بص انت تطلقني. نعم يا أختي؟ قالها بغضب وسخرية. اهدي بس واسمع مني، انت عارف ظروف جوازنا يا رائد، وده مكنش حلمي خالص. إيه حلمك يا تاليا؟ قالها بهدوء وهو ينظر في عينيها. قالت بتوتر: حلمي بسيط زي أي بنت يا رائد، عايزة خطوبة، فستان فرح، كتب كتاب، وأكون أنا موافقة بإرادتي، محدش غصبني على حاجة، وبس. وأنا موافق على ده كله عشانك، بس طلاق مفيش. اومال إيه بقى إن شاء الله؟ قالتها برفعة حاجب.
في حاجة اسمها إشهار، اومال أطلقك ده مستحيل يا روحي. طب أنا عايزة أشوف ماما بقى ها. هنسافر مصر، متقلقيش. دلوقتي. تاليا استهدي بالله كده ونامي عشان مزعلكيش، بحاول أبقى هادي وإنتي مصممة تعصبيني. إنت بتتخانق معايا، ماشي يا رائد. رايحة فين؟ هنام في الأوضة التانية. دي ليلة مش هتعدي، أنا عارف، طب بقولك إيه بقى، نومك في حضني، غير كده مش هيحصل، فاهمة؟ مش بمزاجك. قالتها بعند. لأ والله، إنتي شايفة كده؟ آه بقى.
ليقوم رائد سريعًا ليقف أمامها. إنت عايز إيه؟ أنام وتسكتي شوية. وأنا مش عايزة أنام. قالتها بتوتر. مش بمزاجك. أوف بقى، اومال إيه اللي بمزاجي؟ عايزة تعرفي؟ قالها بغمزة. يا ريت والله، أصل كل حاجة بتحصل مش على مزاج تاليا، أتمنى أعرف إيه اللي على مزاجي بقى. حبك ليا على مزاجك. وإنتا تعرف منين إني بحبك؟ متبقاش واثق كده. دي أكتر حاجة أنا واثق فيها. ليه؟ عينك فضحتك يا تاليا، من يوم الهجوم اللي حصل في بيت والدتك.
أوف، طب اسكت بقى، متجبش سيرة اليوم ده عشان بضايق. ما عاش اللي يضايقك. طب يالا، أنا عايزة أنام. لياخذها رائد ويتوجه إلى السرير وينام الاثنان وهما محتضنين بعضهما، وكأن انتهت كل مشاكلهم في هذا العناق. صباح يوم جديد، كانت تجهز تاليا نفسها كما أمرها رائد لكي يذهبوا إلى مصر. خلصتي؟ آه يا رائد، خلصت. طب يالا عشان الطيارة. بعد مرور كثير من الساعات، كانت أخيرًا الطائرة استقرت في مطار القاهرة الدولي. عايزة أشوف ماما.
هنروح الڤيلا وهجبها، متقلقيش. ليحمحم بتوتر قبل أن يقول سؤاله. مش عايزة تشوفي باباكي؟ لأ. قالتها بعدم اكتراث. ليه يا تاليا؟ تفتكر أنا سامحتك فعلاً يا رائد عشان أسامه؟ أنا شايف إنك بتتعاملي معايا كويس، وده يدل إنك سامحتيني. مش كل حاجة تشوفها بعينك تصدقها. يعني إيه؟ يعني إحنا خلاص وصلنا مصر، وأنا عايزة أطلق حالًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!