بدأت تبحث، ولكن مهلاً! هي وجدت ذلك الملف الذي كان يريده. ماذا؟ بتلك السهولة؟ لم تكن تتوقع أنه سهل أن تجلبه هكذا. مهلاً، مهلاً. الغرفة هذه ببصمة يد. وأثناء دخولها كانت مفتوحة. بالتأكيد أحد ما قام بفتحها. بدأ الشك يدلف قلبها. كادت أن تفتح الورق لتقرأ ما بداخله، لتسمع صوتاً ما يؤكد كلامها: "تفتكري أنا ساذج أوي كده؟ بحسبك أذكى من كده يا حضرة المحامية." تاليا بفزع: "هو، هو في إيه؟
رائد: "في غباء في الموضوع، في اللي جالك وقال زي ما قالك كده إن الفيلا مليانة حراس ومن الطبيعي تبقى فيها كاميرات. وأكيد شفت اتفاقكم، بس تصدقي عجبتني، طلعتي قوية ما شاء الله عليكي. كنتي بتتكلمي معاه ولا أكنه ابن خالتك." تاليا: "انت اللي سهلت دخولي للأوضة دي صح؟ رائد بسخرية: "عليكي نور. الأوضة بصمة وحركات، أكيد ما كنتيش هتعرفي تدخلي غير كده." تاليا: "الملف ده فيه إيه؟ كادت أن تفتح الملف لتجده يسحبه منها بقوة.
تاليا: "أنا من حقي أشوف الملف ده فيه إيه." رائد: "انتي مش من حقك أي حاجة في المكان ده، انتي فاهمة؟ تاليا: "وأنا مش هقبل أعيش في المكان ده ووجودي فيه زي عدمه. ومين عارف إنت شغال إيه كمان." رائد: "مش بمزاجك يا حضرة المحامية، ده واقع واتفرض عليكي." تاليا بقوة: "بأيدي أغيره." رائد: "طب تمام أوي. ساعة وتكوني جاهزة. الأوضة بتاعتك فيها فستان البسيه وانزلي." تاليا: "هتوديني فين؟ رائد: "مش لازم تعرفي."
تاليا: "يبقى مش راحة في حتة. مش مجبورة أروح معاك." رائد: "لا صدقيني مجبورة تروحي معايا. كلامي مش بكرره كتير. ساعة وتبقي جاهزة. انتي فاهمة." نظرت له تاليا بغيظ، ثم توجهت نحو غرفتها وهي تريد وبشدة أن تعلم ماذا يوجد داخل ذلك الملف. يبدو أن رائد شخصية غامضة كثيراً، ولكن يجب عليها أن تعلم ما يخفيه. فالقدر ربطها به ويجب أن تعلم ما يخفيه هذا.
بعد مرور ساعة، كانت بالفعل انتهت تاليا من ملابسها. كان فستاناً جميلاً كثيراً عليها من اللون الأسود الذي أبرز جمال بشرتها. تاليا: "خلصت." نظرت له تاليا بانبهار، ولاول مرة تعترف أنه شاهدت رجلاً جذاباً هكذا. حسناً، هي قابلت الكثير من الرجال، لكن رائد مختلف. يرتدي بذلة سوداء اللون تناسقت بشدة مع بشرته القمحاوية وشعره البندقي، وكذاك عيناه. هذه البذلة الذي جعلته في غاية الجمال رغم وضعه.
رائد: "عارف إني حلو، بس مش تسرحي فيا كده." تاليا بضحكة جذابة: "مغرور أوي ما شاء الله." رائد بانبهار من جمال ضحكتها: "إيه ده؟ بتضحكي؟ تاليا: "أومال بومة." رائد: "بصراحة أه. من ساعة ما شوفتك وانتي كده." تاليا بغيظ مضحك: "أنا بومة يا رائد؟ رائد بابتسامة: "انتي اللي قولتي على نفسك." تاليا: "تقوم تقولي أه. بتوافقني على رأيي ليه." رائد بتفكير: "انتي برج الجوزاء." تاليا: "إيه ده؟ انت عرفت منين؟ ثم أكملت في سرها: "إيه ده؟
مهتم بأدق تفاصيلي." رائد: "أصله برج أهبل كده بيبقى مش عارف عايز إيه، متقلب المزاج زيك كده." تاليا بضحك: "الله يكرمك يا شيخ." رائد: "طب يالا." تاليا بابتسامة، وكان من حوارهم هذا جعلها شخصًا آخر: "مش ناوي تقولي رايحين فين؟ رائد بغموض: "هتعرفي، متقلقيش." تاليا بتردد: "لما نشوف." ليأخذها رائد بمساعدة عاصم ويتوجه بها إلى السيارة. بعد فترة. تاليا بقلق: "رائد، إحنا رايحين فين؟ أنا عارفة الطريق ده كويس."
رائد بغموض: "تفتكري أنا رئيس مافيا فعلًا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!