أدهم فتح باب الغرفة واتفاجئ بحاجة غريبة قوي. اتفاجئ إن مريم قاعدة على السرير وضمة رجليها وبتعيط. أدهم قرب منها. أدهم: انت لسه ما جهزتيش نفسك وفين اللي قلتلك عليه؟ مريم بارتباك: اعمل إيه؟ أدهم: قومي غيري هدومك دي والبسي حاجة حلوة عشان السهرة تبقى حلوة. مريم: عشان خاطري ارحمني، سيبني في حالي. أدهم شدها من إيديها. أدهم: أنا بقولك اسمعي الكلام. مريم: طب ألبس إيه؟ أنا مش عارفة. أدهم: كنت عامل حسابي، خدي البسي ده.
أدهم كان جايب لها قميص نوم شبه شفاف خالص. مريم: انت قليل الأدب وقذر. أدهم: انت لسه ما شفتيش قذارة. مريم: أنا مش هلبس الزفت ده ولو قربت مني أنا هصوت وهلم عليك الناس. أدهم قعد وحط رجل على رجل. أدهم: محدش هياخد باله منك أصلاً لأن كلهم عارفين إني النهاردة دخلتنا، فلخصي في الدور وخشي غيري هدومك وتعاليلي. مريم: بس... أدهم بزعيق وصوت عالي: ادخلي غيري هدومك.
مريم جريت دخلت على الحمام وفضلت تبكي جوه الحمام. وبعد ساعة من دخولها الحمام، أدهم خبط عليها الباب. أدهم: هو أنا هستنى كتير؟ مريم: حاضر، أنا طالعة أهو. أدهم: 10 دقايق بس، لو ما لقيتكيش قدامي أنا هكسر الباب ده. مريم: لا لا ما تكسرش، أنا طالعة أهو.
أدهم قاعد على السرير مستني خروج مريم من الحمام. وفجأة مريم خرجت من الحمام، كانت لابسة قميص النوم وفرده شعرها. أدهم كان في حالة زهول من اللي شايفه، ما كانش مصدق إنها هتبقى بالحلاوة دي والإغراء ده. مريم: يلا اعمل اللي انت عايزه. أدهم شدها من إيديها وقعدها جنبه على السرير وفضل يلعب في شعرها ومريم كانت بتبكي. أدهم: هو احنا مش متجوزين ولا إيه؟
مريم: مؤقتاً، إحنا متجوزين مؤقتاً لمدة شهرين اتنين بس، فبلاش تدمر مستقبلي بدل ما انت ناوي تسيبني. أدهم مرة واحدة فضل يقرب منها وفضل يبوس في رقبتها وزقها على السرير. نامت ونام عليها وفضل يبوس فيها. ومرة واحدة اتنهدت تنهيدة وهي بتعيط قوية جداً فزعت أدهم مكانه. أدهم قام مرة واحدة من على السرير. أدهم: إيه اللي كنت هعمله ده؟ أدهم مرة واحدة مسك الفازة وكسرها وجري طلع بره الأوضة ونزل الجنينة. مريم: هو ليه عمل كده؟
ليه قرب مني وليه بعد مرة واحدة؟ أنا ما بقتش فاهمة أي حاجة. على العموم، كل ده خير ليا. أدهم في الجنينة فضل يفكر ويكلم نفسه. أدهم: ليه أنا عملت كده؟ أنا كنت هاذي إنسانة بريئة، ليه كنت هدمرلها مستقبلها؟ وليه قربت منها؟ وليه عملت كل ده؟ أدهم: أنا ما بقتش فاهم أي حاجة. أدهم فضل يكلم نفسه في الجنينة. مريم داخلة غيرت هدومها وقعدت استنت أدهم على السرير. وبعد ساعتين أدهم دخل الأوضة وكانت مريم قاعدة مستنياه.
