الفصل 22 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
23
كلمة
2,375
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

زقها في الأوضة ودخل وقفل الباب وراه. "أنا آسف، بس أنا عايز وقت عشان نتكلم فيه لوحدنا شوية. وإنتي فهمتيني غلط آخر مرة وحبيت إني أنا أصححلك الغلط ده." "هو في حد بيتكلم مع حد، يا أستاذ يا محترم، يجيله أوضة نومه؟ إنت عارف لو أدهم دخل هنا وشافك هيعمل فيك إيه؟ "ما تخافيش، أدهم ماشي على الشركة وقدامه لا يقل عن خمس ست ساعات. نكون اتكلمنا براحتنا وخدنا راحتنا على الآخر." بدأ يقرب منها وهي تبعد عنه. "إنت هتفضلي تبعدي عني كتير؟

"إبعد عني إيه؟ إنت مجنون؟ "حتى لو إنتي منعتيني عنك، عيونك بتقول غير كده. عيونك بتقول إنك إنتي عايزاني وإعجبتي بيها من أول ما شفتيني." "إعجبت بيك إيه الهبل اللي إنت بتقوله ده؟ لو سمحت إطلع بره علشان ما أرنش على أدهم دلوقتي حالا." خد منها التليفون. "لو سمحت هات التليفون." "أنا مش هطلع من الأوضة دي غير لما نكون متفقين." "متفقين على إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." "متفقين على كل حاجة، على شكل علاقتنا هتبقى عاملة إزاي."

"إنت إنسان حقير وواطي! بقى صاحبك وابن خالتك يأمنك ويدخلك بيته وإنت عايز تخونه مع مراته؟ "ما هو اللي غبي! حد يسيب الفرصة دي كلها لحد دلوقتي آنسة؟ ده إنتي لو في إيدي كنت خليتك مدام من قبل ما تتجوزي! "آه يا قذر يا واطي، إنت إنسان زبالة! إطلع بره عشان مش حتصوت وألم عليك الناس." "إنتي ماتقدريش تصوتي، لأنك إنتي زي ما أنا عايزك، إنتي كمان عايزاني." "بقولك لأخر مرة، هقولك إطلع بره، يا أما هصوت وألم عليك الناس."

"يوسف أخو جوزي في الأوضة اللي جنبي، ولو سمع هيجي يقتلك. وأدهم مش عارفه ممكن ساعتها... برضه أنا مش ضامنة هو ممكن يعمل فيك إيه. هتطلع بره ولا هصوت؟ "لا، لاما تصوتي. أنا هطلع، بس اعرفي إن كلامنا لسه ما خلصش، وفي كلام تاني كتير. أنا هستناكي تجيلي على أوضتي، أنا قاعد أسبوعين. الأسبوعين دول هستناكي كل يوم بالليل تجيلي على غرفتي وعلى سريري. باي باي يا قمر." "إتفو عليك."

طلع من الأوضة، ومريم جريت قفلت الباب وفضلت تعيط ورا الباب ومش عارفة تعمل إيه. تقول لأدهم ولا تسكت؟ ما تجيبش سيرة. قررت إنها تسكت وما تجيبش سيرة، واتعامل جاسر طبيعي قدام أدهم عشان ما يشكش في حاجة. في الغرفة عند سارة ويوسف. صحت من النوم وكان يوسف صاحي وعمال يتأمل في جمالها. "صباح الخير يا حبيبي." "صباح الخير يا روح قلب حبيبك." "إنت صاحي من بدري ولا إيه؟ "أنا ما نمتش يا قلبي." "ليه ي حبيبي تعبان ولا حاجة؟

"كنت بتأمل في نعمة ربنا عليا." "نعمة إيه؟ "إنتي أكبر نعمة في حياتي. ربنا ما يحرمني منك أبداً." "بطل يا بكاش! إنت بتاكل بعقلي حلاوة عشان ما رحتش الكلية النهارده، صح؟ "لا والله، أنا ما رحتش الكلية عشان مش قادر أسيب القمر ده وأمشي." "طب إحنا لسه فيه؟ لسه قدامك على المحاضرة ساعة إلا ربع. قوم يلا عشان تلحق تاخد دش وتروح على محاضرتك."

