النقاب اتقطع والمايك كمان وقع. بقت تدور عليه في الأرض بجنون وهي بتقول: "يا مري اتكشفت خلاص! بس اتجمدت مكانها لما سمعت صوت سند بيقول: "مين؟ انتي مين؟ بص لبسها شوية، كان نفس الطقم اللي كانت لبساه غنوه. قال: "انتي الدكتورة مش كده؟ قاعدة على الأرض عندك بتعملي إيه؟ غنوه كانت خايفة جداً ومش عارفة تنطق تقول إيه. ولسه هتمشي في وشها من غير ما تبص له، قال بغضب: "أنا مش بكلمك يا بت... ما بترديش ليه؟ اتخرستي إيه؟
بس اتفاجئ لما غنوه فكت شعرها وجابت شوية منه قدام وشها وحاولت تغير في صوتها وقالت: "النقاب بتاعي اتقطع... وكان معايا دبوس. وقع... وقع وكنت بدور عليه علشان أقفّل بيه النقاب." سند حس بحاجة غريبة في صوتها، رغم إنها حاولت تغيره. بس حاول يشيل أي أفكار من دماغه وضحك بسخرية وقال: "وعلشان ما أشوفش وشك فكيتي شعرك؟ ونعم الأدب والأخلاق...
فكرتيني بواحدة محترمة قوي كنت مرافقها زمان. وفي مرة كانت معايا ورا السرايا وكانت هتطلع خافت حد يشوفها، فقلعت بلوزتها غطت بيها وشها... كانت ونعم التربية برضه." غنوه اتغاظت من كلامه، بس مشيت بسرعة من قدامه عايزة تهرب قبل ما يكشفها. بس سند مسك إيدها قبل ما تمشي وقرب منها قوي وقال وهمس عند ودنها: "مكملناش كلامنا الصبح... ما نسيتش الحركة اللي عملتيها... ومش هسيبك غير لما أعرف غرضك من اللي عملتيه." غنوه حاولت تغير في صوتها
قد ما تقدر وقالت بارتباك: "خليني أطلع دلوقتي عشان ألبس نقابي وبعدين نتكلم." سند كان حاسس بحاجة غريبة جداً في صوتها مش قادر يفسرها. قال بتوهان: "صوتك متغير قوي... في حاجة مش فاهمها." غنوه استغلت ارتباكه وتوهانه وسحبت إيدها وجريت بسرعة للبيت. ولسه هتدخل من باب المنضرة، افتكرت الباب الوراني بتاع المطبخ. جريت بسرعة ودخلت منه.
سند كان واقف متجمد مكانه بيفتكر صوتها. مهما حاولت تغير فيه، كان محفور في دماغه. صوت مستحيل ينساه. لمعت عيونه بالدموع وقال: "إيه اللي جرا لك؟ ياك اتجننت صح زي ما بيقولوا؟ يا ود الحاكم! في البيت، كانت شروق واقفة بذهول لما شافت نوح ودولي قدامها بالمنظر ده. حمحمت بغضب وقالت: "فيه أوض كتير في البيت، ما حبكتش في المنضرة؟ نوح بص لها وهو بيحاول يخبي سعادته لما شاف ملامحها قد إيه اتغيرت. قال بسخرية:
"معلش يا بت العم، طالما الشوق في القلب ساكن، ما بتفرقش الأماكن." شروق بصت له بخنقة بتدل على غيرة شديدة وقالت: "لا وانت الصادق، ده مش شوق... دي قلة حيا." نوح مكانش متعصب من كلامها زي عادته، بالعكس حاسس بانتصار. كان مراهن نفسه إن كل البعد ده لأنها زعلانة منه، مش لأنها حبت غيره. بس لسه هيتكلم، دولي قالت بسرعة: "مش معقول! هو انت رجعتي؟ طب مش كنت تقول لي يا نوح! كنت جبت لها كادو معايا." شروق بصت لها بغيظ وقالت:
"لا يا حبيبتي، ما لوش لازوم. لأن أكيد ذوقك مش هيعجبني." وبصت لنوح وقالت بقوة: "دلوقتي ذوقنا مبقاش واحد زي زمان، واللي يعجبك دلوقتي ما يدخلش مزاجي واصل." نوح اتفاجأ بكلامها واتغاظ جداً لأنه فاهم إنها قصدها. وشروق دخلت بسرعة وسابتهم. دولي كانت هتقرب من نوح تاني، بس بص لها بحدة وقال: "امشي دلوقتي... هسيبك." دولي قالت: "بس مكملناش كلامنا." وبس انتفضت بخوف لما زعق فيها وقال: "قولتلك هسيبك دلوقتي، مبتفهميش؟
دولي بلعت ريقها بخوف وأخدت شنطتها ومشيت بسرعة. ونوح ضم إيديه بغضب وقال: "بقى اللي كان يعجبك زمان مبقاش يعجبك دلوقتي يا ست شروق... تمام، كله بأوانه." عند غنوه، كانت مرعوبة وبتجري عايزة تطلع الأوضة قبل ما حد يشوفها. وهي بتبص وراها خايفة سند يحصلها. بس اصطدمت بحد ووقعوا الاتنين على الأرض. غنوه رفعت وشها بذهول وكانت حليمه اللي قالت بغضب: "مش تفتحي يا عميه؟ وبس اتجمد لسانها ومقدرتش تنطق وهي بتبصلها بصدمة رهيبة.
