحبيني، كنتي اديتيني على الأقل حقي." مريم: "وشايف إن أنا بعمل كل ده عشان أبعد عنك؟ أدهم: "أيوه. أنا شايف كده."
مريم: "أنا هروح عند جاسر دلوقتي، وهخبط على الباب وهدخل. وقبل ما أدخل هرن عليك وانت افتح الخط وهتسمع كل الكلام اللي بيني وبين جاسر. وساعتها هتصدق مين فينا كداب." أدهم: "أنا مش هسيبك تخشي عليه لوحدك." مريم: "مش انت بتقول صاحبي وعشرة عمري؟ يبقى ما تخافش. عن إذنك." مريم وصلت لحد أوضة جاسر ورنت عليه على التليفون. أدهم فتح عليه التليفون. مريم وصلت لحد أوضة جاسر وخبطت عليه الباب. *** استوب. نرجع بقى مكان ما وقفنا.
بعد ما شاف أدهم وسمع الحقيقة ودخل عليهم وضرب جاسر. "أدهم، أنا بحبك أوي. معلش ما صدقتكيش من الأول. حبيت أشوف بعيني وشفت. أنا آسف." مريم فضلت تبكي في حضنه زي الطفلة الصغيرة. سهام: "وقفوا المهزلة اللي بتحصل دي. إيه اللي بيحصل ده؟ ممكن أفهم؟ أدهم: "في يا ست هانم إن ابن اختك كان بيبص لمراتي وجالها لحد أوضة نومي. كان عايز يعمل معاها علاقة. بس مراتي عشان بنت أصول وبتحبني، طردته بره وشتمته." سهام: "إيه الكلام الفاضي ده؟
وانتي تصدقي مراتك وتكذبي ابن خالتك؟ انت فاكر كنت بتقول إيه على جاسر؟ انت كنت بتيجي تقولي يا ماما جاسر ده توامي، ده روحي، ده أكتر من أخويا. دلوقتي بتكذب أخوك عشان خاطر واحدة زي دي؟ هي اللي كانت بتتدلع عليه وهي اللي كانت بتجيله لحد أوضته. وأنا شفتها كذا مرة خارجة من عنده."
مريم: "أنا ما اسمحلكيش إنك تقولي حاجة زي دي عليا. أنا أشرف من الشرف. أنا بنت ناس وأهلي مربيني. مش واحدة جايبينها من الشارع. أنا لحد الآن محافظة إنك انتي أم جوزي. بس لو زودتيها عن كده، أنا هوقفك عند حدك. وعشان أكدلك كلامي، اللي كان بيحاول يعمله معايا، كان برضه بيحاول يعمله مع سارة أختي. وسارة كانت بتصده. مرة ضربته بالقلم على وشه، ومرة وقعته في حمام السباحة." سارة: "حصل يا سارة؟ سارة بارتباك: "أيوه حصل." يوسف: "نعم!
انتي بتقولي إيه؟ سارة: "أيوه حصل. وحاول يلمسني كذا مرة وحاول يتكلم معايا. بس أنا كنت بصده. كنت باخد حقي بدراعي." يوسف: "انت إزاي ما تقوليش حاجة زي دي؟ سارة: "قلت إن دي حاجة تافهة وما حبيتش أعمل مشاكل في البيت. وأنا كنت بعرف أوقفه عند حده كويس." يوسف: "توقفيه عند حده ليه؟ هو وانتي مش متجوزة راجل؟ يوسف نزل ضرب في جاسر لحد ما نزف دم من بقه. سهام: "وقفت قدام جاسر اللي هيمد إيده فيكم على جاسر؟ أنا هكلم الشرطة وهسجنه."
يوسف: "انت بتدافعي عن واحد حقير زي ده؟ سهام: "وانتوا الاتنين صدقتوا كلام مريم؟ طب ما طبيعي. سارة أخت مريم. لازم تدافع عن أخته. انتم الاتنين ما تعرفوش الحقيقة فين. الاثنين دول تعابين وسمعتهم زي الزفت وعايزين يوقعوكم في بعض." مريم: "لحد هنا وكفاية. أنا كل ده ساكتة لأني مش حابة أزعل جوزي وأصدمه بحقيقتك القذرة." أدهم: "مريم، انتي إزاي تكلمي أمي بالشكل ده؟
مريم: "أمك اللي عمالة تشتم فينا وتقلل منا وانت واقف. هي السبب في كل اللي احنا فيه ده." أدهم: "قصدك إيه؟ مريم طلعت الفيديو اللي معاها اللي كانت مسجلاه لجاسر ولسهام وسمعته للكل..............................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!