تحميل رواية «زواج خارج ارادتي» PDF
بقلم رحمة نجاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا أتزوج عاجز مستحيل يحصل. الأب بصرامة: تاليا، انتي من امتى وانتي كده؟ تاليا: من زمان يا بابا بس انت مش واخد بالك. الأب: الموضوع منتهي أصلاً، المأذون على وصول. تاليا: بجد والله، طب وايه لازمة السؤال بقا طالما الموضوع منتهي. الأب: قسمًا بالله يا تاليا، إن معطلتيش نفسك هتزعلي مني. عشان انتي كده عديتي حدودك قوي. إذا كانت قعدتك مع امك في بلاد بره هتِعَوِّجِك، يبقى اللي معملتوش في التلاتة وعشرين سنة اللي فاتوا أعمله دلوقتي. تاليا: بابا، ماما مالهاش دعوة بالموضوع. الأب: مش هي اللي خدتك معاها أمريكا،...
رواية زواج خارج ارادتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة نجاح
تدلف عليها الغرفة لتحتله الصدمة.
كانت تفترش الأرض ويوجد بركة دماء تغرق المكان من حولها.
ينظر لها بصدمة شديدة وكأن جميع أعضائه قد توقفت عن الحركة. يقف أمام الباب لم يستطع التحرك، منظرها صدمة حقًا.
ليفوق من غفلته أخيرًا ويتوجه إليها يتفحصها. دمعة فرت من عينيه وهو يرى دمائها التي تخرج من يديها. لم يستطع لسانه نطق شيء ليقول جملته بتقطع: "قطعت شريانها".
ليحملها رائد سريعًا ويتجه بها نحو المشفى وقلبه كاد أن يتوقف من خوفه عليها. لا يريد أن يفتقدها.
في المشفى، كان يقف خلف غرفة العمليات منذ أن وصل وهو يدعي ربه كثيرًا أن تكون بخير ولا تتركه. حسنًا، قلبه حبها هو لا ينكر ذلك، وأكبر دليل على ذلك عندما شعر أنه سوف يفتقدها كاد أن يجن عليها. قلبه يؤلمه بشدة على صغيرته الجميلة.
"هل هي بخير دكتور مايك؟" قالها بقلق وخوف يظهر على معالم وجهه.
"لا تقلق، سوف تكون بخير ولكن يلزم لها طبيب نفسي لمعرفة سبب الانتحار."
"شكراً لك دكتور مايك."
يجلس على المقعد وهو يفكر في حياتهم. هل حقًا كانت ستموت نفسها لأجل أن تنفصل عنه؟ حسنًا، إذا كانت تريد الانفصال سوف يفعل هذا، ولكن لم يقدر على تحمل أنها ستبعد عنه نهائيًا. ولكن لم يتحمل فكرة أن يتركها، اعتاد عليها في حياته فماذا سوف يفعل في هذا الأمر؟ حقًا الحب متعب كثيرًا، فهو يجعل الإنسان مثل المجنون في تصرفاته.
وعلى الجهه الأخري في مصر.
"أنا عايزة بنتي، انت السبب منك لله."
"بنتك مع جوزها."
"انت إزاي تدخل بنتك في لعبه قذرة زي دي؟ انت مستحيل تكون أب."
"أنا مدخلتهاش في حاجة، كنت هخسر الشركة."
"طول عمرك بتبص لشغلك وده كان سبب انفصالي منك وخدت بنتي وسافرت وبردو مرحمتهاش منك. جوزتها واحد عشان خاطر شغلك. عرضتها لمافيا وسلاح عشان خاطر مصالحك. انت مستحيل تكون أب."
"كفاية بقى، عالطول عايشة دور الضحية."
"أنا مش هتناقش معاك، أنا عايزة بنتي وتبعد عننا وبس."
"بنتك في أمريكا مع جوزها، لما ترجع ابقي شوفيها."
نظرت له باحتقار.
"انت إنسان ميعتمدش عليك في أي شيء، حتى الأبوة فشلت في تأديتها، خسارة."
لتتركه وتذهب إلى منزلها وهي تفكر في ابنتها "تاليا" التي تشغل قلبها وعقلها منذ أن أنزلها رائد إلى مصر عنوة عنها لأجل سلامتها فقط. وتبقت ابنتها التي لا تعلم عنها شيئًا، ولكنها تشعر بألم في قلبها. تشعر أن ابنتها يوجد بها مكروه.
وعلى الجهه الأخري في أمريكا كان يجلس رائد بجانبها يمسك يديها وهو يقول لها عن أنها أصبحت شيئًا أساسيًا في حياته وهي كل هذا لم تدرك بشيء.
"معرفش حبيتك ولا لأ بس مش عايزك تبعدي عني يا تاليا. وجودك في حياتي بقى شيء مهم، أرجوكي خليكي معايا، ليه بس تعملي في نفسك كده." قالها وهو ينظر إلى الشاش الذي يلتف حول يدها.
قال كلامه ثم اقترب منها وطبع قبلة على شفتيها بحنان ومازال يمسك يديها لا يريد أن يتركها. وجود يدها في يده يشعره أنها مازالت معه ولا تتركه، يشعره بدفء.
بعد عدة ساعات كانت تفتح تلك الجميلة عينيها ببطء.
"أنا فين؟" قالتها وهي تشعر بدوران في رأسها.
"انتي في قلبي." قالها بخفوت.
لتنظر تاليا إلى يدها ثم تبدأ في بكاء هستيري.
"أنا، أنا كنت هموت كافرة، مستحيل أعمل كده، لأ."
