الفصل 9 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل التاسع 9 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
27
كلمة
1,802
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مريم كانت مصدومة في كلام جدها ومش عارفة تعمل إيه. بعد ساعتين، مريم راحت لجدها في البرندة. مريم: خلاص أنا موافقة يا جدي، شوف أنت عايز إيه وأنا هعمله. مختار: أوعي تفكري يا بنتي إني هرضالك إنك تتأذي في حياتك. ابن عمك هيصونك وهيحافظ عليكِ. مريم (بصوت مخنوق) : خلاص يا جدي، شوف أنت هتعمل إيه وأنا موجودة. مختار: كتب الكتاب هيكون النهارده، وعمك هياخدك معاه وهو ماشي بالليل وهتروحي لعريسك هنا. مريم: إزاي يا جدي؟

هروح أعيش مع واحد وما شفتهوش؟ مختار: إنتِ مش هتبقي غريبة هناك، إنتِ هتبقي وسط عمك وعيال عمك، يعني مش هتبقي غريبة. وأنا هبقى مطمئن عليكِ. ولو في أي حاجة، هترني عليا وأنا هبعت لك غفير من الغفرة ييجي ياخدك. مريم (بصوت مخنوق) : خلاص يا جدي، حاضر. شوية وأحمد دخل عليهم. أحمد: إزيك يا أبويا؟ إزيك يا مريم يا بنت أخويا؟ مريم: كويسة يا عمي، أنت كويس؟ أحمد: آه، أنا كويس.

مختار: خلاص يا ولدي، أنا اتكلمت مع بنت أخويا وهي وافقت. شوف أنت عايز تكتب الكتاب امتى وأنا موجود. أحمد: خلاص يا أبويا، ابعت هات المأذون ونكتبه دلوقتي أهو، لأني مستعجل جداً. مختار: وهو كذلك. مختار بعت جاب المأذون. شوية والماذون جه. كتب الكتاب. وفي آخر اليوم: مختار: خلي بالك من مريم يا ابني، كليتها تروحها بانتظام، أوعى تقصر معاها. وكل يوم هكلمها، ولو اشتكت لي من حاجة، هقلب البلد عليها واطية.

أحمد: ما تخافش يا أبويا، مريم في عنينا. يلا يا مريم عشان نمشي. مريم: حاضر يا عمي، هجهز هدومي وأجي معاك. أحمد: بسرعة يا بنتي عشان ما نتأخرش، لسه الطريق طويل. مريم جهزت هدومها. فضلت تبكي وهي بتجهز هدومها. ونزلت سلمت على أهل البيت كلهم. وراحت لجدها. جدها حضنها. مختار: ما تبكيش يا بنتي، أنا بحبك وعايز مصلحتك. خلي بالك من عمك ومن جوزك، حافظي عليه، خليكي معاه على المرة قبل الحلوة. مريم: حاضر يا جدي.

أحمد ومريم ركبوا العربية وانطلقوا على مصر. بعد مرور ست ساعات. أول ما وصلوا الفيلا: أحمد: مريم، انزلي. مريم: هو أنا هعيش هنا يا عمي؟ أحمد: أيوه يا بنتي، ده بيتك الجديد. مريم ما كانتش مصدقة نفسها بالمنظر وجمال وحلاوة الفيلا. بدأت تبص حوالين الفيلا وتلتفت يمين وشمال. أحمد: يلا ندخل الفيلا يا بنتي. مريم أول ما دخلت الفيلا كان أدهم بيلعب بالجيتار، وسارة ويوسف كانوا قاعدين في الصالون، وسهام كانت في غرفتها.

سارة أول ما شافت أختها جريت عليها وحضنتها. سارة: إيه ده؟ مريم؟ هو إنتِ عندنا؟ مش معقول! إنتِ إزاي جيتي هنا؟ مريم: أنا جيت مع عمك يا سارة. إنتِ كويسة يا حبيبتي؟ سارة: أنا كويسة قوي. إنتِ وحشتيني قوي. هتقعدي معانا كام يوم؟ مريم: أنا قاعدة معاكي على طول يا حبيبتي، مش هسيبك وأمشي. سارة: بجد؟ أنا مش مصدقة نفسي. هتقعدي معايا على طول إزاي؟ أحمد: سارة، خلاص روحي اقعدي زي ما إنتِ كنتِ قاعدة. سارة: حاضر يا عمي. أحمد: أدهم!

يا أدهم! أدهم... أحمد: رد عليا يا ابني. أدهم... أحمد: راح لأدهم وشد الجيتار من إيده. إنتَ إزاي ما بتردش عليا؟ أدهم: أنا مش قلت ألف مرة لما بكون بلعب بالجيتار محدش ينادي عليا. أحمد: لما بكون بنادي عليك تسيب كل اللي في إيدك وترد عليا. أدهم: حاضر. نعم يا بابا. أحمد: تعال معايا. أدهم: أنا مش فاضي.

