الفصل 28 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
30
كلمة
1,581
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

زينب: أصل مريم مش بنت بنوت. أدهم: إنتي مجنونة؟ إنتي إزاي تقولي كده على مراتي؟ زينب: أقدر أقولك ليه بتبعد عنك كل ما تحاول تقربلها. أدهم: مين قال الكلام ده. زينب: تقدر تقولي متجوز بقالك شهرين ونص ملمستش مراتك ليه؟ أدهم: إنتي مالك بالكلام ده؟ على العموم أنا هريحك، أنا ومراتي كويسين أوي وواخدة بنت بنوت، واللي قالك إني أنا ملمستهاش يبقى كداب، ده حتى كانت نايمة في حضني الصبح. زينب: إنت كداب.

أدهم: إنتي تخطيتي حدودك معايا لحد هنا وكفاية، لو سمحتي خليكي في حالك ومتدخليش في أمور غيرك. زينب بعصبية: أنا حبيت أنصحك وإنت حد... زينب مشيت. مريم كانت سامعة كل حاجة، جت من ورا أدهم وحضنته من ضهره. أدهم: يا مجنونة، إحنا في الجنينة. مريم: وأحضنك قدام الناس كله. أدهم: إنتي هنا من امتى؟ مريم: لسه حالا، في حاجة ولا إيه؟ أدهم: لا، متشغليش دماغك. مريم: ممكن أعمل حاجة؟ أدهم: اتفضلي. مريم حضنته وباسته من خده. أدهم: إيه ده؟

بجد؟ مريم: بحبك. أدهم: يعني إنتي مش همك إننا في الجنينة والناس بتبص علينا؟ مريم: لا، بدام معاك ميهمنيش أي حاجة في الدنيا. أدهم شدها من وسطها وباسها من شفايفها، بوسة عميقة طلع فيها كل حبه ليها. مريم: إنت مجنون. أدهم: جنان بجنان بقى. بقولك إيه، متيجي نطلع نرتاح شوية؟ مريم: سيبني. أدهم: علشان تجري مني؟ مريم: لا، مش هجري، أوعدك. أدهم: هنطلع نرتاح فوق شوية. مريم: طبعاً. أدهم فكها من حضنه وهي طلعت تجري تاني. أدهم: تاني؟

طب ماشي. كانت زينب شايفة كل ده ومتغاظة جداً. زينب: بقا دي تتجوز الجوازة دي مال وجمال وعايشة في فيلا وأنا في الآخر أتجوز بدر اللي مبيعرفش يقول كلمتين على بعض؟ أنا لازم أتصرف وبسرعة. زينب راحت لجده. زينب: كنت عايزك في موضوع يا جدي. مختار: اقعدي يا عروسة، خير، عايزة إيه؟ زينب: أنا جاية أعرفك اللي بيحصل من ورا ضهرك يا جدي. مختار: خير يا بنتي، قلقتيني، في إيه؟ زينب: مريم متجوزة بقالها شهرين ونص يا جدي، صح؟

مختار: أيوه صح، وأنا اللي مجوزها. زينب: طب تفسرلي بإيه إن جوزها لسه لحد دلوقتي ملمسهاش؟ مختار بصوت عالي: إنتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟ زينب: دي الحقيقة يا جدي، أنا سمعتها بتقول لأمها كده، جوزها لحد دلوقتي ملمسهاش. مختار: دي تبقى وجعة سودا. زينب: ده ملوش غير حاجتين، يا إما مريم فيه حاجة ومش عايزة حد يعرفها، مثلاً إنها مش بنت بنوت، أو إن جوزها يعني... مختار: اخرصي يا قليلة الحياء، متقوليش على ولاد عمك كده.

زينب: أمال معنى إيه يا جدي؟ مختار: ده حاجة ميتسكتش عليه أبداً، وأنا لازم أعرف الحقيقة فين، وإلا الكلام ده غلط أنا هضربك عيارين في دماغك. زينب: ولو صح، لازم تطلقهم من بعض عشان مينفعش يفضلوا عايشين مع بعض كده. مختار: سكينة، يا سكينة. سكينة: نعم يا حاج. مختار: حضريلي الكل في البرندة دلوقتي حالا. سكينة: حاضر. بعد نص ساعة. الكل موجود ومتجمع حوالين الحاج مختار. مختار: أدهم ومريم يقفوا قدامي هنا.

أدهم ومريم باستغراب وقفوا قدام مختار. مختار: طلقها. أدهم: نعم؟ مختار: بقولك طلقها. أدهم: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ يعني إيه أطلقها؟ مختار: هتطلقها، وإلا قسماً عظماً أضربك عيار ودلوقتي حالا. أدهم بص لمريم نظرة عتاب، افتكر إنها عايزة كده ودي رغبته، بدأ يحبس دموعه في عينه. أدهم لسه جاي يطلقها، مريم حضنته وسط كل الموجودين. مريم: إيه اللي إنت بتقوله ده يا جدي؟ أدهم: روحوا ردوا اتلهوا تاني. مريم وقفت قدام جده.