غنوه بلعت ريقها برعب ولسه هتنطق، اتفاجأت لما حليمه بقت تقول برعب: "سلاماً قولا من رب رحيم... لا تؤذونا ولا نؤذيكم. أعوذ بالله... عف... عفريت! وصرخت بعلو صوتها وقالت: "عفرييييت! الحقوووونيييي! وأغمى عليها فجأة. غنوه اتصدمت بالموقف كله. ولسه هتفوقها، شافت نوح جاي من المنضرة. جريت بسرعة على أوضة شروق قبل ما يشوفوه. نوح جيه جري على صوت حليمه واتفاجأ بيها مرمية على الأرض. شالها بسرعة وهو بيقول بصوت عالي: "سند! يا سند!
سند كان جاي وأول ما سمعهم جري عليه واتفاجأ هو كمان بحالة أمه وقال بخوف: "فيه إيه مالها؟ جرالها إيه؟ نوح قال باستغراب: "معرفش. سمعتها بتقول الحقوني. جيت لقيتها مرمية على الأرض." سند بقى يحاول يفوقها والكل اتجمعوا. كانوا مستغربين ومش عارفين مالها. بعد شوية، قدرو يفوقوها بصعوبة وكان سند قلقان جداً وقال: "أما مالك؟ في إيه؟ وقفتي قلبي." حليمه قعدت ومسكت في دراعاته بذهول وهي بتقول: "الحقني... الحقني يا سند! شوفت عفريت...
شوفت جنية! الكل بصوا لها بذهول وسند قال بسرعة: "اهدي... اهدي بس ياما. في إيه؟ صلي على النبي كده. عفريت إيه وجنية إيه؟ وحدي الله واحكي لي إيه اللي حصل." حليمه حاولت تبلع ريقها وقالت بالعافية: "شوفت... شوفت عفريتة... واحدة ميتة وروحها كانت حايمة في البيت. وقعتني على الأرض وبرقتلي كمان." نوح مقدرش يمنع ضحكته وقال: "وبرقتلك؟ طب ما يمكن نظرها ضعيف ولا حاجة يا مرت أبوي." حليمه بصت له بغيظ وقالت: "أنا بتكلم جد!
بقولكم شوفتها بعنيا. انت مصدقني يا سند؟ مصدق أمك صح؟ سند قال بسرعة: "طيب... طيب اهدي ياما. مصدقك... بس قوليلي شوفتي مين؟ مش بتقولي واحدة ميتة روحها حايمة؟ كانت مين بقى؟ حليمه قالت بسرعة: "البنت اللي كانت هنا في البيت... غنوه. أيوه غنوه بت الجزار." الكل بصوا لها بدهشة. إلا شروق ونبيل بصوا لبعض برعب واتأكدوا إنها فعلاً شافت غنوه. نبيل حب ينقذ الموقف وقال بسرعة:
"عادي على فكرة بتحصل. أوقات الأرواح بتسكن في البيوت وبتكون حايمة. سمي الله وانسى." نوح بصله بخنقة وقال: "سمي الله أنت يا دكتور! ده بيت محصن بالصلاة والصوم وبيتقري فيه القرآن يوماتي. مهوش محروم عشان تسكنه أرواح الميتين والعفاريت." ولسه هيكمل، سمعوا صوت قزاز بيتكسر. التفتوا كلهم لقوا الكوباية اللي كانت في إيد سند وقعت اتكسرت على الأرض.