"بقولك إيه، سيبك من المحاضرة وتعالى أما أديك محاضرة من بتوعي. هيعجبك قوي وإنتي زي القمر كده." "إنت قليل الأدب! لم نفسك، مش بيكفيك بالليل؟ "أنا مابشبعش منك ولا ليل ولا نهار. طب بصي، تعالي هديك محاضرة، واوعدك هشرح باحترام." "إذا كان كده، ماشي." في الغرفة عند مريم. قاعدة. أدهم دخل عليها. "مش عوايدك يعني تيجي بدري النهارده؟ إنت ما كملتش ساعتين في الشركة." "كده أخدت إجازة." "إشمعنى أخدت إجازة يعني؟

"هو إنت شفت جاسر ولا لسه؟ بتوتر وقلق. "إيه جاسر؟ "أيوه جاسر. إتخضيتي ليه؟ شفتيه ولا لسه؟ "مختش بالي منه النهارده خالص." "طب كويس." "هو إيه ده اللي كويس؟ "أنا بكلم نفسي. بعد إذنك، طلعي لي ترنج عشان البسه وألحق أنام شوية، عشان فيه ماتش بليل." "حاضر." بعد شوية.

في المطبخ بتعمل قهوة عشان تذاكر. واقفة مستنية القهوة تفور. واقفة لابسة ترنج أزرق في أبيض وعاملة شعره ضفيرتين وواقعة على البوتجاز. رافعة رجل ومنزلة رجل وعمالة تغني وترقص. دخل عليها ومرة واحدة صفقلها. "إيه الحلوة والرقة دي؟ كله معقول." "سارة، عن إذنك." "طب والقهوة؟ "لا مش عاوزة قهوة، شكراً." دلقت القهوة في الحوض. وهي ماشية مسك إيديها. "ابقي غبي لو سيبت القمر والملاك ده يمشي كده."

ومرة واحدة أدته قلم على وشه. وشه كان هيتخلع من بعضه. اتصدم من رد فعلها. افتكرها صغيرة وهينضحك عليه. "القلم ده عشان يفكرك بعد كده إنك متلمسش الحاجة اللي مش بتاعتك. وإوعى تفتكر إنك تقدر تضحك على بنت من بنات الصعيد. التزم حدودك واتعامل معايا بأدب، يا أما والله ما هيحصلك كويس معايا. إنت فاهم ولا أعيد الكلام تاني؟ كان مصدوم. معقولة البنت الصغيرة أم ضفيرتين تعمل كل ده؟ فضل ماسك في وشه مش عارف يعمل إيه. دخلت رزعت الباب.

"خير يا حبيبتي، مالك؟ "ما فيش حاجة. ضايقتني وأنا أخدت حقي في ساعتها." "لو فيه حاجة ضايقتك وأنا موجود، قوليلي يا روحي، مين اللي ضايقك؟ "ما تشغلش بالك، إنت عارف إني أنا بعرف آخد حقي." "يا حبيبتي، لو حد ضايقك عرفيني." "ما تخافش، مراتك بـ 100 راجل، وإنت عارف كده كويس." "أنا الحاجة اللي عارفها هي حاجة واحدة بس." "ويا ترى إيه هي؟ "إني أنا مراتي دي زي القمر." "طب يلا بقى ذاكر عشان تاخد اللي ضيعته النهارده في المحاضرة."

"حاضر، هذاكر." شالها على السرير. "يا مجنون، إنت ما بتشبع؟ قفل النور وناموا مع بعض. في الغرفة عند أدهم ومريم. "اصحي يا أدهم، يلا المغرب هيبدأ." "الساعة كام؟ "الساعة 7 وربع. يلا قوم." "كويس، عشان الماتش فاضل عليه ساعة إلا ربع." "ماشي، يلا الحق قوم عشان تتغدى قبل ما تسمع الماتش." سابته وحبت تخرج بره. شدها من إيديها ورمها على السرير. "بعد إذنك، سيبني." حط إيده على بقها. "تعرفي إنك وحشتيني طول اليوم. بحلم بيكي وأنا نايم."

