الفصل 14 | من 16 فصل

رواية زواج خارج ارادتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
19
كلمة
1,303
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مش كل حاجة تشوفها بعينك تصدقها يا رائد. يعني إيه؟ يعني إحنا دلوقتي في مصر تقدر تطلقني حالًا. نظر لها بذهول مما تتفوه به. انتي بتقولي إيه يا تاليا؟ بقول إن اللعبة انتهت خلاص، إنت كذبت وأنا كذبت، يبقى خلاص كل شيء انتهى. إنتي أكيد اتجننتي أو بتهزري صح؟ لأ، ولا مجنونة ولا بهزر. إنت عيشتني في وهم إنك عاجز وأنا عيشتك في وهم إني سامحتك بردو. متجيش تزعل على حاجة إنت بتعملها يا رائد. اطلع على الڤيلا يا ابني. قالها بصرامة.

أنا مش هطلع معاك على أي حال، خلاص كده اللعبة انتهت. يمكن لسه في بدايتها. رائد بطل هزار، إنت بتودينا فين؟ الڤيلا يا تاليا، أمرك غريب. قالها بسخرية. بعد فترة كانت تدلف تاليا غرفتها بعصبية من رائد الذي يعاملها بجفاء منذ أن وصلوا. إنت بتعاملني كده ليه؟ لينظر لها بذهول. إنتي أكيد ناوية تجننيني، صح؟ قولي صح، متتكسفيش. لأ والله، أنا طيبة. تالياااا. قالها بعصبية. روح وقلب تاليا. قالتها وهو ترمش بعينها. إنت هبلة أو بتستهبلي.

إيه دا؟ إنت متعرفش؟ إيه يا نيلة؟ اللهم صبرني. دي كدبة أبريل. قالتها ببلاها. كدبة إيه يا أختي؟ قالها بغضب. وبعدين ثانية ثانية، إحنا في أكتوبر. ما أنا بسابق الأحداث. قالتها وهي تضحك بشدة على تعابير وجهه. بقا كده. قالها بغيظ. آه، وتستاهل على فكرة، مش ندمانة والله. بقا بتعملي فيا أنا كده، وكنت خلاص صدقتك وبفكر إزاي متبعديش عني. آه يا تاليا الكلبة انتي. قالها وهو يجري ورائها. تعالي بس هنتفاهم.

عيل وغلط يا باشا، متعصبش نفسك. تالياااا. إنت بتأكد على اسمي في أي حاجة، وربنا حفظته. طب تعالي ومش هعملك حاجة، هفهمك غلطك بس. لأ مش جاية. ليجري رائد سريعًا وسط انشغالها بكلامه، ليقع الاثنان على الأريكة الموضوعة بالغرفة، وكانت تقع بكامل جسدها على جسده. آه، ينفع كده؟ وقعتنا. قالتها بغيظ منه. ليمسكها رائد من خصرها عندما رآها تحاول أن تقوم. اثبتي بقا، بطلي فرك. عايزة إيه يا رائد؟ عايزة أقوم، سيبني. لأ. بارد.

ليقلب رائد وضعهم وتصبح هي بالأسفل. على فكرة بقا كده قلة أدب وإنت مش محترم. ليه بتحاولي تعصبيني عليكي؟ أنا كدبت زي ما إنت كدبت بالظبط، مفيش فرق. أنا مكنتش لسه واثق فيكي، مكنش ينفع أقولك. خلاص يا رائد، سيبك من الموضوع. ثم أكملت بتوتر. بس وسع عشان كده عيب. ليميل عليها رائد أكثر وأصبح وجهه مقابل لوجهها ويقول. ولو مبعدتش؟ تبقا قلة أدب ومخدتش نص ساعة تربية. حصل فعلًا، متربتش. ليقول كلمته ثم يقبلها من شفتيها بحب شديد.

على فكرة إنت قليل الأدب ورخم، ووسع كده. قالتها بخجل شديد وتوتر. بطلي طولة لسانك دي بقا. رائد، عايزة أشوف ماما. كلمتهم يجيبوها يا تاليا. طب أنا هاروح أغير. لتقوم تاليا من جلستها وهي تدلف غرفة تغيير الملابس وتأخذ ملابس مريحة لها وتدلف المرحاض. بعد مرور ساعة كانت تجلس تاليا هو ورائد في الصالون ينتظرون الأم. ماما. قالتها تاليا بلهفة وشوق كبير لوالدتها. حبيبتي، إنتي كويسة؟ قالتها الأم بخوف على ابنتها. آه يا ماما، متقلقيش.