"اهدي يا تاليا."
"أنا قطعت إيدي عشان أبعد عنك، كنت هقابل ربنا وأنا ميتة كافرة، حرام عليكم، عايزين مني إيه بقى؟ طلقني يا رائد."
لينظر رائد لها بألم شديد وإلى الحالة التي وصلت إليها.
"حاضر يا تاليا، طالما انتي عايزة كده."
"لتنظر له بألم هي الأخرى."
"طلقني."
"انتي..."
رواية زواج خارج ارادتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة نجاح
أنتي مستحيل تطلقي مني يا تاليا.
لتبكي وهي تقول: أنا تعبت يا رائد بجد، أول مرة في حياتي أبقى تايهة كده. بابا لما انفصل عن ماما، ماشي أنا فعلاً كنت صغيرة بس حسيت بوجع في قلبي. ولما كبرت ماما حذرتني أرجع مصر، لكن أنا رجعت عشان بابا كان وحشني. أنا أول مرة أتجبر على حاجة، أنا فعلاً كنت وحشة أوي، لكن وجودك معايا غيرني، مبقتش الإنسانة المتكبرة اللي بتاخد بالمظهر. يا رائد، أنت عيشتني في وهم، كذبة، كله كان كذبة.
ليحتضنها رائد بقوة يحاول أن يبث لها الأمان، ولاول مرة تحتضنه تاليا هكذا. احتضنته بقوة وكأن طفلة صغيرة وجدت والدها بعد معاناة.
أنا معاك يا تاليا، مش هسيبك.
متسبنيش يا رائد. قالتها ببكاء شديد.
أنا اللي محتاجك يا تاليا، مش أنتي. قالها بهمس لم يصل إليها.
ظل على هذا الوضع كثيراً يحتضنان بعض ولا أحد منهم يريد أن يترك الثاني، وكأنهم وجدوا الأمان والاطمئنان في هذا العناق.
رائد، أنا عايزة أمشي من هنا.
حاضر يا تاليا.
شهقت بفزع عندما رأته يحملها.
أنت بتعمل إيه؟
بشيل مراتي، فيه مانع؟ قالها بخبث.
عيب كده، نزلني، مينفعش كده، على فكرة عيب.
اثنين عيب في الجملة، لا كده الموضوع بقى في غاية الخطورة. قالها وهو يبتسم على تعابير وجهها التي تشبه الأطفال عندما يتذمرون.
لياخذها رائد ويتوجه بها إلى السيارة ثم إلى منزلهم.
يابني نزلني، أنت هتفضل شايلني كتير كده، أنا تعبتلك.
وخلاص وصلنا. قالها وهو يجلسها على السرير.
عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.
ابتلعت لعابها بتوتر.
موضوع إيه؟
حياتنا، أنت شايفه فيها إيه؟
معرفش.
أنا عايزك معايا يا تاليا.
نظرت له بخجل وتوتر.
أنا، أنا عايزة أنام، تصبح على خير. قالتها وكادت أن تقوم من جلستها لتجده يجذبها إليه وأصبح يعتليها.
لا كده، احنا دخلنا في العيب بذات نفسه، ابعد يا أخ أنت.
الأدب مش نافع معاك، أعمل إيه طيب. قالها وهو ينظر في عينيها بعمق.
يابني راعي مشاعري، أنا واحدة كانت بتطلب الطلاق، مش شوية، مش كده.
طب إيه؟
إيه أنتا؟
الوضع كده يوحي بحاجات كتير. قالها بغمزة وخبث.
آه يا سافل يا متحرش، ابعد ياض وهنتفاهم.
بعدت يا آخرة صبري.
بص بقى استمع ليا، عشان كلام العظمة اللي زيي مش بيتكرر كتير.
قالت كلمات جعلت ينظر لها بغضب وسخرية.
نعم ياختي؟
رواية زواج خارج ارادتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة نجاح
بص انت تطلقني.
نعم يا أختي؟ قالها بغضب وسخرية.
اهدي بس واسمع مني، انت عارف ظروف جوازنا يا رائد، وده مكنش حلمي خالص.
إيه حلمك يا تاليا؟ قالها بهدوء وهو ينظر في عينيها.
قالت بتوتر: حلمي بسيط زي أي بنت يا رائد، عايزة خطوبة، فستان فرح، كتب كتاب، وأكون أنا موافقة بإرادتي، محدش غصبني على حاجة، وبس.
وأنا موافق على ده كله عشانك، بس طلاق مفيش.
اومال إيه بقى إن شاء الله؟ قالتها برفعة حاجب.
في حاجة اسمها إشهار، اومال أطلقك ده مستحيل يا روحي.
طب أنا عايزة أشوف ماما بقى ها.
هنسافر مصر، متقلقيش.
دلوقتي.
تاليا استهدي بالله كده ونامي عشان مزعلكيش، بحاول أبقى هادي وإنتي مصممة تعصبيني.
إنت بتتخانق معايا، ماشي يا رائد.
رايحة فين؟
هنام في الأوضة التانية.
دي ليلة مش هتعدي، أنا عارف، طب بقولك إيه بقى، نومك في حضني، غير كده مش هيحصل، فاهمة؟
مش بمزاجك. قالتها بعند.
لأ والله، إنتي شايفة كده؟
آه بقى.
ليقوم رائد سريعًا ليقف أمامها.
إنت عايز إيه؟
أنام وتسكتي شوية.
وأنا مش عايزة أنام. قالتها بتوتر.
مش بمزاجك.
