الفصل 27 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
22
كلمة
2,181
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

كل واحد فيهم لابس علشان يمشي. ساره ويوسف نازلين وفي أيديهم شنطة سفر. وبعدهم ادهم ومريم نازلين وبردو معاهم شنطة سفر. أحمد: والله عال. كل واحد ساحب مراته من ايديها وماشيين من دماغكم. يوسف: إحنا مينفعش نقعد في البيت ده. أحمد: وانت رايح فين ان شاء الله؟ يوسف: هاخد مراتي وهنزل أعيش مع جدي في البلد. أحمد: والله كويس. وانت كمان رايح فين؟ ادهم: رايح أعيش أنا ومراتي في شقتي. أحمد: وانتم فاكرين إن ده حل لمشاكلكم؟

ادهم: أي مكان غير هنا يبقى أحسن. أحمد: ده بيتك وبيت أخوك، وأنتم فوق أي حد. سهام نازلة ومعاها شنطة هدومها. سهام: عشان خاطري يا أحمد سامحني، متعملش فيا كده. أحمد: انتي كلبة ومكانك الشارع. وعايز أقول حاجة لمريم وساره. أحمد مسك إيد كل واحدة فيهم. أحمد: البيت ده بيتكم، أنتم بيت عمكم. أوعو في يوم من الأيام واحدة زبالة تطلعكم منه. اللي المفروض يمشي هيا مش أنتم. سهام: انت بتفضلهم عليا، وأنا اللي اتحديت الدنيا عشانك.

أحمد: عشان نفسك مش عشاني. بعد إذنك، أنا مش طلقتك، اطلعي بره يله. سهام وقفت قدام ادهم. سهام: انت هتسيبني أمشي كده؟ أنا أمك يا ادهم. افتكر لي حاجة حلوة عملتها عشانك. ادهم لف وادا ضهره. سهام راحت واقفت قدام يوسف. سهام: وانت يا يوسف هتسيبني؟ انت مش طول عمرك بتقول مقدرش أعيش من غيرك. هونت عليك تشوفني بتطرد وتقف ساكت؟ يوسف سابها ومشي خطوتين قدام. أحمد: حتى أولادك مش طايقين يسمعوا صوتك أو حتى يشوفوكي. صحيح هيسمحوكي ليه؟

وانتي كنتي عايزة تنامي راجل غريب في حضن مرات كل واحد فيهم. صحيح ما انتي أكيد كنتي بتعملي كده علشان كده عايزة الناس كلها زيك. ادهم: بعد إذنك يا بابا بلاش إحراج لأمي أكتر من كده. ادهم وقف قدام أمه. ادهم: بعد إذنك ياريت تمشي وكفاية كده، وحافظي على كرامتك على الأقل قدام أولادك. مريم: خلاص يا عمو ممكن نديها فرصة تانية ونسامحها. ادهم: بعد إذنك انتي متتكلميش. اسكتي انتي. سهام خدت شنطتها ومشيت وهي بتبكي.

مريم: بجد صعبت عليا يا عمو، ممكن نديه فرصة تانية وترجع تعيش معانا. هي كانت... أحمد: ميصعبش عليكي غالي. دي تستاهل أكتر من كده. الغلطة من عندي أنا إني دخلت واحدة زي دي حياتي وخللته أم ولادي. يله كل واحد يروح على غرفته. رجعوا هدومكم زي ما كانت علشان بليل هننزل الصعيد. مريم: ليه يا عمو؟ في إيه؟ أحمد: فرح أخوكي بدر بكرة على بنت عمك. جدك لسه مكلمني وعزمني. ادهم: يعني هنتحرك بليل يا بابا؟

أحمد: إن شاء الله. روحوا ارتاحوا بله. يوسف: معلش يا بابا أنا مش هعرف أروح. أحمد: ليه ان شاء الله؟ يوسف: انت عارف ساره حامل، مينفعش عليها المشوار ده كله. ساره: بس أنا عايزة أروح فرح أخويا وأشوف أهلي. ادهم: خلاص بسيطة. اتحرك انت ومراتك بعربيتك وامشوا على مهلكم وانت عارف الطريق. وأنا هاخد بابا ومريم بعربيتي. أحمد: لا كل واحد ياخد مراته في عربيته. وأنا هروح مع نفسي لوحدي بعربيتي.