كلهم كانوا بيردوا على بعض ومحدش خد باله من الصدمة والدموع اللي سكنت عينه بمجرد ما اتقال اسمها. هو كمان فاق لنفسه على صوت الكباية اللي وقعت من إيده وقال بشرود: "سلامتك ياما... أكيد بتتهيألك. اللي بيروح ما بيرجعش." ومشي بسرعة من قدامهم مش عايز حد يشوف ضعفه. نوح اتنهد بحزن عليه ولسه هيمشي. هويدا قالت بسرعة وصوت عالي قصدها تسمعه:
"سلامتك يا أم سند. قومي كده وسمي الله عشان تحضري معانا فرحتنا بشروق وتشوفي جوازها هي والدكتور نبيل." نوح التفت لهم بسرعة وقال: "مش لما يبقى فيه جواز يا مرت عمي." هويدا قالت بخبث: "وميبقاش ليه بس. كفا الله الشر. العروسة راضية والعريس راضي. وإحنا أكيد مش هنلاقي أحسن من الدكتور نبيل." نوح ابتسم رغم خنقته وقال:
"مش انتي اللي تلاقي لها يا مرت عمي. أنا اللي هلاقي اللي يناسبها ويعجبني أنا وأشوف إنه يستحقها وهترتاح معاه. أنا مربي شروق على إيديا دول. عمري ما عمي حكم ما هيكون أحق بيها مني. واللي عنده كلام تاني يقوله." حكم قال بتوتر: "لا طبعاً يا ولدي كلامك صح. بس يعني هو الدكتور نبيل ماله؟ ما هو شاب زين وبس." نوح قاطعه وقال: "كيف ما قولت لك يا عمي. لو لقيته يستحقها ما هعيدش فيه على الفاضي." شروق قالت بغضب:
"أنا اللي أحدد مين اللي يستحقني ومين اللي يريحني. أنا مش قاصر يا نوح." نوح بص لها بسخرية وقال: "البت بتفضل في عيون أهلها قاصر طول العمر... ومبتخرجش عن شورتهم إلا العايبة." نبيل ضحك وقال: "وهو أنا مش عاجبك في إيه بقى يا عمدة؟ قولي يمكن أحسن من نفسي. وأهو منك نستفيد." نوح ابتسم وقال بخبث: "اسأل شروق... هي أكتر واحدة حافظاني... ولو عايز تعرف حاجة عنها اسألني أنا." نوح قال كده ومشي وسابهم هيفرقعوا من الغيظ.
ونبيل بص لشروق وقال بغضب: "هو أنا مش جاي هنا على أساس هتعرف على أهلك؟ وقايل لهم وموافقين؟ إيه الكلام ده بقى معناه؟ شروق قالت: "اهدأ يا نبيل. كل أهلي موافقين. ونوح سيبه عليه." ومشت بغضب وهي بتقول: "أنا عارفة كيف أخليه يشيل مناخيره من الموضوع." نبيل طلع بخنقة على أوضته. وحكم كمان طلع أوضته وهو بيقول بتوتر: "هدي النفوس يا رب."