"وبتحلم بيه بقى إن شاء الله؟ "بحلم باليوم اللي هتبقي فيه مراتي حقيقي، مش كلام وأحلام. باليوم اللي إنت هتجيني تقوليلي خلاص، أنا عايزك يا روح قلبي. بحلم تكوني مدام الباشمهندس أدهم." "ده مش حلم يا روحي." "أمال ده إيه؟ "ده كابوس." مرة واحدة قام من على السرير. "أنا أصلاً غلطان إني بتكلم معاكي أصلاً." "وأنا مش عايزة أتكلم معاك. يلا غير هدومك عشان تنزل." رايحة عشان تخرج من باب الأوضة. "خدي يا بنت، تعالي هنا." "نعم؟

عايز إيه؟ "هو إنت هتخرجي بالمنظر ده؟ "هو إيه المنظر ده؟ ما أنا لابسة أهو." "لا، إنتي مش لابسة. إيه الفستان اللي إنتي لابسه ده؟ الفستان ده قصير أوي. بعد إذنك غيريه وتلبسي حاجة محترمة شوية." "أنا كل لبسي محترم على فكرة." "طب بعد إذنك، ممكن تلبسي حاجة طويلة شوية عن كده؟ "لا، أنا مش هلبس حاجة تانية. وهو ده عاجبني. يا إما كده، يا إما مش هنزل خالص." غيرت الفستان وكانت خايفة من أدهم. "كده حلو ولا أغيره تاني؟

"لا، ده كويس. انزلي بيه كده، حلو." "ماشي، خلاص." نزلوا وهم نازلين. جاسر كان كل نظراته على مريم، ومريم كانت متجاهلاه تماماً. "إيه يا جاسر، أخبارك إيه؟ نمت كويس؟ "كويس قوي." "طب أنا هسمع الماتش. هسيبكم وأسمع الماتش هناك بعيد عنكم شوية. بس أنا معاكم لو احتاجتم أي حاجة. نادوا عليا. وإنتي يا مريم، روحي شوفي سارة فين واقعدي معاها." "سارة في أوضتها هي ويوسف، شكلهم مع بعض." "طب إيه رأيك يا مريم تيجي تتفرجي معايا على الماتش؟

"لا لا، أنا ماليش في الماتشات. بص، أنا هقعد هناك." "طب تمام، ماشي." كان رايح يتفرج على الماتش في الشاشة، بس كل تركيزه مع مريم. جاسر كان عمال يبص لمريم نظرات غريبة. بعتلها رسالة على تليفونها. "إنتي لطيفة أوي أوي النهارده." "مين؟ "بصي قدامك وإنتي هتعرفي مين." بتبص، لقتها قدامها. ما لقتش غير جاسر قدام منها. "أنا ممكن أروح دلوقتي حالا أوري الرسالة لأدهم." "لا، إنت مش هتعملي كده."

"وإنت إيه اللي خلاك واثق إني أنا مش هعمل كده؟ "إحساسي بيقولي إنك إنتي مش هتعملي كده. بطلي التكبر اللي إنتي فيه. تعالي نطلع الجنينة بره ونتكلم براحتنا. إيه رأيك؟ كتبت. "لا، أنا ما بتكلمش مع حد." راحت لأدهم. "ها يا أدهم، لسه كتير؟ ممكن أقعد معاك هنا؟ بابتسامة جميلة. "ممكن طبعاً، اقعدي يا روح قلبي." بعد شوية. سارة ويوسف خرجوا من الأوضة. "ها يا أدهم، الماتش شغال من بدري؟ "أيوه، شغال بقاله ييجي ساعة كده."

حابة تخرج الجنينة تتمشى لحد ما يخلص الماتش. وياسر اتسحب وطلع وراها في الجنينة. "يا مدام سارة." "إنت شكلك عايز تنضرب تاني، صح؟ "أنا أتمنى أنضرب من الأيدين الحلوين اللي عاملين زي النعمين دول. سارة، بلاش تتحداني عشان هتخسر. بيتهيألك إني أنا صغير، بس بالعكس. أنا اللي ييجي قدامي، آكله بسناني." "حلوتك إنت يا وحش؟ ليه واخداها قفش كده؟ أنا مش عايز منك أي حاجة غير إنك تضحكي في وشي وتسمعيني كلمة حلوة. بس كده."

"اسمع الكلام يا جدع إنت. إبعد عن طريقي أحسن لك، يا أما أقسم بالله لأكون رايحة قايلة لجوزي وأدهم، وهما هيشوفوا شغلهم معاك. احترم نفسك والعب باحترام." حاول يحط إيده على وش سارة ويلعب فيه شعرها. ومرة واحدة سارة شدت إيده ورمته في حمام السباحة. .............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...