أدهم بص لمريم بغضب وبدأ يجز على أسنانه. "جاسر: مين ده بجد يا أدهم؟ أنا أول مرة أشوفه، هي دي بجد مراتك؟ "أدهم: أيوه والله مراتي، أنا هكذب عليك ليه؟ "مريم: أنا مراته حقيقي، بس أنا آنسة مريم مش مدام مريم." أدهم بصوت عالي: "مريم، اطلعي فوق." "مريم: حاضر." مريم طلعت فوق. "أدهم: إيه يا جاسر، مش هتدخل ولا إيه؟ هتفضل واقف على الباب كده؟ جاسر وأدهم بدأوا يتمشوا في الفيلا. "جاسر: بقى حد يخلي القمر ده آنسة لحد دلوقتي؟
أنت إيه يا عم، كبرت ولا إيه؟ "أدهم بنرفزة: غير الموضوع يا جاسر، قلي هتعمل إيه في إجازتك؟ "جاسر: مفيش، أنا بس جاي أخلص شوية ورق وأشوفكم وأطمن على خالتي وأمشي على طول." "سهام: يا حبيب قلب خالتك، وحشتني قوي." "جاسر: وأنت كمان وحشتيني قوي يا خالتو، أنتِ عاملة إيه؟ "سهام: بخير يا روح خالتك." "أدهم: طب بعد إذنكم، هطلع لمريم بس عشان عايزة... أدهم سابهم وطلع فوق. "سهام: إيه يا جاسر، خطوة حلوة اللي أنت عملتها دي؟
"جاسر: أنا أقدر أرفضلك طلب؟ "سهام: بس لازم ننفذ خطتنا زي ما هي بالظبط، هتلف الأول على مريم وبعد كده بعد مريم تلف على أختها تمام." "جاسر: تمام يا خالتي، بس إحنا متفقين على الشيك." "سهام: عايزة الكلام ده يخلص في أسبوعين." "جاسر: حاضر يا خالتي، وقبل أسبوعين كمان." "سهام: حبيب خالتك أنت." سهام حضنت جاسر. "سهام: يلا عشان الغداء جاهز، اطلع غير هدومك وتعال." في الغرفة عند أدهم ومريم. أدهم دخل ورزع الباب. مريم رجعت لورا.
أدهم بدأ يبصلها ويبرق عينيه. مريم من الرعب بدأت ترجع لورا لحد ما وصلت للحائط. أدهم حجزه بإيده الاثنين على الحائط عشان ما تطلعش. "مريم: إيه يا أدهم؟ هتعمل إيه؟ اهدى يا حبيبي." "أدهم: أنتِ إيه الكلام اللي أنتِ قولتيه تحت ده؟ "مريم: كلام إيه؟ أنا قلت الحقيقة."
"أدهم: على فكرة، آنسة من مدام مش هتاخد مني خمس دقايق، أنا ممكن في خمس دقايق أخليكي مدام، بس أنا محترم رغبتك، فإنك أنتِ مش عايزة دلوقتي، تقومي أنتِ تطعنيني في رجولتي؟ "مريم: أطعنك في رجولتي ليه بقى إن شاء الله؟ "أدهم: أنتِ عارفة يعني إيه الواحدة تبقى متجوزة بقالها شهرين ولسه آنسة؟ بيقول عن جوزها إيه؟ "مريم: بيقول إنه راجل ومحترم رغبة مراته."
"أدهم: لا، ما بيقولوش كده، بيقولوا بطريقة تانية خالص، وأنتِ خليتي صاحبي يقولهالي تحت دلوقتي." "مريم: أنت مكبر الموضوع على فكرة، مفيش حاجة من ده كله." أدهم بدأ يخبط على الحائط. "أدهم: أنا نازل، انزلي يلا عشان نتغدى، وحسابنا هيبقى بالليل." أدهم نزل وهو مخنوق ومتعصب، ومريم لحظات ونزلت وراه، كان الكل قاعد على الغداء. "جاسر: إيه يا يوسف، وأنت كمان طمني عليك يا حبيبي، مراتك لسه آنسة ولا مدام؟
"يوسف: عيب عليك يا أسطى، مدام طبعًا، ولا إيه يا سارة؟ سارة اتكسفت وشها احمر وحطت عينيها في الأرض. "جاسر: تسلم يا حبيبي، علم أخوك بقى بدل ما هو فاضحنا كده." أدهم بدأ يضغط على إيده ويبص لمريم. مريم بدأت تأكل. كلهم بدأوا يأكلوا. "مريم: إيه يا أستاذ جاسر، حضرتك ما بتاكلش ليه؟ "جاسر: لا والله، ده أنا كده أول مرة آكل كمان، حد يشوف الأقمرات دول قاعدين قدامه وما ياكلش؟ "مريم: كلامك ذوق جدًا على فكرة."