أما هويدا كانت مبسوطة جداً باللي حصل. لأن كل أهدافها القديمة كانت لسه موجودة ما اتغيرتش منها حاجة. لسه شايفة إن ما حدش يستحق شروق ولا هيخاف عليها غير نوح. ابتسمت برضا باللي حصل وراحت على أوضتها هي كمان. أما حليمه كانت حاضرة معاهم بس في دنيا تانية. كانت متأكدة إنها شافت غنوه ودماغها هتفصل من اللي حصل. بس قطع شرودها صوت تليفونها. وأول ما شافت الاسم ردت بسرعة وقالت وهمس: "أيوه؟ انت فين؟ وسمعته شوية وقالت:
"جاية لك حالا. خليك بعيد من البيت. متخليش حد يشوفك." وشدت طرحتها وطلعت بسرعة. أما غنوه كانت في أوضتها رايحة جاية بخوف من اللي حصل. وخافت أكتر لما سمعت الباب بيخبط. حاولت تغير صوتها وقالت من وراه: "م... مين؟ رد نبيل وقال بضيق: "أنا نبيل. افتحي." غنوه فتحت بسرعة ودخلته وقفلت الباب وقالت: "كويس إنك جيت. حصلت مصايب. النقاب اتقطع في الشجرة والمايك وقع مني." ونبيل قاطعها وقال: "وخليتي حليمة شافتك؟
ما شاء الله عليكي. ما تتسابيش لوحدك ثواني. هو إحنا يا بنتي مش كنا شارطين عليكي ومفهمينك تاخدي بالك؟ ولا لازم تودينا في داهية كلنا؟ أنا كان مالي ومال الغلب ده بس يا ربي... ده اللي اسمه نوح من غير أي حاجة مش طايقني. أمّال لو عرف إني بساعدكم هيعمل فيا إيه؟ غنوه قالت بكسوف: "معلش يا نبيل. أمانة تساعدني المرة دي وهبقى آخد بالي تاني والله." نبيل اتنهد وقال:
"متخافيش. ما قداميش حل غير إني أساعدك. لأن لو اتكشفتي هنلبسها كلنا. اتورطنا واللي حصل حصل. أنا معايا مايك تاني في المحفظة. كنت جايبه معايا احتياطي. بس ده آخر واحد معايا. مش معايا تاني. لو وقع هنتسوّح. يلا قربي. أركبهولك." ولسه بيقرب منها، رفعت شفتها ورجعت خطوة وقالت بردح: "وتركبهولي ليه؟ اياك إيدك مكسورة؟ رجالة تموت في التلزيق. أنا هركبه لحالي. هات." نبيل بص لها بصدمة من كلامها وقال:
"بقى أنا جاي عشان أساعدك تقوليلي كده؟ تصدقي بالله انتي حلال فيكي الدبح مش القتل. اللي زيك خطر على الكوكب أصلاً. أكيد جوزك مات من لسانك ده. ما فيش داعي تقولي لحد سرك، أكيد انجلط. مش محتاجة. داهية تاخد اليوم اللي وافقت أقف معاكي فيه." قال كده ومشي. وهي بصت له بضيق وقالت: "قال يركبهولي قال. كلهم كده. يموتوا في التركيب." وبقت تركب المايك قدام المراية. عند نوح، كان في أوضة سند ومتضايق جداً وبيقول:
"وبعدها لك هتفضل كده لميته يا ود الناس؟ قلت لك ألف مرة إذا كان فيه حد غلط في الموضوع ده فهو أنا. أنا اللي غلطت. هي كانت في حمايتي وأنا استهونت. أنا اللي أشيل ذنبها مش أنت. ده غير أصلاً إن البنية دي كانت كده أو كده هتموت. دي محكوم عليها بالإعدام أصلاً. لولا إنها حلت في عيني يومها واستخسرتها في الموت مكانش حصل كل ده. يعني أنا اللي غلطت في الموضوع كله." سند بص له بضيق وقال:
"مهما قولت يا نوح، أنا عارف إني السبب. أنت ما عملتش حاجة. أنا مش عيل وعارف إني غلطت لما طلعتها يومها. أنا قتلتها زيي زيهم. مقدرش أنسى اليوم ده واصل. ماتت في حضني." نوح قال بمرح: "وده حضن يتنسي من أساسه؟ يا بختك." سند بص له بغيظ وهو ضحك وقال: "ياض بفرفشك. فيه إيه؟ بس قولي هو ليه أنا حاسس إن موضوع غنوه ده كبر معاك زيادة؟ هو أنت حاسس بالذنب ولا حاسس بحاجة تاني؟ أكيد يعني لو فيه حاجة تتقال المفروض أبقى أول واحد أسمعها."