أدهم: إيه اللي مسهرك؟ ما نمتيش ليه؟ مريم: حابة أفهم إيه اللي انت عملته ده وتفسيره إيه؟ أدهم: ممكن تنامي تسيبيني أنام؟ مريم: لا مش هسيبك تنام. يعني إيه تقول لي عايز حقي وتروح مخصوص تجيب لي قميص نوم وتقول لي البسيه، وبعد ما أعمل كل اللي انت عايزه مرة واحدة تسيبني وتمشي؟ أنا عايزة أفهم فيه إيه بالظبط. أدهم: يعني أنا غلطان إني أنا سبتك ومشيت؟ ما حبيتش أظلمك معايا.
مريم: لا مش هو ده السبب، وأنا عايزة أعرف السبب الحقيقي إيه. أدهم: أنا مش فاضي للكلام الفاضي ده. مريم: وأنا مش هنام غير لما أفهم فيه إيه بالظبط؟ إيه اللي كان في دماغك ساعتها؟ أدهم: ما فيش حاجة كانت في دماغي. لمرة واحدة ضعفت، كنت هعمل غلطة كبيرة أوي هندم عليها طول عمري. مريم: ضعفت؟ يعني إيه ضعفت؟ وليه أصلاً ضعفت؟
أدهم: ما أعرفش. مرة واحدة حسيت إني عايز أعمل حاجة زي دي معاكي، ولما حبيت إني أعملها حسيت إني ما ينفعش أعملها أصلاً لأنك عمرك ما هتبقي ليا في يوم من الأيام، وأنا ما حبيتش أظلمك معايا. أنا لا أنفعك ولا أنفع غيرك. مريم: انت ليه بتقول كده؟ أدهم: لأني إنسان ميت. اللي قدامك ده إنسان ميت، عايش جسد بس، لكن روحه اتدفنت من زمان. مريم: ليه كل ده؟ مالك يا أدهم؟ احكي لي، فيه إيه؟
أدهم: بالله عليك سيبيني، ما تقلبيش عليا المواجع، سيبيني بالهم اللي أنا فيه، نامي يا مريم. مريم مسكت إيده. مريم: طب لو قلت لك إني أنا عايزة أخفف عنك همك شوية هتقولي إيه؟ أدهم: يا ريت همي بيتخف بالكلام، كان زماني اتكلمت كتير، بس أنا اللي جوايا أكتر من كده، وفعلاً اللي جوايا انكسر، واللي انكسر ما بيتصلحش. مريم: مين قال لك ما بيتصلحش؟ كل حاجة اتكسرت بترجع أحسن من الأول. أدهم: ده كلام بنضحك بيه على نفسنا.
مريم: طب ممكن تحكي لي إيه اللي جواك؟ أدهم اتفزع مرة واحدة. أدهم: انتي ليه بتتكلمي معايا كده؟ وليه أنا اتكلمت معاكي أصلاً؟ وإزاي فتحت لك قلبي وقلت لك الكلام ده؟ مريم قامت وقربت منه. مريم: بلاش تعتبرني مراتك، اعتبرني أختك. أدهم زقه على السرير. أدهم: ابعدي عني، ما تدخليش في حياتي، ابعدي عني عشان ما أتعبكيش، بلاش تدخلي نفسك في حاجة انتي مش قدها. مريم: أنا آسفة، بس أنا عايزة أساعدك.
أدهم: نامي يا مريم، ويا ريت أول وآخر مرة تفتحي السيرة دي. مريم: حاضر. مريم دخلت تنام، وأدهم نام وراح في النوم. تاني يوم الصبح. أدهم صحي على دوشة في الأوضة. أدهم: إيه الدوشة دي؟ مريم: معلش، أنا بس بلبس عشان رايحة الكلية. أدهم: صحيح، انتي في كلية إيه؟ مريم: أنا في الجامعة الأمريكية. أدهم: ده بجد؟ عظيم جداً. مريم: أيوه طبعاً بجد. يلا، أنا خلصت لبس. عايز حاجة قبل ما أمشي؟ أدهم: انتي هتروحي باللبس ده؟ مريم: ماله؟
ما هو بنطلون وشميزه. أدهم: مش ملاحظة إن البنطلون ضيق شوية؟ مريم: لا طبعاً مش ملاحظة، هو كويس قوي على فكرة. أدهم: بس أنا ملاحظ إنه ضيق. ممكن تغيريه. مريم: أنا بصراحة ما عنديش غيره. أنا كل هدومي في بيت الطلبة في المعادي، وعايزة مشوار عشان أروح أجيب هدومي كلها وحاجتي من هناك، فما عنديش لبس كفاية إني أما أروح بالكلية. أدهم: طب أنا مش عاجبني اللبس ده. ممكن تشوفي أي حاجة تانية تروحي بيها.
