الفصل 3 | من 16 فصل

رواية زواج خارج ارادتي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
21
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

أخذهم عاصم وتوجه بهم إلى الغرفة، ولكن ما أن ذهب حتى احتلت الصدمة وجهه. كانت الغرفة التي توجد بها تاليا تشتعل بالنيران أمام عينيه. "يالهوي يالهوي، البت جوه! دلف عاصم مذعورًا عليها وسط النيران ليجدها ملقاة على الأرض، لا حول لها ولا قوة، والنيران تحيط بها من كل الاتجاهات. مال عليها يحملها من على الأرض ويخرج بها وهو يكح بشدة ويحاول أن يأخذ أنفاسه. وما أن خرج حتى وجد رائد يجلس على مقعده الخاص، ويبدو أنه غاضب بشدة.

"وراي، طفوا النار دي! في الأعلى، حيث غرفة رائد، كانت تنام تلك الجميلة. "هات دكتورة، وحسابك معايا بعدين يا عاصم." "احم، يا فندم، دي كانت هتموت. أنا روحت عشان أجيب أم هاشم تشيلها، لكن لما رجعت الأوضة كانت بتولع قدامي. لو مكنتش دخلت كانت ماتت." "قلت هات الدكتورة، ومدخلش أو مشوفكش غير لما أعوزك وبس." "تحت أمرك."

خرج عاصم من الغرفة. اقترب رائد بالمقعد الذي يتحرك به نحو السرير ليصبح قريبًا منها. تأمل وجهها أكثر. كيف لها أن تصبح جميلة بهذا الشكل؟ فهي تمتلك بشرة بيضاء صافية، وخداها تظهر بهما الحمرة. تمتلك شعرًا أسود كثيفًا، وعيناها بلون العسل الصافي تجذب من ينظر إليها. صاحبة قوام ممشوق، فهي جميلة بحق. ما قطع شروده بهذه الحورية هو طرقات الباب. "رائد بيه." "ادخلي." "الدكتورة يا فندم." تدخلت الطبيبة وبدأت تتفحص تاليا.

"تمام، هي كويسة. هتبدأ تفوق كمان شوية، ويا ريت تبقى تاخد العلاج ده." "تمام." خرجت الطبيبة من الغرفة، وبقي بها رائد وتاليا، التي بعد مرور الوقت بدأت أن تفيق. "أنا فين؟ "في غرفتي يا امرأتي العزيزة." تذكرت تاليا ما حدث معها في تلك الغرفة، فبدأت تغضب. "إنت إزاي ترميني في الأرض دي؟

"لسانك حصانك، إن صنته صانك. يعني يا حلوة، لسانك يتلم. صدقيني مش هتلاقي أحسن مني يتعامل معاكي. أومال قلة الأدب والعجرفة اللي إنتي فيها دي مش على رائد المنشاوي." "أنا مش متعجرفة." ضحك بشدة أثر كلمتها. "أومال اللي إنتي فيه ده بسبب إيه؟ حاولي تبقي إنسانة، بلاش الشخصية اللي إنتي فيها دي." "إنت إنت بتكلمني كده ليه أصلاً؟ وإنت مالك؟ "يا صبري يا بنتي. لمي نفسي. أنا مش بتعامل كتير بكلامي، أفعالي بتقوم بالواجب."

"طيب بره بقى عشان أنام." "دي أوضتي، فاطلعي إنتي بره." "طالعة، هسيب الجنة يعني." خرجت من غرفته وهي تبحث عن غرفتها. "عايزة حاجة يا بنتي؟ "آه، بدور على أوضتي." "تعالي ورايا وأنا أوريهالك." أخذتها نحو غرفتها، لِتَجلِسَ تاليا على السرير وهي تفكر ماذا ستفعل لتهرب من ذلك الرائد وتذهب إلى والدتها في أمريكا مرة أخرى. فهي التي أخطأت حينما أتت إلى مصر من الأساس. كانت تعيش في سلام مع والدتها في أمريكا.

"لأ، ما هو أنا مش هقعد في القرف ده كتير. لازم أمشي من هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...