أوف بقى، اومال إيه اللي بمزاجي؟
عايزة تعرفي؟ قالها بغمزة.
يا ريت والله، أصل كل حاجة بتحصل مش على مزاج تاليا، أتمنى أعرف إيه اللي على مزاجي بقى.
حبك ليا على مزاجك.
وإنتا تعرف منين إني بحبك؟ متبقاش واثق كده.
دي أكتر حاجة أنا واثق فيها.
ليه؟
عينك فضحتك يا تاليا، من يوم الهجوم اللي حصل في بيت والدتك.
أوف، طب اسكت بقى، متجبش سيرة اليوم ده عشان بضايق.
ما عاش اللي يضايقك.
طب يالا، أنا عايزة أنام.
لياخذها رائد ويتوجه إلى السرير وينام الاثنان وهما محتضنين بعضهما، وكأن انتهت كل مشاكلهم في هذا العناق.
صباح يوم جديد، كانت تجهز تاليا نفسها كما أمرها رائد لكي يذهبوا إلى مصر.
خلصتي؟
آه يا رائد، خلصت.
طب يالا عشان الطيارة.
بعد مرور كثير من الساعات، كانت أخيرًا الطائرة استقرت في مطار القاهرة الدولي.
عايزة أشوف ماما.
هنروح الڤيلا وهجبها، متقلقيش.
ليحمحم بتوتر قبل أن يقول سؤاله.
مش عايزة تشوفي باباكي؟
لأ. قالتها بعدم اكتراث.
ليه يا تاليا؟
تفتكر أنا سامحتك فعلاً يا رائد عشان أسامه؟
أنا شايف إنك بتتعاملي معايا كويس، وده يدل إنك سامحتيني.
مش كل حاجة تشوفها بعينك تصدقها.
يعني إيه؟
يعني إحنا خلاص وصلنا مصر، وأنا عايزة أطلق حالًا.
رواية زواج خارج ارادتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة نجاح
مش كل حاجة تشوفها بعينك تصدقها يا رائد.
يعني إيه؟
يعني إحنا دلوقتي في مصر تقدر تطلقني حالًا.
نظر لها بذهول مما تتفوه به.
انتي بتقولي إيه يا تاليا؟
بقول إن اللعبة انتهت خلاص، إنت كذبت وأنا كذبت، يبقى خلاص كل شيء انتهى.
إنتي أكيد اتجننتي أو بتهزري صح؟
لأ، ولا مجنونة ولا بهزر. إنت عيشتني في وهم إنك عاجز وأنا عيشتك في وهم إني سامحتك بردو. متجيش تزعل على حاجة إنت بتعملها يا رائد.
اطلع على الڤيلا يا ابني.
قالها بصرامة.
أنا مش هطلع معاك على أي حال، خلاص كده اللعبة انتهت.
يمكن لسه في بدايتها.
رائد بطل هزار، إنت بتودينا فين؟
الڤيلا يا تاليا، أمرك غريب.
قالها بسخرية.
بعد فترة كانت تدلف تاليا غرفتها بعصبية من رائد الذي يعاملها بجفاء منذ أن وصلوا.
إنت بتعاملني كده ليه؟
لينظر لها بذهول.
إنتي أكيد ناوية تجننيني، صح؟ قولي صح، متتكسفيش.
لأ والله، أنا طيبة.
تالياااا.
قالها بعصبية.
روح وقلب تاليا.
قالتها وهو ترمش بعينها.
إنت هبلة أو بتستهبلي.
إيه دا؟ إنت متعرفش؟
إيه يا نيلة؟ اللهم صبرني.
دي كدبة أبريل.
قالتها ببلاها.
كدبة إيه يا أختي؟
قالها بغضب.
وبعدين ثانية ثانية، إحنا في أكتوبر.
ما أنا بسابق الأحداث.
قالتها وهي تضحك بشدة على تعابير وجهه.
بقا كده.
قالها بغيظ.
آه، وتستاهل على فكرة، مش ندمانة والله.
بقا بتعملي فيا أنا كده، وكنت خلاص صدقتك وبفكر إزاي متبعديش عني. آه يا تاليا الكلبة انتي.
قالها وهو يجري ورائها.
تعالي بس هنتفاهم.
عيل وغلط يا باشا، متعصبش نفسك.
تالياااا.
إنت بتأكد على اسمي في أي حاجة، وربنا حفظته.
طب تعالي ومش هعملك حاجة، هفهمك غلطك بس.
لأ مش جاية.
ليجري رائد سريعًا وسط انشغالها بكلامه، ليقع الاثنان على الأريكة الموضوعة بالغرفة، وكانت تقع بكامل جسدها على جسده.
آه، ينفع كده؟ وقعتنا.
قالتها بغيظ منه.
ليمسكها رائد من خصرها عندما رآها تحاول أن تقوم.
اثبتي بقا، بطلي فرك.
عايزة إيه يا رائد؟ عايزة أقوم، سيبني.
لأ.
بارد.
ليقلب رائد وضعهم وتصبح هي بالأسفل.
على فكرة بقا كده قلة أدب وإنت مش محترم.
ليه بتحاولي تعصبيني عليكي؟
أنا كدبت زي ما إنت كدبت بالظبط، مفيش فرق.
أنا مكنتش لسه واثق فيكي، مكنش ينفع أقولك.
خلاص يا رائد، سيبك من الموضوع.
ثم أكملت بتوتر.
بس وسع عشان كده عيب.
ليميل عليها رائد أكثر وأصبح وجهه مقابل لوجهها ويقول.
ولو مبعدتش؟
تبقا قلة أدب ومخدتش نص ساعة تربية.