مريم: إنت بإيه حق تطلقنا من بعض؟ مختار: بحق إني جدك وأعمل اللي أنا عايزه. مريم: ليه بقى إن شاء الله؟ إنت اللي تقرر تجوزنا من بعض وإنت اللي تقرر تطلقنا من بعض؟ مختار: ولو قاومت قصادي هقتلك. تقدر تقوليلي، بدام بتحبوا بعض أوي كده، ليه لحد دلوقتي ملمسكيش؟ مريم من الصدمة رجعت لورا، وأدهم فضل يبرقله. مريم: مين قالك كده؟ كل ده كذب، أنا وجوزي متجوزين وعملنا الحلو الشرعية مع بعض ومفيش أي حاجة من الكلام ده. أدهم: إيه يا جدي؟

وأكيد اللي بلغك كده حابب يخرب بيني وبين مراتي. أدهم كان بيبص لزينب. مختار: وإلا العيشة في مصر علمتك الكذب على جدك؟ ده أنا اللي مربيك على إيدي. مريم: بس أنا مبكدبش يا جدي. مختار: ماشي يا أم مريم. أم مريم: نعم يا با الحاج. مختار: بنتك قالتلك إيه بالظبط؟ أم مريم: مقلتليش حاجة خالص يا بوي. مختار: والله لو كدبتي عليا زي بنتك لخلي ابني يطلقك ويرميكي في الشارع. بنت قالتلك إيه؟ لمسها وإلا ملمسهاش؟

أم مريم بدموع: ملمسهاش يا بوي. مختار: سمعتي يا متعلمة يا بتاعت الكلية. مريم: أنا مش عارفة ليه بتدخلوا في حياتنا؟ لمسني وإلا ملمسنيش؟ إنتوا دخلكم إيه؟ مختار: ويتري ملمسكيش ليه؟ أوعي تكوني العيشة في مصر خلتك تغلطي يا بنت الكلب. أدهم: بعد إذنك يا جدي، مسمحلكش تغلط في مراتي. مختار: وإنت بتداري عنه؟ وإلا بتداري على خيبتك. أدهم: خيبة إيه وقرف إيه؟ أصروا خلاصة الكلام ده إيه؟ مختار: تطلقها دلوقتي حالا.

أدهم: مبطلقش، ولو عايز تقتلني اقتلني. مختار: لا، راجل يا واد زي أبوك. أبوك عمله من قبلك، بس أنا مش هعمل زي ما عملت مع أبوك. إنتوا قدامكم حل واحد. أدهم: خير، حل إيه؟ لأني تعبان وعايزين ننام أنا ومراتي. مختار: تطلع دلوقتي أهو وتدخل عليه وحالا، ولو محصلش هيكون ليا تصرف تاني معاك. أدهم: بس كده. أدهم شال مريم قدام كل الموجودين وطلعوا الأوضة. زينب: الغل ولع في قلبها، مكنتش فاكرة إنه هيحصل كده وكانت خايفة ليحصل وينام معاها.

أدهم أول ما دخلوا الأوضة ونزل مريم. مريم حضنته جامد. مريم: أنا آسفة، سامحني. أدهم: بتعيطي ليه يا روحي؟ مريم: أنا السبب في كل اللي حصل ده. أدهم: أنا بحبك ومستحيل أتخلى عنك مهما حصل. مريم نظرت للأرض بانكسار. مريم: أنا جاهزة، ممكن تاخد حقك الشرعي مني دلوقتي. أدهم رفع وشها بصبعه وبص في عينيه وباس رأسه.

أدهم: حقي منك إنك تفضلي جنبي، وأنا واخد وعد على نفسي ملمسكيش غير لما تكوني إنتي عايزة كده، وعمري ما هلمسك لمجرد بس إنك خايفة منهم. مريم: أنا مش خايفة منهم، أنا خايفة يبعدونا عن بعض. أدهم: محدش يقدر يبعدنا عن بعض، لأني بحبك والحب وعد والوعد دين. مريم رجعت حضنته تاني. مريم: وهنعمل إيه؟ أدهم قلع الجلابية اللي لبسه وفضل بالبنطلون بس. أدهم: العمل عمل ربنا، خليكي هنا لحد ما أجيلك. مريم: لا، مش هسيبك، أنا خايفة عليك.

أدهم: متخافيش، هرجعلك تاني. أدهم خرج ليهم بره وكلهم قاعدين. مختار: استر نفسك مبين درعاتك ليه؟ أدهم: هو أنا كنت بخطب في الجامع؟ كلكم عارفين أنا كنت بعمل إيه. مختار: نقول مبروك. أدهم: قول مبروك يا جدي وافرحوا. مختار: أمال مش شايف معاك الملاءة ولا المحارم ولا الملاية. أدهم: دي حاجة تخصني أنا، وإنت تشوفها ليه. مختار: عشان أطمئن على شرف بنتنا. أدهم: وإنتوا بقا عندكم الشرف بالحاجة دي؟

مختار: بلا كثرة حديث، يا تدخل وتجيب الملاية يا إما أقتلك واقتلك دلوقتي حالا. ..............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...