يالا نمشي من هنا، يا تاليا إنتي مالكيش مكان. لينظر لها رائد بغضب ويصمت لكي لا يزعج صغيرته. لتجيبها تاليا بتوتر. أنا قاعدة يا ماما بمزاجي. إزاي يا تاليا؟ مش ده رائد اللي متجوزاه غصب عنك؟ قالتها بغضب. لتقول بتوتر. ما هو يعني هو. هو إيه يا تاليا؟ لتكمل بصدمة. معقول حبيته؟ وهنا كان ينظر رائد لها بلهفة شديدة ينتظر إجابتها.

كانت تتمنى تاليا أن تنشق الأرض وتبتلعها، لا تريد أن تعترف بحبها له، تريد أن يعترف هو الأول. فهي إن أجابت على سؤال والدتها فهذا يعتبر اعتراف بالحب له وصريح جداً. ما انتشالها من أسالتها هو صوت والدها. تاليا حبيبتي، وحشتيني. شكراً. قالتها بعدم اكتراث. إنتي بتتعاملي ببرود كده ليه؟ قالها الأب بغضب. مفيش يا بابا، سيبك. إنتي لسه مسامحتنيش؟ جماعة ثانية بس، رائد يغلط وعايز تاليا تسامح، وحضرتك تغلط وعايز تاليا تسامح؟

تنفصل إنت وماما عن بعض ونعيش في بلد مختلفة، وتاليا تستحمل مينفعش تتكلم أو تعارض، صح؟ لا. براڤو عليكم كلكم. لتقول وهي تحاول أن تتحكم في دموعها. أنا طالعة، تصبحوا على خير.

لتصعد تاليا إلى غرفتها وهي تلعن نفسها بشدة على أنها تساهلت مع رائد. كان من المفترض أن لا تغفر له وتبتعد عنه. عذراً على هذا القلب الأحمق الذي يريده. ولكن عقلها يشغلها، ينبهها أن تبتعد عنه لترجع كرامتها. ولكن مهلاً، هو لم يهين كرامتها في شيء. كل الذي فعله هو كذبته عليها لكي لا تعرف أنه غير عاجز. ولكن والدها؟ ماذا عن والدها الذي كان يعلم كل شيء؟

فلنفترض أن رائد كان شخص سيئ ولم تحبه، هل كان لم تفرق مع والدها إلى هذا الحد لكي يتركها معه؟ كثير من الأفكار تشغل دماغها. تحتار بينهم. لم تعلم ماذا تفعل في هذا الأمر. كفاية تفكير يا تاليا، متتعبيش نفسك. زهقت يا رائد، مش عارفة ليه بقيت معاك ومش عارفة أسامح بابا، مع أن إنتوا الاتنين عملتوا نفس الشيء. تاليا، صدقيني باباكي بيحبك، هو عارفني كويس. عمره ما كان هيسلمك لشخص مش واثق فيه. مش عارفة يا رائد.

تيجي نبتدي حياتنا من جديد؟ إنتي قولتي إنك عايزة فرح وفستان وكل ده. تمام، هنعمل كل ده مع بعض بس ننسى كل شيء، نمسح الوحش من ذاكرتنا. مش بإيدي والله يا رائد، بحاول أنسى فعلاً. مش عارفة، لو بإيدي كنت عملتها. ليمسك يديها وهو يقبلها بحنان. مع بعض هنحقق أي حاجة، متقلقيش. شكراً. طب يلا، هنزل وأجيلك تاني. رايح فين؟ مش هتأخر. لينزل رائد إلى الأسفل وتجلس تاليا تنتظره.

بعد مرور أكثر من ساعة ونص كان رائد مازال بالأسفل وتاليا تنتظره. تاليا بقلق. هو ماله اتأخر كده ليه؟ لتقرر أن تنزل إلى الأسفل وترى ماذا يفعل. لتنزل تاليا وهي تبحث عنه في الڤيلا بأكملها ولم تجده. ده اختفى، راح فين؟ يادي المصيبة. لتخرج خارج الڤيلا. نهار أسوح! إيه ده؟ قالتها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...