حصل فعلًا، متربتش.
ليقول كلمته ثم يقبلها من شفتيها بحب شديد.
على فكرة إنت قليل الأدب ورخم، ووسع كده.
قالتها بخجل شديد وتوتر.
بطلي طولة لسانك دي بقا.
رائد، عايزة أشوف ماما.
كلمتهم يجيبوها يا تاليا.
طب أنا هاروح أغير.
لتقوم تاليا من جلستها وهي تدلف غرفة تغيير الملابس وتأخذ ملابس مريحة لها وتدلف المرحاض.
بعد مرور ساعة كانت تجلس تاليا هو ورائد في الصالون ينتظرون الأم.
ماما.
قالتها تاليا بلهفة وشوق كبير لوالدتها.
حبيبتي، إنتي كويسة؟
قالتها الأم بخوف على ابنتها.
آه يا ماما، متقلقيش.
يالا نمشي من هنا، يا تاليا إنتي مالكيش مكان.
لينظر لها رائد بغضب ويصمت لكي لا يزعج صغيرته.
لتجيبها تاليا بتوتر.
أنا قاعدة يا ماما بمزاجي.
إزاي يا تاليا؟ مش ده رائد اللي متجوزاه غصب عنك؟
قالتها بغضب.
لتقول بتوتر.
ما هو يعني هو.
هو إيه يا تاليا؟
لتكمل بصدمة.
معقول حبيته؟
وهنا كان ينظر رائد لها بلهفة شديدة ينتظر إجابتها.
كانت تتمنى تاليا أن تنشق الأرض وتبتلعها، لا تريد أن تعترف بحبها له، تريد أن يعترف هو الأول. فهي إن أجابت على سؤال والدتها فهذا يعتبر اعتراف بالحب له وصريح جداً.
ما انتشالها من أسالتها هو صوت والدها.
تاليا حبيبتي، وحشتيني.
شكراً.
قالتها بعدم اكتراث.
إنتي بتتعاملي ببرود كده ليه؟
قالها الأب بغضب.
مفيش يا بابا، سيبك.
إنتي لسه مسامحتنيش؟
جماعة ثانية بس، رائد يغلط وعايز تاليا تسامح، وحضرتك تغلط وعايز تاليا تسامح؟ تنفصل إنت وماما عن بعض ونعيش في بلد مختلفة، وتاليا تستحمل مينفعش تتكلم أو تعارض، صح؟ لا. براڤو عليكم كلكم.
لتقول وهي تحاول أن تتحكم في دموعها.
أنا طالعة، تصبحوا على خير.
لتصعد تاليا إلى غرفتها وهي تلعن نفسها بشدة على أنها تساهلت مع رائد. كان من المفترض أن لا تغفر له وتبتعد عنه. عذراً على هذا القلب الأحمق الذي يريده. ولكن عقلها يشغلها، ينبهها أن تبتعد عنه لترجع كرامتها. ولكن مهلاً، هو لم يهين كرامتها في شيء. كل الذي فعله هو كذبته عليها لكي لا تعرف أنه غير عاجز. ولكن والدها؟ ماذا عن والدها الذي كان يعلم كل شيء؟ فلنفترض أن رائد كان شخص سيئ ولم تحبه، هل كان لم تفرق مع والدها إلى هذا الحد لكي يتركها معه؟ كثير من الأفكار تشغل دماغها. تحتار بينهم. لم تعلم ماذا تفعل في هذا الأمر.
كفاية تفكير يا تاليا، متتعبيش نفسك.
زهقت يا رائد، مش عارفة ليه بقيت معاك ومش عارفة أسامح بابا، مع أن إنتوا الاتنين عملتوا نفس الشيء.
تاليا، صدقيني باباكي بيحبك، هو عارفني كويس. عمره ما كان هيسلمك لشخص مش واثق فيه.
مش عارفة يا رائد.
تيجي نبتدي حياتنا من جديد؟ إنتي قولتي إنك عايزة فرح وفستان وكل ده. تمام، هنعمل كل ده مع بعض بس ننسى كل شيء، نمسح الوحش من ذاكرتنا.
مش بإيدي والله يا رائد، بحاول أنسى فعلاً. مش عارفة، لو بإيدي كنت عملتها.
ليمسك يديها وهو يقبلها بحنان.
مع بعض هنحقق أي حاجة، متقلقيش.
شكراً.
طب يلا، هنزل وأجيلك تاني.
رايح فين؟
مش هتأخر.
لينزل رائد إلى الأسفل وتجلس تاليا تنتظره.
بعد مرور أكثر من ساعة ونص كان رائد مازال بالأسفل وتاليا تنتظره.
تاليا بقلق.
هو ماله اتأخر كده ليه؟
لتقرر أن تنزل إلى الأسفل وترى ماذا يفعل.
لتنزل تاليا وهي تبحث عنه في الڤيلا بأكملها ولم تجده.
ده اختفى، راح فين؟ يادي المصيبة.
لتخرج خارج الڤيلا.
نهار أسوح! إيه ده؟
قالتها بصدمة.
رواية زواج خارج ارادتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة نجاح
نهار اسوح، إيه ده؟
قالتها بصدمة.
إيه يا تاليا؟
في إيه يا رائد؟
إيه اللي بتعمله؟
قبل ما تيجي ولا بعديها؟
راااائد.
كنت بعوم، إيه انتي متعصبة ليه؟
عشان انت مستفز، طنطتني فوق أكتر من ساعتين وأنا أقول أكيد شغل، وانت بتعوم هنا، ناوي تشلني صح؟
لأ، مش ناوي أشيلك، بس حبيت أنزل شوية، فيها حاجة دي.
