الفصل 2 | من 16 فصل

رواية زواج خارج ارادتي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
21
كلمة
472
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

تقترب منه وهي غاضبة بشدة وتقول: "الجواز دي أنا مغصوبة عليها أصلاً، فاتكلم معايا بأدب كده عشان متزعليش مني." تتفاجأ به يمسك شعرها بقوة بين يديه. تاليا: "انتا بتعمل إيه يا حيوان، سبني." رائد بغضب: "أنا حيوان، مااشي... عاااصم! انتا يا زفت ياللي اسمك عااصم! عاصم: "تحت أمرك يا فندم." رائد: "تاخدها في أوضة الفيلا الخارجية وأقفل عليها، وممنوع أي حد يدخلها، انتا فاهم؟ عاصم: "حاضر يا فندم." تاليا بغضب:

"انتا مين عشان تعمل كده؟ رائد بغضب شديد: "أنا جوزك، وحطي تحتها مليون خط، انتي فاهمة؟ تاليا: "لأ مش فاهمة، ومس من حقك تعمل كده." رائد: "لسه واقف ليه يا زفت انتا؟ عاصم: "حاضر يا باشا." ليأخذها عاصم ويتوجه بها خارج الفيلا كما أمره رائد. ما أن دلفت الغرفة حتى أخذت تنظر له بغضب وخوف، فهي كانت شبه مظلمة، والذي يعطي لها الضوء هو فتحة بسيطة من شباك. تاليا: "أنا يتعمل فيا كده؟ ليلتك سودة ياللي اسمك زفت رائد...

تجلس على هذا السرير المتواجد في الغرفة وهي خائفة بشدة، وكان تلك القوة التي كانت تتكلم بها منذ قليل قد تبخرت. تاليا وهي تحاول أن تنظم تنفسها: "آه يا حيوان، انتا عندي فوبيا أماكن مغلقة، حسبي الله ونعم الوكيل يا شيخ، اهدي اهدي، مفيش حاجة... شهيق زفير... شهيق زفير... أخذت تردد هذه الكلمات لعلها تهدأ من روعتها. بعد مرور ساعتين، كان عاصم يفتح عليها الغرفة ليجدها مغشي عليها. ليميل عليها لكي يحملها،

ولكن تذكر كلمات رائد: "اياك تلمسها مهما حصل يا عاصم، فاهم." ليخرج من الغرفة سريعًا وهو ينادي على اثنين من الخدم لكي يحملوها. عاصم: "أم هاشم، تعالي معايا انتي وأي حد بسرعة من الخدم." أم هاشم: "خير يابني." عاصم: "تعالي بسرعة بس، مدام رائد باشا واقعة في أوضة الفيلا الخارجية." أم هاشم: "حاضر يابني، جايه أهو." لياخذهم عاصم ويتوجه بهم إلى الغرفة، ولكن ما أن ذهب إلى هناك حتى وقعت عليه الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...