"جاسر: ده حقيقة فعلًا، بجد يوسف وأدهم محظوظين إنهم لقوا قمرات زيكم." أدهم مسك الشوكة ومن تحت السفرة بدأ يضرب مريم في رجلها بالشوكة. مريم شافت من تحت وقرصت إيد أدهم. أدهم بصلها وبرق لها. "جاسر: وأنتِ بتدرسي ولا إيه؟ خلصتِ؟ "مريم: لا، أنا بدرس في الجامعة الأمريكية." "جاسر: آه، على كده بقى ممكن تشتغلي وتسافري أمريكا كمان؟ "مريم: لسه بدري على حكاية أمريكا دي شوية كده، لما حتى أخلص تعليم، أنا لسه في المرحلة الثالثة."
"جاسر: إن شاء الله هتخلصي تعليم على خير، وأنتِ يا أستاذة سارة بتدرسي؟ "سارة: أيوه، أنا لسه في أولى ثانوي." "جاسر: أوه، إيه ده؟ أنتِ صغيرة قوي، بس جسمك وشكلك ما يدوش إنك أنتِ بالسن ده، يبان إنك أنتِ أكبر من كده." "يوسف: إيه يا عم، ما تاكل؟ أنت بتعاكس مراتي قدامي ولا إيه؟ "جاسر: لا والله مش معاكسة ولا حاجة، بس أنا بس بشكر فيهم لأنهم بجد ذوق جدًا ومحترمين." "أدهم: جرى إيه يا عم جاسر؟
لو الأكل مش عاجبك، يلا نقوم بدل ما أنت عمال تتافور كده على الأكل." "جاسر: لا مش حكاية تتافور والله، ده أنا بس بمدح في جمالهم." "أدهم: يلا يا جاسر، قوم يلا ارتاح، شكلك تعبان والسفر ماثر عليك." "مريم: تحب أوصل حضرتك لغرفتك؟ أدهم مسكه من معصمها ورجعها لورا: "خليكي أنتِ، أنا هوصله أنا." "مريم: لا، ارتاح أنت يا حبيبي، هوصله أنا." "أدهم بيضغط على معصمها: قلتلك خليكي أنتِ، وهوصله أنا."
"جاسر: لا ولا أنت ولا هي، أنا كده كده عارف طريق الأوضة وكنت فيه من شوية، غيرت هدومي." جاسر طلع عشان يرتاح. أدهم مسك الشوكة على الأكل وحطها على رقبة مريم. مريم مغمضة عينيها. أدهم بدأ يجز على أسنانه، ومرة واحدة رمى الشوكة من إيديه. مريم طلعت تجري على فوق. بالليل في البيت، تحت الكل سهران. مريم نزلت من أوضتها لابسة تيشرت أسود وبنطلون جينز وفرده شعرها وماسكة التليفون ونازلة على السلم.
"جاسر: أه، إيه الحلاوة دي يا مدام مريم؟ مريم بصتله. "جاسر: أنا آسف، أنا قصدي آنسة." جاسر فضل يضحك. أدهم كانت الدم جري في عروقه، كان هيقوم يرتكب جناية ساعتها، بس حاول يمسك نفسه على قد ما يقدر عشان خاطر جاسر ابن خالته ومامته متزعلش. مريم قعدت جنب أدهم. "مريم: قولي بقى يا أستاذ جاسر، حضرتك نازل ليه؟ "جاسر: من حسن حظي إني أنا نزلت مصر عشان أشوف الجمال ده كله، إلا ما كنتش هشوفه." "مريم: كلامك حلو قوي يا أستاذ جاسر."
"جاسر: هو إيه حكاية أستاذ أستاذ؟ ممكن تقولي يا جاسر عادي، إحنا خلاص بقينا أصحاب." أدهم كان قاعد بيبص لهم وهم بيتكلموا زي ما يكون هيقوم يعمل جناية. "أدهم: أنتِ مش شايفة الجو ساقعة على اللبس اللي أنتِ لابسه ده يا حبيبتي؟ "مريم: لا، ولا ساقعة ولا حاجة، بالعكس، أنا عايزة أقوم أشغل التكييف كمان." أدهم كان ملاحظ إن جاسر عمال يبص على منطقة الصدر عند مريم وبيص على جسمه. أدهم همس في ودنها: "قومي غيري اللي لبسه."