فيها إنك كائن مستفز يا روحي، والجو ساقعة أصلاً.
نعم، جو إيه اللي ساقعة وإزاي؟
آه، يتضح إن مفيش دم عند حضرتك.
باردة.
طب اطلع طب، بدل ما أنا حاسة إني بكلم سمكة كده.
ليصعد رائد من الماء وتنظر له تاليا بخجل شديد.
تقدري تبصيلي، أنا مبعضش.
لأ، أنا هطلع أستناك فوق، متتأخرش.
لتصعد تاليا إلى الأعلى سريعًا ويضحك رائد على هيئتها.
إيه بقى؟
إيه اللي إيه؟
الفرح هيبقى كمان تلات أيام.
ده اللي هو إزاي معلش؟
مش انتي عايزة فرح؟ وأنا بقولك كمان تلات أيام.
حبيبي، إيه السرعة دي، انت هتجنني صح؟
لأ، ما هو فترة الخطوبة دي مش جاية معايا سكة بصراحة، فـ جواز على طول عشان خلقي ضيق.
لأ والله، طب أنا مش موافقة إنها تكون خلال التلات أيام دول بقى.
بس أنا موافق خلاص، اتفقنا.
راااائد، بلاش برود.
انتي عايزة إيه دلوقتي؟
كده بدري أوي.
حبيبتي، عايز أقولك إننا متجوزين أصلاً، يعني الفرح ده عشانك مش أكتر.
عارفة إننا متجوزين، بس مش عارفة، حاسة إننا كده بنتسرع.
إحنا متجوزين وربنا، إيه التسرع في كده يا آخرة صبري.
طب نام، نام.
ما إحنا هننام فعلاً.
لياخذها رائد في حضنه رغم اعتراضها وينام الاثنان.
صباح يوم جديد، كانت استيقظت تاليا منذ فترة وهي تفكر ماذا سوف تفعل خلال الثلاث أيام تلك، فهي تحتاج أشياء كثيرة.
رائد، اصحي كده، فوق.
ليجيبها بنعاس.
عايزة إيه؟
قوم، انت بترمي القنبلة وبتنام.
استغفر الله العظيم يارب، عايزة إيه يا تاليا، اخلصي.
ناجل موضوع الفرح ده شوية.
الفرح مش هيتأجل، شوفي انتي عايزة إيه وكل حاجة هتبقى عندك.
عايزة فستان وده مش هييجي في يومين، وحاجات كتير أوي.
الحاجات الكتير أوي دي هننزل نجيبها سوا، متقلقيش، وبطلي وجع دماغ.
أووف، حاضر.
جتك نيلة انتي وعلي اللي عاوز يتجوزك.
طب خلاص، متزقش كده، هاروح أعملك حاجة تشربها.
ياااه، هتفكها عليا يا بركة دعايا ياما.
لتضحك تاليا بشدة وهي تنزل، وبعد فترة تدلف الغرفة وهي تمسك كوب من عصير الليمون.
خد اشرب وطلقني.
يابنتي الله يهديكي بقا، متعصبنيش عليكي.
مليش دعوة، أنا مش عايزة أكمل في العلاقة دي.
ليه يا أخره صبري؟
قلبت جد يا عم، وأنا أتفه من الكلام ده.
بقول تتهدي عشان مش عايز وجع دماغ.
انت بتزعقلي كمان؟
آه يا بنت المجانين، أنا جيت جمبك.
انت عايز تيجي كمان، لأ لأ.
قسماً بالله إن مهدتيش انتي وجنانك ده، هخلي ليلتك مش فايتة يا نيلة.
آه، بتستقوي عليا، أكمني مليش ضهر يحميني، لأااا، انت تفوق كده.
آه، وبعدين كملي.
قالها وهو يمسكها من قفاها كالكتكوت المبلول.
انت ماسكني زي الكتكوت المبلول كده ليه؟
انتي عايزة من امي إيه؟
تزوجنا، قالتها ببلاها.
لتكمل.
أخيراً هتجوزك وهتبقى على اسمي.
أنا اللي هبقى على اسمك.
لم تفرق معي يا خويا، المهم حد على اسم التاني.
طب غوري بقا، وانتي شكلك يسد النفس كده، أنا مش عارف أنا مكمل في العلاقة دي ليه.
مش عاجبك؟
قالتها برفعة حاجب.
ياباشا، انتي تعجب الباشا.
اثبت خلاص، قالتها وهي تضحك بشدة.
طب يالا روحي البسي عشان ننزل نشوف الفستان والحاجات اللي هتحتاجيها والقاعة.
حاضر، عشر دقايق وابقا عندك.
بعد فترة، كانت توجد تاليا ورائد داخل مكان أكثر من رائع، يوجد به فساتين زفاف تشبه فساتين الأميرات في جمالها ورقتها.
رائد، الفساتين دي حلوة أوي.
طب الحمد لله، اختاري بقى.
بص الفستان ده حلو أوي، هشوفه عليا.
كادت تاليا أن تدلف غرفة الملابس، ولكن ما أوقفها هو صوت فتاة صغيرة.
بابا، رائد وحشني أوي.
رواية زواج خارج ارادتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة نجاح
بابا رائد وحشتني اوي.
ليقوم رائد ويحتضنها بشده ويقول: يا قلب بابا انتي عامله ايه.
تاليا بعدم فهم: لا ثانيه كده عشان مش فاهمه حاجه وليلتك مش هتفوت يا رائد.