سند اتنهد وقال وهو بيولع سيجارة: "وافرض فيه؟ ما هي ماتت خلاص. إيه الفايدة؟ نوح حط إيده على كتفه وقال: "فهمتك. أنا وياك في حاجات كتير حسيناها متأخر. متأخر قوي." سند ابتسم وقال: "لاه تفرق. أنت صح. اتأخرت بس السبق لسه مخلصش. مش زيي." نوح اتوتر وبص بعيد عنه وقال: "قصدك إيه؟ سند ابتسم بسخرية وقال:
"قصدي أنا وأنت فاهمينه زين. في حاجات يمكن ما تفيدش دلوقتي بس لازم أقولها. شروق مبقتش تهمني واصل يا نوح. ولا في تفكيري أصلاً. كان معاها حق غنوه قالت لي شروق مجرد تحدي خسرت فيه. وبكرة تخسر في حاجة أكبر وتنسى." نوح ضحك وقال: "الله يرحمها. كان عليها لسان يودي اللومان." سند فجأة بص له وقال:
"نوح، أنا عايز منك طلب. نفسي أبرئ غنوه. عايز أثبت براءتها قدام كل الخلق. عمال ألف على الموضوع من سنتين وما لقيتلوش جدير واصل. نفسي آخد حقها. مين اللي قتلوها؟ وما هقدرش أعمل كده غير لما أثبت إنها بريئة." نوح اتنهد وقال:
"ده المستحيل بعينه. أنا حاولت قبلك. ما فيش فايدة. ما حدش يعرف حاجة عن اللي حصل ليلتها. سرها اتدفن معاها. حتى بت عمها اللي تعرف الموضوع وكانت ناوية تحكي لي. أول ما عرفت إنها ماتت قالت لي ماتت عشان تستر السر ده. عمري ما هفضحه. ورفضت تقول كلمة واحدة." سند اتنهد وقال: "بس أنا ما سكتش. هقابلها. هحاول معاها مرة واتنين وعشرة." نوح اتنهد وقال:
"لا. أنت هتنسى كل المواضيع دي خالص. عندي ليك خبر حلو قوي. أنا وعمك اتكلمنا لك على واحدة. بت شيخ البلد بيتقال إنها كيف القمر وهتعجبك. لو ربنا كرمك معاها واحدة واحدة هتتشغل وتنسى كل ده." بس سند قاطعه لما وقف وبصله بذهول وقال: "انت بتقول إيه؟ مين قال لكم إني عايز أتزوج؟ وروحتوا اتكلمتوا مع الناس كمان من ورايا؟ انت فاكر الدنيا دي ماشية على كيفك؟ نوح بص له بغضب وقال: "انت بتزعق ليه؟ ها بتزعق ليه؟
أيوه الدنيا ماشية على كيفي. اعتبرها كده. ما هو مش هسيبك تتجنن وأقف أتفرج عليك لحد ما تحصل أمك اللي بتشوف عفاريت في عز النهار. أنا كلمت دكتور أعرفه في القاهرة وقالي أحسن حل لحالتك تدخل تجربة جديدة وتشغل فراغك. هتتجوز ورجلك فوق رقبتك." سند قال بغضب: "يا سلام! كمان خليتني مجنون وبتكلم لي دكاترة؟ طب أنا مش هتزوج يا نوح. لما أشوف كيف هتمشي رايك في دي كمان." نوح قال بغضب: "هتشوف كيف همشيه. وإيه رأيك كمان؟
هتقابل البت بكرة وهتتجوز يا سند لما أشوف آخرتها في البيت المايل اللي كل ما أعدله من حتة يميل من الثانية. بقت حاجة تضايق." قال كده ومشي وسابه بيزعق وبيقول: "طب مش هقابل حد ومش هتزوج. ولما أشوف أنا ولا أنت يا نوح." نوح ما ردش عليه ولسه هيروح أوضته. جات شروق وهيه متعصبة جداً وقالت بغضب: "تقدر تقول لي هتفضل تتحكم فينا لميته؟ ألف مرة قولت لك خلاص مبقاش لك صالح بيا." نوح اتعصب جداً منها وكان متنرفز أصلاً بسبب سند.
قال بغضب شديد: "يا صبر أيوب من عندك يا رب صبرني عليهم." وراح على أوضته وهو متنرفز جداً. بس شروق راحت وراه ودخلت وقالت بغضب: "لما أكلمك ما تمشيش وتهملني. أنت مبتكلمش عيلة؟ جاوبني حضرتك رافض نبيل ليه؟ أنت تعرفه عشان ترفضه أو تقول إنه ما ينفعنيش؟ نوح كان جاب آخره. أخد نفس قوي وقال: "ما عرفوش وما رفضتوش لأنه فيه حاجة لا سمح الله. أنا رفضته لأن ما عندناش عرايس ليه للجواز." شروق بصت له بدهشة وقالت:
"ما عندكش عرايس يعني إيه؟ أمّال أنا إيه؟ عروسة حلاوة؟ ولا هتحطني في المتحف؟ وابتسمت بسخرية وقالت: "ولا تكونش لسه حاجزني لسند حبيبك؟ نوح قرب منها قوي وبص لعيونها بقوة وقال: "أيوه حاجزك. بس مش لسند. حاجزك عشان هردك لعصمتي. مبروك عليكي. هترجعي من تاني مرت نوح الحاكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!