"مريم: لا، أنا عاجبني ده جدًا." "أدهم: بس مش عاجبني أنا، ولو سمحتي قومي عشان ما أعملش شوشرة في المكان كله." "مريم: لا، أنا مش هغير هدومي، أنا هسيبلك الفيلا وأقوم أقعد في الجنينة، عن إذنك." "أدهم: يبقى أحسن برضه." مريم طلعت الجنينة. "جاسر: طب أنا هعمل مكالمة أطمن مامتي في التليفون وهرجع لكم تاني." "جاسر: آنسة مريم." "مريم: نعم يا أستاذ جاسر." "جاسر: إحنا قولنا إيه؟ "مريم: قصدي نعم يا جاسر، في حاجة؟
"جاسر: حضرتك لطيفة قوي على فكرة، بجد أنا مش عارف أدهم إزاي سايب الجمال ده كله." "مريم: بعد إذنك يا أستاذ جاسر، لازم يكون في حدود للتعامل، الغلط مش من عند جوزي، جوزي راجل مثقف ومقدر إني مراته حبة وقت لحد ما ياخدوا على بعض، مفيش داعي للكلام ده بعد إذنك." جاسر مسك إيد مريم. "جاسر: طب أنا آسف." مريم شدت إيدها. "مريم: بعد إذنك والتزم حدودك." مريم سابت جاسر ومشيت. الكل داخل عشان ينام. في الغرفة عند أدهم ومريم.
أدهم دخل الغرفة وكان مخنوق جدًا، قلع الساعة بتاعته وبدأ يغير هدومه وهو بيبص لمريم نظرة رعب. "مريم: طب أنت زعلان ليه؟ أنا عملت حاجة تزعل؟ "أدهم: ... "مريم: طب رد عليا، أنا مقدرش على زعلك." "أدهم: لو خايفة على نفسك نامي ومتتكلميش معايا." "مريم: ليه بقى إن شاء الله؟ هتموتني؟ "أدهم: الصبر من عندك يا رب." مريم وقفت قدام أدهم ولفّت إيديها حوالين رقبته. أدهم فك إيديها من حوالين رقبته.
"مريم: أنت عارف إني أنا الوحيدة في الدنيا اللي تملي عيني، أنا حياتي غيرك أنت بس، عايزة أعرف أنت بتغير عليا؟ "أدهم: وأغير عليكي ليه؟ أنا بغير على جاسر صاحبي وابن خالتي." "مريم: يعني مبتغيرش عليا؟ "أدهم: لا، مبغيرش." أدهم خد هدومه ودخل يغير في الحمام. مريم بتتكلم مع نفسها: "أم خليتك تعترف بلسانك إنك بتغير عليا، مبقاش أنا مريم." أدهم غير هدومه وطلع بالملابس الداخلية. مريم قاعدة على السرير وأدهم جه نام وخلى ضهره لمريم.
"مريم: إيه ده؟ أنت مش هتخدني في حضنك؟ "أدهم: لا، مش هاخدك يا آنسة مريم." "مريم: أنت دمك تقيل، خدني في حضنك بقى." "أدهم: قولتلك نامي ياما، والله العظيم أقوم أخليكي مدام بجد، أنا ماسك نفسي بالعافية." مريم لفت وشه الناحية التانية وفضلت تعيط وتكتم في صوت عياطها. أدهم لما سمع صوت عياطها جه من وراه وحضنها من ضهرها. "مريم: ابعد عني، أنا مش عايزة أحضنك، أنت وحش."
"أدهم: هووووس، نامي، الحاجة الوحيدة اللي مقدرش أعملها إني أشوف دموعك تنزل منك، دموعك دي بتكويني من جوه." "مريم: يعني لسه زعلان مني؟ "أدهم: مش معنى إني حضنتك وهنام في حضنك طول اليوم إني مش زعلان، لا زعلان وأوي كمان، بس غصب عني، مقدرش أنام بعيد عن حضنك، نامي بقى." مريم كانت فرحانة قوي بكلام أدهم وبحبه ليه، قررت إنه تفضل تكيده وترخم عليه وتخليه يغير عليه طول الوقت. تاني يوم مريم صحيت شافت أدهم بيغير هدومه ورايح الشركة.
"مريم: أنت رايح الشغل يا حبيبي؟ "أدهم: ... "مريم: يووه، نسيت إنك مقموص." أدهم خد شنطته ونزل ركب العربية وراح الشغل. مريم قامت غيرت هدومها وشوية والباب بتاعها خبط، بتفتح الباب شافت جاسر في وشه. "مريم: خير يا أستاذ جاسر؟ جاسر زقه في الأوضة ودخل وقفل الباب وراه. ............................. إلى اللقاء في البارت الثاني والعشرون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!