رائد بخبث: مش فاهمه اي يا تاليا بتقولي يا بابا.
تاليا وهي تنظر له بغضب: بابا مين يا عنيا اومال انا بعمل اي هنا بلمع كراسي.
رائد: اهدي يا تاليا في أي.
تاليا: بت جايه تقولك يا بابا وانتا حنين اوي وبتقولها يا قلب بابا انا اي موقفي في الموضوع.
رائد: ما انتي لو تفهمي الاول، لكن زي الج*موس وخلاص.
تاليا بغيظ وهي تض*ربه في صدره: انا جم*وس يا رائد طب ماشي انا ماشيه وابقا شوف الفستان علي ام الصغنونه اللي معاك دي.
كادت أن تمشي ولكن منعها رائد من الخروج.
رائد: قولت اهدي بقا شويه.
تاليا: لتنظر له بغضب... عايز اي يا رائد هااا.
رائد: عايزك تتهدي وتفهمي بقا.
اروي: حبيبتي ينفع تسيبي مامي وتمشي كده، اي ده استاذ رائد حضرتك عامل اي.
رائد: الحمد لله مدام مايان.
تاليا: مين دي يا رائد.
رائد: مدام مايان مرات صحبي مراد يا تاليا، ودي تاليا مراتي.
مدام مايان: اتشرفت بمعرفتك مدام تاليا.
تاليا: حبيبتي تسلمي.
مدام مايان: عن اذنكم بقا، اتشرفت بالصدفه اللطيفه دي.
اروي: سلام بابا رائد.
تاليا: رائد فهمني دلوقتي حالا ليه البنت دي بتقولك يا بابا طالما انتا صاحب ابوها.
رائد: هي متعوده تقولي كده يا تاليا اعمل اي طفله.
تاليا: لا والله.
رائد: اه والله.
تاليا: مستفز.
رائد: علي فكره بقا انتي اللي غلطانه مفيش ثقه.
تاليا: لا في ثقه بس بنوته صغيره بتقولك يا بابا المفروض انا اعمل اي هااا.
رائد: تهدي لحد ما تفهمي مني.
تاليا: تمام يالا نمشي.
رائد: والفستان.
تاليا: مش عايزاه.
رائد: احسن بردو يالا.
لياخذها رائد ويتوجه بها إلي ڤيلتهم.
في الڤيله.
رائد: وانتي عايزه اي دلوقتي يا تاليا.
تاليا: مش عايزه.
رائد: والله.
تاليا: اه.
رائد: يا صبر ايوب يا بنتي بطلي النكد اللي بيجري في دمك دا بقا، مش كنتي عايزه فرح وتبقي عروسه وفستان.
تاليا: كنت، حاليا مش عايزه حاجه.
لينظر لها رائد بغضب علي تصرفاتها معه.
رائد: تااااليا.
تاليا: عايز اي يا رائد.
رائد: مش عايز حاجه يا تاليا، انا مش عارف اي النكد ده بصراحه طفله مالهاش في الشغل اللي في دماغك ده قالتلي يا بابا، انتي تسكتي لا طبعا مينفعش لازم تعملي حوار وتقلبيها نكد عليا وعليكي ولا اشترينا فستان ولا زفت انا خارج احسن.
ليخرج رائد من الغرفه ويقفل الباب خلفه بقوه.
تاليا: اي يا عم ما براحه شويه هتكسر الڤيلا علي دماغي، اووف بقا انا حاليًا كده اعمل اي، ولا معملش واسكت، ما بت متجبش ست سنين بصراحه هل انا اڤورت ونكدت عليه ولا لا مش عارفه طب اصالحه.
وما انتشالها من اسالتها طرقات الباب.
تاليا: خش.
الخادمة: مدام تاليا عائلة حضرتك تحت.
تاليا: تمام هنزلهم.
لتنزل تاليا الي الأسفل.
الاب: تاليا حبيبتي وحشتيني.
تاليا: وانتا اكتر يا بابا.
لتتقدم منه تاليا وتحتضنه بقوه.
الاب: اسف يا بنتي.
تاليا: قررت انسي الماضي يا بابا خلاص احنا ولاد انهارده.
الاب: لا والله يا ست تاليا وانا وحشه يعني متحضنش.
تاليا: دا انتي تاخدي حضني وقلبي وكل حاجه حلوه ليكي يا عيوني.
الام: يا سيدي ياسيدي كده رائد هيغير.
رائد: لا واغير ليه هي بنتك سيبالي حاجه غير النكد بيحصل في البيت ده.
تاليا بغيظ: انا رائد.
رائد ببرود: معرفش.
الاب: خلاص يا ولاد انتو هتنكدوا علي بعض قدمنا.
تاليا: انا سكت اهو.
الام: طب يالا نمشي احنا بقا.
تاليا: اي يا ماما انتي لسه جايه لحقتوا.
رائد: علي اتفقنا احنا بقا.
الاب: طبعًا يا رائد.
تاليا بفضول: اتفاق ايه.
رائد: ملكيش دعوه.
تاليا بستفزاز: شكراً.
اليوم التالي.
تاليا: رائد انت يا جدع بقا.
رائد: يا نعم.
تاليا: انتا بتكلمني انا ببرود دا انا حتا عيني زيتوني وقمر في نفسي كده.
رائد: مش عايز وجع دماغ.
تاليا: انتا لسه زعلان من امبارح يا راجل هو في حد يزعل مني، وبعدين انا بحسبك اتعودت.
رائد: عايزه اي.
تاليا: الفستان ننزل نشتريه والقاعه نشوفها.
