رائد. بغموض. تفتكري أنا رئيس مافيا فعلاً؟ تاليا بدهشة من إجابته. إنت بتقول إيه؟ بلاش هزار في المواضيع دي. رائد بثبات. وأنا أهزر معاكي ليه؟ تاليا. تمام، رئيس مافيا أو تبعهم. وبعدين يعني؟ رائد. اللي هتشوفيه هو اللي هيحصل. تاليا. إحنا في المطار. إحنا هانروح فين؟ رائد. أمريكا. عند الست الوالدة. تاليا بتوتر. طب ليه؟ رائد. مش إنتي عايزة تهربي وتروحي هناك؟ أنا هوديكي بنفسي. تاليا. رائد، إنت عايز إيه بالظبط؟
رائد ببرود. مش عايز حاجة. تاليا. تمام. لما نشوف. رائد. يلا انزلي عشان الطيارة. لتنزل تاليا ومعها رائد، الذي يساعده عاصم. بعد مرور بعض الوقت، كانت تاليا تجلس بجانب رائد في الطائرة. رائد بانزعاج. مالك؟ في إيه؟ تاليا. احم. مفيش. رائد بدهشة. مش معقول. تاليا بتوتر. هو إيه اللي مش معقول؟ رائد. إنتي بتخافي من الطيارة؟ تاليا بخوف. آه. رائد. طب إزاي؟ دي مش أول مرة ليكي يعني.
تاليا. المرة الأولى كنت مع ماما. ودي من سنين كتير أوي يعني مكنتش أعرف. ولما رجعت من أمريكا كان معايا مايك. مكنتش خايفة. رائد بغضب. نعم؟ قولتي إيه؟ تاليا. مكنتش خايفة. رائد بغضب. بلاش استهبال. كنتي مع مين يا أختي؟ تاليا بخوف وتوتر. مع مايك صاحبي. فمكنتش خايفة بصراحة. لكن دلوقتي أنا خايفة. رائد بغضب لم يعلم سببه. يا صبر. أنا ساكت عشان لو اتكلمت هزعلك. تاليا. مالك؟ إنت مضايق ليه؟ أنا عملتلك حاجة دلوقتي؟
ولا إنت بتتلكك وخلاص؟ وبعدين أنا خايفة بقا. ماليش دعوة. لينظر لها رائد بغضب، ولكن ما أن نظر إلى عينيها حتى وجد الدموع تترقرق في عينيها، لتصعب عليه ويمسك يديها. رائد بهدوء. متخافيش. أنا معاكي. لتنظر له تاليا ولاول مرة تشعر بالراحة والأمان بقرب راجل. تاليا بهمس. مش خايفة. بعد مرور كثير من الساعات، كان رائد وتاليا داخل مطار "سان فرانسيسكو الدولي" في السيارة. تاليا. إنت رايح فين؟ رائد. على شقة ماما.
تاليا. وإنت تعرف المكان ده منين؟ رائد بسخرية. عيب. يبقى جوزك تبع المافيا ومعرفش. لتنظر له تاليا وتصمت. فهي متأكدة أن رائد لم يعمل بالمافيا، ولكن لماذا تتأكد هكذا؟ هذا القلب الأحمق هو الذي يقول هكذا. "لم يعمل بالمافيا". تشعر أن رائد يوجد خلف قناع البرود هذا شخص آخر. كانت تجلس الأم وهي تفكر في ابنتها الذي انقطعت الاتصال بينهم منذ أن سافرت بعدة أيام. وما انتشالها من شرودها صوت طرقات الباب. تاليا بدموع. ماما.
لتحتضنها بشدة وهي تبكي على ما حدث معها. تاليا. وحشتيني أوي يا ماما. الأم. وإنتي كمان يا حبيبتي. أوي. لتبتعد عنها وهي تقول. معرفتنيش يا تاليا؟ تاليا. رائد جوزي يا ماما. لتنصدم الأم كثيراً، فكيف لها أن تتزوج بهذه السرعة. الأم. إزاي؟ رائد. أنا أقولك يا حماتي، بس ندخل. الأم. اتفضلوا. ليدخل الجميع إلى الداخل. الأم. ياريت أعرف إزاي تتجوزي ومن غير ما أعرف. رائد. أقولك أنا. تاليا متجوزاني غصب عنها. الأم بصدمة. إزاي ده يحصل؟
لتنظر تاليا بغضب إلى رائد الذي يقول الأمر بمنتهى السهولة. تاليا. لا. مفيش الكلام ده يا ماما. متصدقيش. رائد. ليه بس يا حبيبتي؟ تاليا. رائد اسكت. وأثناء ما كانت تقول كلمتها بغضب، تسمع طرقات المنزل لتقوم وتفتح. عاصم بصوت عالي. رائد! في هجوم على البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!