ادهم: طب ليه هتتعب نفسك في السواقة يا بابا؟ أحمد: ملكش دعوة ويله الحقوا ارتاحوا ساعتين. كل واحد راح لغرفته. مريم بتقلع العقد من رقبتها قدام المرايا. وادهم قرب منها وحضنها من ورا. ادهم: الجميل سرحان في إيه؟ مريم: ممكن تسيبني أنام شوية. ادهم: يعني انتي عايزاني أسيبك؟ مريم: ياريت. ادهم لف وبص في عينيها. ادهم: طب بصي في عيني كده وقولي إنك عايزاني أبعد عنك. مريم بصت في عينيه ومرة واحدة اترمت في حضنه وفضلت تعيط.

مريم: أنا مش عارفة إزاي كنت هقدر أبعد عنك. ادهم رجع بص في عينيها تاني. ادهم: يا مريم انتي روحي. حد يقدر يبعد عن روحه؟ أنا بحبك بكل تفاصيلك. بحبك وبثق فيكي تمام وعارف إنك بتحبيني. بس كل اللي أقدر أقولهولك إنك بعيدة عني. وبعدك عني بيخليني أفكر في حاجات وحشة. علشان كده خلي بالك مني. مريم: أنا عارفة إني مقصرة معاك أوي. سامحني. ادهم شالها وحطها على السرير وقرب منها.

ادهم: انتي بنتي ومحدش بيزعل من بنته. بحبك يا أحلى وأجمل حاجة في حياتي. مريم: ربنا يديمك نعمة في حياتي. ادهم: ممكن تنامي الساعتين دول في حضني؟ مريم: أنا أصلاً مبرتحش غير في حضنك. في الغرفة عند يوسف وساره. ساره: مالك؟ شكلك مضايق. يوسف: أنا بس خايف على اللي في بطنك. ساره: يعم لو حصل حاجة ربنا هيعوضنا بغيره. هو انت بترحمني أصلاً؟ يوسف: بعد الشر على ابني. يوسف ركع قدام ساره وحط ودنه على بطنها.

يوسف: هو الواد ده مش بيتكلم ليه؟ ساره: انت هتعمل فيا إيه؟ والله أي! يوسف: ده ابني. مش قادر أقولك يا حبيبتي اتعلقت بيه إزاي. ساره: بكرة هييجي ويزهقك. يوسف حط إيده على بطنها. يوسف: بس هو ييجي بس ويزهقني براحته. ساره قربت من يوسف ومسكت لايقة القميص بتاعه. ساره: يا ترى هييجي حلو أوي زيك كده؟ يوسف: يبت متدلعيش قدامي كده علشان أنا على آخري وخايف على اللي في بطنك مني. ساره قربت منه أكتر وقبلته من رقبته.

ساره: أنا بعشقك وبصراحة انت وحشتني. يوسف: لا بقى ده أنا لازم أكشف على الواد بنفسي وأطمن عليه. يوسف وساره رجعوا كملوا نوم. بليل الكل صحي وبيلبس. ادهم: تعرفي إنك أحلى بالحجاب والجلابية. مريم: بتتريق صح؟ ادهم: لا والله. انتي فعلاً قمر كده. مريم: أنا قمر من غير حاجة. وجت علشان تمشي شده من إيديها في حضنه وهو كان من غير هدوم بالبوكسر. ادهم بدأ يقرب من شفايفها وقبلها بوسة طولت بالعشر دقايق. ادهم: بقولك إيه. مريم: إيه.

ادهم: متيجي تسيبك من الصعيد وننزل شرم الشيخ نقضي شهر العسل. مريم: أنا فاهمة اللي في دماغك. ادهم: واي بقى؟ أنا بجد على آخري. مريم: بجد صدقني يا ادهم هي قربت أوي. ادهم: اسمعي الكلام بس وتعالي ندخل نريح شوية. مش هتندمي. ده بالعكس هتستمتعي معايا أوي. مريم: وأنا موافقة. سيبني بقا علشان أقلع هدومي. ادهم فكها من حضنه. مريم سهته وطلعت تجري وفتحت الباب ونزلت. ادهم: يابنت الإيه هتروحي مني فين؟ ادهم لبس هدومه ونزل على تحت.

في الغرفة عند يوسف. يوسف طالع من الحمام. يوسف: بس انتي كنتي جامدة أوي النهارده. ساره: لازم أقولك على حاجة. مفيش الكلام ده هناك. لازم نحترم نفسنا. يوسف: بشرط. ساره: إيه هو؟ يوسف شده لحضنه. يوسف: بطلي تحلوي هناك وأنا أوعدك هحترم نفسي. ساره: وأنا موافقة. مش هحلو هناك خالص. يوسف: يا خبر أبيض ده انتي محلوي دلوقتي. ساره: بطل دلع بقا وسيبني. يوسف ساب ساره ولبسوا ونازلوا. كل واحد ركب عربيته واتحركوا.