ليجيبها رائد ببرود: اتلغي.
تاليا: هو اي ده اللي اتلغي يا عنيا.
رائد: القاعه والفستان.
تاليا: رائد متهزرش.
رائد: مش بهزر مش انتي عند الفستان وقولتي مش عايزه خلاص مش علي مزاجكك كل حاجه والفرحه اتلغي اصلا.
تاليا: رائد انتا بتتكلم جد.
رائد: انا مسافر بكره يا تاليا عايزه تيجي معايا تمام مش عايزه هوديكي عند اهلك.
ليقول رائد جملته ويخرج من الغرفه ويتوجه الي حمام السباحه.
تاليا: لا انتا متقولش كلامك وتمشي انا من حقي افهم اي اللي غيرك كده اكيد مش بسبب اللي حصل في الاتيليه يا رائد.
رائد: لا هو بسبب الاتيليه يا تاليا.
تاليا: انتا بتقلع ليه مش كل ما اكلمك تنزلي في المايه انا مش عايشه مع سمكه بلطيه.
رائد ببرود: لما بتخنق بنزل المايه.
تاليا: لا والله وانا خانقه اوي كده ولا شوفت واحده تانيه اه ما انتا خدت اللي عايزه مني وخلاص بقا مبقتش هماك.
كانت تقف تاليا علي قرب من المسبح ليمسكها رائد ويوقعها في الماء.
تاليا: انتا بتوقعني في المائه الدنيا ساقعه انا مش زيك.
رائد: هو انا لمستك اصلا عشان تقولي خدت اللي عايزه منك انتي هبله يا بت.
لتنظر له تاليا بخجل.
تاليا: علفكره بقا انتا ق*ليل الاد*ب.
رائد: جدا حتا شوفي.
قالها ثم قبلها بشغف حاولت تاليا أن تبعده عنها ولكن بعد فتره تشبتت به.
رائد: حلوه ق*لة الأ*دب معايا صح.
قالها بغمزه وهو يشاهد احمرار وجهها.
تاليا: مش قولتلك انك قلي*ل الا*دب وانا غلطانه اني جيت وراك اصلا مش عايزه فرح ولا فستان وهاجي معاك السفريه يا رائد، مش مأمنه ليك بصراحه.
رائد: هتجوز عليكي.
قالها بخبث.
نظرت له بزهول.
تاليا: نهار اسوح تعملها يا رائد عشان ادب*حك واحطك في كياس زي ستات اليومين دول.
رائد: اممم مبخفش سبحان الله.
تاليا: كائن مستفز انا همشي احسن.
لتخرج تاليا من المسبح وهي غاضبه بشده من رائد وبروده معها.
يمر اليوم بسلام ويأتي يوم سفر رائد وتاليا.
تاليا: انت وخدني فين يا سياده الرائد.
رائد: انتي عايزه تروحي فين.
تاليا: انا مش عايزه اروح في حتا والله بس مش واثقه فيك.
رائد: مش واثقه فيا انا دا انا غلبان.
تاليا: اوي بصراحه.
ليجيبها رائد بصرامه: تمام الشغل في دهب هنسافر بطياره عشان يبقا اسرع لينا.
تاليا: تمام يالا.
في الطائره كانت تجلس تاليا شارده الذهن تفكر إن اليوم كان من المفترض أنها ترتدي ثوب الزفاف الخاص بها وترقص في احدي القاعات وهي سعيده بشده لا تعلم ما حدث مع رائد ليغير هذه الفكره من راسه، ولكنها أظهرت عدم الاهتمام له لكي لا يشعر أنها كسرت مره اخري في شئ كان هو السبب به أظهرت لا مبالاة خارجيه وهي بداخلها براكين تشتعل من الغضب.
رائد: سرحانه ليه.
تاليا: هاا لا مفيش حاجه.
رائد: زعلانه.
تاليا: علي اي هو حصل حاجه تزعل.
رائد: الفرح فستان كل ده مزعلكيش.
تاليا: لا خلاص اتعودت.
رائد بغموض: تمام.
المضيفه: مدام تاليا ممكن حضرتك تيجي معايا.
تاليا: ليه.
المضيفه: هتغيري لبس حضرتك وفي فستان جوه هتلبسيه.
تاليا: رائد هو في اي مش فاهمه.
رائد: خشي البسي الفستان اللي هي جيبهولك يا تاليا في حفله مهمه هانروحها اول ما نوصل دهب واكيد مش هتروحي بالسلوبته اللي انتي لبساها دي.
تاليا: تمام فهمت.
لتقوم تاليا بهدوء وتتوجه مع المضيفه.
بعد فتره كانت تخرج تاليا وهي ترتدي فستان من اللون الابيض يتناسق بشده مع جسدها يجعلها انثي في غاية الجمال وعليه heelsوتفرد شعرها ليتدلي الي اخر خصرها بتناغم.
رائد: ينهار جمال اي ده.
جمله قالها رائد بدهشه من جمالها.
تاليا: اي في أي فستان انتا جايبه.
رائد: هو انا جايبه فعلاً بس اي ده.
نظرت له تاليا بخجل وضحك علي هيئته.
تاليا: خلاص بقا يا عم.
بعد مرور عدة ساعات واخيرا وصل رائد وتاليا إلي مدينة دهب.
تاليا: الحفله امتي.
رائد: هانروحها دلوقتي يالا العربيه جت اهي.
تقف السياره أمام ڤيله في غاية الجمال.
تاليا بانهيار: الله يا رائد اي الجمال ده.
رائد بابتسامه: يالا نخش.