مريم: حاضر، بس من إمتى بتدقق في لبسي؟ أدهم: انت حالياً اسمك... مريم حرم الأستاذ أدهم أحمد مختار الألفي، يعني لازم تكوني على أجمل وجه. مريم: حاضر يا أستاذ أدهم أحمد مختار الألفي. أنا هغير هدومي عشان حضرتك تكون مبسوط. مريم دخلت غيرت هدومها ولبست جيبة وبلوزة. طلعت من الحمام لقت أدهم واقف قدام المراية وبيلبس قميص وبنطلون. مريم: إيه ده؟ إيه الحلاوة دي؟ أدهم: شكراً. مريم: انت رايح فين؟ رايح الشغل؟ أدهم: لا، أنا رايح معاكي.
مريم: معايا أنا؟ ليه بقى؟ هتخطف ولا هتخطف؟ أدهم: انتي هتروحي مشوارين النهارده. هتروحي الجامعة وترجعي تروحي تجيبي لبسك من بيت الطلبة. طبعاً انتي مش معاكي عربية، هتحتاجي عربية توديكي، فـ أنا... مريم: لا، أنا هطلب أوبر. ما تتعبش نفسك. أدهم: خلاص، تاهت ولقيناها. مريم: هي إيه اللي تاهت؟ أدهم: اعتبريني أوبر، وأنا هشغل لحضرتك العداد وتحاسبيني في آخر اليوم. مريم: حل كويس، تمام. ورايا يا أوبر.
ودي كانت أول مرة يخرج فيها أدهم بره البيت. من سنتين. أحمد صوت عالي كان مبسوط قوي قوي قوي. أحمد: سهام، سهام، ردي عليا يا سهام. سهام: نعم يا أحمد، فيه إيه؟ بتزعق ليه؟ أحمد: أنا مش مصدق نفسي، أنا فرحان قوي قوي. سهام: فرحان ليه بقى إن شاء الله؟ اتجوزت عليا؟ أحمد: لا، دي حاجة أحسن من الجواز. انتي عارفة أنا لسه شايف مين خارج بره وأنا داخل الفيلا. سهام: لا، مين؟
أحمد: ده أدهم، كان خارج هو ومريم وبيركبوا العربية. وأنا ساعتها ما كنتش مصدق نفسي. ابنك بقاله سنتين ما خرجش بره البيت، وفي أقل من أسبوع مريم غيرته وخلته يخرج بره البيت. سهام: هي ما عملتش مستحيل يعني، دي حاجة بسيطة جداً. ودي برضه مش هيخليها قاعدة، هما شهرين وهيعدوا. أحمد: يا ساتر عليكي، قدامي خير إن شاء الله خير. سهام سابت أحمد ودخلت أوضته. أدهم دخل أوضتها. في العربية، أدهم ومريم كانوا واقفين. مريم: إيه؟ واقف ليه؟
ما تطلع. أدهم: أنا مش عارف اللي بعمله صح ولا غلط. مريم: هو إيه اللي صح وإيه اللي غلط؟ أنا مش فاهمة حاجة. أدهم: أنا بقالي سنتين ما خرجتش بره البيت ومتردد وخايف. مريم: ياه، سنتين بحالهم؟ كنت عايش فين؟ أدهم: سنتين كاملين عشت جوه في أوضتي الكئيبة اللي كانت فوق. الي إلقاء في البارت الرابع عشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!