أحمد شده من إيده ووقفه قدام مريم. أدهم أول ما شاف مريم. مريم كانت ساعتها لابسة جيبة وبلوزة ومطلعة نص شعرها وحاطة عينها في الأرض، وكانت في قمة الجمال. أدهم: مين دي يا بابا؟ أحمد: أنا عامل لك مفاجأة. حزر فزر مين دي؟ أدهم: أنا لا بحزر ولا بفزر. حضرتك أنا مش فاضي للكلام ده. أحمد: دي بقى يا عم تبقى مريم مراتك. أدهم بصدمة: مريم مراتي؟ إزاي ده حصل؟

أحمد: أنا رحت البلد النهارده وبالتوكيل اللي إنتَ عامله لي كتبت عليها رسمي، ودلوقتي بقت مراتك شرعاً وقانوناً. أدهم: إنتَ إزاي؟ بأي حق تعمل الخطوة دي من غير ما تعرفني؟ أحمد: بصفتي أبوك وخايف على مصلحتك. أدهم: تقوم تجوزني من غير ما أعرف؟ طب حتى كنت عرفتني. أحمد: يعني أنا لو كنت عرفتك إن في عروسة، كنت إنتَ هتوافق؟

أدهم: أوافق أو أرفض، دي حياتي وأنا حر فيها. خلاص اللي حصل حصل ودي دلوقتي بقت مراتك، وإنتَ لازم ترضى بالأمر الواقع. أدهم: بصوت عالي: أمي! يا أمي! الأم: نزلت جري. نعم يا حبيبي؟ إيه؟ إنت بتزعق ليه؟ أدهم: تعالي. أدهم بصوت عالي قوي: تعالي شوفي جايب لي واحدة ويقول إنها مراتي. يعني أنا عامله له توكيل يستغله ضدي! سهام: هو إنتَ برضه عملت اللي في دماغك. أحمد: اسكتي إنتِ، إنتِ مش عارفة مصلحة ابنك.

أدهم: بدأ يتشنج ويصرخ، واترمى في الأرض، وبدأ التشنج يزيد. أحمد: يوسف، أجري كلم الدكتور. مريم: ما بقتش عارفة إيه اللي بيحصل. بقت واقفة ومصدومة. نقلو أدهم على غرفة الضيوف. والدكتور جه واداله مهدئ. الدكتور: إنتِ مراته؟ مريم: أيوه. الدكتور: طب خلي بالك منه، والعلاج بانتظام، ودلوقتي هو بقى مسؤوليتك. مريم: أنا مش فاهمة حاجة. الدكتور: هتفهمي كل حاجة بعدين. أهم حاجة خلي بالك منه. مريم: حاضر.

سارة: تعالي يا مريم، أخدك أوضة أدهم عشان ترتاحي. سارة: خدت مريم وطلعتها على أوضة أدهم. سارة: أنا لحد كده مش هينفع إني أنا أدخل، أنا هروح أشوف يوسف وهبقى أرجع لك تاني. ادخلي إنتِ ورتبي هدومك وارتاحي شوية. مريم: أول ما دخلت أوضة أدهم اتفاجأت بمنظر بشاعة. كل حاجة في الأوضة لونها أسود. ستائر لونها أسود، والحيطان لونها أسود، والأوضة لونها أسود، والدولاب لونه أسود. كل حاجة باللون الأسود. حاسة إنها دخلت قبر مش أوضة نوم.

مريم: الرعب زاد عليها أكتر. ما بقتش عارفة تعمل إيه. مش فاهمة أي حاجة من اللي بيحصل. حتى هدومه زي ما هي. وفردت جسمها على السرير. فجأة النوم غلبها ونامت. أدهم صحي الفجر. قام استغرب إنه مش في أوضته. خرج من الغرفة اللي كان فيها واتجه إلى غرفة نومه. فتح الباب. وكانت مريم قافلة النور ونايمة في الضلمة. فتح النور. بس على السرير شاف مريم نايمة على السرير. أدهم: بصوت عالي. إنتِ يا زفتة! إنتِ! يا زفتة! مريم: نعم؟ نعم؟

أدهم: إنتِ إيه اللي سامح لك إنك تخشي أوضتي؟ أنا مانع أي حد يدخل أوضتي. إنتِ إزاي دخلتي هنا؟ مريم: بالراحة شوية. يعني إنتَ بتزعق ليه؟ أدهم: أنا أعمل اللي أنا عايزه. إنتِ مين اللي سمح لك إنك تدخلي هنا؟ مريم: طب ممكن تسكت والصباح رباح، لأن الكل نايم. أدهم: النايم يصحى. خرج بره. وقف في وسط طرقة الفيلا وفضل يزعق. اطلعي بره! كلهم صحيوا على صوت أدهم. أحمد: إنتَ بتزعق ليه؟ أدهم: إنتَ مش جوزتني وارتحت؟

خلي الزفتة دي تطلع بره وتنام في أي أوضة تانية. هي ملهاش حق إنها تتدخل في حياتي. أحمد: يا أدهم، خلاص دي بقت مراتك. لازم تنام في غرفتك وعلى سريرك كمان. أدهم: مراتي بالنسبة لك إنتَ، لكن بالنسبة لي أنا هي عمرها ما هتكون مراتي. هي تطلع بره.

أحمد: خلاص، أنا مستعد إني زي ما جوزتك ليك، أطلقها منك دلوقتي حالا. بس ساعتها، قسماً بالله لاكون بحولك على المصحة النفسية هناك، لأن أنا تعبت وقرفت خلاص منك. يا إما ترضى بمريم إنها تكون مراتك، يا إما أحولك على المصحة النفسية دلوقتي حالا. قرر ورد عليا. مريم بصوت عالي: مريم! إنتوا عمالين تبيعوا وتشتروا فيا ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة. حد يفهمني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...