في العربية مع ادهم ومريم. مريم كانت عمالة تضحك. واهم يعض في صبعه ويجز على أسنانه. ادهم: مش كان زمانك دلوقتي نايمة في حضني؟ انتي وش فقر. مريم بتضحك. ادهم: اضحكي يا بنت المفركشة. مريم: مش عارفة مستعجل على إيه. ادهم: أنا مستعجل؟ ده أنا هولع. مريم نامت على كتفه. مريم: والله هانت يا حبيبي. تاني يوم الصبح وصلوا الدوار. كلهم داخلين على الحاج مختار. مختار: يا دي النور! ابني واحفادي هنا. الكل سلموا عليه وباسوا إيديه.

مختار: زينب يا بدر تعالوا سلموا على ولاد عمكم وصلوا. زينب جت علشان تسلم. سلمت على الكل وجت قدام ادهم واتصدمت من جماله وشعره الطويل وريحة برفانه. زينب سلمت عليه ومسكت إيده جامد ومكنتش عايزة تسيبها. ادهم بيشد إيديه منه وهي متثبتة في إيديه. ادهم: بعد إذنك إيدي. زينب: آه أنا آسفة. مريم وساره: تعالي يا زينب علشان نشوف ماما ونسلم عليه. مريم وساره وزينب خرجوا، ومفضلش غير الرجالة بس.

مختار: إيه يا يوسف انت وادهم مفيش حاجة جديدة جاية في الطريق؟ يوسف: لا يا جدي. إن شاء الله ساره حامل. مختار: خبر زين. اضربوا نار يا سليمان علشان الخبر الحلو ده. ضرب النار انطلق في البلد كله. مختار: وانت يا ادهم فرحني. ادهم: لسه شوية يا جدي. قريب إن شاء الله. مختار: شد خيطي يا ولدي علشان نفرح بعوض ليكم. ادهم: بإذن الله. مريم وساره وأمهم وزينب في الأوضة بيتكلموا. أم مريم: إيه يا بنتي مش هتفرحينا بيكي؟

مريم: بصراحة يا ماما أنا لسه ادهم مقربش مني. أم مريم: بالهوي! وليه ساكتة؟ وكل ده انتي لازم تطلقي منه. مريم: يا ماما انتي فهمتي غلط. ادهم هو عايزني والنهاردة قبل بكرة وأنا اللي بمنع نفسي عنه. كل ما يقربالي أهرب منه. العيب مني أنا مش منه. أم مريم: وليه يا بنتي تعملي كده؟ ليه مبتديش جوزك حقه؟

مريم: يا ماما أنا بدي لنفسي وقت نتعرف على بعض فيه. أنا بحبه وبموت فيه. بس أنا حاسة إني مش مطمنة معاه. معرفش إيه الإحساس ده. بس حاسة إني عايزة أتعرف عليه أكتر. أم مريم: عارف لو جدك عرف الكلام ده هيعمل فيكي إيه؟ مريم: عارفة. وياريت يا أمي متجيبيش سيرة لحد. أم مريم: حاضر يبنتي ربنا يهدي سرك. ادهم قاعد مع الرجالة. ادهم: بعد إذنكم هعمل مكالمة في الجنينة. مختار: اتفضل يبني البيت بيتك. ادهم طلع بيتكلم بره. زينب جت من ورا.

زينب: انت ادهم ابن عمي صح؟ ادهم: أيوه. وانتي العروسة صح؟ زينب هزت راسها بنعم. ادهم: ألف مبروك يا عروسة. مريم جات علشان تشوف ادهم شافته واقف مع زينب. حبت تستخبى وتشوفهم بيقولوا إيه. زينب: انت ليه ساكت على نفسك كده؟ ادهم: انتي قصدك إيه؟ زينب: قصدي انت عارفه. مبتسألش نفسك ليه مريم بتبعد عنك ومش مخلياك تلمسه لحد الآن؟ ادهم: أنا مش فاهم قصدك إيه. زينب: لا انت فاهم كويس. هقولك على سر بس وعد متقولش لحد. ادهم: قولي.

زينب: أصل مريم مش بنت بنوت. علشان كده بتبعد عنك وخايفة تقرب منه وتكشف سره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...