لتتقدم تاليا الي الڤيلا وبرفقتها رائد وما أن دلفوا حتا تسلطت الاضواء نحوهم.
تاليا بتوتر: رائد هو في اي.
رائد: تفتكري انا ممكن اكسر فرحتك يا تاليا.
تاليا بتوتر: مش فاهمه.
ليمسك رائد كف يديها ويضعه نحو قلبه وهو يقول: مش فاهمه اي بس انتي هنا وهتفضلي هنا لاخر نفس في حياتي بحبك يا عشقي الاول والاخير.
لتنظر له تاليا بتوتر.
تاليا: رائد ده بجد.
رائد: مش فاهمه اني بحبك يعني ارزعك بوسه دلوقتي قدام ابوكي وامك والناس المهمه دي.
تاليا بضحك: مش بحبك من فراغ والله.
الام: ياريت تكون المفاجاه دي عجبتك.
تاليا: ه*موت من الفرحه.
الاب: رائد هو اللي عمل كل ده يا تاليا.
لتنظر له تاليا بحب وعشق شديد أحبته عذراً بل عشقته.
بعد مرور ساعه كانت وسط تهاني الجميع الي ذالك العاشقان.
تاليا: انتا واخدني فين يا رائد.
رائد: اسكتي مش عايز دوشه.
تاليا: يابني امي وابويا جوه والناس اللي تبعك دي كده قلة ذوق.
رائد: اركبي بس بسرعه وسيبك منهم.
تاليا: نهار اسوح عليا مش فاهمه حاجه.
لتركب تاليا السياره وهي لا تعلم الي اين سوف تذهب، بعد فترة تقف السياره أمام يخت كبير ويوجد به كثير من الزينه والأضواء.
تاليا بانبهار: اي اليخت ده يا رائد ينهار جمال.
رائد: اركبي يالا.
لتصعد تاليا علي اليخت الذي كان أكثر من رائع حقا بهذا البلالين الموجوده بقا.
تاليا: بالله عليكي مش هنا احسن من هناك.
تاليا بضحك: بصراحه اه.
رائد: طب خشي البسي الفستان اللي جوه عشان نقضي يومنا.
تاليا: انت كل شويه تقولي خشي البسي انا زهقت.
رائد: اخلصي.
قالها بضحك.
لتدلف تاليا وتنصدم بشده فهذا هو الفستان الذي شاهدته علي أحد المواقع وجعلت رائد يراه لكي تثير غيرته وأنها سوف ترتديه في حفل زفافهم ولكن غضب عليها بسبب قصره المبالغ فيه فهو من النوع الكب عارياً الذراع ويكاد يصل إلى فخذها.
تاليا: ينهاري عليا هو انا كنت عايزه اجيبه ازاي، انا كنت عايزه اغيظه بس والله مش البسه خالص.
تاليا: بقولك اي الفستان هو اللي قليل الادب انا ماليش دعوه والله.
لينظر لها رائد بزهول ولكن اردف بخبث: هو ده المطلوب اصلا.
تاليا: اه يا قليل الادب انتا.
رائد: تعالي بس.
ليشتغل اغنيه هادئه ويبدأ الاثنان الرقص عليها بطريقه رائعه وجذابه.
رائد: فرحانه.
تاليا: اوي، مكنتش متوقعه انك هتعمل كل ده. ليه.
رائد: معرفش بس متخيلتش انك تعمل كل ده عشان تفرحني.
تاليا: لتنظر له بعشق شديد وهي تقول: بحبك يا رائد.
رائد: يبقا استعنا علي الشقا بالله.
قالها وهو يحملها ويتجه بها إلي احد الغرف المتواجده داخل اليخت الخاص بهذا الرائد.
تاليا بخضه: انتا ناوي علي ايه نهار اسوح.
ليسكتها رائد بقبلته لها لتصبح زوجته قولًا و فعلًا، وها هو امتلكها ذالك الرائد لتصبح عشقه الاول والاخير هي الذي فتحت قلبه لتجعله متيمًا بها.
صباح يوم جديد كانت تقف تاليا علي اليخت من فوق تنظر إلي السماء الصافيه وهي تنعكس علي البحر تعطي مظهر جذاب بشده، رآها رائد شارده هكذا ليحتضنها من ظهرها.
رائد: ايه اللي شاغل بالك.
تاليا: مفيش حاجه لقيتك نايم قولت اطلع أقف شويه الجو حلو اوي.
رائد وهو يطبع قبله علي عنقها: مبسوطه.
تاليا: مبسوطه معاك يا رائد مكنتش متخيله اني احبك كده.
رائد: انا اتحب اصلا.
قالها بغورو مصطنع.
لتنظر له تاليا بغيظ.
تاليا: لا والله.
رائد: اه والله.
تاليا: طب طلقني بقا.
قالتها وهو ترمي نفسها اتجاه البحر.
رائد: اه يا بنت المجانين.
لينزل رائد خلفها سريعا.
رائد: اي اللي انتي عاملتيه ده.
لتنظر له تاليا بضحك وعشق معًا.
تاليا: مش هيجي حاجه جنب جنانك والله.
رائد: يخربيت رائد اللي مجنناه في ام الروايه دي المفروض كان يبقا اسمها طلقني مش زواج خارج إرادتي.
قالها بطريقه جعلته تضحك عليه بشده.
رائد: فرحانه ياختي.
تاليا: بحبك والله.
قالتها بضحك شديد.
ليطبع قبلة علي شفتيها وهو يقول بعشق: بسببك اوي مره اقع في الحب، بحبك.